بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة الفاروق للإنتاج الإعلامي
تــــــــــــــقـــــدمـــــــ
[يا قومنا اجيبوا داعي الله]
رسالة مفتوحة إلى الشيخ حازم والإخوان والسلفيين
(هداية الحيران إلى حرمة سلوك طريق الدستور والبرلمان)رسالة نصح وبيان
بقلم الشيخ
أحمد عشوش حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
يتسارع سير الأحداث فيما يتعلق بالعمل السياسى فى مصر , وتزداد وتيرة الأحداث سخونة كلما اقترب موعد إنتخابات رئيس الجمهورية لاسيما بعد فتح باب الترشح لمن رغب من المصريين عامة والإسلاميين خاصة..
وبدخول الشيخ حازم رسميا سباق الترشح إزداد الأمر سخونة وبدأ فرز المواقف بين مؤيد ومعارض فانحاز الى الشيخ حازم كثير من الشباب وقليل من الشيوخ وعارضه الإخوان وسلفية الاسكندرية ومن دار فى فلكهم , ودار بين الفريقين حرب كلامية وإعلامية ودعائية يحاول فيها كل فريق أن يبرهن على صحة موقفه وعمق نظرته للواقع السياسى والعملى فى اللحظة الراهنة, إلا أنه قد فات الفريقين النظرة الشرعية فى وصف الواقع وتقييمه وإختيار أفضل السبل الشرعية للخروج من هذه الأزمة التى نعيشها بعد سقوط حسنى مبارك..
وأشهد أن فريق الشيخ حازم أفضل كثيرا من الإخوان والسلفية فالشيخ حازم يدعوا صراحة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وإن كان لنا تعقيبات كثيرة على دعوته وكنا نتمنى أن تكون دعوته الى الشريعة دعوة صريحة قوية لا ركون فيها إلى التدرج ولا إلى المبررات التى تعطل تطبيق الشريعة أو بعضها .
على أن خلافنا مع الشيخ حازم بعد ذلك يتمحور حول سبل تطبيق الشريعة الإسلامية وإمكانية تطبيق الشريعة من خلال النطام الديمقراطى عن طريق الإنتخابات, حيث أن هذا الطريق مسدود ولا يمكن الوصول منه إلى تطبيق الشريعة, وهذا ما سأعرض له فى هذه الرسالة بالتفصيل .
وأتمنى على الشيخ حازم أن ينتصر لدينه لا لشخصه وأن يعمل جاهدا فى أسلمة النظام والمنصب لا على أن يصل إلى المنصب فبينهما فرق كبير .
أسلمة النظام والمنصب تقتضى الدعوة إلى نبذ الديمقراطية وإلى نبذ تحكيم إرادة الشعب وإلى نبذ الإنتخابات التى هى وسيلة لتحقيق الشرك بالله عز وجل فى الحكم والتشريع فلابد من نبذ هذا كله والدعوة إلى أن تكون الحاكمية لله سبحانه وتعالى وأن هذا الحق خالص لله لايشاركه فيه أحدا كائنا من كان فلا شعب ولاحكومة ولا مجلس له الحق فى أن ينازع الله عز وجل حق الحكم والتشريع وإلا كان هذا شركا قبيحا وعملا فاسدا دنيئا يمحق الله القائمين عليه,
لا سيما والإسلام له طرقه ووسائله فى كيفية إدارة الدولة وبناء السلطة وكيفية إختيار الحاكم وهى مسألة شرعية فيها نصوص واضحة وقاطعة وعليها إجماع الأمة ,فلا يجوز أن نزيغ عنها إلى هدى الكفار فى أوربا الجاهلة الملحدة.
وينبغى على الشيخ حازم إن كان صادقا فى دعوته إلى الشريعة أن يعتمد هدى الإسلام وحده فى الحكم والإدارة وهو ما يعرف – بالسياسة الشرعية – إنه لا بد من نشر مادة السياسة الشرعية بين المسلمين جميعا ليعلموا كيف تُبنى السلطة في الإسلام وكيف تدار الدولة وأهم من ذلك كله بم تحكم , فهذا أمر واجب لا يسع الشيخ حازم الذهول عنه أو القفز فوقه , وليعلم أن محاولة تطبيق الشريعة وأسلمة النظام عن طريق الإنتخابات الديمقراطية محكومة بالفشل .. بل الفشل الذريع
إنها تؤدي إلى علمنة الإسلاميين ولم نرها في مرة واحدة مع كثرة التجارب أسلمة العلمانية , ولنا في تركيا خير مثال فقد سيطروا على البرلمان والحكومة والرئاسة فلم تزداد العلمانية إلا رسوخا وتمكنا في مفاصل الدولة ,
فما الذي استفاده الإسلام في تركيا ؟
ليجبنا واحدا من فلاسفة المصالح والمفاسد , وفي مصر أبلغ شاهد , فهذه الأحزاب الإسلامية ترفض المرشح الإسلامي وتدعوا إلى مرشح توافقي وهذه علمانية قحة , بل بعضهم يعمل على هدم الثوابت والإلتفاف على أحكام الولاء والبراء وبعضهم يرد الأحكام الشرعية جهرا كالجزية , وما زالوا في أول الطريق , ترى كيف سينتهي بهم الطريق الديمقراطي؟ ولنا جميعا في المنصف المرزوقي عظة وعبرة أرجو أن يتأملها الشيخ حازم ويتفكر في حالها وعواقبها .
وأما فريق الإخوان والسلفية فقد تبنى خطابا مربكا ومرتبكا ومتخبطا يدور بين التزوير والتبرير الفج المنكر, خطابا يقفز على الثوابت الشرعية ويتخطى الأحكام ويمالئ العلمانيين ويداهن المشركين بحجة المصلحة والمفسدة .
ويحاول هذا الفريق جاهدا أن يردم الهوة بينه وبين العلمانيين على حساب الدين والشريعة ليثبت للغرب وغلاة العلمانية المصرية أنه فريق معتدل ووسطي ومتفتح ومتطور , حتى بلغ الأمر به حضور الحفلات الماجنة لأفراح العلمانيين , فهذا غيض من فيض ,والذي يهمني هنا هو موضوع انتخابات الرئاسة وما يدور حولها من لغط وجدال بين الفريقين.
فأقول لفريق الإخوان والسلفيين :
الكفار سواءا كانوا أصليين أو مرتدين لا تعنيهم إلا الدنيا والدنيا فقط, وهم دائمي السخرية من أهل الإيمان والآخرة .
قال الله عز وجل : (
زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب ) "البقرة 212" .
فهؤلاء مطموسة بصائرهم مقلوبة فطرهم فلا يصلحون لقيادة البشرية , لا يعرفون حقا ولا ينكرون منكرا , كل ما يهمهم الحياة الدنيا فقط بلا دين وبلا قيم وبلا فضيلة وبلا عدل ولا هدى .
فكيف لكم أن تسيروا في ركابهم وتتمسكوا بحبائلهم وتهتدوا بهديهم في الحكم والإدارة والتشريع ؟!!! – هديهم هو الديمقراطية
إنهم أصحاب الضلالة أفلا تعقلون ؟!!!
فلقد قال الله عز وجل في حقهم : (
أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد ) "البقرة 175-176"
لا يمكن لأوروبا أن تكون موطن هداية وهي في شقاق دائم مع الله عز وجل
إن أوروبا ملحدة في مجال السياسة والحكم والتشريع , إنهم اشتروا الضلالة بالهدى , إنهم يهود ونصارى اختلفوا في الكتاب فهم في شقاق إلى يوم القيامة , ومن هذا الشقاق الديمقراطية فهي من صناعتهم وهديهم وسلوكهم وهي شقاق لله ولرسوله , بل لرسل الله جميعا , إنها فكرة تنكر الله وتؤلّه الشعب , إنهم يدعون إلى النار وينبذون شرائع الأنبياء جميعا ويتخذون هدي السماء وراءهم ظهريا فما لكم كيف تحكمون ؟كيف تَدَعُون الحق البيّن إلى الضلال البيّن ؟
قال الله عز وجل بشأنهم : (
أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون) "البقرة 221"
فمالكم لا تتذكرون وما لكم تصرون على الضلالة إصرار أهل الحق على إيمانهم ؟
لماذا تتولون عن هدي السماء وتعرضون عنه إلى هدي الملحدين في أوروبا لتعلموا أيها الإخوان والسلفيون أن أبرز صفات أهل الكتاب من اليهود والنصارى هي الإعراض والتولي عن حكم الله ورسوله فهذه مسألة متأصلة في نفسية اليهود والنصارى منذ القدم وهي ظاهرة واضحة وضوح الشمس في العصر الحديث , فلا تشابهوهم ولتعلموا أن من أعرض عن هدي السماء لا يمكنه أن يكون مصدرا يستقى منه الهدى .
قال الله عز وجل : (
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ) " آل عمران 23 " .
إنما أصّله هوبز ولوك وروسو ومنتسكيو إنما هو طبيعة النفسية اليهودية والنصرانية منذ قديم الزمان طبيعة الإعراض والتولي عن هدي السماء وعن قبوله والتسليم له والإستعاضة عن ذلك بالأهواء والشهوات والملذات سواءا كانت على المستوى الفردي أو الجماعي ,
فكثيرا ما قص القرآن إعراض وتولي اليهود والنصارى عن هدي الأنبياء بدافع الهوى أو الشهوة فهم يعرضون عن هدي السماء إما خوفا وإما ضنّا بما في أيديهم من الدنيا .
إنهم يجعلون اللذة والشهوة القانون المحكم فيما بينهم ويردون به هدي السماء متى عارض ذلك وهو ما اصطلحوا على تسميته في العصر الحديث بإسم ( إرادة الشعب ) تلك التي يحتكمون إليها ويحبذون العمل بها وينبذون هدي السماء من أجلها .إنهم قوم خاسرون كما حكم القرآن فلا ينبغي طاعتهم ولا التلقي عنهم .
أيها الإخوان والسلفيون إن طاعة الغرب الكافر جناية على دين الإسلام وهو في ذات الوقت جناية على من أطاعهم, ومن طاعتهم العمل بهديهم المخالف لشريعة الإسلام المحكم لإرادة الشعوب المقرر للقوانين الوضعية التي في حقيقتها تولي وإعراض عن كتاب الله سبحانه وتعالى .
إنها إما الشريعة وإما القوانين الوضعية ولا وسط بينهما , إن طاعة الغرب في ذلك تؤدي إلى الكفر ,
يقول الله عز وجل : (
يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ) " آل عمران 100"
فما أحراكم أن تتأملوا هذه الآية وما أحراكم أن تتأملوا الآية التي تليها حيث قال الله عز وجل : (
وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ) "آل عمران 101"
كيف نكفر بالشريعة ونؤمن بالديمقراطية؟!!!
كيف نعتصم بالحريات الغربية وندع الإعتصام بالله ؟!!!
من اعتصم بالغرب هلك ومن اعتصم بالله وبكتابه المنزل هدي إلى صراط مستقيم .
إنه لا معنى للإيمان مالم نعتصم بالله فكيف نؤمن ونحن نعتصم بالغرب , فكيف نلقى الله ونحن على هدي الملحدين من أمثال هوبز ولوك وروسو الزاني الشاذ ومونتسكيو الملحد .
ألم تسمعوا قول الله عز وجل : (
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) "آل عمران 102".
أيها السلفيون والإخوان إعملوا بهذه النصيحة القرآنية العظيمة وإياكم وطريق المضلين من الكفار والعلمانيين فليس عندهم هديٌ ولا هدى وليس في طريقهم خير أو عدالة وإنما هم في شقاق إلى يوم القيامة.
وأحذركم أن تكونوا من أهل هذه الآية : (
إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) "آل عمران 77"
وأحذركم أيها الإخوان والسلفيون حيل أهل الكتاب وأن تعملوا بعملهم .
قال الله عز وجل : (
وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ) "آل عمران 78"
فلقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم : (
لتتبعن سنن من كان قبلكم حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) [مسند الامام احمد ] مع أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن متابعة اليهود والنصارى وأمرنا بمخالفتهم وكذا المشركين حتى في الهدي الظاهر , فقال صلى الله عليه وسلم : (خالفوا المشركين . إعفوا اللحى وقصوا الشوارب ) حتى قال يهود المدينة والله لقد خالفنا محمد حتى في الخراءة .
فما بالنا نحن اليوم نوافقهم في شركهم وضلالهم ويستحي بعضنا أن يقول لهم أنتم على ضلال ونهجكم باطل وقوانينكم كفر بالله العظيم بل يصل بعض الإسلاميين إلى مجلس الشعب ليبقي على القوانين الوضعية والمناهج الشركية بحجة التدرج وعدم مواءمة الواقع والشعب لتطبيق الشريعة.
وعلم الله أنهم بين خائف مرتجف أو مداهن يريد نفعا أو منصبا , ولو كانوا صادقين في دعوتهم للشريعة لانحازوا إليها في جلاء ووضوح دونما تبرير أو تقاعس, إنما يداهنون مداهنة رخيصة لا يقبلها من يداهنونهم , فما بال شيخ أزهري وداعية وعضو مجلس شعب شهير يرثي شنودة بما رثى به النبي صلى الله عليه وسلم إبنه , فيقول لشنودة : [ إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ... لآخره ].
إنه أمر محزن حقا أن يتنازل مسلم عن دينه وعن ثوابته ويداهن الكفار ويسمي ذلك سياسة ومصلحة
إن المكر السياسي والحيل الميكافيللية لا تصل بهؤلاء إلى غاية ولا تمكنهم من حكم ولا يجنون منها سوى التناقض والفشل من ذلك مثلا دعوتهم إلى الرئيس التوافقي , فهي دعوة تجمع بين الكفر والإيمان والحق والباطل والنقائض لا تجتمع وذلك بإجماع العقلاء, فما معنى أن يكون الرئيس توافقيا؟!!!
سيوفق بين من؟! وبماذا سيوفق؟ بين العلماني والشيوعي الملحد والليبرالي والإشتراكي والبهائي والنصراني والمسلم؟! أنّى لكم؟ مالكم كيف تحكمون؟
إن الله عزّ وجل يقول : (
فماذا بعد الحق إلا الضلال ) فإنها إما الشريعة الربانية وإما القوانين الوضعية الإباحية .
إن الحق لا يجامع الباطل , قال الله عز وجل : (
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) وقال الله عز وجل : (
قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) فإذا جاء الحق زهق الباطل واندثر ,ولا يمكن أن يجتمع الحق والباطل بل لابد من الفرقان
قال الله عز وجل : (
قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين ).
فهناك دين الإسلام وهناك دين الديمقراطية . ودين الديمقراطية هو دين الجاهلية الأوروبية الملحدة الرافضة لهدي السماء إعتقادا وحكما وسلوكا وأخلاقا وإنه لدين النخبة العلمانية المصرية وهي نخبة خائنة لدينها ولشعبها تفتقر إلى الصلاح والصدق فلا ينبغي لمسلم أن يكون مع هؤلاء في قافلة واحدة ولا ينبغي لمسلم أن يكون مع الخائنين ولا مع الجاهلين, فلا يسع المسلم إلا أن يكون مع الصادقين.
أيها الإخوان والسلفيون إعملوا بقول الله عز وجل : (
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) "براءة 119" الصادقون هم من آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا , من عمل بالكتاب والسنة وقدم شرع الله على غيره من الشرائع البطالة الباطلة وليس صادقا من قدم شرائع الجاهلية الأوروبية على شرع الله عزّ وجل فليس بصادق, وأنّى له أن يكون من أهل الصدق وهو يقدم هوبز ولوك وروسو ومونتسكيو على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
إن من يقدم شرائع الجاهلية على شرائع الإسلام إنما هو مشرك فردا كان أو هيئة ,كالكُتّاب العلمانيين الذين يدعون إلى تحكيم القوانين الوضعية والنظم الغربية, وسواء كان هيئة أو مؤسسة كالمحاكم الوضعية كالمحكمة الدستورية وغيرها من المحاكم, أولئك الذين يحكمون ويحتكمون إلى الشرائع الجاهلية الأوروبية.
وعليكم أيها الإخوان والسلفيون أن توضحوا موقفكم من هذه المحاكم مثلا,فهل هي على الحق؟!!! هل هي تحكم بالعدل؟!!! هل يجوز لمسلم أن يتحاكم لهذه المحاكم؟ما هو حكم من يرضى بالقوانين الوضعية ويرفض الشريعة الإسلامية؟!!! هل يجوز تولية من هذا حاله الإمارة على المسلمين؟ هل يجوز ترشيح مثل هذا لمنصب رئيس الجمهورية؟ وإن كان هذا هو التوافق فإن كلمة توافق تعني في هذه الحالة الكفر.
أيها الإخوان والسلفيون:
من رشح عمرو حمزاوي وعمار الشريعي وعمرو الشوبكي وسكينة فؤاد وإيمان البحر درويش وأشرف عبد الغفور والنصارى لكتابة الدستور الذي تزعمون أنكم تريدونه إسلاميا؟
ثم ماهو موقف هؤلاء من تطبيق الشريعة والإلزام بالحدود؟ ما هو موقفهم من الغناء والموسيقى والتبرج؟ما هو موقفهم من السينما والمسرح والقُبَل المحرمة وعناق الرجل للمرأة الأجنبية؟
أيها الإخوان والسلفيون:
كيف تأتون بمن يدعو لدولة علمانية مدنية لا تتقيد بالحلال و الحرام والذى يعنى فى مفهومهم الدولة الدينية.أهذا هو التوافق الذى يدعو إليه حزبى النور والحرية والعدالة ؟ إنهم يريدون توافقا بين الإيمان والكفر يريدون أن يجمعوا بين الحق والباطل وإنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .
إن فكرة التوافق فكرة خبيثة خاسرة تنبع من نفاق دينى ونفاق سياسى , إنها مداهنة فى الشرك , مداهنة لنخبة علمانية لا دينية . إن ملخص الفكرة هو الجمع بين الإيمان و الكفر والحق والباطل .
ولقد أثمرت هذه الفكرة الخبيثة أمّر الثمار فى بلاد المسلمين فقد أثمرت أمثال ربانى , أحمد شاه مسعود , محسن عبد الحميد , طارق الهاشمى , شيخ شريف شيخ أحمد , حامد كرزاى , المنصف المرزوقى , أردوغان, غول , أوغلو , وغيرهم الكثير ممن صُفّ تحت راية الأعداء , وصار خنجرا فى خصر أمته , يقاتل أبنائها نيابة عن أعدائها ويعمل جاهدا على تمرير المشروعات الإستعمارية إلى بلاد المسلمين , فصار بذلك حربا على الإسلام والمسلمين , إن سياسة الإخوان والسلفيين ستؤدى إلى إعادة دور الحكام العملاء للغرب أمثال شاه إيران وجمال عبد الناصر والسادات ومبارك والقذافى وبن على والأسد وغيرهم , إن كل هؤلاء الرؤساء عملوا على خدمة الغرب وكان الشرط الأساسى فى إختيارهم هو عدم إنتمائهم إلى الإسلام إعتقادا وسلوكا ودعوة , وأن الدعوة إلى رئيس توافقى أهم شروطها أن لايكون الرئيس إسلاميا ولا محسوبا على الإسلاميين ولابد وأن يكون موافقا للعلمانية والعلمانيين ,فإذا وافق العلمانية نصا أو روحا يمكن أن يقبل من الغرب , ومن ثم من كثير من المتعاونين مع الغرب , وللأسف يقبل من بعض الإسلاميين , فهناك إسلامى دخل سباق الرئاسة أعلن برنامج ترشحه من الكنيسة , تحبذ الدعوة السلفية بالأسكندرية ترشحه , فبعض هذه الدعوة أيد الشيخ حازم وبعضهم يؤيد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذى أعلن عن ترشحه وبرنامجه من كنيسة وإنا لله وإنا إليه راجعون . والآن يرشحون خيرت الشاطر استجابة لأهواء الغرب وأعوانهم في الداخل
فهل من أجل التوافق دخل الإخوان والسلفيون السيرك السياسى ؟ وهل من أجل أن لا يكون منصب الرئيس إسلاميا دخلوا الإنتخابات سبحانك هذا بهتان عظيم . ومازال الناس يتعجبون من صنيع الإخوان والسلفيين فقد زعموا أنهم دخلوا المجلس من أجل الا يدعوا العلمانيين ينفردون بكتابة الدستور وإذا بهم ينتخبون العلمانيين ليكتبوا الدستور. أى كذب وأى تناقض هذا ؟! بل العجيب أن حزب النور أعلن أنه سيتنازل عن عشرة مقاعد فى لجنة كتابة الدستور وذلك لصالح العلمانيين .
وحتى لا يكتب دستور إسلامى , وحتى يتأكد العلمانيون من ذلك , و إنا لله وإنا إليه راجعون , فالغاية السياسية عند الإخوان وعند السلفيين على حد سواء هى إرضاء العلمانيين والعلمانية وإن كان بسخط الله وغضبه , وإن كان بمخالفة جمهور الشعب المصرى المحب والمصر على الإسلام , إن الإخوان والسلفيين يلعبون مع حفنة من العلمانيين لعبة مصالح , فقد أعلنوا مرة أنهم يتوافقون على المستشار حسام الغريانى وهو مستشار يعمل فى القضاء الوضعى المصرى وذلك لكونه رجل قانون وغير محسوب على التيار الإسلامى وذلك نزولا منهم على المبدأ الذى طرحوه وهو التوافق بين الإسلام والعلمانية , فلما صاح الشباب المسلم بهم من جنبات مصر , سربوا خبرا يقول أنهم سيرشحون خيرت الشاطر , ومازالت المناورات مستمرة لتسفر فى النهاية عن مرشح توافقى يجمع فى ظنهم بين الإيمان والكفر .
والعجيب أنهم إتفقوا على رفض الشيخ حازم لكونه يتبنى خطابا إسلاميا يعتبرونه خطابا صداميا ونحن بدورنا نسألهم صدامى مع من ؟ أهو صدام مع الله ؟! أهو صدام مع الشريعة ؟! أهو صدام مع الشعب؟! أم هو صدام مع الغرب المستعمر وحفنة العلمانيين القليلة ذات الصوت الزاعق بغير حق , مالكم كيف تحكمون ؟ أعميت البصائر أم طمست الفطر؟!
وللإخوان والسلفيين ولكل مسلم فى مصر أقول :
أن الولاية لا تنعقد لمن يرى جواز التحاكم إلى غير الشريعة حتى ولو كان يعتقد بوجوب التحاكم إلى الشريعة وذلك لان من سوغ إتباع شريعه غير شريعة النبي محمد صلي الله عليه وسلم فهو كافر ولا يسمي توافقيا بل يسمي كافرا . قال شيخ الاسلام بن تيميه رحمه الله تعالي في المجلد 28 من مجموع الفتاوي : (ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وبإتفاق جميع المسلمين :أن من سوغ إتباع غير دين الاسلام أو إتباع شريعه غير شريعة محمد صلي الله عليه وسلم ,فهو كافر ,وهو ككفر من أمن ببعض الكتاب وكفر ببعض الكتاب .كما قال تعالي:"
إن الذين يكفرون بالله ورسوله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسوله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أؤلئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا "(النساء: 151,150) واليهود والنصاري داخلون في ذلك, وكذلك المتفلسفة يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ومن تفلسف من اليهود والنصاري يبقي كفره من وجهين)(مجموع الفتاوي 524:28) .
فليعلم جميع المرشحين للرئاسه في مصر أن كل من سوغ إتباع شرع غير شرع الاسلام كالقوانين الوضعيه فهو كافر بالله العظيم قد رد علي الله عز وجل امره ونهيه, فكل من قدم قوانين اليهود والنصاري في اوربا واقوال فلاسفة القانون علي حكم الله ورسوله صلي الله عليه وسلم وسوغ ذلك ورضي به وعمل به ودعا اليه فهو كافر وان كفر هذا ككفر اليهود والنصاري قديما وحديثا فلا يستخفنكم ايها المرشحون اصحاب الكفر والضلال عن هذه الحقيقة ولا يستغفلنكم المنافقون الذين يدعون الي التوافق فإنه الكفر كيف نوفق بين تحريم الزنا واستحلال الزنا ؟! تحريم اللواط واستحلال اللواط؟! تحريم الربا واستحلال الربا؟! تحريم الخمر واستحلال الخمر ؟!تحريم القمار واستحلال القمار ؟!....الخ
فالقانون الوضعي في مصر يستحل جميع هذه المحرمات , نصوص القانون واضحة في ذلك غاية الوضوح وأحكام محكمة النقض شاهدة ناطقة بذلك, وإذا تبجح احد فأنكر أن القانون لا يستحل ذلك فأنا مستعد بفضل الله تعالي أن افقأ عين بجاحته على شاشات التلفزة وفى كل وسائل الإعلام وأرغم أنفه بالحقائق الناطقة فى أحكام المحاكم , إن دعوى التوافق دعوة باطلة تذكر بحال المنافقين فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم حيث كان الواحد منهم يخرج من عند النبى صلى الله عليه وسلم فيقول : " ماذا قال أنفا ". أيها المرشحون نحن نبذل لكم النصح خالصا ونقيم عليكم الحجة ونبلغكم ونذكركم بحكم الله ورسوله ثم بأقوال العلماء الذين لهم قدم صدق فى هذا الدين كابن تيمية –رحمه الله تعالى – وابن عبد الوهاب –رحمه الله تعالى – وإياكم ثم إياكم أيها المرشحون وأصحاب الشهوات قول الله عزوجل :"
ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما " (النساء: 27 ) .
وأية شهوة فوق شهوة الحكم والسلطة , فمن أجلها يقتل الأبن أباه , ويقتل الأب إبنه وكذلك يقتل الأخ أخاه , فهذا الأمين والمأمون , وهذا المتوكل وابنه وما حدث فى الدولة العثمانية خير شاهد على ذلك .
فهناك أصحاب شهوة طلاب سلطة وحكم تدفعهم شهوتهم إلى تجاوز الحلال و الحرام والولاء والبراء وإسقاط أحكام الشريعة فلا تسمعوا لهم ولا تستجيبوا إلى باطلهم وكونوا كما قال الله عزوجل :"
يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين".(براءة 119)
إن أصحاب شهوة السلطة فشلوا فى خلال تسعين عاما أن يأتوا بالإسلام عبر الإنتخابات والديمقراطية .ألم ترى أنهم يفتنون فى كل عقدين مرة أو مرتين ثم لاهم يتوبون عن الديمقراطية ولا يتذكرون أن الإسلام لا ينصر إلا بما شرع الله عزوجل , رأيناهم فى الجزائر وفى تونس وفى الأردن وفى اليمن وفى أفغانستان وفى العراق وفى الصومال , وفى كل مرة لا تنجلى الفتنة إلا وقد صاروا أولياء لأمريكا وأعوانا لها على حرب الإسلام والمسلمين , فبأيديهم يصول المحتل ويجول , بأيديهم يتمكن من بلادنا وبأيديهم وبمقدراتهم يجد المحتل الملاذ الآمن فلا شريعة ولا إسلام فى ظل سلطتهم ومن زعم غير ذلك يفقأ الواقع عين بجاحته , فأين حكم الشريعة فى العراق ؟! وأين حكم الشريعة فى أفغانستان؟! وأين حكم الشريعة فى الصومال ؟! وأين حكم الشريعة فى غزة ؟! وأين حكم الشريعة فى تونس ؟! واين حكم الشريعة فى المغرب ؟! فما أكذبكم فيما تدّعون وفيما تدْعون.
فلا ولن نقبل بتوافقى ولا بتوافق , لن نقبل بغير الإسلام خالصا من شوائب الجاهلية التى تتمسكون بها , فالمسلمون فى كل بلاد الإسلام لن يقبلوا بغير الإسلام والله ما أنتخبكم الناس الإ من أجل الإسلام ومتى ضيعتم هذه الثقة التى أولاكم إياها الطيبون فسوف ينقلب عليكم العامة ويلعنونكم كما لعنوا بن على و القذافى ومبارك ولن ينفعكم وقتها الندم , فاتقوا الله جميعا ,وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله.
وللشيخ حازم صلاح أقول :-
إعلم يا شيخ حازم أن طريق الديمقراطية مسدود فى وجه الإسلام وأنه لا ولن يكون الطريق المؤدى إلى إعلان دولة الإسلام وحاكمية الشريعة وذلك لأن مقوماته وقواعده وأسسه جاهلية وأن بناءه قام على الشرك بالله عزوجل والكفر بالله فى مجالات الحكم والتشريع والإدارة , وأنت رجل درس القانون وتعلم ما فيه وعرفت فلسفة الجريمة وفلسفة العقوبة فى القوانيين الوضعية ودرست تاريخ القانون الأوربى الجاهلى وكذلك النظام السياسى وما يقوم عليه من فلسفات شركية إباحية إلحادية تمثلت فيما أخرجه رجال ملحدون , وإن قُدّر وتعصبوا لدين فهم لا يتعصبون الإ للنصرانية كما هو حال هوبز ولوك وجان جاك رسو ومونتسكيو أصحاب النظرية السياسية الحديثة وقد جاءوا جميعا من مجتمع يهودى نصرانى ألف منذ آلاف السنين الخروج على حكم الله وعصيان الرسل وقتلهم مع الإفتراء على الله عزوجل ونسبة النقائص إليه هذه نفسية متوطنة فى مجتمعات اليهود والنصارى وقد سرد القرآن لنا قصصهم للعبرة و العظة وللبيان والإيضاح حتى نحذر ما صنعوا , ونتجنب ما فعلوا , فما حدث على أيدى هؤلاء القوم فى العصر الحديث من عزل للدين عن السياسة والحكم والإدارة إنما هو ما درج عليه اليهود والنصارى منذ آلاف السنين فلا يصح لمسلم يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبالقرآن كتابا منزلا وحكما أن يتابعهم على ذلك وقد قدمت لك من قبل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – فى حكم من سوغ إتباع شريعة غير شريعة النبى محمد صلى الله عليه وآله وسلم . والنظام السياسى والقانونى فى بلادنا قد أُنْشئ وأُقر على تسويغ وإقرار شريعة الجاهلية الأوربية وعزل الشريعة الإسلامية وحدث هذا الإقرار والتسويغ على أيدى الإستعمار وأذنابه من أبناء المسلمين , وقد علمت يا شيخ حازم أن الإستعمار الإنجليزى والماسونية العالمية قد أصطنعت نفرا من أبناء المسلمين لنفسها ربتهم على عينها ونشأتهم على عقائدها وفلسفاتها ومبادئها الهدامة وأكمل الإستعمار دوره فرعاهم فى مدارس الإرساليات التبشيرية وأرسل بهم إلى جامعات أوربا فمسخت عقولهم وطمست بصائرهم وأفسدت فطرهم فانخلعوا من دينهم وعادوا بأسماء المسلمين وعقول الملحدين يتشبهون باليهود والنصارى فى أوربا هديا وسلوكا .رتب لهم الإستعمار الوظائف السامية والمراتب العالية وهيأهم لقيادة بلادنا والتحكم فيها لعزل الشريعة ولفرض الجاهلية الأوربية علينا فى السياسة والقانون والإجتماع والتعليم والفكر والثقافة محاولة من الإستعمار لطمس هوية الإسلام فى بلادنا وتغييب الشريعة إلى غير رجعة وقد خلع الإستعمار على شريعتنا أوصافا بذيئة تناقلتها ألسنة السفهاء والملحدين من أبناء المسلمين كقولهم بعدم ملاءمة الشريعة للواقع ووصفها بالتخلف والرجعية والانغلاق والجمود , وتنادوا فيما بينهم على إباحة الفواحش باسم الحرية وإباحة الكفر والردة باسم حرية الإعتقاد ,تضامنوا فيما بينهم على ذلك وتناصروا عليه ومن ورائهم الإستعمار يقوي شوكتهم ويدفع عجلتهم حتى تمكنوا من سدة الحكم في بلادنا ,
لقد تبوأوا المناصب العليا في الدولة وصاروا هم الوزراء والمدراء وهيمنوا على التعليم والثقافة ومؤسسات الحكم.
فقد عمل الإستعمار بجد منذ أن دخل مصر عام 1883م لتربية هذا الجيل فما جاءت عشرينيات القرن العشرين إلا وقد تخرّج ذلكم الجيل العلمانى العتيد الذى رباه الإستعمار على عينه فأسلم إليه الإستعمار ما كان بيده من وضع القوانيين ومن سن القوانيين ووضع الدستور والحكم بالجاهلية الأوربية .
وكان أبرز هذا الجيل أولئك النفر الذين وضعوا دستور عام 1923م فقد كانوا جميعا ممن رباهم الإستعمار على عينه ونشّأهم على هديه وسلوكه وقد قاموا بالمهمة خير قيام فوضعوا دستورا علمانيا لا يحفل بالدين ولا يحمل روحه بل يحمل النفس الإلحادى الإباحى و كانوا جميعا إلا نفرا أو أثنين من أنصار وأعوان الإستعمار المعروفين ومن عجائب القدر أن هذه اللجنة التى وضعت دستور 1923م عرفت إعلاميا بإسم لجنة "الأشقياء" نعتهم بذلك سعد زغلول زعيم العلمانية , دفعه إلى ذلك التنافس بينه وبين عدلى يكن زعيم حزب الأحرار الدستوريين الذى قام أفراده على وضع دستور 1923م فقد نعتهم بذلك حقدا وحسدا لا دفاعا عن الإسلام ولا غضبا له , فقد كان لا يقل عنهم علمانية ويهمنا هنا أن نستعرض نماذج من تاريخ أولئك الذين وضعوا دستور عام 1923م ليعرف المسلمون فى مصر حقيقة موقف هؤلاء من الإسلام ولعلى أن أكتب عنهم تفصيلا أن قدر الله لى ذلك إن شاء الله .
المحتويات :
المقدمة - أيها الإخوان والسلفيون
- وللشيخ حازم صلاح أقول
لجنة وضع دستور 1923 م
تشكيل لجنة دستور 1923م
أولا: عبد الخالق ثروت- رئيس الوزراء الذى كون لجنة وضع الدستور
- الوظائف التي تولاها عبد الخالق ثروت
- رأي الأزهر ممثلا في لجنته في كتاب "الشعر الجاهلي" لطه حسين الذي تورط فيه كبار واضعي الدستور المصري عام 1923
- رأي الأستاذ مصطفى صادق الرافعي في كتابه "تحت راية القرآن" وهو يعلق على مقالات طه حسين بشأن كتاب "في الشعر الجاهلي"
- خطاب الشيخ عبد ربه مفتاح من علماء الازهر لطه حسين في مقالة نشرها (الكوكب)
حسين رشدي باشا رئيس لجنة وضع دستور 1923م :- تعليمه
- عمله
"عبد العزيز فهمى باشا" أبو دستور1923م وواضع أسس اللادينية السياسية فى مصر- دعوة عبد العزيز فهمى ودستوره وفقهه الدستورى ومقالاته تقوم على أمرين لا ثالث لهما
* الأول : حرمة الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية .
* الثانى :وجوب الإحتكام إلى القوانين الوضعية .
- شهادة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فى عبد العزيز فهمى.
- دعوة عبد العزيز فهمى لكتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية .
- إصرار عبد العزيز فهمى على رفض الشريعة ورفض الرجوع للسلف فى أمر القوانين .
- عبد العزيز فهمى وتقديس الأوربيين وقوانينهم .
- إصرار عبد العزيز فهمى على أن الدين هو العبادات والمعتقدات فقط دون الشرائع .
- عبد العزيز فهمى هو من صاغ الدستور1923م وعرف بلقب ( أبو الدستور).
- عبد العزيز فهمى الأزهرى المنتكس.
- تعريف سريع بعبد العزيز فهمى .
- المناصب التى تولاها عبد العزيز فهمى فى ظل الإحتلال والإستعمار الإنجليزى .
إبراهيم الهلباوي محامي الشيطان :
- الهلباوى مدافعا عن الإنجليز.
- مقارنة بين تركيبة لجنة دستور 1923 م التي اختارها الإستعمار الإنجليزي وعبدالخالق ثروت العلماني العتيد و لجنة وضع الدستور الجديد التي اختارها الإخوان والسلفيون- بعضا من العلمانيين الذين إختارهم الإخوان والسلفيون:
(رضى الاخوان والسلفيين عن العلمانيين لم يستجلب رضى العلمانيين عنهم)
من معالم دستور عام 1923 م و دستور عام 1971 م- المعلم الأول: النص على نوعية الدولة ، هل هي دولة دينية أم دولة علمانية
- المعلم الثاني : سيادة الشعب أو الأمة :
- المعلم الثالث : هو سيادة القانون وفوقيته على الشريعة الإسلامية :
إذا فاز الشيخ حازم وأصبح رئيسا للجمهورية فهو بين خيارين لا ثالث لهما - تحكيم الشريعة
- أو تحكيم القوانين الوضعية
صلاحيات رئيس الجمهورية لا تمكنه من تطبيق الشريعة ولا تمكنه من إسقاط القوانين الوضعية
دور رئيس الجمهورية هو إحترام الدستور و القانون و القيام على تنفيذه
أمام الشيخ حازم معضلتان
رئيس الجمهورية رأس السلطة التنفيذية
رئيس الجمهورية ملزم بإصدار اللوائح الخاصة بتنفيذ القانون
هل لرئيس الجمهورية سلطة تشريع ما ؟!
دور رئيس الجمهورية في التشريع - أولا : إقتراح القوانين
- ثانيا: إصدار القوانين
حق رئيس الجمهورية في الإعتراض على القوانين- هل لرئيس الجمهورية أن يحل مجلس الشعب إذا لم يوافق على إبطال القوانين الوضعية والعمل بالشريعة الإسلامية ؟
- النص على محاكمة الموظف العام متى عطل الدستور والقانون
ما هي الحالات التي يمكن أن يحل فيها الرئيس مجلس الشعب ؟- الحالة الأولى : يحل المجلس في حال الخلاف مع الحكومة .
- الحالة الثانية : يُحل المجلس عند الضرورة .
ا
لمادة الخاصة بمحاكمة رئيس الجمهورية
لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تأتى الشريعة عبر الإنتخابات
السبيل الوحيد لتطبيق شرع الله