ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         أهم أماكن السياحية الدينية في السعودية (اخر مشاركة : حسام الدين فوزي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          خدمات نقل العفش من شركة الفهد السريع (اخر مشاركة : مريم السيد حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2997 - عددالزوار : 372238 )           »          فساتين عرائس ذا سيمبل برايد | The simple Bride (اخر مشاركة : ماريتا الحلاني - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2403 - عددالزوار : 159048 )           »          بوستات اخوات (اخر مشاركة : كريم العمدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          النصيحة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصدق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وصفاته وجهاده وما يجب نحوه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-09-2020, 03:14 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,871
الدولة : Egypt
افتراضي ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا

ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا
محمد هادفي







الآية 11 من سورة الإسراء










﴿ وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا












الإنسان في هذه الحياة الدنيا عندما يصيبه أمرٌ أو وضع أو حال لا يرضيه، أو لا يستقيم مع ما يطمح إليه ويتمنَّاه ويريده - قد يصاب بحالة من الإحباط واليأس والقنوط، حالة ووضعية يترجمها الإنسان من خلال ما يصدرُ عنه من أقوال وأفعال، تُعبِّر عن سخطه وعدم رضاه، وعدم قناعته وصبره بحاله ووضعه، بل يتجاوز ذلك إلى إتيان أفعال وتصرفات وردود أفعال قد تجانب الصوابَ والمنطق والعقل والحكمة.







حال المتأملُ فيه والناظر إليه قد يستنتج من خلالِه كيفية وطريقة نظر ذلك الإنسان إلى الحياة الدنيا، وكيف أن حالة السخط واليأس والقنوط تلك، إنما هي في الحقيقة تعبير عن رغبة الإنسان في الخير، وسعيه إلى بلوغ كل ما يرضيه ويريده، وعدم استيعابه وقبوله لأي حال يخالف ذلك.







من ذلك أرى أن على الإنسان تعميقَ التنبه إلى هذه الوضعية، وهذا الحال الذي يشهده ويتعرض إليه في كل حين من حياته، وفي ذلك عنصران:



الأول: حالة تروِّي الإنسان وعدم تعجُّله عندما يصيبه ما لا يُرضي رغباتِه ومراده، فاسحًا بذلك المجالَ إلى العقل والمنطق والحكمة والتفكر والتريث والتأمل، فيرى ويستنتج الإنسان حقيقةً في هذه الحياة الدنيا لا يمكن تغطيتها وتكذيبها، وهي تعرُّض الإنسان إلى الخير والشر من منظوره، وما يستتبع ذلك من تفكر بنَّاء، وتأمل في هذه الحياة الدنيا، وما يجب أن يكون من أعمال فيها، يضبطها الحق والمنطق، نظرًا وتأملًا في المصير، يولد الإيمان واليقين والصبر والرضا، فيكون مصاب الإنسان - سواء كان خيرًا أو شرًّا - هو في الحقيقة خيرًا له، إذا تروى وفكر وتبين ذلك ونظر إلى الحقيقة الفطرية كما هي.







أما العنصر الثاني، فهو عنصر عجلة الإنسان أو تعجله أمام مصابه، بما لا يَرضى وما لا يريد، وما يستتبعه من كفر وتغطية وتجاوز لصوت المنطق والحقيقة والفطرة السليمة في شأن حال الإنسان في دنياه ومصيره.








تجاوز ذلك وكفره وتغطيته يجعل الإنسانَ يفتقد سمة الصبر والرضا والتسليم، والإيمان بالقضاء والقدر، والقناعة أنْ لا حول ولا قوة للإنسان إلا بقدرة قادر مقتدر، فيكون السخط واليأس والقنوط والمخالفة والظلم للحق تعبيرًا عن رغبة في بلوغ درجات من الرضا والكمال والسعادة في حياةٍ دنيا، هي في الحقيقة فانية لا يخلد فيها الإنسان، وما يستتبع ذلك من تساؤلات حول المصير وحول حقيقة وطبيعة هذه الحياة الدنيا، حقيقةٌ جانَبَ المنطقَ والصواب والعقلَ مَن أراد كفرها أو تغطيتها أو تجاوزها.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.83 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]