|
قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#2
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى جند الله لا تحسبنى ممن يصدونك او يكذبوا شخصك فعندما قلت لا اصدق فأنا لا اصدق الموقف او ان عقلى لا يستوعبه وكلامك لا يصدقه عقل من هى مثلى لا تعرف الكثير يمكن مثلما قلت ان عالم الجن كله غرائب وهذا منتدى مسموح فيه بالمناقشة وحق عليك ان تفهمنا مالا نفهمه عموما اراك واسع الصدر صبور وهذه علامة العلماء وفقك الله وبارك فيك
__________________
![]() وما من شدة إلا سيأتى لها من بعدشدتها رخاء لقد جربت هذا الدهر حتى أفادتنى التجارب والعناء ![]() |
#3
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
وفيك بارك الله لا تثريب عليك أختي الكريمة فكم ذهلت انا شخصيا مما عرفته من معلومات عجيبة وغريبة عن عالم الجن لذلك اعذرك في دهشتك هذه مع خالص احترامي وتقديري .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#4
|
||||
|
||||
![]() جزاك الله خيرا اخونا الفاضل جند الله وبارك الله في علمك وجهودك
اعجبني جدا شرحك وتفصيلك للمعالج او الراقي او المريض نفسه بارك الله فيك اخي الكريم والى الامام دوما
__________________
[/CENTER][/COLOR] ![]() أنا لم أتغيّر ! كل ما في الأمر أني ! ترفعت عن ( الكثير ) ! حين اكتشفت أن ( الكثير ) لا يستحق النزول إليه ! |
#5
|
||||
|
||||
![]() الدجل والسحر باسم الكرامات يخلط الناس كثيرًا بين مفهوم السحر والدجل فلا يفرقون بين المعانى (ودجل الرجل وسرح، وهو دجال: كذب، وهو في ذلك لأن الكذب تغطية.. والدجال: هو المسيح الكذاب، قال ابن خالوية: ليس أحد فسر الدجال من تفسير أبى عمرو. قال: الدجال المموه، يقال: دجلت السيف موهته وطليته بماء الذهب).( ) فالدجال هو من يدعى أنه ساحر، أو أنه على اتصال بالجن، والحقيقة أنه كذاب في ما إدعاه، ومن يدعى علاج أمراض الجن وهو في الحقيقة ساحر أو مدعي، فهو أيضًا دجال كذاب، حيث أن العلاج بالقرآن يخالف السحر ومخاواة الجن من حيث الاستعانة، ذلك أن العلاج بكتاب الله يكون باللجوء لله وحده بقراءة القرآن وبالدعاء فقط، بينما السحرة و المعالجين المخاويين يستعينون بإبليس وجنوده وأعوانه من الجن، وبوجه خاص فالدجل يعد كل ما يدخل في الدين والعقيدة مما ليس فيهما بالتحريف إما بالمبالغة أو بالتفريط، بحيث نرى عقائد الدين وقد أخذت شكلاً جديداً يخالف مضمونها فيظن أن ذلك من صحيح الدين وهو ليس كذلك. ولم تسقط الخلافة الإسلامية إلا بسقوط التوحيد، من خلال انتشار الدجل والخزعبلات التي أتخمت بها الصوفية، وهي النفق الذي تسلل من خلاله إلى قصور الأمراء والسلاطين، خاصة تلك الاعتقادات في القدرات الخارقة لمشايخهم، وهى في الحقيقة ليست كرامات بقدر ما هي خرافات شيطانية يبثها الشيطان إلى هؤلاء المشيُخاء، فيزداد البسطاء والسذج اعتقادًا بأنه رجل صالح و طالما أنه صالح إذاً فعقيدته سليمة، ومن هنا تنكب عليه الناس لينهلوا من علمه، هذا دون النظر فيما يحمله هذا العلم من الحق أو الباطل، بدليل تلك الطلسمات التي يرددونها في أورادهم اليومية بدون مجرد التفكير في عدم انتمائها للدين فضلاً عن عدم انتمائها للغة. وإن هذا المسلك الشيطاني ليس في أمة المسلمين وحدها حتى لا نظن أو يظن ظان أن المسلمين فقط هم الذين يوجد بينهم الضُّلال والسحرة وإخوان الجن و الشياطين، بل إن الشيطان يريد للشيطنة أن تصل إلى كل دين و ملة، حتى يضلل أتباعها ويسعى المخدوعون المضللون لطلب البركة و التطلع إلى الكرامات والمعجزات. وكمثال لتلك الكرامات التي رسخت في أذهان الصوفية خاصة وعقول العامة بوجه عام مما يتعارض مع الدين والعقل ما كان يحدث في أوائل القرن الحالي وسجله المستشرقون عن أحد الفرق الصوفية) (الدوسة) كما وصفها (لين) هي نوع من الطقوس التي يقوم بها أتباع (الطريقة السعدية)، ومقتضاها ركوب (شيخ الطريقة( حصانا يمر فوق أجساد عدد من الأتباع المنبطحين جنبًا إلى جنب على الأرض والمتلاصقين بقدر الإمكان وأرجلهم ممدودة وأذرعهم تحت جباههم وهم يهمسون باسم الله. وقد ذكر (لين) أن دوس الحصان لظهور هؤلاء الراقدين كان يسبقه جرى إثنا عشر درويش حفاة على ظهور المنبطحين، ويضرب بعضهم (الباز) ويصيحون (الله). ويعتبر هذا العمل (كرامة) أحدثتها قوة غير طبيعية منحت لشيوخ الطريقة، و(الكرامة) هي عدم إصابة أي من المنبطحين بأذى رغم دوس الحصان لظهورهم).( ) اليهود وإحياء الفولكلور: (وكان لليهود في مختلف العصور عناية كبرى بإحياء السحر والأساطير وتجديدها وإعادة صياغة خرافاتها ولهم في عصرنا الحاضر أكبر اهتمام لتجديد هذا الميراث الخطير الذي حرصوا عليه وقاموا على حمايته في كل مكان). ( ) وكان من أهداف مؤسسي جمعية الفولكلور الإنجليزية كما أعلن في مجموعة القواعد الأولى التي وضعت لها: (جمع ونشر المأثورات الشعبية، والأغاني الروائية الأسطورية والأقوال الحكمية المحلية، والمعتقدات الخرافية (الخزعبلات) والعادات القديمة، وكل الموضوعات المتعلقة بذلك). ( ) وشيخنا العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني عليه رحمة الله كان يدعو إلى مبدئي (التصفية والتربية) تصفية الإسلام مما ألحق به من البدع والضلالات، وتربية المسلمين على صحيح الدين، حيث كان شيخنا يردد هذا المفهوم كثيرًا جدًا، فبرغم حقيقة تلك الخزعبلات، وقيام الإسلام بكشف زيفها والتصدي لها بصحيح الإعتقاد، إلا أنه لازالت هناك طوائف من أمتنا متمسكون بهذه الخزعبلات، على الأقل يعتبرونها مرتبطة بالدين، حيث أنهم يجهلون أصلها الوثني ولا يدركون حقيقة مخالفتها لصحيح الدين. (فإن المخططات اليهودية التلمودية سعت سعيا حثيثا إلى بعث هذا التراث وتجديده في مناهج علم النفس الفرويدية وقصص ومسرحيات سارتر ونظريات دور كايم، وجعلت له علمًا خاصًا قام عليه (ليفي برل) اليهودي وغيره هو الأنثروبولوجيا أو الفولكلور وغيرهما). ( ) يتجلى لنا من ذلك أن جُلَّ خيوط اللعبة تقع في أيدى اليهود، وهى تتحرك تبعًا لإرادتهم وطبقًا لمخططاتهم، وينكشف لنا أن تلك الطوائف من أمتنا هم طوائف مضلَّلة، وكشف ذلك الضلال فيها منوط بعلماء الأمة ودعاتها في كل زمان ومكان. (وقد ازدهر في تونس بشكل ملحوظ في العصر الحديث الأدب اليهودي العربي بحروف عبرية، وقد ظهر هذا الأدب في نهايات القرن التاسع عشر في أعقاب إنشاء المطابع اليهودية التي حرصت على نشر قصص الفولكلور اليهودي التونسي، وقد ذكر الباحث (أفراهام هطل) أنه صدرت في تونس إبان هذه الفترة نحو ثمانين مجلة متخصصة في الفولكلور اليهودي، وحرصت هذه المجلات مع مضى الوقت على (فرائض القلوب)، كما نشرت بعض أعمال حركة التنوير اليهودية (الهسكالاة)، فترجمت هذه المجلات كل قصص الأديب (أفراهام مابو) إلى اللغة اليهودية العربية… ولكن كلما كانت تتزايد قوة الثقافة الفرنسية في أوساط يهود تونس كان يقل في المقابل عدد قراء الصحف اليهودية العربية، ولكن استمرت مجلة (النجمة اليهودية) العربية، التي تأسست في عام 1930 في الحدود في (سوسة) حتى عام 1961، وكانت هذه المجلة هي آخر صحيفة يهودية عربية تصدر في شمال أفريقيا، وجدير بالذكر أنه صدرت في الجزائر وتونس صحف شبيهة ولكنها لم تكن على القدر نفسه من الجودة). ( ) فمخططهم الخبيث ينطوي على توحيد التراث الشعبي وخلطه بالإسلام، وهذا يعنى خلط الغث بالسمين، والحق بالباطل، فتصير صورة الإسلام بهذا مجرد موروثًا ثقافيًا قابلا للنقد، وباعتبار وجهة النظر العامة الرافضة للخرافات والخزعبلات، سيصير من السهل لهم بذلك الحكم على الإسلام والطعن في ثوابته،( ) ومن هنا لجئوا إلى الخلط المتعمد بين العلاج بالقرآن وبين الدجل، وهكذا استطاعوا أن يحكموا على العلاج بالقرآن أنه دجل مما أعطاهم الفرصة لمحاربته، وبالجملة هم يتجنبون الحديث حول حقيقة وجود الجن، فلا يذكرونهم مطلقًا خشية التصادم مع ثوابت القرآن البديهية، التي بالتأكيد ستسلبهم الحق في الهجوم على الدين، لأنهم إذا تحدثوا أو ذكروا شيئا عن الجن في ضوء الدين فسيفتحوا على أنفسهم أبوابًا من والتساؤلات والأطروحات هم في غنى عنها، لأنها ببساطة ستكشف تناقضهم، وفى النهاية سيفضحون أنفسهم بأيديهم ولن يصدقهم الناس، وهكذا هم يثيرون تلك التناقضات، ويتملصون من مسؤولية الإجابة على الأسئلة الحائرة المثارة في أذهان الناس. (حكاية أن (الثقافة تراث إنساني) لا وطن له ولا جنس ولا دين.. هي حكاية صحيحه عندما يتعلق بالعلوم البحتة وتطبيقاتها العلمية، دون أن تجاوز هذه المنطقة إلى التفسيرات الفلسفية (الميتافيزيقية، لنتائج هذه العلوم، والأدب والتعبيرات الشعورية جميعًا. ولكنها فيما وراء ذلك إحدى مصايد اليهود العالمية، التي يهمها تمييع الحواجز كلها، بما في ذلك، بل في أول ذلك حواجز العقيدة والتصور، لكي ينفذ اليهود إلى جسم العالم كله، وهو مسترخ مخدر، يزاول اليهود فيه نشاطهم الشيطاني.. ). ( ) وما نال أعدائنا ذلك إلا بتمييع الدين على أيدي حفنة من سقط المتاع من بنى جلدتنا، بمزجه بالخرافات والأباطيل، فصارت صورة الدين مشوشة في أذهان الناس، بحيث فقدوا الانتماء الحقيقي للدين والسيطرة على توجهاتهم المشتتة بين الغيب و الشهادة. فعند اليهود يوجد حاخام اسمه (بابا مصالى) (فقد نشأت تجارة حقيقية حول هذا الحاخام المعروف باسم بابا مصالى [ولد هذا الحاخام عام 1890 في المغرب وزعم أنه قادر على الإتيان بمعجزات مثل الشفاء من الأمراض، هاجر إلى إسرائيل عام 1964، واستقر بها في مدينة (نتيفوت) في عام 1970، وذاعت شهرته في إتيان المعجزات؛ مما حول مقر إقامته لمزار يحج إليه اليهود، وكبار وحاخامات الاشكناز( )] وهو مغربي توجه إلى الأرض المقدسة حيث توفى في 1984، وقد حولت الدعاية صورة هذا العجوز المبجل إلى ما يشبه أحد أصناف المياة الغازية؛ فتجدها مصورة على الشمعدانات والتمائم ويحافظ أتباعه على أسطورته ويقيمون الاحتفال بمولده بشكل منتظم تماما، ونسبت لبابا مصالى الكرامات، حيث قيل أنه بمجرد الصلاة يستطيع أن يشفى المرضى ويشفى النساء العاقرات من العقم ويحسن أحوال الفقراء. ومن كراماته أنه كان في مدينة (تافيلاليت) حاكم مستبد، وأنه حضر يومًا إلى جانب الحاكم في أحد الاحتفالات الرسمية حيث كان الجميع يحيون الحاكم المرهوب بكل احترام.. ولكن بابا مصالى لم يكتف بعدم تناول يد الحاكم الممدودة للسلام، وإنما أخذ يؤنبه على إساءاته للطائفة اليهودية فاستشاط الحاكم غضبا وقال: (سأنتقم لو قاحتك يوما ما).. ولكن بابا مصالى قال لأتباعه المرعوبين بكل هدوء: (سترونه عما قريب وهو يطلب العفو منى). وبمجرد رجوع الحاكم إلى منزله سقط مريضا يرتعش بالحمى، وتعاقب الأطباء على فراشة دون جدوى وأيقن أن السماء تعاقبه لأنه أهان رجلاً صالحًا؛ فأرسل رسولاً إلى بابا مصالى يرجوه أن يعفو عنه وبعدم اضطهاد اليهود فعفا عنه ومنحه البركة فشفى الحاكم).( ) الاشكيناز: يشكل الاشكيناز غالبية يهود العالم، فيشكلون ما يتراوح بين 80 – 85% من يهود العالم، ويعود أصل هذه التسمية إلى ما جاء في الفقرة الثالثة من الإصحاح العاشر من سفر التكوين التي جاء بها: (وبنو جومر اشكناز وريفاث ونوجورمه). وقد أطلقت هذه الكلمة للإشارة إلى المجتمعات اليهودية الموجودة في أعالي الفرات فىأرمينيا، وقد استخدمت هذه الكلمة في العصور الوسطى للإشارة إلى الأراضي الأوربية التي يسكنها العنصر الجرماني ثم أصبحت هذه الكلمة تشير إلى المانيا، ثم توسع استعمالها وأخذ يعنى اليهود الذين يعيشون في ألمانيا وشمال فرنسا وشرقها والنمسا وروسيا، واتسعت دلالة هذا المسمى (اشكناز) بحيث أصبح يعنى كل يهود الغرب بما في ذلك يهود أمريكا. انظر: [الأصولية اليهودية] ـ مرجع سابق. صفحة (66). إذا تلك الأفكار ليست خاصة بالأمة الإسلامية فقط بل هي منتشرة بين كل الملل وفى كل البلدان، ولقد انتقلت تلك الأفكار إلى المسلمين عن طريق المندسين والمنتسبين إلى الإسلام من اليهود، خاصة بداية بالتشيع عن طريق (عبد الله بن سبأ) اليهودي ومرورًا بالطرق الصوفية، إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه الآن من فوضى السحر وعالم [الدخان الأسود] وخاصة عن طريق الوزراء و المستخدمين و الخادمات من اليهود، وكان استخدام اليهود شائعًا فيما مضى. (برزت المرأة اليهودية في المجتمع المصري القديم بثقافتها وفكرها اليهودي الدخيل على المرأة المسلمة، الأمر الذي أدى إلى تأثر كثيرات من المصريات بعادات وتقاليد ومهن كلها دخيلة على المجتمع المصري آنذاك، فكان من النساء اليهوديات: الماشطة تقوم بتزيين العروس وإعدادها للزفاف، والداية (القابلة) التي تقوم بتوليد النساء، [وكانت منهن أيضا عجائز تحترقن مهنة قراءة الكف، والطالع]، والدلالة، وغاسلة الموتى وغير ذلك من مهن كان أغلبها مهن دخيلة سربت للنساء المصريات بعضًا من العادات والتقاليد المنحرفة مثل تفشى ظاهرة البغاء في الأعياد وعلى شواطئ النيل في نزهات ليلية، والرقص وشرب الخمور، وصناعة الحلوى والفطائر في الأعياد الدينية ومولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومثل امتناع نساء مصر عن شراء السمك أو أكله يوم السبت تمشيا مع عادات اليهود التي تحرم صيد السمك يوم السبت، كذلك تحريم شراء الصابون ودخول الحمام وغسل الثياب اعتبارًا لحرمة السبت أيضًا).( ) ويشهد بذلك أيضا الدكتور (على شريعتي) وهو من كبار الشيعة حيت يقول: (أن أول دولة شيعية قامت في التاريخ كانت سنة (603 هـ) وهى الدولة الصفوية الإيرانية). ويرى (شريعتي) أن قيام الدولة الصفوية هذه كان بمثابة طعنة غدر في ظهر العالم الإسلامي ضد دولة الخلافة العثمانية حتى قضت عليها).( ) (تأثرت طريقة الحياة اليهودية في مناطق عديدة من المغرب بالشخصيات اليهودية التي كان ينظر إليها بوصفها شخصيات تنتمي إلى عالم الأولياء والقديسين. وكان الإفراط في الولاء إلى هؤلاء القادة يعد بمنزلة إحدى الظواهر المميزة لحياة يهود المغرب، خاصة بالنسبة للطبقات الشعبية في المجتمع اليهودي بالمغرب التي شكلت غالبية أبناء المجتمع اليهودي، وكان يطلق على هؤلاء عادة لقب (الصديقين)، كما كان يطلق عليهم في أحيان أخرى لقب (ولي البلاد) الذي كان يعنى ضمنًا أنه بمقدور الولي رعاية الطائفة وحمايتها. وكان أبناء الطبقات الشعبية في المجتمع اليهودي يؤمنون أنه بمقدور الأولياء الإتيان بالمعجزات، بل وإنه بمقدورهم الإتيان بالمعجزات أيضًا بعد موتهم. وكان للأولياء الذين أتوا من فلسطين إلى المغرب وضع خاص، وفى الحقيقة كان معظم الأولياء بالمغرب من فلسطين. وكانوا يشكلون 60% من كل الأولياء بالمغرب الذين قدر عددهم بـ615 وليًا. وكان هناك ستة أولياء من فلسطين من بين الاثني عشر ولياً الذين كانوا على قدر كبير من الشهرة في أوساط اليهود المغرب، وتفيد التقاليد اليهودية في المغرب أن أصول كل هؤلاء الحاخامات تعود إلى فترة الهيكل الثاني. وشاع في أوساط يهود المغرب الاعتقاد بأنه حينما يتم الكشف عن قبر بعض الصديقين والأولياء فإن المسيح المخلص سيظهر،وأن الخلاص لن يشمل يهود المغرب فقط وإنما سيشمل كل يهود العالم، وكان يهود المغرب يعتقدون أيضًا أن هؤلاء القديسين والأولياء ينتظرون قيام اليهود بالكشف عن قبورهم. وكانت هناك أنواع مختلفة من الإيمان بمقدرة (الصديقين) على الإتيان بالمعجزات، فكان اليهود يؤمنون أنه بمقدور هؤلاء شفاء المرضى، وتمكين المرأة العاقر من الإنجاب، وتمكين العجزة من السير على أقدامهم، والمكفوفين من الإبصار. ونتيجة لأن اليهود كانوا يؤمنون بأن (الصديقين) والأولياء يحافظون على حياة المدينة وأمنها فقد ساد اعتقاد مفاده أن هؤلاء الأولياء يوفرون الحماية لأبناء المدينة من كافة أنواع الشرور ولم يكتف اليهود بالإيمان بمقدرات (الصديق) إذ كانوا يولون أيضًا قدرًا كبيرًا من القداسة لكل ما يحيط بقبر (الصديق) والولي من حجارة وأشجار وغيرها، وكان زوار هذه القبور يأخذون أي مخلفات حول هذا المكان ويحتفظون بها إيمانًا بأنها ستوفر لهم الأمن. وكانت كل طائفة تحرص على حماية مقابر (الصديقين) والأولياء الواقعة في المنطقة التي تعيش فيها الطائفة، وكان (الصديق) أو الوالي يظهر في الحلم لأبناء الطائفة، وكان يخبرهم وفقًا لما ورد في تقاليد يهود المغرب بسبل الشفاء من الآلام أو على الأماكن التي اختفت فيها الأشياء. وحينما كان يتشكك أي فرد في قدرات (الصديق) أو الوالي كان لزاما عليه أن يشعل بضع شموع على قبر (الصديق) أو أن يذبح بقرة أمام قبره بغرض أن ينال رضاه ومغفرته، وكرس بعض اليهود حياتهم لخدمة هذه القبور واعتبروا أنفسهم خدمًا لهم، وأصبح هؤلاء في بعض الأحيان وسطاء بين زائري هذه القبور وبين الولي).( ) .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#6
|
||||
|
||||
![]() (الربي _ القديس _ السيد):
وأما عن معنى التقديس في اللغة فهو (التطهير والتبريك، وتقدس أي تطهر، وفي التنزيل (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)، الزجاج معنى نقدس لك، أي نطهر أنفسنا لك، وكذلك نفعل بمن أطاعك نقدسه أي نطهره، ومن هذه قيل للسطل القدس، لأنه يتقدس منه أي يتطهر)،( ) فكيف لهم نسبهم إلى القدسية بدون سند ودليل من الله؟ حيث ينعدم دليلهم في حالة إقرارهم بعجزهم عن تمييز مصدر مواهبهم، أهي من الروح القدس، أم من الشيطان؟ ويطلق النصارى كلمة السيد والسيدة على مريم وابنها عليهما السلام، فيقولون (السيدة العذراء)، ولا يقولون القديسة العذراء، و(السيد المسيح)، ولا يقولون القديس المسيح، والمراد بذلك إقرارهم بألوهية المسيح، هذا على أساس عقيدة التثليث، والتي تأله الابن أو المسيح، باعتباره أحد الأقانيم الثلاثة، على اعتبار أن القداسة أو الألوهية أصل في المسيح، وليست مضافة إليه كما في حالة القديسين من البشر العاديين، وعلى هذا فالتبجيل بلقب (قداسة)، يعني نسبه إلى القدوس، وإقرار باتحاده مع الله، وأنه صار يحمل صفات إلهية، وهذا ما يؤكد صلة لقب القديس بلقب السيد، وأن معناهما واحد، وهو اكتساب القدسية المضافة باتحاد البشر مع الله عز وجل، ولهم عدة درجات، فمنهم البابا والكاهن والراهب. وأما كلمة (مار) فهي (كلمة سريانية تعني السيدة، ومؤنثها (مرت) بمعنى السيدة).( ) وكلمة (نيافة) كلمة تعني (لقب يسبق الأسقف أو المطران، وهو من الكلمة القبطية (نيف Nhb)، والتي تعني السيد).( ) فيطلق النصارى الأقباط على باباواتهم لقب (نيافة) تسييدًا لهم، فيقولون نيافة الأنبا فلان. ونجد أن كلمة سان وسانت تأتي في اللغة العربية بمعنى (السيد والسيدة)، بإضافة الـ التعريف في أولهما، وهو لقب درج العوام من المسلمين إطلاقه على الأولياء الصالحين، والذي يحمل في طياته دلالات خاصة تفيد قداسة هؤلاء البشر، مثل (السيد البدوي)، و(السيدة رابعة) وغيرهما. وإن كلمة (قديس) عند النصارى يقابلها في الإنجليزية كلمة سان (San)، بمعنى القديس، وكلمة سانت (Sant) بمعنى القديسة، فيقولون (سان بولس)، أي القديس بولس، أو (سانت كاترين)، أي القديسة كاترين. ولكلمة (سان) ترجمة بالعربية بمعنى (القدوس)، وهو من أسماء الله الحسنى، لذلك فهي تعني اتحاد البشر مع الله، وحمل بعض صفاته، وهي من الألقاب التي تم تمريرها بطريقة أو أخرى إلى المسلمين، فيقال السيدة عائشة، وسيدنا رسول الله، لكن من الملاحظ أننا لم نسمع مطلقًا من قال (السيد محمد)، كما قالوا (السيد المسيح)، ولكن شاع القول (السيد البدوي)، وإن كان الشائع تسييد النبي صلى الله عليه وسلم بالمعنى الذي لا يخالف الإقرار بعبوديته لله عز وجل، في الوقت الذي لا نجد في الكتب المسندة وكتب السير والتاريخ أن الصحابة أطلقوا هذا اللقب على النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأصحابه، والذي ظهر في الأزمان المعاصرة مع شيوع خفة الدين وانتشار الضلالات، وإن ورد أحاديث كثيرة تفيد بأن لفظ (سيد) كان مستخدمًا بخلاف المعنى التسييدي المستخدم عند النصارى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. أما اليهود فيطلقون كلمة (صديق) أو (رِبِّي Rebbi)، ولها نفس الدلالات المرتبط بالقدرات الإعجازية الخارقة، فالصديق لديهم جاءت من صداقة الرب لمن يصدقه، فيهبه الحماية الإلهية، وقدرات خاصة، كالبركة والقوة الروحية، ولهم أيضًا درجات عديدة، فمنهم الحالمون، القاضي العادل، الشخص الورع، الكهنة الصالحين. وتفصل ذلك الدكتورة سوزان يوسف فتقول: (يعرف الصديق باسم (ربِّي) Rebbi، تمييزًا له على الراب Rabbi، المعروف في اليهودية التلمودية أو الحاخام (وهو رجل الدين المتبحر في دراسة التلمود). ويطلق على الصديق في إسرائيل اليوم لقب (الادمور)، وهو اختصار لثلاث كلمات عبرية هي (أدينينوا، مورينوا، رابينو) بمعنى (سيدنا، أستاذنا، معلمنا). والصديق بمعنى رجل الدين، وفي العبرية بمعنى رجل مستقيم، هو رجل عرف أثناء حياته بالتقوى والاستقامة، ويطلق عليه أيضًا الشخص الورع، وهو لا يطلق إلا على الذكور فقط، في حالة استخدامه اللفظ (ولي). وقد يكون حاخامًا أو شخصًا حكيمًا، غير أن مدلول اللفظ قد تطور بمرور الوقت، وأصبح لا يدل على الرجل المتدين التقي فقط، بل وعلى صاحب القدرة الإعجازية في التأثير على الأحداث، فهو يمتلك البركة التي تحمل في طياتها القوة الروحية ذات السحر الخاص، كما أن الأحلام والرؤى طرق ووسائل هامة في الاتصال بين الصديق وهؤلاء المرتبطين به، فعادة ما يقص المؤمنون أنهم رأوا الصديق في الحلم، وفي لحظات الخطر تظهر روح الصديق وترشد الأمة إلى طريق الخلاص. ويدل لفظ الصديق على صداقة الرب للشخص الذي يصدقه فيهبه قدرات خاصة.. أما الصديق بالمعنى الاصطلاحي فيعني ذا القدرات الإعجازية الخارقة التي تؤثر في الأحداث، وقد يكون أحد المتصوفة أو تلميذًا للحاخام وقد يكون شخصية أسطورية..).( ) ولا يصح تعميم استخدام كلمة (الصديق) أو (الربيون)، خاصة وأن الكلمتين ذكرتا في القرآن الكريم، فالصديقون قد يكونون على درجات متفاوتة فتذكر الدكتورة سوزان فتقول: (الحالمون) الذين يرون أحلامًا ويفسرون الأحلام لغيرهم.. (القاضي العادل) الذي يحكم بالعدل أيضًا من الصديقي.. (الشخص الورع) الذي يراعي الشريعة بأفعاله وقلبه يرتفع أيضًا إلى مرتبة الصديقين، وهو يتصف بالكرم والرحمة، ويتمتع بالحماية الإلهية..(الكهنة) مثل الكاهن حزقيال قبل خراب المعبد الأول.. (الصالحين) عدد من الصديقين قدموا العون للأمة اليهودية مثل مردخاي الصديق واستير الصديقة وقد يخطئ بعض الصديقين ولكن تغفر خطاياهم مثل داواد.. (المتصوفة) وقد يكون الصديق أحد المتصوفة ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل المتصوفة أو الرجال الصالحين صديقين، فالعلامة الأساسية التي تميز الصديق هي قدرته الإعجازية الحارقة (الكارزما)). ( ) وإن كان الأصل أن كل المسلمين أولياء لله عز وجل، وإلا فهم أولياء للشيطان، والصالحين منهم يقال لهم: (أولياء الله الصالحين)، ولا يشترط أن يجري الله على يديه الخوارق، وإن أجراها الله، فلا يجريها إلا على يد ولي صالح، وإلا فهو ساحر أو مشعوذ، وهذا اللفظ يشيع استخدامه بين الفرق الصوفية الضالة، من أصحاب عقيدة الحلول والاتحاد مع الله، ولهم أيضًا درجات وأنواع. عن عبد الله بن الشخير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (السيد الله)،( ) قال النووي: (والمنهي عنه استعماله على جهة التعاظم، لا التعريف، واستدل بعضهم بهذا الخبر أن السيد اسماً من أسماء اللّه تعالى).( ) فاستعمال لفظ (السيد والسيدة) جائز في غير الله،? وإنما الذي يحرم هو ادعاء السيادة الحقيقية التي ليست إلا لله عز وجل، وهذا الاستعمال المحرم هو ما تحمله كلمة (قديس)، فلها عندهم دلالات خاصة، من ادعاء السيادة الحقيقية التي ليست إلا لله عز وجل لغيره من عباده، هو ما وقع فيه مطلقي لقب القديس عند النصارى، والسيد عند الصوفية من المسلمين، فهما لفظان لهما دلالات مشتركة في العقائد الصوفية والمذاهب الباطنية لدى جميع الأديان، فمفهوم لقب قديس والذي يطلق على الرهبان والكهان والباباوات، تعني عندهم مرتبة الاتحاد بالذات الإلهية، وهو اتحاد إرادة ومشيئة، أي أن القديس أو الراهب صار شريكًا لله عز وجل في إرادته ومشيئته، تعالى الله وتنزه عما يقولون. أثبت الكاتب جورجي كنعان في كتابه (تاريخ يهوه)، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: (السيد الله)، فيقول: (.. ما نراه عند سائر البشر، فإن مسكن (الآلهة) بمفهومهم هو السماء، أي العلاء. والسماء مأخوذة من (سما) أي علا وارتفع. واسم السماء مرادف لاسم الإله في لغات العالم بغالبيتها.. هذه القوة وهذه السلطة المطلقة اللتان توحي بهما السماء، أطلق عليهما السومريون في حوض النهرين الأدنى (ان) ـ (السيد ـ السماء). وأطلق عليهما الأكاديون في البادية السورية، وهم في حالتهم الفطرية قبل الأزمنة التاريخية، صفة العلو (عل) ـ (العالي). وأطلق عليهما البابليون صفة (ماردوك) ـ (السيد العظيم). والآشوريون صفة (أشور) ـ (السيد).. وباختصار، إن القدماء أطلقوا على القوة والسلطة المطلقتين اللتين توحي بهما السماء صفة السيد) أو صفة مرادفة لها. والصيغ المعبرة عن هذه الصفة جاءت متنوعة تبعًا لتنوع البيئات والألسنة. فهي بلغة السومريين (ان). وعلى لسان الكنعانيين في سوريا الغربية (اون). وهي بلسان الآشوريين (شار). وبلسان الأموريين (مار). وبلسان الآراميين (رب). وبلسان شعب مملكة أوغاريت (بعل). وبلسان شعب مملكة جبيل (أدون). ومن الصفات المرادفة لصفة (السيد) نذكر مثلاً (ملك) و(يشع) (المخلص) بلسان شعب سوريا الجنوبية. و(ملقات) (ملك القرية) بلسان شعب مملكة صور في الساحل السوري. و(شيع القوم) (مخلص القوم) و(عطرسم) (مجد السماء) بلسان شعوب سوريا الجنوبية الشرقية. و(عل) (العالي) بلسان الأكاديين في سوريا الشمالية الشرقية، التي تطورت صيغتها إلى (ايل ـ ايلاه ـ الله) وأصبحت في الألف الأولى ق.م. اسمًا للقوة العالية. المهم أن (ان) ليس اسمًا للقوة العالية كما يزعم المؤرخون والباحثون جميعهم في الغرب الأوربي والأميركي. وإنما هو صفة تعني (السيد). وكذلك فإن (عل) ـ (العالي) ـ (ايل) ـ الله) ليس اسمًا، وإنما هو صفة. ثم إن أشور وماردوك وبعل وأدون ورب وملكوم وملقات ويثع وشيع القوم وعطرسم، ليست أسماء آلهة كما يزعم أولئك المؤرخون. وإنما هي صفات تعني (السيد) أو بمعناها.. ).( ) وعرفت كلمة (السيد) في الحضارات الوثنية، وقد ارتبطت بمعنى السيادة والألوهية، ففي سومر نجد أن الإلهة اينانا لم تكتفي فقط أن تكون ملكة السماء (الأعلى العظيم)، بل طمحت أن تصير ملكة بلاد اللاعودة (الأسفل العظيم) أيضًا، ولذلك تخلت عن (السيدية Lordship)، و(السيدتية Ladyship)، فهجرت السماء والأرض إلى عالم الأموات، أو العالم السفلي، وعن هذا نجد الشاعر الوثني يقول: من الأعلى العظيم قر عزمها على الأسفل العظيم الإلهة من الأعلى العظيم قر عزمها على الأسفل العظيم اينانا من الأعلى العظيم قر عزمها على الأسفل العظيم سيدتي هجرت السماء هجرت الأرض إلى العالم الأسفل نزلت عن (السيدية) وعن (السيدتية) إلى العالم الأسفل نزلت)،( ) وفى الحقيقة إن كنا كمسلمين لا ننكر حدوث الكرامات، إلا أننا نستنكر تلك الفوضى من الخرافات والخزعبلات التي ينسجها بعض المرتزقة والمنافقين والزنادقة الذين التفوا حول قبور من هم على شاكلتهم أو من الصالحين فعلا فنسجوا حولهم تلك الأساطير في غفلة عن الدين ألمت بالأمة التي اتبعت سنن اليهود والنصارى، بينما واقع الأمر والتاريخ يثبت خلاف ما تتناقله الألسن حولهم، إن من هم مثل البدوي و جميع من على شاكلته ممن نسبوا إلى الولاية لله كذبًا وزورًا هم أبعد ما يكونوا عن الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين. (كما يروى عن أحد علماء المالكية أنه كان كثير الإنكار على السيد البدوي، حتى ذهب إلى ذلك العالم ومعه جماعة من طلبته إلى طنطا لاستجلاء حقيقة ذلك الصوفي الذي كثر حوله الكلام. وهناك في طنطا جلسوا بجوار الدار التي يعيش فوق سطحها السيد البدوي، حيث أخذوا يتكلمون عنه وينتقدونه، وكان أن سمعهم السيد البدوي وهو فوق السطح، فأتى إلى طرف السطح فوق رؤوسهم وبال عليهم.. ).( ) وهكذا يتسرب إلينا الدجل والخرافات، حتى صرنا أتباع كل ناعق، لا نحق حقا، ولا نبطل باطلاً، وكلما خرج علينا رجل دجال بالسحر والحيل والشعوذة حسبناه من أولياء الله الصالحين. ومن هنا أجاد أعداء الإسلام و تفننوا في استغلال العاطفة الدينية في غياب الوعي الديني وحرص المسلمون على الدنيا، وهذا ما يجب أن ننتبه إليه، ونحرص على تجنب أخطاء الماضى، ونستفيد من تلك الدروس التي دفعنا حسابها من دمائنا وعقولنا على مدار القرون السابقة. مختصرات منقولة من مخطوط (الدخان الأسود) للكاتب: بهاء الدين شلبي .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#7
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
ما شاء الله ، بارك الله فيك، واللهم زد وبارك . |
#8
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#9
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
اليهود وإحياء الفولكلور: (وكان لليهود في مختلف العصور عناية كبرى بإحياء السحر والأساطير وتجديدها وإعادة صياغة خرافاتها ولهم في عصرنا الحاضر أكبر اهتمام لتجديد هذا الميراث الخطير الذي حرصوا عليه وقاموا على حمايته في كل مكان). ( ) بارك الله فيك اخى الكريم"جند الله" فانت فعلا جند من جنود الله,فانت دائما تسعى لاحقاق الحق وابطال الباطل, وفق الله وحفطك من كل سوء. |
#10
|
||||
|
||||
![]() اقتباس:
وفيك بارك الله ووفقنا وإياكم وسائر المسلمين
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 01:04 PM |
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |