أدب الفجار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 358 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 356 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2022, 04:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي أدب الفجار

أدب الفجار


هشام محمد فقيري








اللسان مَلِك يهابُه العرب، وسلطان يُعِز الذليل ويُذِل العزيز.
إنْ هَجَا تراهُ يحملُ نعشَ صاحبهِ مرقَّعًا بالمهانة، وإن مَدحَ رأيتَه تاجًا مُرصَّعًا بلألاء الفخر والعظمة.
ما كان اللسان إلا ترجمان الإنسان، وما كان الأدبُ إلا حلية يتحلى بها الإنسان.
وإن اجتمعا - صدقُ اللسان، وحلية الأدب - رأيتَ من الأنفاسِ طَيفًا، ومن الألفاظ عبقًا، ومن الأفعال مجدًا.
ورحم الله الأدبَ حينما سُرِق منه المعنى وأُلبِس غير لباسه!
إذ تحدثَتْ به الأَلْسِنَةُ الأفاعي، وتمثلته دُناة الأخلاق.
ما ظنُّك بحروف الأفاعي إلا نفثات سُمٍّ محلى بالعسل؟
أُدباء يطوفون حول أصنام المكر والفجور!
ساق بيتًا ظنَّه من روائع الأدب، وهو كالوَحَل العَفِن بالفسق والفجور والزندقة.
ولربما كلمة قالت لصاحبها: "دعني"، وألقَتْ به في دركِ الشقاء الأخلاقي والانفصامِ الإنساني.
عشقٌ سلب الفؤاد، ومصالحُ تسرق القيم، وجاهٌ يُكابر بـ(الأنا)...
كلها منزوعةُ الأخلاق؛ لتجتمع بلسان الأفاعي تحت رداء: (الشعر والنثر والأدب).
وتنشد لنا فسقًا باسم الحُب، والحبُّ منهم بريء، وعنهم عزيز...
أو لتُمجِّد الظالم الجبار، وتلبسه لباس العدل والحكمة.
أدباء مجانين، يلهثون لجمع الأموال المتناثِرة في وسط الرياح!
الأدب كبدرِ القمر، شعر كالكواكب الدُّريَّة، ونثر كبريق النجوم؛ تتزين بها السماء، وشُهب تحرقُ حروف السفهاء.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.08 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]