فقدت لذة القراءة ومتعة الراحة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5368 - عددالزوار : 2764621 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4976 - عددالزوار : 2102033 )           »          الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 37 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 42 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42848 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-01-2023, 04:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي فقدت لذة القراءة ومتعة الراحة

فقدت لذة القراءة ومتعة الراحة
أ. فيصل العشاري


السؤال:

الملخص:
شابٌّ عاشق للقراءة، كان يعيش وحدَهُ في طابقٍ خاصٍّ به، ويستلذ بالقراءة والمطالَعة، ثم جاء أهلُه وعاشوا معه، ففقدَ لذةَ القراءة بسبب الضوضاء، حتى أُصيبَ بالتوتُّر والقلق.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ في العشرينيات مِن عمري، محبٌّ للقراءة وعاشق للكتب، أقرأ كل ما وَقَعَتْ عليه عيني، وأُنفق وقتي ومالي مِن أجل تحقيق أحلامي، وهي: أن أكونَ أحد الكتاب الكبار.

كنتُ أشقُّ طريقي بكل ثباتٍ وجدٍّ؛ فأسهر الليل أُحادث سُطور الكتب، وأُسامر العلماء واﻷدباء والمُفكرين.

كنا نعيش في بيتٍ هادئٍ مليءٍ بالراحة والاستقرار، وكان لي طابق خاص بي، أنعم فيه بالراحة والسكون، لكن فجأة حَصَل خلافٌ بين العائلة، وانتقل الأهل للعيش معي في الطابق الذي أعيش فيه منفردًا؛ فتغيَّرَتْ حياتي تمامًا، وفقدتُ إحساس الراحة، وحلَّ محلها الضوضاء والتوتر، وقلَّتْ رغبتي في القراءة، بل أصبحتُ أهرب مِن البيت!

حاولتُ التكيُّف مع اﻷمر أكثر مِن مرة، لكن كانت المحاولاتُ تنجح مرةً وتفشل أخرى، حتى أُصبتُ بانهياراتٍ عصبية، وأصبحتُ دائمَ التوتُّر والأرق، وأعاني مِن الرُّهاب والخوف مِن مُواجَهة الأصدقاء.


الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


شعرتُ وأنا أقرأ رسالتك أنني أمام قطعة أدبية، وقد ترى أني مُبالغٌ في الوصف، وهذا صحيحٌ، لكن هذا يعني أنك قد وضعتَ أقدامك على بداية الطريق الصحيح.


نحن نُقدِّر تمامًا ما تشعُر به مِن فقدان البيئة المناسبة التي كنتَ تُغذِّي فيها روحك بالقراءة، والتي ما زلنا نشجِّع أمة "اقرأ" عليها، فهي أجدرُ بها.


لكنني أعتبر أن ما حَصَل معك هو انعطافة حادَّة في حياتك، لكنها مفيدةٌ لك لتعيدَ النظر مرة أخرى في مهاراتك الاجتماعية، وطريقة التعامُل مع الظروف الطارئة والتكيُّف معها؛ فالقارئ النَّهِم يَنغَمِس غالبًا في مشروعِه، ولا يأبه بمَنْ حوله؛ فيقرأ تارةً في السيارة أو القطار، وتارةً وهو واقفٌ في طابور الخبز، أو وهو ينتظر دورَه لينجز عملًا.


نعم ربما لديك حساسية زائدة تجاه الضوضاء حولك تُؤثر في نفسيتك، وتجعلك أكثرَ توترًا، ويمكنك إعادة النظر في تخصيص زاوية مِن زوايا البيت، والاتفاق مع الأسرة الكريمة على التقليل مِن الضوضاء؛ خاصة أثناء قراءتك.


كما يمكنك البحث عن مكانٍ بديلٍ، قد يكون في مسجد الحي، أو في حديقة قريبة، أو على تلة جبلٍ قريب منكم، وهكذا لن تعدمَ البديل بإذن الله، حتى لو اقتضى ذلك التقليل مِن الوقت المخصص للقراءة، فقليل دائمٌ خيرٌ مِن كثيرٍ منقطعٍ.
وفقك الله لما يحب ويرضى



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]