استمرار دعوة النبي بعد تكوين دولة الإسلام في المدينة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         في ظلال أحد.. الهزيمة التي ربت أمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من أشراط الساعة الكبرى: ظهور المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تحريم إرادة الإنسان بعمله الدنيا وزينتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ما معنى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          في ظلال «التقوى».. إعجاز الصيغة وعمق الدلالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من أسرار النظم القرآني في آيات الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          باب في هيئة الصلاة وإتمام ركوعها وسجودها والخضوع فيها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          اسم الله (السلام) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5355 - عددالزوار : 2751250 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-02-2020, 02:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,579
الدولة : Egypt
افتراضي استمرار دعوة النبي بعد تكوين دولة الإسلام في المدينة

استمرار دعوة النبي بعد تكوين دولة الإسلام في المدينة


إيهاب كمال أحمد







واستمر نبي الرحمة محمد - صلى الله عليه وسلم - يَنشر دعوته للتوحيد ومكارم الأخلاق، التي تَهفو لها الفِطَر السليمة والعقول الصحيحة، فأخذ عدد المؤمنين يزداد يومًا بعد يوم، لدرجة أقلقت جيوش الكافرين المفسدين، الذين قرَّروا شنَّ حروب تَستهدِف استئصال المسلمين من جذورهم.



ودخل المسلمون جملة من المعارك والحروب تستهدف ردَّ اعتداءات الكافرين، وإسقاط سلطان الطواغيت المستبدِّين، الذين يعيثون في الأرض فسادًا، ويصدُّون الناس عن الإيمان بالله وتوحيده، ويستعبدون رعاياهم ويقهرونهم، وتستهدف تلك الحروب كذلك الدفاع عن المستضعفين من الأقليات المسلمة التي تضطهد ويُحال بينها وبين الهجرة إلى بلاد المسلمين، وتعريف الناس بالإسلام، وإعلاء كلمة الحق، وإزالة الفتن والشرك من الأرض؛ حتى يتبيَّن الرشد من الغي، والحق من الباطل.



وكان المسلمون في غالب معاركهم أقل عددًا وعُدة وتسليحًا من خصومهم، لكن ما كان يبثُّه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في قلوب المسلمين من رُوح الوحي، وقوة الإيمان بالحق، واليقين بنصر الله، والتعلق بالآخرة - هي الأسلحة الرئيسة التي كانت تُرجِّح كفة المسلمين، وتجعلهم مستحقين لنصر الله لهم.



لقد علَّم نبي الرحمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أتباعه كيف يبذلون أرواحهم رخيصة في سبيل إنقاذ الآخَرين من عبودية الأهواء والأموال والشهوات والسلطان، وكيف يرتقون فوق كل متاع دنيوي زائل؛ ليقصدوا الآخِرة ونعيمها الدائم، وكيف يُسخِّرون حياتهم من أجل نشر نور الهداية بين الناس، وعلَّمهم أن مصدر قوة دعوتهم هو الحق الذي يدْعون إليه، وأن العزة كلها لله، وأنه الذي يعزُّ عباده الصالحين، وأنه الذي ينصر الذين يَنصُرون دين الله ويقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.46 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]