شرح حديث: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         إنسان | الدكتور محمد على يوسف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          عشرون سببا يجعلك تخسرين رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 52 )           »          كلاش اوف كلانس مهكرة (اخر مشاركة : الامور عمر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سلطة البقوليات (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بذور المورينجا (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          Immediate delivery of your apartment in Taj City New Cairo (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          بمساحة 100 متر شاليهات للبيع في مراسي الساحل الشمالي (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          رمز الصوم في المنام للعزباء (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الصحابة الميامين مع نبي رب العالمين | الدكتور أحمدالنقيب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          معنى اسم فدوى (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-02-2021, 08:08 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,247
الدولة : Egypt
افتراضي شرح حديث: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟

شرح حديث: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟
د. أمين بن عبدالله الشقاوي




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وبعد:
فقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فقال: «مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟»قَالَا: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا». فَقَامُوا مَعَهُ، فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ قَالَتْ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَيْنَ فُلانٌ؟»قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ، إِذْ جَاءَ الأَنْصَارِيُّ، فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي، قَالَ: فَانْطَلَقَ فَجَاءَهُمْ بِعِذْقٍ فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَقَالَ: كُلُوا مِنْ هَذِهِ، وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ». فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَشَرِبُوا، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَرَوُوا، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ:«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هَذَا النَّعِيمُ»[1].

«قوله: «مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَا: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا. فَقَامُوا مَعَهُ، فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ... إلى آخره». «هذا فيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكبار أصحابه رضي الله عنهم من التقلل من الدنيا، وما ابتلوا به من الجوع وضيق العيش في أوقات، وقد زعم بعض الناس أن هذا كان قبل فتح الفتوح والقرى عليهم، وهذا زعم باطل، فإن راوي الحديث أبو هريرة رضي الله عنه، ومعلوم أنه أسلم بعد فتح خيبر، فإن قيل: لا يلزم من كونه رواه أن يكون أدرك القضية، فلعله سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، فالجواب: أن هذا خلاف الظاهر ولا ضرورة إليه، بل الصواب خلافه، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يتقلب في اليسار والقلة حتى توفي صلى الله عليه وسلم، فتارة يوسر وتارة ينفد ما عنده، كما ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ»[2]. وعن عائشة رضي الله عنها: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةِ مِنْ طَعَامِ البُرِّ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ»[3]، وَتُوُفِّيَ صلى الله عليه وسلم وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عَلَى شَعِيرٍ اسْتَدَانَهُ لِأَهْلِهِ[4]، وغير ذلك مما هو معروف.

فكان النبي صلى الله عليه وسلم في وقت يوسر، ثم بعد قليل ينفد ما عنده لإخراجه في طاعة الله من وجوه البر وإيثار المحتاجين وضيافة الطارقين وتجهيز السرايا وغير ذلك، وهكذا كان خلق صاحبيه رضي الله عنهما، بل أكثر أصحابه، وكان أهل اليسار من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم مع برهم له صلى الله عليه وسلم وإكرامهم إياه وإتحافه بالطرف وغيرها، ربما لم يعرفوا حاجته في بعض الأحيان، لكونهم لا يعرفون فراغ ما كان عنده من القوت بإيثاره به، ومن علم ذلك منهم ربما كان ضيق الحال في ذلك الوقت، كما جرى لصاحبيه.

ولا يعلم أحد من الصحابة علم حاجة النبي صلى الله عليه وسلم وهو متمكن من إزالتها إلا بادر إلى إزالتها، لكن كان صلى الله عليه وسلم يكتمها عنهم إيثارًا لتحمل المشاق، وحملًا عنهم، وقد بادر أبو طلحة حين قال: سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرف فيه الجوع إلى إزالة تلك الحاجة، وكذا حديث جابر وسنذكرهما بعد هذا إن شاء الله تعالى، وكذا حديث أبي شعيب الأنصاري الذي سبق في الباب قبله: «أنه عرف في وجهه صلى الله عليه وسلم الجوع فبادر بصنيع الطعام».

وأشباه هذا كثيرة في الصحيح مشهورة، وكذلك كانوا يؤثرون بعضهم بعضًا ولا يعلم أحد منهم ضرورة صاحبه إلا سعى في إزالتها، وقد وصفهم الله سبحانه وتعالى بذلك، فقال تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر:9]، وقال تعالى: ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح:29]، وأما قولهما رضي الله عنهم: «أَخْرَجَنَا الجُوعُ»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا» فمعناه: أنهما لما كانا عليه من مراقبة الله تعالى ولزوم طاعته والاشتغال به، فعرض لهما هذا الجوع الذي يزعجهما ويقلقهما ويمنعهما من كمال النشاط للعبادة وتمام التلذذ بها، سَعَيَا في إزالته بالخروج في طلب سبب مباح يدفعانه به، وهذا من أكمل الطاعات وأبلغ أنواع المراقبات، وقد نُهي عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين وبحضرة طعام تتوق النفس إليه، وفي ثوب له أعلام، وبحضرة المتحدثين... وغير ذلك مما يشغل قلبه، ونُهي القاضي عن القضاء في حال غضبه وجوعه وهمه وشدة فرحه، وغير ذلك مما يشغل قلبه ويمنعه كمال الفكر. والله أعلم»[5].

ذكر النووي وغيره فوائد لهذا الحديث، فمن ذلك:
جواز ذكر الإنسان ما يناله من ألم ونحوه، لا على سبيل التشكي وعدم الرضا، بل للتسلية والتصبر، كفعله صلى الله عليه وسلم هنا، ولالتماس دعاء أو مساعدة على التسبب في إزالة ذلك العارض، فهذا كله ليس بمذموم، إنما يذم ما كان تشكيًا وتسخطًا وتجزعًا.

جواز الحلف من غير استحلاف.
جواز الإدلال على الصاحب الذي يوثق به، واستتباع جماعة إلى بيته.

استحباب إكرام الضيف بقوله: مرحبًا وأهلًا وشبهه، وإظهار السرور بقدومه، وجعله أهلًا لذلك، كل هذا وشبهه إكرام للضيف، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»[6].

جواز سماع كلام الأجنبية ومراجعتها الكلام للحاجة.
جواز إذن المرأة في دخول منزل زوجها لمن علمت علمًا محققًا أنه لا يكرهه بحيث لا يخلو بها الخلوة المحرمة.

استحباب حمد الله تعالى عند حصول نعمة ظاهرة، وكذا يستحب عند اندفاع نقمة كانت متوقعة، وفي غير ذلك من الأحوال.

وقد قال النووي في الأذكار: «يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة، أن يسجد شكرًا لله تعالى، وأن يحمد الله تعالى أو يثني عليه بما هو أهله، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة، روينا في صحيح البخاري عن عمرو بن ميمون الأودي في مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حديث الشورى الطويل: «أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أَرْسَلَ ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ إلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها يَسْتَأْذِنُهَا أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيهِ، فَلَمَّا أَقْبِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ عُمَرُ‏:‏ مَا لَدَيْكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، أذِنَتْ، قَالَ‏:‏ الحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ شَيءٌ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ»[7].

وروينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ»[8].

قال النووي رحمه الله: «قال العلماء من أصحابنا وغيرهم: ينبغي أن يقول هذا الذكر سرًّا بحيث يسمع نفسه ولا يسمعه المبتلى لئلا يتألم قلبه بذلك، إلا أن تكون بليته معصية فلا بأس أن يسمعه ذلك إن لم يخف من ذلك مفسدة»[9].

استحباب إظهار البشر والفرح بالضيف في وجهه وحمد الله تعالى وهو يسمع، على حصول هذه النعمة، والثناء على ضيفه إن لم يخف عليه فتنة، فإن خاف لم يثن عليه في وجهه؛ وهذا طريق الجمع بين الأحاديث بجواز ذلك ومنعه[10].
استحباب تقديم الفاكهة على الخبز واللحم وغيرهما.

العذق - بكسر العين - الكياسة، وهي العرجون، والعذق – بفتح العين – النخلة، وإنما قدم لهم هذا العرجون لأنه الذي تيسر له بغير كلفة لا سيما مع تحققه حاجتهم؛ ولأن فيه ألوانًا من التمر والبسر والرطب؛ ولأن الابتداء بما يتفكه به من الحلاوة أولى من حيث إنه أقوى للمعدة لأنه أسرع هضمًا.

جواز الجمع بين طعامين فأكثر على مائدة لقوله: «فأكلوا من تلك الشاة ومن ذلك العذق».

استحباب المبادرة إلى الضيف بما تيسر، وإكرامه بعده بطعام يصنعه له، لا سيما إن غلب على ظنه حاجته في الحال إلى الطعام، وقد يكون شديد الحاجة إلى التعجيل، وقد يشق عليه انتظار ما يصنع له لاستعجاله للانصراف.

كره جماعة من السلف التكلف للضيف، وهو محمول على ما يشق على صاحب البيت مشقة ظاهرة؛ لأن ذلك يمنعه من الإخلاص وكمال السرور بالضيف، وربما ظهر عليه شيء من ذلك فيتأذى به الضيف، وقد يحضر شيئًا يعرف الضيف من حاله أنه يشق عليه، وأنه يتكلفه له فيتأذى لشفقته عليه، وكل هذا مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ...»[11]، لأن أكمل إكرامه، إراحة خاطره، وإظهار السرور به، وأما فعل الأنصاري وذبحه للشاة فليس مما يشق عليه، بل لو ذبح أغنامًا بل جمالًا، وأنفق أموالًا في ضيافة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه كان مسرورًا بذلك مغبوطًا فيه. والله أعلم.

جواز الشبع من الحلال، وما جاء في كراهة الشبع فمحمول على المداومة عليه؛ لأنه يقسي القلب وينسي أمر المحتاجين.

قوله: «لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ»: أي سؤال عرض لا سؤال مناقشة، وسؤال إظهار التفضل والمنن، لا سؤالًا يقتضي المعاينة والمحن، والنعيم كل ما يتنعم به، أي: يُستطاب ويتلذذ به، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا استخراجًا للشكر على النعم وتعظيمًا لذلك»[12].

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


[1] برقم 2038.

[2] رواه البخاري برقم 5414.

[3] رواه البخاري برقم 5416، ومسلم برقم 2970.

[4] صحيح البخاري برقم 4467، وصحيح مسلم برقم 1603.

[5] شرح صحيح مسلم للنووي (13/ 210-211).

[6] أخرجه البخاري برقم 6475، ومسلم برقم 47.

[7] أخرجه البخاري برقم 3700.

[8] أخرجه الترمذي برقم 3432، وصححه الألباني رحمه الله في صحيح سنن الترمذي برقم 2729.

[9] الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار للإمام النووي، تحقيق: محيي الدين مستو، ص332، 338.

[10] الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار ص308-311.

[11] رواه البخاري برقم 6135.

[12] شرح صحيح مسلم للإمام النووي (13/ 210-212)، والمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي (5/ 306).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.52 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.72%)]