الشخص الذي أعطى أدق تقييم للقرضاوي كان الشيخ الألباني، الذي قال:
"يوسف القرضاوى دراسته أزهرية وليست دراسة منهجية على الكتاب والسنة ، وهو يفتى الناس بفتاوى تخالف الشريعة ، وله فلسفة خطيرة جداً ، إذا جاء شىء محرم فى الشرع يتخلص من التحريم بقوله " ليس هناك نص قاطع للتحريم " ولذلك أباح الغناء وأباح لذلك الإنجليزى الذى كان قد أسلم وهو من كبار المغنيين البريطانيين أن يظل فى مهنته وأن يأكل من كسبه وادعى القرضاوى بأنه ليس هناك نص قاطع فى تحريم الغناء أو آلات الطرب.
رحم الله شيخنا الالباني...فعلا صدق فدراسة الازهر اقرب الي الشيعه..فمثلا كتاب التوحيد الذي كنا ندرسه داخل هذا الكتاب موضوع( فرق اهل السنه والجماعه )ويذكر منها علي سبيل المثال الاشاعره والماتريديه والاباضيه وغيرها من الفرق المحسوبه عندنا من اهل السنه...هذا علي سبيل المثال لا الحصر..فحسبنا الله ونعم الوكيل
..وليس هذا بغريب عن هذا الشيخ مصافح النساء مفتي الامريكان...ونتوقع المزيد منه والاسوأ