الخسران في سورة العصر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         القضاء بالقرائن في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تعليق الهبة على شرط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طرق استنباط المقاصد الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          4 مقشرات طبيعية للبشرة تقلل التصبغ وتمنحك النضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الخطاب القرآني وتنوعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الأمم بين الصلاح والإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أهل العلم في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          5 أخطاء فى تصميم المطبخ تجعله يبدو أصغر مساحة.. خدى بالك لو بتجددى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          شهر التوعية بطيف التوحد.. خطوات عملية لخلق بيئة أكثر تفهما فى المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كم ساعة عمل تجعلك سعيدًا؟.. بحث جديد يكشف الرقم المثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-03-2026, 11:06 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,995
الدولة : Egypt
افتراضي الخسران في سورة العصر

الخسران في سورة العصر


ومن المعاني الدقيقة التي توقف عندها اللقاء تفسير الخسران في سورة العصر، فالناس يظنون أن الخسران هو الكفر أو الكبائر فقط، لكن الخسران قد يكون في تفويت الدرجات العالية التي كان يمكن للإنسان أن يبلغها.
فقد يخسر الإنسان مع القرآن إذا اقتصر على قراءته دون فهمه، أو حفظه دون العمل به، أو تعلمه دون تعليمه للناس، لأن القرآن لم يُنزل ليُتلى فقط بل ليُعمل به.
ولهذا كان حال النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن حالًا مختلفًا تمامًا؛ كان يتلوه في النهار بمعنى يعمل به ويعلمه الناس ويهديهم به، ويتلوه في الليل قيامًا وخشوعًا وعبادة.
كما توقف الشيخ عند معانٍ دقيقة في بعض الآيات، مثل قوله تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ}، فأنزله الله بالحق أي أنزله لحكمة عظيمة ومحفوظًا من الشياطين، ونزل بالحق أي وصل إلينا كما أنزله الله دون تبديل أو تحريف.
وبيّن كذلك الفرق بين البينات والآيات، فالبينات هي دعوة التوحيد والهدى ودين الحق الذي جاءت به الرسل، أما الآيات فهي الأدلة والعلامات التي تشهد بصدق هذه الدعوة.
وفي جانب الدعوة ذكّر الشيخ بأن بركة الدعوة لا تقوم على البلاغة وحدها، بل على أمور أعظم: إخلاص لله لا يطلب صاحبه ثناء الناس، ويقين بما يدعو إليه، ورحمة بالناس وحرص على هدايتهم، واجتهاد في تحضير العلم من الكتاب والسنة، مع عمل صادق بما يعظ به الناس، وافتقار دائم إلى الله بالدعاء لأن القلوب بيده وحده.
وفي نهاية اللقاء وجّه الشيخ قلوب السامعين إلى الغاية الكبرى التي يسعى لها المؤمن في هذه الحياة القصيرة: أن يفوز في الآخرة بخمس عطايا عظيمة؛ رؤية الله سبحانه، ونيل رضوانه الذي لا سخط بعده، وقبول الأعمال وتجاوز السيئات، وجمع الأهل والذرية في الجنة، ومرافقة النبيين والصديقين والشهداء.
وعندها يدرك الإنسان أن القرآن لم يُنزل ليكون كتابًا نقرأه بين حين وآخر، بل نورًا يقود حياتنا كلها حتى نصل.
منقول









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.94 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]