﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بعض معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          صفحة من صفحات المربي العظيم عليه الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نماذج من رفق النبي (صلى الله عليه وسلم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حديث: جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          من قواعد التخريج ودراسة الأسانيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 21 - عددالزوار : 16871 )           »          وأنى لهم التناوش؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تفسير آية الكرسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          قراءة خلف العاشر وغلق باب الاختيار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          علة دلالية مستحدثة في قبح الوقف على أفعال القول في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-10-2025, 10:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,431
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾

حين تغادر قبل أن تكتمل البركات

عبدالله بن إبراهيم الحضريتي

من المشاهد التي تتكرر في مساجدنا: أن ينصرف بعض المصلِّين مباشرة بعد السلام، حتى قبل أن يلهجوا بأذكارهم، أو يمنحوا قلوبهم فرصةَ السكون بين يدي الله.

والخروج المبكر ليس حرامًا، لكنه حرمانٌ للنفس من فيض عظيم وأجر كريم.

أتدري ما الذي تفوِّته؟

قال صلى الله عليه وسلم: ((والملائكة تُصَلِّي على أحدكم ما دام في مُصَلَّاه، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)).

تصوَّر هذا الفضل؛ ملائكة الله تدعو لك وأنت جالس بهدوء حيث صليت، تستمطر لك الغفران والرحمة.

ولهذا قال العلماء: إنَّ الجلوس في المساجد من الغنائم الباردة؛ غنائم لا تعب فيها ولا مشقة، وإنما هي عطايا تُسكب على قلوبٍ جلست بين يدي الله.

ولمن أثقلت ذنوبه ظهرَه، فما أروع أن يُكثر من الجلوس في بيوت الله؛ فإن اقترن الجلوس بتوبة صادقة واستغفار خاشع، كان الدعاء أعظمَ وأرفع، إذ يناله شرفٌ آخر؛ استغفار حملة العرش!

قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا... ﴾ [غافر: 7].

فأي منزلة هذه؟! حملة العرش، أشرف الملائكة وأعظمهم، يستغفرون لك حين تجلس تائبًا ذاكرًا في المسجد.

إنها فرصة أن تجمع بين توبةٍ صادقة، وجلوسٍ في بيت الله، فتُفتح لك أبواب المغفرة باستغفار الملائكة ودعائهم.

أما إن كان الجلوس مجرد سكون دون توبة، فلك مع ذلك نصيب كريم؛ إذ تستغفر لك الملائكة ما دمت في مصلَّاك.

فيا أيها المصلِّي، لا تعجِّل بالخروج قبل أن تُكمل الأذكار، وقبل أن تمنح روحك فرصة التوبة والرجوع.

اجعل جلوسك في المسجد لحظةَ صفاء، ونَفَسًا تُجدِّد به العهد مع الله.

واجمع بين ذكرٍ يرفعك، وتوبةٍ تغسلك، ودعاء ملائكةٍ يحيط بك.

فهنيئًا لمن جلس قليلًا بعد الصلاة، فربِح مغفرةً قد لا ينالها من هُرع إلى الدنيا مسرعًا.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.00 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]