الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. أما بعد:
هذه المسألة للعلماء على قولان :
القول الأول: ان وضع الصائم للتحاميل والاحتقان وهو أن يدخل الصائم نوعاً من الدواء عن طريق الدبر وهو ما يسمى بالحقنة الشرجية , فقد ذهب الحسن بن صالح, وداود الظاهري, وهو اختيار ابن حزم, وابن عبدالبر, وشيخ الإسلام ابن تيمية, وابن باز, إلى أن الحقنة الشرجية لا تفطر الصائم وذلك لأمرين :
الأمر الأول:أن الأصل بقاء الصيام , حتى يرد الدليل بالفطر.
الأمر الثاني:أنه لا يطلق عليها اسم الأكل ولا الشرب, لا لغة ولا شرعاً.
القول الثاني: وهو ماذهب إليه الأئمة الأربعة إلى أن هذا النوع من الدواء , وهو ما يسمى بالحقنة الشرجية مفطرٌ للصائم , وهو قول ابن قدامة , والنووي وجماعة.
والراجح أنها لا تفطر والله تعالى أعلم.
قاله/ عبدالعزيز بن إبراهيم الخضير
1/9/1432هـ