محبــة النفس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          لو لسه بتستخدم iPhone 15.. تعرف على أبرز مميزات تجعلك لا تفكر فى استبداله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مخاطر الذكاء الاصطناعى تقترب من اللاعودة وسط تحذيرات انقراض البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Anthropic تحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعى.. 3 خطوات للسيطرة على المخاطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          هل سيصلك التحديث؟.. قائمة موبيلات أيفون التى ستحصل على iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بعد آيفون ديو.. آبل قد تطلق iPhone Duo Max قابل للطى بشاشة أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-09-2012, 01:49 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 محبــة النفس

بسم الله الرحمن الرحيم.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بما أن اسمي " زارع المحبة " فلن أملّ الحديث عن الحب والمحبة , ولكن حذار! الحب الذي أتحدث عنه ليس علاقة غير شرعية بين فتاة وفتى أجنبي عنها فتلك جريمة وليست حبا .
ما أتحدث عنه هو:
1ـ التراحم والتسامح بين الناس.
2ـ أن نرفض الكراهية والحقد وننبذ التقاطع والتدابر.
3ـ أن ننظر إلى الحياة بتفاؤل وأمل , وأن نتطلع إلى مستقبل أسعد .

الكثيرون ممن ينتسبون للتدين ـ وخاصة القدماء ـ يقولون إن حب النفس هو سبب كل بلاء وبداية كل شقاء , فإذا أحب الإنسان نفسه فقد هلك[1] .
غير أن لي رأيا مختلفا بل مناقضا تماما لما قالوه ؛ فحب النفس ـ عندي ـ هو سبب كل فوز ونجاح وربح وفلاح في الدنيا والآخرة .
فالذي يحب نفسه فإنه يسعى لإسعادها وجلب الأفراح والمسرات لها .
الذي يحب نفسه لا يرضى لها بالذل والخزي والهوان.
الذي يحب نفسه لا يرضى لها دخول النار ولا يعرضها لغضب العزيز الجبار ؛ ولذلك تجده دائم الاستقامة , سوي السلوك , مهذب الخلق .
الذي يحب نفسه يريد لها أن تكون في أعلى المراتب وأرفع الدرجات , ولذلك تجده دائم النشاط والعمل , لا يعرف الكسل ولا الملل.
الذي يحب نفسه تجده دائم الاهتمام بها محافظ على نظافتها وصحتها وسلامتها من الأعطاب .
الذي يحب نفسه لا يعرضها للأضرار والأخطار, كالمسكرات والمخدرات والانتحار .
الذي يحب نفسه لا يُسلمها لأعداءه , وأعدى عدو للانسان هو الشيطـان .
فإلى الحب أيها الناس !
أحبوا نفوسكم أولاً , ثم أحبوا الآخرين .
وإن من لم يستطع أن يحب نفسه فلن يستطيع أن يحب أحدا , ومن لم يحب أحدا من الآخرين فليس ـ إطلاقا ـ من المؤمنين .
سانتظر آراءكم وانتقاداتكم وتصويباتكم وأسعد بها كثيرا .

دمتم في رعاية الله وحفظه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أمضاء : الزارع (كركور)




[1] ـ لأنه حينها سينجر إلى العُجب والكبر والبطر ...
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 130.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 128.36 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (1.30%)]