رثاء العلامة الأديب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (قصيدة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         منع الإناث من الميراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الوسطية: نهج وحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مجاهدة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ثلاث جالبة للهلاك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أعظم النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          اسم الله (الرحمن) و(الرحيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          ترشيد استهلاك الماء في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الصداقة بين الوفاء والغدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          موقف المسلم في الحروب والأزمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-03-2021, 04:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,125
الدولة : Egypt
افتراضي رثاء العلامة الأديب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (قصيدة)

رثاء العلامة الأديب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (قصيدة)
د. محمد منير الجنباز





وَارَوْكَ يَا شَيخنَا صَمْتاً فَوَا أَسَفي





وَوَدَّعوكَ بِدَمعِ الْحُزنِ وَا لَهَفِي

وَغَيَّبوكَ الثَّرى لَو أنَّهُمْ عَلِموا
أنَّ الْمُغَيَّبَ مِثلُ الدُّرِّ في الصَّدفِ

لأسْبَلُوا دَمْعَهُمْ مِنْ عَينِ وَاكِفَةٍ
وَأَرْسَلوا حُزْنَهُم مِنْ قَلبِ مُرْتَجِفِ

موتُ الْغَريبِ بدارٍ شَطَّ مَنْزِلُها
كضائعٍ في الْفَلا عَنْ عَينِ مُكْتَشِفِ

كَمْ كُنتَ تَرْجو مَمَاتاً في ديارِكُمُ
وَتَشْتَهي جُلَّقاً للْمَوتِ في دَنَفِ

وَكُنتَ تَذْرِفُ دَمْعاً كُلَّمَا اقْترَبتْ
مِنكَ الْمَنيَّةُ حَتَّى قِيلَ لا تَخَفِ

فَهَلْ ظَنَنْتُمْ بأنَّ الْمَوتَ أفزَعني
أَأَذْرِفُ الدَّمْعَ عَنْ مَا خُطَّ في الصُّحُفِ

لكنَّ خَوفِي بأنِّي رَهْنُ غُرْبَتِنا
وَالْعَينُ مَا اكْتَحَلتْ دَهْراً بمؤتلِفِي

أَقَاسَيُونَ الْهَوى إِنِّي لِرُؤيتِكمْ
أُكابدُ الشَّوقَ فوقَ الْوَصفِ فِي سَرَفِ

كَمْ كُنتَ تَجثو أَمَامِي شَامِخاً أَلِقاً
فَلا تَغِيبُ وَلَو كُنَّا بِمُنْعَطَفِ

تحمي دمَشقَ كَظِلٍّ لا يُفَارِقُهَا
لولا إرادةُ رَبِّ الْعَرْشِ لَمْ تَقِفِ

وَكُنتُ أَصعَدُ كالنَّشوانِ ذرْوَتَكم
وَإنْ تَعِبْتُ فَحسبي عندَ مُنْتَصَفِ

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 89.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 87.75 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.92%)]