ثَمَراتُ الإيمانِ باليَومِ الآخِرِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 15 )           »          بيان معنى ومفهوم البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          التجويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تلاوة القرآن بالقراءات المتواترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 60185 )           »          الإنذارات والتحذيرات النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الأسرة التي يريدها القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 22 )           »          حياة القلوب في زمن الشواغل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          وقفات مع أحكام الوصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          منع الإناث من الميراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-07-2025, 01:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,136
الدولة : Egypt
افتراضي ثَمَراتُ الإيمانِ باليَومِ الآخِرِ





ثَمَراتُ الإيمانِ باليَومِ الآخِرِ

موقع الدرر السنية

ذَكَرَ السَّعديُّ ثَمَراتٍ عَديدةٌ لِلإيمانِ باليَومِ الآخِرِ فقال:
مِنها: أنَّ الإيمانَ باليَومِ الآخِرِ أحَدُ أركانِ الإيمانِ السِّتَّةِ، الَّتي لا يَصِحُّ الإيمانُ بدونِها، وكُلَّما ازدادَت مَعرِفتُه بتَفاصيلِه، ازدادَ إيمانُه.

ومِنها: أنَّ العِلمَ بذلك حَقيقةَ المَعرفةِ يَفتَحُ لِلإنسانِ بابَ الخَوفِ والرَّجاءِ، اللَّذَينِ إنْ خَلَا القَلبُ مِنهما خَرِبَ كُلَّ الخَرابِ، وإنْ عَمُرَ بهما أوجَب لَه الخَوفُ الانكِفافَ عَنِ المَعاصي، والرَّجاءُ تَيسيرَ الطَّاعةِ وتَسهيلَها، ولا يَتِمُّ ذلك إلَّا بمَعرِفةِ تَفاصيلِ الأمورِ الَّتي يُخافُ مِنها وتُحذَرُ؛ كأحوالِ القَبرِ وشِدَّتِه، وأحوالِ المَوقِفِ الهائِلةِ، وصِفاتِ النَّارِ المُفظِعةِ.

وبمَعرِفةِ تَفاصيلِ الجَنةِ وما فيها مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ، والحَبْرةِ والسُّرورِ، ونَعيمِ القَلبِ والرُّوحِ والبَدنِ، فيَحدُثُ بسَبَب ذلك الاشتياقُ الدَّاعي لِلِاجتِهادِ في السَّعيِ لِلمَحبوبِ المَطلوبِ، بكُلِّ ما يَقْدِرُ عليه.
ومِنها: أنَّه يَعرِفُ بذلك فضلَ اللَّه وعَدْلَه في المُجازاةِ على الأعمالِ الصَّالِحةِ والسَّيِّئةِ، الموجِبَ لِكَمالِ حَمدِه والثَّناءِ عليه بما هو أهلُه.

وعلى قَدرِ عِلمِ العَبدِ بتَفاصيلِ الثَّوابِ والعِقابِ، يَعرِفُ بذلك فضلَ اللَّهِ وعَدلَه وحِكْمَتَهـ).
وقال أيضًا عن الإيمانِ باليومِ الآخِرِ: (أعظَمُ باعثٍ على الرَّغبةِ والرَّهبةِ والعَمَلِ).
وقال أيضًا: (إنَّ الإيمانَ بالبَعثِ والجَزاءِ أصلُ صَلاحِ القُلوبِ وأصلُ الرَّغبةِ في الخَيرِ، والرَّهبةِ مِنَ الشَّرِّ، اللَّذَينِ هما أساسُ الخَيراتِ).


وقال ابنُ عُثَيمين: (لِلإيمانِ باليَومِ الآخِرِ ثَمَراتٌ جَليلةٌ؛ مِنها:
الأولَى: الرَّغبةُ في فِعلِ الطَّاعةِ والحِرصُ عليها رِجاءً لِثَوابِ ذلك اليَومِ.
الثَّانيةُ: الرَّهبةُ من فِعلِ المَعصيةِ والرِّضا بها خَوفًا من عِقابِ ذلك اليَومِ.
الثَّالِثةُ: تَسليةُ المُؤمِنِ عَمَّا يَفوتُه مِنَ الدُّنيا بما يَرجوه من نَعيمِ الآخِرةِ وثَوابِها)









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.83 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]