|
ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() حياتي ممزقة الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل السؤال: ♦ الملخص: فتاة مراهقة، يغتصبها ابن خالتها منذ كانت في السابعة من عمرها، وهي لا تذكر نزول دم منها، لكنها أحيانًا تشعر بآلام في هذه المنطقة، وتسأل: هل هي مصابة بمرض؟ وهل سيعاقبها الله على ذلك الاغتصاب؟ ♦ التفاصيل: أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري، ابن خالتي البالغ يغتصبني منذ كنت في السابعة، لا أذكر أنه نزل أي دم مني، المشكلة أنني أحيانًا أشعر بألم في هذه المنطقة، وأن شيئًا يسري في دمي، مارست العادة السرية ثم تبت منها؛ بعد أن علمت حرمتها، لا أحد يعلم أنه كان يغتصبني غيري، وأسأل إن كانت هناك أمراض جنسية قد نُقلت أم لا؟ وهل سيعاقبني ربي على ذلك؟ وشكرًا. الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد: أولًا: يبدو أن ما تُحِسِّين به الآن بعد هذه المدة الطويلة من تاريخ الاغتصاب إنما هي هواجس وخواطر ناتجة عن الخوف من تَبِعات ما حصل لكِ سابقًا؛ فاطرديها، واشغلي فراغكِ بما ينفعكِ؛ من صلاة، وتلاوة قرآن، وذكر، وعلم نافع. ثانيًا: إن أردتِ أن يطمئن قلبكِ تمامًا، فلعلكِ تعرضين نفسكِ على طبيبة مختصة؛ لتتأكد لكِ سلامة البكارة. ثالثًا: ليس عليكِ أيُّ إثمٍ فيما حصل لكِ سابقًا؛ لسببين مهمين؛ وهما: الأول: أنكِ كنتِ مغصوبة عليها غير راضية بها؛ والله سبحانه يقول: ﴿ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ﴾ [النحل: 106]؛ ومعنى الآية يشمل كل من أُكره على عمل أي معصية. الثاني: حتى لو فرضنا أنكِ كنتِ راضية، فإنها قد تمَّت قبل البلوغ؛ أي قبل عمر المؤاخذة على المعاصي. رابعًا: حاولي قدر الاستطاعة ألَّا تلتقي هذا القريب، خاصة الخلوة به؛ حتى لا يؤزَّه الشيطان لمعاودة فعلته النكراء. خامسًا: توبتكِ من العادة السرية تجُبُّ ما قبلها، وتُغفَر بها ذنوبكِ السابقة بفعلها؛ وشروط التوبة الصادقة هي: الإقلاع. والعزم. والندم. يُضاف إلى ذلك الإكثار من الأعمال الصالحة؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114]. سادسًا: اجتهدي في عدم ذكر ما حصل لكِ، حتى لأقرب الناس إليكِ، حتى عن زوجكِ المستقبلي؛ حتى لا تعرضي نفسكِ لسوء الظن بكِ، ولا للوكة الألسن في عِرْضِكِ. سابعًا: بالنسبة لقريبكِ، استري عليه، إلا إن عاود لمراودتكِ عن نفسكِ، فأخبري عنه والديكِ. حفظكِ الله، وصرف عنكِ شر الأشرار. وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |