أيها الكاتب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل صينية البطاطا الحلوة بـ 3 وصفات مختلفة.. حلو وحادق في نفس الوقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          7 عادات بسيطة لو عمتليها قبل ما تنامي هتصحي ببشرة نضرة كل يوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل مقرمشات الملح في المنزل.. وصفة سهلة بمكونات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          10 أماكن مخفية في منزلك يمكن تحويلها إلى مساحات تخزين ذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل معجنات السبانخ الهشة بجبنة الفيتا.. محتاجة 10 دقائق بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          طريقة عمل بيتزا البطاطس بدون عجين.. مشبعة وسهلة وطعمها خيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل سلطة الحمص بالأفوكادو والليمون.. وجبة خفيفة ومشبعة في دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ديكورات الماضي تعود إلى الواجهة.. لماذا يتخلى أصحاب المنازل عن التكنولوجيا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          4 وصفات فطار سريعة ببذور الشيا.. ابدئي يومك صح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وصفات طبيعية للتخلص من حب الشباب بخطوات سهلة.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-03-2021, 01:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,099
الدولة : Egypt
افتراضي أيها الكاتب

أيها الكاتب
أروى المرشدي






أيُّها الكاتب:
حين وَهَبَك الله مالم يَهَبْ غيرَكَ من الآخرين، وحين اصطفاك لتكون رسولاً للعربية، رافعًا رايتَها في المحافل، هذا لا يعني أن تكون ناطقًا بالعربية فقط، مخلًّا بأخلاقِ أهلِها من السَّلف!

أيُّها الكاتب، بينك وبين الهاوية فاصلةٌ، أنتَ مَن يُحوِّلها لنقطة تنهي بها كلَّ ما يعكِّر مسيرتك الأدبية، من شوائب تضرُّ بها؛ لتبدأ الحكاية بسطر جديد، تَخطُّه يمينُك التي ستُسأل يومًا عمَّا كتبت!

أيُّها الكاتب، أجزمُ أنَّ القلم الذي يكتب عن الهوى وأهلِه بهذه الدِّقة قادرٌ أن يكتب لنا عن الوَثْبة الكبرى في الرجل المسلم ضدَّ نفسه، وسلطان هواها، فيعلِّم الآخرين كيف يعشقون واحدةً، وكيف يدارونها عن العيون، وتتجلَّى في حروفه غَيْرةُ الرجل الشَّرقي التي تَبهر كلَّ امرأة واعيةٍ، وتترك الرِّفاق يتساءلون: مَن تكون تلك الجوهرة، من تكون؟!


أيُّها الكاتب، حبَاك الله بسلطة على الحرف؛ لتطوعه كما تشاء، فهو طوعُ يمينك، وفي كل نازلة يقول لك: هيتَ لك، هلّا قلت له لحظة الضَّعف: معاذ الله، إنِّي أخاف الله ربّ العالمين، وجعلته يركن إلى جذع قصيٍّ حتى تهدأ ثورته ويتَّقي الله ربَّه!

أيُّها الكاتب، قلمُك هو أنت، نراك من خلاله، نسمعُ وَقْع هواجسك فيه، نقرأ ما بين السُّطور وما خلفها، فكن واثقًا أن القارئ يُجيد قراءتك وكتابتك ورسمك، وينتظر منك أن تحاكي الهوان فيه، وتمد له يد العون والخلاص.

أيُّها الكاتب، حروفُك التي تسخِّرها لإغواء الفتيات والإيقاع بهنَّ، هي ذاتها الحروف التي ستسطِّرُ للعالم قصَّة مأساتك حين تنالُ منكَ يد القدر، وتطبِّق فيك القاعدة الرَّبّانية: كما تَدين تدان!


فاحذر؛ لأنَّ بعض الأقلام نِقْمة، فاجعلها نِعمةً تنفعك ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89].






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]