
29-06-2013, 06:50 PM
|
 |
قلم فضي
|
|
تاريخ التسجيل: May 2010
مكان الإقامة: الدولة الإسلامية في العراق والشام
الجنس :
المشاركات: 4,283
الدولة :
|
|
ماذا نفعل يوم 6/30(د/اياد قنيبي)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
منقول
إخواني الكرام
أخواتي الفاضلات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإنه لايخفى عليكم الأحداث الجارية الآن في مصر الكنانة ، وما يتوقع لها أن تؤول إلى فوضى واقتتال بين الفرقاء هناك.
وإنه مما لا يزال يُدمي قلوب المخلصين في الأمة عامة عدم اجتماع أهل الحق فيها على جبهة واحدة ، وما ينتج عن ذلك من التباس الأمر على البسطاء من المسلمين وتحقق الفتنة ، وذلك نتيجة طبيعية لتلبيس المنسوبين إلى التيار الإسلامي الأمر على الناس ، فأوهموهم أن من وصل إلى سدة الحكم في مصر هو الإسلام !!!
فحصل بذلك فتنة عظيمة للناس عن دينهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وإن التمايز بين الصفوف هو مقصد إلهي ، قال تعالى "ليميز الله الخبيث من الطيب"
فاستجابةً لأمر ربنا ، وسعياً لإنقاذ أهل الكنانة من هذه الفتنة العمياء ، وتخليصاً لدمائهم أن تسفك في سبيلٍ غير سبيل الله ، أدعو إخواني الأعضاء عامة و أبناء أرض الكنانة منهم خاصة لتفعيل الدعوة التي دعا إليها الشيخ الدكتور إياد القنيبي –حفظه الله – بإنشاء حراك متمايز عن الفريقين ، وذلك في كلمته المعنونة ب "ماذا نفعل في يوم 30-6؟ "
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=1dIjSzOA6hg
وأهمية ظهور هذا الحراك كما ذكرها الدكتور إياد هي:
1-أنه الحل الصحيح لمن يرفضون أطروحة الطرفين ومع ذلك لا يريدون أن يكونوا سلبيين تجاه هذا الصراع.
2-ظهور هذا التيار يفوت على الفلول والكنسيين فرصة اختزال الحكم الإسلامي في هذه التجربة الحزبية الفاشلة ، ومن ثمَّ إقصائه بإقصائها.
3-أن بروز تيار نقي يفوت على أنصار الرئيس في المقابل الإستمرار في مهزلة الحشد باسم الشريعة ، والتعامل مع الشريعة كشيخٍ ضرير تستحيا رفاته بعد أن تمَّ قبره ، ويُقاد إلى الميدان ليجتمع الناس حوله رجاء بركته ، حتى إذام ما انتهى دوره أُرجع إلى قبره من جديد.
4-الأهمية الرابعة ، و هي الأهم لظهور هذا التيار المتمايز ؛ هي استنقاذ عقائد عموم الناس من تلوث المشروع الإسلامي في أنظارهم ، وهم يرون جميع الأطياف الإسلامية – في نظرهم – تؤيد هذا الحكم المشوَّه ، فيرون أنَّ المشروع الإسلامي برمته استنفذ سهامه في هذا الحكم ورضيه ممثلاً له ، ودافع عن باطله . فحتى لو لم يؤدي ذلك الاختزال إلى تشوه صورة الإسلام بذاته في أذهان الناس ، فإنه سيؤدي إلى رفضهم مبدأ الحكم الإسلامي برمته ، على الأقل من باب عدم وجود من يصلح للقيام بهذا الحُكم ما دامت الأطياف "الإسلامية " مجتمعةً على نصرة هذا الحكم الممسوخ ، الذي لا أقام شريعةً ولا لبَّى مطالب الناسس المشروعة.
ثم يقول الدكتور إياد –حفظه الله- عن هذا التيار إذا نشأ....
(سيبدأون غرباء...لكننا مستبشرون أنهم بعد مخاضٍ سيكسبون قلوب الناس وثقتهم ومحبتهم ، ويقودونهم إلى خير الدنيا و الآخرة...اللهم اجعلنا منهم)
واجتهاداً من أخيكم وكبدايةٍ لإنشاء هذا الحراك ، أرى أنَّ الخطوة الأولى المناسبة لإنشائه هي تحالف إخواننا من أنصار التيار الجهادي مع إخوانهم في حركة أحرار المصرية ، مع تطعيم هذا التحالف ببعض الشخصيات المستقلة التي يزكيها تاريخها في نصرة الشريعة وقول الحق كالدكتور حسام أبو البخاري والأخ خالد الحربي وأشباههما.
وهذا الإقتراح قابل للنقاش ، ولكني ادعو أخواني أن يكون تفاعلهم إيجابياً مع الموضوع ، وأن يتذكروا أنه لا يمكننا أن نشترط التوافق الكامل مع غيرنا حتى نضع أيدينا بأيديهم ، ما دام أن الغاية واحدة والوسيلة مشروعة.
ولمن لا يعرف طبيعة حركة أحرار أدعوه إلى مشاهدة هذا المؤتمر للحركة:
مؤتمر حركة احرار " من النشأة الي احداث المنصورة "
ولعلَّ إخواني الكرام يوصلوا هذا الإقتراح لمشايخنا الأكارام ...الشيخ محمد الظواهري والشيخ احمد عشوش والشيخ مرجان سالم وغيرهم من مشايخ التيار الجهادي في أرض الكنانة.
|