حين أصبحت أبا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 164 - عددالزوار : 1822 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29370 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دروس وعبر من قصة موسى مع فرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-07-2019, 07:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,200
الدولة : Egypt
افتراضي حين أصبحت أبا

حين أصبحت أبا



شفيق عبده أحمد النديش



حين سافَر ابني مع والدته لزيارة أخواله، لكم أن تتخيَّلوا كم آلَمني فِرَاقه، وأحرَق قلبي غيابه، وأوجعني بُعده! لقد كنتُ على أحرِّ من الجمْرِ لموعد مجيئه واللِّقاء به، ورغم أنه لم يبق هناك سوى عِدَّة أيام، لكنها كانت شهورًا وربما أعوامًا بالنسبة لي، لقد كنتُ رفيق الوَحدة بدونه.



حين أسمع بكاءه أُهرول إليه رغم شِدَّة انشغالي، وحين يطلُب مني الخروج معه أُلبِّي طلبه وإن كنت مُتعبًا، وأكاد أضَع اللُّقمة في فمي، ثم يسوقني حبُّه إلى وضعها في فمه، رغم أنه قد أكَل مثلها، واستغنى عنها، وحين أَشُمُّ رائحته أشعر أني قد ملأتُ فراغًا في داخلي، إن صياحه وبكاءه أجمل ضجيج أسمعه في اللحظات التي أحتاج فيها إلى الراحة والهدوء.



حين يَمرض أو يتعَب لكم أن تتخيَّلوا شِدَّة خوفي عليه وحزني من أجله! يتشتَّت فِكري ويزداد همِّي، ويَعظُم حزني؛ لمجرد رؤيته على تلك الحال، ولو استطعتُ أن أهَبَ له الصحة من جسدي لفعَلت، وأن أرسم السعادة في مُحيَّاه لَمَا قصَّرت، وتلك فطرة فطَرها الله في قلوب الآباء.



آباؤنا قدَّموا لنا مثل ما نقدِّمه نحن لأبنائنا، وربما أكثر، ولم نشعُر بقيمة ذلك إلا حين أصبحنا آباءً.




أبي الغالي، حين أصبحتُ أبًا عرفتُ قيمة ما بذَلته معي، لقد علمتُ مقدار حبِّك لي، وتضحيتك من أجلي وشِدَّة فرحك حين تراني سعيدًا، وعظيم حزنك إذا أصابني مرضٌ أو ألَمٌ، لقد علمتُ يا أبي أن قَسوتك عليَّ لم تكن إلا رحمةً، وتوبيخَك لي لم يكن إلا نصيحةً، رزَقني الله ردَّ بعض جميلك عليَّ.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.15 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]