|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
حياك الله يا أخ الإسلام! والسلام عليكم
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
ولكن الشيطان حدد لي موعد موته في يوم كذا عصرا، وعين لي موضع موته على الأرض، وبالفعل في التوقيت والمكان المحدد صرعت المريضة وكان حاضرا عليها وسقطت على نفس الموضع تماما، وأفاقت وقد شفيت بفضل الله تعالى ،
كيف تجمع بين هذه الآية ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت..) وبين كلامك السابق عن الجني. أل ترى أنه نوع من المراوغة ليهرب |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ليست مراوغة فقد تتبعت أخبار المريضة على مدار عدة سنوات وثبت لي شفائها وتحسنت حالها بعد أن أخفق جميع المعالجين في علاجها في عدة دول سافرت إليها، حتى أن الشيطان كان يسخر من أساليبهم المتبعة في العلاج، حتى وصل الأمر إلى جلدها بالعصي إلى أن تورم عضدها الأيسر من كثرة الجلد، وأحضروا لها فريق من المقرئين كل منهم يقرأ جزءا من القرآن وينفث عليها، ولم يأتي هذا بنتيجة. ولكن كما سبق وبينت أنه في الغالب، من طبقة الكهنوت ساحر متخصص في استراق السمع، ولي جدول وضعته في درجات وطبقات السحرة ولكن للأسف لم اعكف على شرحه بعد بسبب كثافة ما ورائي من ابحاث أولى بالكتابة، وحتى لا اعرف كيف انسخ الجدول كصفحة وورد لتظهر هنا كما تم تنسيق الجدول تماما. وهناك فارق بين معرفة الغيب الناتجة عن الأخذ بالأسباب ومنها استراق السمع والفراسة، وبين علم الغيب الكلي المطلق الذي لا يحتاج إى أخذ بالأسباب، فبكل يقين استرق السمع فعرف موعد ومكان موته والدليل ما وقع بالفعل، والعجيب أنه مستيقن أن كلام الملائكة صدق وسيتحقق، ورغم ذلك مات كافرا ولم ينطق الشهادتين.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قال الله تعالى : ( ادعوني استجب لكم) لم يقيد الامر بشرط انتفاء سحر او حسد او غير ذلك
وقال تعالى : ( فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) فمع الايمان والاستجابة لأوامر الله تحصل الاستجابة ولم تقيد بانتفاء سحر او حسد اوغير ذلك قال تعالى ( امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء) والمسحور في حالة اضطرار ولا شك والاية دلت على اجابة الدعاء وقت الاضطرار اكثر من غيره اما قولك انك عايشت هذا الامر فهذا ليس دليلا على صحة ما نقلت بارك الله فيك ولو قلنا بهذا لسلمنا امورنا للسحرة تلعب بنا يمنة ويسرة تذكر اخي الكريم ان السحرة لاشيء وكيدهم ضعيف فلا نعطيهم كل هذه الهالة انت الآن قلت ان السحر لابد لعلاجه من الدعاء وفي نفس الوقت الدعاء مردود بسبب السحرة فالنتيجة عدم شفاء المريض والرسول اخبر ان الله ماانزل داء الا وانزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله ، فما تقول بارك الله فيك؟ التعديل الأخير تم بواسطة مبارك المرسل ; 25-08-2007 الساعة 12:29 AM. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
صدق الله العظيم آمنت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبالقرآن الكريم منهجا ودستورا كما ذكرت لك هذه تجربة ثبتت لي يقينا جازما لا تراجع عنه أبدا، قد لا يثبت هذا بنقلي، لكن على الأقل ثبت لي كواقع، وليس بالضرورة أن يثبت لغيري، أما أن يثبت صحته من خطأه شرعا فهذا موضوع آخر لم أتطرق إليه لجهلي به والعلة ليست في كيد السحرة، وحاشى لله أن تكون العلة في النصوص، ولكن العلة في سوء فهمنا للنصوص، ولجهلنا بأمور غيبية يدركها الجن ونجهلها نحن كبشر، إلى أن يشاء المولى عز وجل أن يرشدنا إلى سرها، وحتى يطلعنا الله بعلمه على سرها لا يحل كتمها، وإلا كان الكاتم آثما، وعليه وزر التكتم عليها. وما وجدته من أمر متعلق بالدعاء ليس إلا مكيدة ضعيفة من الشيطان، ولكن لجهلنا نحن كبشر نراها كبيرة الدعاء عصب العلاج، والدعاء مصادره متنوعة، كتاب وسنة ورقية اجتهادية، وهذا التنوع في مصادر الدعاء يفيد عموم المصادر ولا يفيد حصرها، ويفيد تعدد درجات الدعاء، فاعلاها ما كان من كتاب الله تعالى، ثم من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تتفاضل الرقى والدعوات. إذا فمن الممكن أن أدعو بما في كتاب الله تعالى، وهذا يعني أن نية قراءة القرآن تختلف في كل مرة، مرة بنية التلاوة، ومرة بنية الدعاء، إذا النية تتحكم في نوعية توجه قراءة القرآن، إن كانت القراءة للدعاء أو لمجرد التلاوة، وكلاهما تعبد للرحمن. ليس هذا فقط، بل هناك نوع أعلى من كلا النوعين السابقين من قراءة القرآن، وهو قراءة التدبر والتفقه، وأشد من كل ذلك لو اجتمع الثلاثة معا، (النية، التلاوة، التدبر)، ولكن تظل النية هي محور هذا التنوع كله، وتنبه أن النية محلها القلب ولا يتلفظ بها صوتيا، وهذا شرط في النية. لذلك كان علاج هذا السحر الذي لا تزال كيفيته مجهولة بالنسبة لي، ليس في مواجهته بالضد، فكيف أضع الضد وأنا أجهل الأصل، ولكن كان الحل لدي هو الالتفاف والتعامل مع الشيطان من طريق مختلف، فاستفدت من تنوع مصادر الدعاء، ومنها ما يتربط بالنية، فجعلت من نية التلاوة، ومن نية شرح دروس العقيدة، ومن نية التسبيح والتحميد والتهليل، بديلا عن الدعاء الذي أجهل كيف يعطل وكيف يقلب، فأهلل بنية أن يفعل الله بالشيطان كذا وكذا، والنية محلها القلب، فوجدت أن نيتي تتحقق رغم أن الشيطان يجهلها، وأحيانا كنت أدعو صامتا (دعاء بالقلب بغير صوت نهائي)، بينما لو نطقت لم تتحقق الاجابة او تتحقق معي بالضد (شيء محير فعلا!!)، فوجدت أن النية لا يصل إليها الشيطان، ولا يستطيع السحر عليها، ولكن يسحر على الصوت المسموع فقط. وهذا أثبته لكم هنا، فربما أن موجات الصوت لها كيفية نجهلها يرتفع بها إلى السماء، ولأن الجن لهم دراية بعلوم الفيزياء، فلما لا يستطيعون بعلمهم هذا حجب الصوت عن الارتفاع إلى السماء؟ (هذه مجرد فكرة)، بينما لو دعوت الله سرا أو بالنية تحقق مرادي بسرعة البرق، والله يشهد أنني كنت أعالج مرضى بالدعاء الصامت، وكان بفضل الله العظيم يستجاب كما ادعو به حرفيا، بل وقبل أن اتم دعوتي، وكان الشيطان يتوسل إلي أن أكف عن الدعاء وأرحمه، هذا حدث معي ما لا حصر له من المرات، لكن ليس دائما استطيع الدعاء سرا، فبعض الناس قد يسيء فهمي، فيظن أنني ساحر أتمتم بكلمات غير مسموعة، وهذه كارثة لو ظن هذا، لذلك لا الجأ للدعاء الصامت تجنبا للشبهات، فمن الممكن أن أهلل أو أقرا قرآن، أو أعطي درسا في التوحيد، ولكن بنية أن يفعل الله في الشيطان كذا وكذا، وأدعو الله قبل الجلسة ان يحصن دعائي ويدرعه، فيستجسب لي بحمده، وأتم عملي في منتهى الأمان. والسؤال الآن: هل الدعاء يرتفع كصوت في السماء خاصة وأن للصوت سرعة معروفه؟ هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت ومنعها من الارتفاع إلى السماء؟ هل يمكن فيزيائيا التحكم في موجات الصوت وقلبها بحيث تتغير صياغة الدعاء ويرتفع الصوت مقلوبا إلى السماء فيستجاب الدعاء بالضد؟ هل رفع الدعاء مرتبط بالفيزياء أي هل هو ارتفاع مادي حسي أم ارتفاعه أمر معنوي؟ هل العيب في دعائنا أن ليس فيه نية مع الصوت الخارج؟ أو أن النية إذا ارتبطت بالصوت فقدت قوتها إذا حيل بين الصوت وارتفاعه؟ بكل يقين أن الله سميع بصير عليم، يسمع دعئنا ويرى حالنا ويعلم نيتنا، ولكنه تعبدنا بالأعمال والأفعال، فأمر بالدعاء، بلا رفع بالصوت وبلا تكتم، فالأم تدعو على فلذة كبدها فيستجاب لها، رغم انه دعاء بمصيبة على ولدها، رغم أن نيتها وقلبها يأبيان ذلك، إذا فالدعاء استجيب لفظا وصوتا هنا ولم يستجاب حسب النية 79755 - من هذا اللاعن بعيره ؟ ! انزل عنه ، فلا تصحبنا بملعون ، لا تدعوا على أنفسكم و لا تدعوا على أولادكم ، و لا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6582 85017 - انزل عنه ، فلا تصحبنا بملعون ، لا تدعوا على أنفسكم ، و لا تدعوا على أولادكم ، و لا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1500 سامحني أخي الفاضل فأنا أفكر معك بصوت مسموع .. فلا حياء في طلب العلم .. ولا أستحي أن أقول (لا أعلم) .. فما أنا إلا تلميذ صغير جدا في مدرسة الطب الروحي
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
قال الله تعالى في محكم كتابه العظيم : (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة 186. وهل يحتاج الدعاء لحساب وقت وصوله إلى الله؟؟ وهل نحتاج للتحكم في موجات الصوت حتى يفهم الله قصدنا من الدعاء؟؟؟ ما هذه الكارثة؟؟؟ وبخصوص الحالات اللتي تستشهد بها فأخشى أن تكون فسرتها تفسيرا خاطئا. فعندما يقرأ المريض مرض روحي القرآن قد يشعر بضيق وما ذلك إلا من تضييق الشيطان ليكف عن ذلك. وكذلك ما يفعله بتلك الحالات اللتي ذكرت هذا إذا افترضنا أن ذلك ليس تلبيس من الشيطان إما للمريض أو للمعالج. ولا أريد الدخول في التفاصيل و أرجو الله أن يكفيني ذلك بأن يعدل الأخ جند الله عن كلامه.
__________________
![]() ![]() ![]() |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أخي جند الله لعل عكس دعائك و عدم استجابة الله لك أنه يمقتك مثلا .... أم أنه سبحانك ؟؟
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
عموما الدعاء هو الفاقة بين يدي الله .. و إلا فهو يفعل ما يريد ...
أثر عن بعض الإخوة المعالجين طريق في الرقية و الاستشفاء تلتزم طريق الدعاء .. و حصل منهم تطرف و ايغال في هذا الاتجاه كاد أن يجاوز الحد المقبول بل نقول أنه تجاوزه .. و الله المستعان ... فصار لك حالة دعاء مخصوص في تفصيل دقيق و كأن المدعو _ سبحان الله _ بحاجة من يرسم له الحالة رسما و يشرح له ملابساتها .. ثم يوجهه إلى أداء المطلوب منه ... و في هذا سوء أدب مع المولى لا يغتفر ... و أذكر هؤلاء الاخوة بحديث : قالت عائشة (رضي الله عنها) :"كان النبي (ص) يستحب الجوامع في الدعاء ، ويدع ما سوي ذلك". يعني الوارد مثلا أن يقول الانسان المريض اللهم اشفني ... اللهم فك سحري مثلا ... هذا معقول لكن مصيبة لو صار يدعو مثلا اللهم فك السحر الملفوف بالنايلون و عليه لاصق ورقي من النوع العريض ؟؟؟؟؟ و تجاوز البعض فصار الدعاء بحاجة الى تحصين حتى لا تحجبه الشياطين عن علم الله ... و الاجابة تحتاج لتحصين حتى لا تغلب الشياطين على قضاء الله و كأن الله بحاجة إلى من يوجهه و إلى من يكيد له لئلا تحتال الشياطين على معونته و مدده . و هذا سوء أدب مع الحق عز وجل قد يقتضي العقوبة فضلا عن رد الدعاء ![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
انت استشهدت ببعض الحالات ولا خلاف لدينا فيما حصل مع تلك الحالات لكن تمعن معي قليلا لتجد ان ما حصل معهم هو قلب للدعاء بسبب السحر او مضايقة من الجن بسبب السحر حيث تضايق او تمنع المرء من الدعاء لكن المسألة التي نحن بصددها معك هي مسألة حجب الدعاء التي اشرت اليها بارك الله فيك ، وانا اريد ان اناقشك بهدوء في موضوع مستقل حول هذه المسألة لنضع لها حدا لأنها تمس العقيدة . |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وأنا ثبت لدي يقينا لا جدال فيه ان الدعاء يحجب بالسحر، لا عن ذات الله حاشى لله، ولكن يحجب عن خروجه من الإنسان بالسحر، وهذا فرق كبير، فأنا لم أتطرق لذات الله عز وجل وتبارك وتعالى علوا كبيرا قلب السحر أشد ضراوة من حجبه، فمن يقلبه أسهل عليه أن يحجبه، لأن هذا يدل على وجود سر مادي حسي في المسألة نجهله ولا علاقة له بالعقيدة، على الأقل واقع استطعت الاحتيال عليه رغم جهلي بكيفيته وشرحت طريقتي في حل المعضلة ثبت لدي الأمر بالتجارب التي وقعت معي ما لا حصر له من المرات، بدليل عدد ثلاثة شهود، يعني أنا لست واهم ، فاتهامي بالوهم ليس مخرجا، والمشكلة أني لم أضع لها تفسيرا حتى يكون تفسيري اعتداء على العقيدة فاتراجع، مثال: رجل ضبط اثنين في حالة زنى فهل يكون زاني أم شاهد؟ ومن الذي يحكم عليهما بالحد الشاهد أم القاضي؟ القاضي هو من يحكم وليس الشاهد إذا أنا أثبت لكم جريمة وقعت من السحرة تمس العقيدة، فأنا مجرد شاهد، والحكم عليها هم العلماء وليس أنا، ولو كان لدي تفسي فلما ادخره بالله عليك؟!! فكيف أناقش أمرا أجهل تفسيره؟ أنت تطالبني بالمستحيل لا ريب، إذا كان لديك تفسير فأنا أحوج الناس إليه اللهم إلا أنك تريد ان تناقش معي الاحتمالات الممكنة لهذا الامر فلتفتح فضيلتك موضوعا مستقلا حتى لا نحجر على موضوع القرائن فلا يزال لدي الكثر لأكتبه، والمداخلات الآن قطعت علي تسلسل الكتابة، فانظر كيف يفعل الشيطان ليعطلني عن فضح السحرة!!!
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |