نور الله... لا يطفأ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مبتدعات القراء في قراءة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الطلاق الناجح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فضل العلم والتعليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الإيمان بالقضاء والقدر: أهميته ومراتبه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فخامة الاستدلال بأقوال السلف على معاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          عبادة الحمد والشكر على نعم الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5425 - عددالزوار : 2844088 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-12-2025, 10:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,795
الدولة : Egypt
افتراضي نور الله... لا يطفأ

نورُ الله... لا يُطفَأ

عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
في كتاب الله آياتٌ تنبِض باليقين، تُسقط عن القلوب ركام الخوف، وتبدِّد عن الأرواح غشاوة اليأس.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ﴾ [التوبة: 32].

﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ﴾ [الصف: 8].

سُئل العلامة محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله عن الفرق بين الآيتين، فبيَّن أن الأولى جاءت في وصف الكافرين الذين جاهروا بعداوة الإسلام، فناسب أن يقابل الله جهرهم بإعلان صريح: ﴿ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ﴾ [التوبة: 32].

أما الثانية فجاءت في وصف المنافقين، وعداوتهم خفية، يدبرونها بمكر ودهاء، فجاء الرد الإلهي: ﴿ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ﴾ [الصف: 8]؛ أي: مآلهم الخيبة ومصيرهم الانكشاف.

وهنا تبرز عظمة البيان القرآني: اختلاف الصياغة باختلاف حال العدو، والكلمة في موضعها سهم لا يخطئ.

لكن ما أبعد دلالات هذه الآيات عن مجرد خبر عن قوم مضَوا!

إنها رسالة لكل زمان: أن نور الله لا يُطفأ، ودينه لا يُهزم، مهما تكاثر الأعداء أو اشتدَّ الكيد.

فيا من أرهقك طول الطريق، وساءلت نفسك: هلأصابنااليأس؟

اقرأ اليقين في الكتاب: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21].

من ذا الذي يستطيع أن ينتزع هذا الإرث؟

﴿ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ [الأعراف: 137].

ومن ذا الذي يؤخر وعد الله؟

﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171 - 173].

إنك حين تظن أن كلَّ المنافذ قد أُغلقت، وأن الأبواب أُوصدت، يجيء لطف الله من منفذٍ لم يخطر لك على بال.

فاثبت، ولا تلتفت إلى عواصف الباطل، فإنها زَبَدٌ يذهب جفاءً، ويبقى الحق متجذرًا كالنور في عليائه، لا يُطفأ ولا يزول.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]