حسرة العربي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 156 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 184 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 194 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 216 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-10-2020, 03:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي حسرة العربي

حسرة العربي
حيدر الغدير



في ظاهر غرناطة مكان يسمى إلى اليوم ((حسرة العربي)) يُروى أن أبا عبد الله الصغير وقف عليه وألقى منه النظرة الأخيرة على الحمراء وبكى، فقالت له أمه: ابك كالنساء مُلكاً لم تحافظ عليه كالرجال.



بكى حينما حان الوداعُ وأُسْدِلت *** ستورٌ على الحمراءِ حمراءُ كالدمِ
وغاب أذان طالما ملأ الدُّنا *** وأقبل هول الموت في موكب عم
ورنّتْ نواقيس الكنائس تزدهي *** وأسفر عن أحقاده كل مجرم

وأقفرت الساحات من كل راكع *** وتالٍ كتاب الله في جوف مظلم



وهُتِّكَت الأستار عن كل حُرَّةٍ *** وأُغْمِدت الأسياف من كل مسلم
وصاحت عجوز مزَّقَ الدهر عمرَها *** وناحت فتاة في صباها المُحَطّم
وعريت الأفراس من كل ماجدٍ *** سريعٍ إلى الُجلّى وفاد وضيغم
وجاء عميد الغالبين يؤزُّه *** صليبٌ وقسيسٌ لثاراته ظم



وقال أتينا ظافرين أعزّةً *** إلى راية الإنجيل نهفو وننتمي
أتينا تسدُّ الشمسَ منا زحوفُنا ** وجئنا كسهم من قضاء محتَّم
فسلم لنا سيفاً وتاجاً وراية *** وغادرْ ربا الحمراء عجلانَ تسلم
وقالت له أمٌّ حَصانٌ أبيةٌ *** وفي قلبها حزن مرير كعلقم



حرامٌ عليَّ الدمع فالعربُ أمتي *** ودمعيَ كالعنقاءِ والصبر ملهمي
أنا الفارس المفجوع فيما صنعته *** وأنت كعاب في إزارٍ منعَّم
ألا فابك مثل الغيد ملكاً أضعته *** وما صنته عن عفة وتكرُّم
ألا كنت مثل الليث في حومة الوغى *** يصول إذا يرمي ويشدو إذا رمي
وخضت إلى الفردوس بحراً من اللظى *** وكنت الأبي الحرَّ والفارسَ الكَمي
وموتك في الحمراء عرس وفرحة *** وغُنْمٌ جليلٌ دونه كل مَغْنَم
ولو مُتَّ مقداماً لعشتَ مخلّداً *** وصرتَ نشيداً كالأغاريد في الفم
وخُلِّدت بين المسلمين كحمزةٍ *** وكفنت في برد من المجد والدم
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.75 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]