اختي استغفار طيبة القلب
و كما يقال هذا امر دبر بليل و الشأن شأنكم و مصر بلدكم
و ما انا الا صاحب رأي
صحيح ان حسني مبارك لا ينكر له فضل في محاربته ضد العدو في سيناء
لكني صدقيني اختي رؤساء مصر تغيروا و تبدلوا بعد كامب ديفيد
و شقوا الصف العربي
و هذا لا يخفى على احد من الامه العربيه جمعاء
و قد سحب من مصر مقر الامانه العامه للجامعة الدول العربيه انداك
و كادت مصر ان تسحب بعيدا عن الوسط العربي
لولى فطنة السياسيين انذاك
و مند تمت اتفاقية كامب ديفيد
توالت الاعتداءات على لبنان و سوريا
تصوري كيف لرئيس عاقل انه بمجرد نصره في حرب اكتوبر او بالاحرى حرب رمضان.
ان يقيم اتفاقيه مع العدو و يغبن الباقين من الدول العربيه الذين ضحوا هم ايضا
و يرضى بسياده منقوصه على سيناء و بضع دولارات امريكيه و المانيه
في حين لا يكثرت انه لولا الثقل و الوزن الذي لمصر في المنطقه ما تمت هذه الاتفاقيه و ما عطاه اليهود للبرهه شبر ارض
و ان اليهود اليوم في فلسطين و العالم يتفرج فما يثنيهم غدا ان يدخلوا الى مصر
باي حجه و باي سبب
و انها مكيده للشق الصف العربي
و انتشار عدم الثقه في الاوساط العربيه
اتفاقيه احاديه الجانب مع اسرائيل لاعاده سيناء
و ضياع كل من سوريا في الجولان و لبنان في جزء من الجنوب انذاك و مزارع شبعا الى اليوم.
و ضياع الاردن في هظبة الاردن و الاستيلاء على جل مياه بحيرة طبريا
بل حتى الضفه الغربيه قسم كبير منها يعرف تارخيا انها جزء لا يتجزأ من الاردن
رؤساء استملحوا العماله لاسرائيل
و اصبح في عرفهم كل شيء مقبول و ما حصار غزة ببعيد
يصوغون لنفسهم كل المبررات و كل المبيحات في احكام الحصار على ابناء فلسطين في غزه و يشاركون في ما تعتبره امريكا امن اسرائيل اولا
بينما كان في الامس القريب ينادون من تحرير فلسطين
و الله بعد اعلان اسرائيل دوله لها عاصمتها تلئبيب كان على مثل هؤلاء
ما داموا ليسوا اجدر و لا اقوى على مقاومة دولارات امريكا
ان يتركوا الفلسطينيين و شئنهم و في حالهم
اعلنوا الحرب ضد اسرائل و اشعلوها و بعد ان كان اسرائيل تطمع في بضع شبيرات من الارض اصبحت تطمع في فلسطين كاملة
بل و لما لا من النيل الى الفرات كما هم كاتبينها في مدخل الكنيسة
لليراها الكل
حدودك يا اسرائيل من النيل الى الفرات
الم يراها السادات و هو داخل يخطب في قبة البرلمان الصهيوني
مصر لعبت عبر التاريخ الاسلامي
دورا بارزا في محاربة كل من صوغت له نفسه احتلال شبرا من الارض العربيه
وبل و كانت قلعة الجهاد في سحق التاتار و الصليبيين
و لن تعود مصر الا بعودة الشرفاء الى سدة الحكم
و قد آن لهذا النظام ان يرحل
فان لم يكون اليوم لا يعرف اي احد انه متى سيكون
و الوسط الدولي مناسب الان للتغيير
و لولا هذا الوسط الدولي
و اعطته امريكا الضوء الخضر لسحقكم عن بكرة ابيكم
و هذا لا يخفى على اي احد من ما يحدث