مكارم الأخلاق - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إيران عدو تاريخي للعرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 815 )           »          إنه ينادينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 37 - عددالزوار : 11432 )           »          إيقاظ الأفئدة بذكر النار الموقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          علة حديث: (يخرج عُنُقٌ من النار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          علة حديث: (من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الأنفصال العاطفي بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مقاومة السمنة في السنة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الذنوب قنطرة البلايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          المشقة في مخالفة السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-08-2025, 04:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مكارم الأخلاق

مكارم الأخلاق (10) ‏بذل السلام وحُسن الكلام

‏بينما كنت والإمام نناقش بعض شؤون المسجد، اقترب منا شاب التزم صلاة الجماعة منذ سنة تقريبا.
‏لدي سؤال: ‏قالها بعد أن سلم وقبّل رأس الإمام. ‏تفضل يا (بدر). ‏سمعت حديثا ولم أفهم معناه أو مدى صحته: «أن شرّ الناس من يتركه الناس بسبب فحشه هذا معناه»
‏تولى أمامنا الرد عليه: ‏نعم هذا الحديث متفق عليه ترويه أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت استأذن رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عنده فقال - صلى الله عليه وسلم -: «بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة! ثم أذن له فألان له القول، أي حدّثه بكلام جميل ليّن، فلما خرج، قلت يا رسول الله: قلت عنه ما قلت ثم ألنت له القول! فقال: يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه» وفي البخاري «فلما جلس الرجل تطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجه وانبسط له». ‏
هذا الحديث أورده العلماء في باب تجنب الفاحش من الكلام، وهذا الرجل كان معروفا بسوء الكلام والمعاملة؛ فذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - بما كان يعرف به، فهو من الذين يتجنبه الناس لسوء كلامه وفحشه، ومع ذلك أذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - واستقبله بطلاقة وجه وحسن كلام.
حسن الكلام وبذل السلام، من مكارم الأخلاق التي بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ليتممها! شكره (بدر)، تابعت جلستى مع الإمام. - موضوع جميل يصلح لخطبة الجمعة.
- نعم، دعنا نبحث قليلا في الأحاديث المتعلقة به. عن أبي شريح (أو أبى سرح)، قلت يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة، قال: «طيب الكلام (طيِّب الكلام) وبذل السلام وإطعام الطعام» (صحيح الترغيب)، وفى رواية أخرى عن أبي سرح: «قلت يا رسول الله، دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام» (السلسلة الصحيحة). ( بذل السلام)، نشره وإفشاؤه، كما في الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (مسلم).
وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام، تدخلوا الجنة بسلام» (السلسلة الصحيحة)، وفي رواية: «أطعموا الطعام وأفشوا السلام تورثوا الجنان» (السلسلة الصحية).
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفشوا السلام تسلموا» (السلسلة الصحيحة).
عقبت على كلام صاحبي. - أحاديث أسمعها أول مرة. - وهكذا طالب العلم، كلما ازداد علما ازداد علما بجهله! وأزيدك حديثا آخر عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام» (صحيح الترمذي).
وآخر حديث عجيب عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «السلام اسم من أسماء الله، وضعه الله في الأرض؛ فأفشوه بينكم؛ فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلّم عليهم فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة بتذكيرهم إياهم (السلام)، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب» (صحيح الجامع).
يقول الإمام مجاهد كان «عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- يأخذ بيدي فيخرج إلى السوق يقول: إني لأخرج ومالي حاجة إلا لأسلم ويسلّم علي! فأعطي واحدة وآخذ عشرا، يا مجاهد إن (السلام) من أسماء الله -تعالى-، فمن أكثر السلام أكثر ذكر الله».
وفي بيان أجر من أطاب الكلام وأفشى السلام، حديث عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن في الجنة غُرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها؛ فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام» (صحيح الترغيب). استوقفت صاحبي..
- حديث: (أفشوا السلام تسلموا)، هل قرأت شيئا في شرحه؟ - نعم، إليك الشرح مباشرة من كتب السنة: أي تسلموا من الإثم أو من نكبات الدنيا ومن أهوال الآخرة، وفضل الله واسع أي تسلموا من كل ما يضركم في الدنيا والآخرة! - أحاديث جميلة في (السلام)، قليل من يعمل بمقتضاها؛ بل إذا عمل بها أحدنا ينكر عليه عامة الناس: (لماذا يمشي ويسلم؟)، نسأل الله العافية.
أراد صاحبي أن يختم حديثنا: - عموما المؤمن لا يصدر منه إلا الكلام الطيب، وكما قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء» (الصحيحة)، كلام المؤمن لين، طيب، خير مع الجميع، حتى مع المخالفين، كما أمر الله -عز وجل- نبيه موسى -عليه السلام- مع فرعون: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} (طه:44).



اعداد: د. أمير الحداد





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-08-2025, 03:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,615
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مكارم الأخلاق

مكارم الأخلاق (11) إصلاح ذات البين

فصل الصيف في الكويت الأشد على وجه الأرض، ويمتد لأكثر من أربعة شهور، من منتصف مايو إلى سبتمبر! ويسمى فصل الصيف عندنا (القيظ)، ولم أجد أصلا لهذه الكلمة، أما الأقسى في هذه الفترة فهي (جمرة القيظ)، وتمتد من نهاية يوليو إلى الأسبوع الثالث من أغسطس! مع هذه الأجواء الملتهبة، تتعكر النفسيات، وتكثر المشكلات بمختلف أنواعها.

كنت وصاحبي نتريض في أحد مراكز التسوق صباحا قبل أن يبدأ النشاط التجاري للمحلات ويزدحم (المول)؛ لأنه ملاذ الكثيرين في الصيف وإن لم تكن لهم حاجة في السوق! - هل نجحت في الإصلاح بين (أبى خالد) و(أبى محمد)؟! - (أبو محمد) يستجيب، وأبو خالد يتعنت، ولكن لا زلت آمل أن تصفى القلوب وتصدق النيات حتى تتم الألفة بينهما.
- المحزن أنهما من رواد المسجد الذين لا تفوتهم صلاة، الآن كل واحد منهما يصلي في مسجد مختلف.
- إن المرء عندما يقرأ أحاديث السعي في الإصلاح بين الناس لا يملك إلا أن يجتهد في هذا (العمل العظيم)؛ بل الله -عز وجل- أمر المسلمين أن يصلحوا بين المتخاصمين؛ فقال -عز وجل-: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنفال:1).
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: «هذا تحريج من الله على المؤمنين أن يتقوا الله وأن يصلحوا ذات بينهم»، أي لا مساغ للناس سوى التقوى والإصلاح؛ فالمؤمن مطالب قدر جهده أن يصلح بين المتخاصمين سواء كانوا جيرانا، أو أقارب، أو أزواجا، أو أبناء.
هذه سمة عامة بين المسلمين، وهي السعي في الإصلاح بين الناس؛ فهي عبادة عظيمة، إن صدقت النية. في الحديث عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين؛ فإن إفساد ذات البين الحالقة» (صحيح الترغيب)، وفي رواية: «لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين» (صحيح لغيره).
وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: «ألا أدلك على تجارة؟ قال: بلى، قال - صلى الله عليه وسلم -: صل بين الناس إذا تفاسدوا، وقرب بينهم إذا تباعدوا» (صحيح الترغيب)، وفي رواية: «ألا أدلك على عمل يرضاه الله ورسوله؟ قال: بلى، فذكره».
- جزاك الله خيرا على سعيك، دعني أشاركك الأجر، وأجمع بينهما في بيتي في الأيام المقبلة، ولكن دعنا نمهد لذلك، فنخبر أبا محمد أن أبا خالد نادم على ما قال: ونخبر أبا خالد أن أبا محمد يذكره بخير، حتى نلين القلوب وتذهب البغضاء. - ذكرتني بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن أم كلثوم بنت عقبة امرأة عبدالرحمن بن عوف وأخت عثمان بن عفان لأمه -رضي الله عنهم- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا » (صحيح الأدب المفرد).
(فينمى)، نقل الحديث بين الناس وبلغه، ومنه النميمة التي نهى عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
- الأحاديث في الإصلاح بين الناس كثيرة، ويتأكد الإصلاح كلما كانت العلاقة أقرب، كالإصلاح بين الأب وابنه والزوج والزوجة، والأخ وأخيه، والجار وجاره، وهكذا.
- بل وآيات الكتاب تدعو إلى الإصلاح وتنهى عن الإفساد كما في قوله -تعالى-: {لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء:١١٤).
أي: لا خير في كثير مما يتناجى به الناس ويتخاطبون، وإذا لم يكن فيه خير فإما لا فائدة فيه كفضول الكلام المباح ، وإما شر ومضرة محضة كالكلام المحرم بأنواعه.
ثم استثنى -تعالى- فقال: {إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} من مال أو علم أو أي نفع كان، بل لعله يدخل فيه العبادات القاصرة كالتسبيح والتحميد ونحوه، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة» الحديث.
{أَوْ مَعْرُوفٍ} وهو الإحسان والطاعة وكل ما عرف في الشرع والعقل حسنه، وإذا أطلق الأمر بالمعروف من غير أن يقرن بالنهي عن المنكر دخل فيه النهي عن المنكر؛ وذلك لأن ترك المنهيات من المعروف، وأيضا لا يتم فعل الخير إلا بترك الشر، وأما عند الاقتران فيفسر المعروف بفعل المأمور، والمنكر بترك المنهي. {أَوْ إِصْلاحِ بَيْنَ النَّاسِ} والإصلاح لا يكون إلا بين متنازعين متخاصمين، والنزاع والخصام والتغاضب يوجب من الشر والفرقة ما لا يمكن حصره، فلذلك حث الشرع على الإصلاح بين الناس في الدماء والأموال والأعراض، بل وفي الأديان كما قال -تعالى-: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} وقال -تعالى-: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} الآية.
وقال -تعالى-: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} والساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة، والمصلح لا بد أن يصلح الله سعيه وعمله.
وكمال الأجر وتمامه بحسب النية والإخلاص؛ ولهذا قال: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}؛ فلهذا ينبغي للعبد أن يقصد وجه الله -تعالى- ويخلص العمل لله في كل وقت وفي كل جزء من أجزاء الخير؛ ليحصل له بذلك الأجر العظيم؛ وليتعود الإخلاص فيكون من المخلصين، وليتم له الأجر، سواء تم مقصوده أم لا؛ لأن النية حصلت واقترن بها ما يمكن من العمل.



اعداد: د. أمير الحداد





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.22 كيلو بايت... تم توفير 2.17 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]