هل أطيع زوجي في قطع أختي؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 847 )           »          قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عندك رحمة... فكن رحيما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          المراقبة سبب في حسن العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-11-2021, 03:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,599
الدولة : Egypt
افتراضي هل أطيع زوجي في قطع أختي؟

هل أطيع زوجي في قطع أختي؟


أ. زينب مصطفى


السؤال
السلام عليكم،,
زوجي يَمنعني من مواصلة أُختي حتى في مرَضها، وأنا غير راضية، عِلمًا بأنه ليس لديّ غير هذه الأُخت، فهل أُطيعه ولو كان على خطأ؟

أفيدوني أفادَكم الله، ولكم جزيلُ الأجر والثواب.


الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
كنتُ أتمنَّى لو كتبتِ تفاصيلَ أكثر؛ فالموضوع لا يُحكم عليه هكذا، فلا بدَّ من معرفه الأسباب التي دَفَعت زوجَكِ إلى هذه الرغبة في أن تُقاطعي أُختك!
فبالتأكيد تَعلمين الأسباب، فلتَسعي لحلِّها وعلاج المشكلة التي أوْصَلته لذلك بالحِكمة والإقناع؛ فالتفاهُم مع الزوج وحلُّ المشكلة مع أُختك، هو سبيلُك، ولتَدعي الله - عزَّ وجلَّ - أن يُصلح الحال، ويُطَيِّب قلبَه عليها.
أمَّا إذا كان دون سببٍ أبدًا، فلتُخبريه أنَّ ذلك لا يجوز، وأنَّ الله قد نهى عن قطْع الأرحام، وأنَّ صلة الأرحام تَزيد من الرزق وسَعة العيش؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن أحبَّ أن يُبسطَ له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليَصل رَحِمه)).
فأخْبِريه أنَّ الله - سبحانه وتعالى - أوجَب حقَّ الأقارب، ونَهى عن قطيعتهم، فقطيعة الرَّحم كبيرة من الكبائر؛ لقوله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22 - 23].
فلا يَجوز للزوج أن يَحمل زوجته على قطيعة أرحامها بغير حقٍّ؛ لأنه بذلك يَحملها على المعصية، وعلى مقاطعة أرحامها، وفي ذلك من الإثم والمفاسد الشيءُ الكثير، وطاعة الزوج وطاعة كلِّ ذي حقٍّ إنما تَجب بالمعروف؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّما الطاعة في المعروف))، ولقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق)).

فلا يجوز للزوج أن يمنعَ زوجته من صِلة أرحامها في حدود المشروع، وفي حدود المصلحة، بل عليه أن يُعينها على ذلك، وأن يُشجِّعها على ذلك؛ لأنَّ في هذا الخير الكثير لها وله.

وفَّقكما الله، وأصْلَح لكما الحال.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]