حديث: لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فضل الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصديق الصالح والصديق السوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مايكروسوفت تطلق Agent 365 لمراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعى داخل المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيفية استخدام Nano Banana Pro؟ كل ما تحتاج معرفته عن أحدث أداة لتوليد الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          جوجل تكسر احتكار AirDrop: مشاركة الملفات بين أندرويد وآيفون أصبحت ممكنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حتى لو قافل الـgps.. كيف تتتبّعك خرائط جوجل إلى أى مكان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          OpenAI تُطلق ميزة المحادثات الجماعية فى ChatGPT عالميًا لجميع المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ميتا تُضيف ميزة الأسماء المستعارة بمجموعات فيسبوك وصور شخصيات الحيوانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-11-2023, 04:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,961
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ

حديث: لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ

الحديث:
«والَّذي نَفسِي بيدِهِ ، لولا أنَّ رِجالًا مِن المؤمنينَ لا تَطيبُ أنفسُهُم أن يتخلَّفُوا عنِّي ، ولا أجِدُ ما أحملُهُم عليهِ ، ما تخلَّفتُ عَن سرِيَّةٍ تغزُو في سَبيلِ اللهِ ، والَّذي نَفسِي بيدِه ، لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ »
[الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7075 | خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2797)، ومسلم (1876) باختلاف يسير.]
الشرح:
للجِهادِ في سَبيلِ اللهِ مَنْزلةٌ عالِيةٌ؛ لِمَا فيه مِن الفَضلِ والأجرِ الذي يَفضُلُ به على كَثيرٍ من العِباداتِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُواسي الضُّعفاءَ، ومَنْ لا يَجِدون سَبيلًا للجِهادِ حتى لا يَشْعُروا بالعَجْزِ، ولا أنَّهم مُقصِّرونَ في الواجِباتِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "والَّذي نَفْسي بِيَدِه"، أي: يَحْلِفُ النبيُّ باللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلِك لأنَّ اللهَ هو الذي يَمْلِكُ الأنْفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بهذا القَسَمِ، "لولا أنَّ رِجالًا من المُؤمِنينَ لا تَطيبُ أنفُسُهم"، أي: يُسيئُهُم، ويُحزِنُهم، "أنْ يَتَخَلَّفوا عني"، أي: بسَبَبِ عَدَمِ خُروجِهِم معي، وقُعودِهِم في المدينَةِ؛ لعَدَمِ توفُّرِ النَّفَقةِ لديهم أو السِّلاحِ أو العَتادِ، "ولا أَجِدُ"، أي: لا أَملِكُ "ما أَحْمِلُهُم عليه" يعني: ما يَرْكَبونَه من دَوابَّ؛ لِيُجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ، "ما تَخَلَّفْتُ عن سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ" والمقصودُ: ما تَرَكتُ فُرصةً في سَرِيَّةٍ للغَزوِ إلَّا وخَرَجْتُ معها للجِهادِ، ولكنِّي أتْرُكُها رِفْقًا ومُواساةً لمن لا يَسْتطيعونَ الجِهادَ لأَيِّ سَبَبٍ، والسَّرِيَّةُ: هي طائِفَةٌ من الجَيشِ يبْلُغُ أقْصاها أربعَ مِئَةِ فَردٍ، "والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لَوَدِدْتُ"، أي: تَمَنَّيْتُ، "أَنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ الله ثم أُحْيا، ثم أُقتَلُ ثم أُحْيا، ثم أُقتَلُ ثم أُحْيا، ثم أُقتَلُ" لِمَا في الشَّهادَةِ من الكَرامَةِ للشُّهداءِ، وهذا تَسْليةٌ وتَحْفيزٌ للخارِجينَ في الجِهادِ عن مُرافَقتِهِ لهم، وكأنَّه قال: الوجهُ الذي يَسيرونُ لهم فيه من الفَضلِ ما أتمنَّى لأجْلِه أنِّي أُقتَلُ مَراتٍ، فمهما فاتَكم من مُرافَقتي، والقُعودِ معي مِنَ الفَضلِ يَحْصُلُ لكم مِثلُه أو فوقَه من فَضْلِ الجِهادِ، فراعَى بذلك خَواطِرَ الجَميعِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتْرُكُ الأمرَ أحيانًا رِفْقًا بالمُؤمِنينَ

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]