أنقل ما ذكره العلامة الشيخ

صالح الفوزان

حفظه الله ، عندما سئل عن جواز الذهاب بالمرأة المسحورة إلى أحد المشائخ للقراءة عليها ؟؟؟
✍ .... فأجاب – حفظه الله - : ( إذا كان هذا الشيخ معروفا بالصلاح والدين وصلاح العقيدة ويقرأ عليها من القرآن مع التستر والاحتجاب ، وهذا الشيخ يكون عنده تحفظ من الفتنة فلا بأس بذلك لعدم المحذور أما إذا كان هذا الشيخ غير معروف لا بسلامة العقيدة ولا معروفا بما يعمل ولا بما يقرأ فلا يذهب إليه ، أو كان من المتساهلين في أمور النساء ومن لمس النساء والنظر إلى النساء - فلا يذهب إليه لوجود الفتنة في هذا ، وإذا ذهب إليه في الحالة الأولى مع الضوابط التي ذكرناها ؛ فلا يحصل خلوة بينه وبينها ، بل يكون هذا بحضور وليها معها لا يخلو بها هذا الشخص ولو كان صالحا فالفتنة لا تؤمن على أحد ولو كان صالحا ❣ لا يخلو بها ولا تكشف له شيئا من جسمها أو من زينتها ، ولا تذهب إليه وهي متزينة أو متعطرة ) .

( السحر والشعوذة - ص 99 )

.