اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بصمه ابداع
اهلا بك الفاضل ابو الوليد
مفيد ما قدمت وما ادرجت من مشكله واسبابها
والحقيقه ان هذه المشكله بالةوقت الراهن منتشره بين الشاب وهذا ما يجعلني متضايقه منها كثيرا لان عمر الشاب ب هو عمر العطاء .
فهل تزودنا ببعض الحلول خاصه بما يخص الحاله المدرجه التي قد يكون التوتو والاكئاب السبب في زياده نومها .
وشاكره لك مشاركتك من في موضوعي
دمت بامان
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
|
أختي الكريمة بصمة إبداع بارك الله فيكي على موضوعك مرة ثانية وأحببت صراحة أنا أساهم ولو ببعض الأدوية أو العلاج الناجع لهذه الظاهرة قبل كل شىء محاسبة النفس على كل معصية في النهار ولا ننسى الدعاء الذي هو المنجي من كل شىء وجلبت لكم بعض الأدوية الناجعة لحلول هذه الظاهرة أملا من الله المنفعة لجميع من يعانون من هذه الحالة حتى أتيت بعلاجات للأرق الحديثة أولا أعتقد أن قضاء الوقت المناسب مع المريض في مناقشة أعراض وطبيعة المرض، وإعطاؤه الفرصة للتعبير عن معاناته وسرد مشكلاته الشخصية، وحثه على التفكير الإيجابي بدلا من السلبي، وتوجيهه إلى سلوكيات النوم الصحية، له أكبر الأثر في التحكم في أعراض الاكتئاب والأرق، والتخفيف من آثاره، والمساعدة على تجنب نوبات الاكتئاب اللاحقة. ومن بين علاجات الاكتئاب المختلفة، تُعد مثبطات امتصاص السيروتينين الانتقائية والتي تُعرف اختصارا بالاسم العلمي «SSRI» ومن أمثلتها (Fluoxitine, Citalopram) من أنجع الأدوية وأكثرها استعمالا. وتعمل هذه الأدوية على تحسن المزاج والتخفيف من الشعور بالحزن واليأس والقلق، وتحفيز النشاط الذهني والبدني، وبالتالي علاج الأرق، إلا أنه في بعض الأحيان يُضطر الطبيب إلى وصف أدوية مهدئة ومنومة كعائلة من محفزات البنزودايازيبين (Benzodiazepines)، للمساعدة على النوم الهادئ وعلاج التوتر ولو بصورة مؤقتة. ويمكن أن يختار الطبيب وصف دواء ميرتازابين (Mirtazapine)، لأثره في علاج الاكتئاب والتحفيز على النوم في آن واحد، إلا أن هذا الدواء يزيد الوزن كأثر جانبي، بشكل أكبر، مقارنة بغيره من مضادات الاكتئاب الأخرى، مما يسبب رفض بعض المرضى الاستمرار في تناوله. أما بالنسبة إلى علاجات الأرق الحديثة، فيمكن لشبيهات البنزودايازيبين (Non-Benzodiazepine Receptor Agonists) مثل دواء (Zolpidem, Zaleplon)، أن تؤدي إلى النعاس وتساعد على النوم الجيد بصورة مؤقتة ريثما تعمل مضادات الاكتئاب تدريجيا على علاج المرض الأساس.
جزاكي الله خيرا على موضوعك الطيب والمفيد وبارك الرحمن فيكي
أختي الكريمة (بصمة إبداع)