|
الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() الحقائق التاريخية للاحتفال بعاشوراء
أردت اليوم ونحن في شهر محرم وفي أيام عاشوراء أن نتحدث عن هذه الذكرى ، كيف بدأت وكيف أصبحت ، وما يجب أن تكون عليه ، وما يجب أن نبتعد عنه فيها ، وهذا يتطلب منّا أن نعرج على المراحل والمحطات التي مرّ بها يوم عاشوراء ، فقد مرّ بالعديد من المراحل نستطيع أن نجملها في المراحل التالية : المرحلة الأولى : عهد موسى عليه الصلاة والسلام -------------------------------------------------------------- في هذه المرحلة إنما قام موسى عليه الصلاة والسلام بصيام اليوم العاشر من عاشوراء ، كشكر لله تعالى عندما نجاه الله تعالى من بطش فرعون الذي طغى وتجبر وتكبر ، فأساء إلى الله تعالى ، بأن قال : أنا ربكم الأعلى ، وقال لبني إسرائيل : ما علمت لكم من إله غيري ، وبهذا الطغيان استحيا نساءهم وقتل من آمن منهم وأعلن إيمانه من كبارهم ، وصلبهم على جذوع النخل ، وذبح أبناءهم و سعى في الأرض فسادا ، ثمّ مع كل هذا أراد قتل موسى ومن آمن معه ، ولحقهم بجنده حتى أدركهم عند البحر ، وظن أنه قد تمكن منهم ، ولكن الله أراد أن تكون نهايته هو ومن معه من جنده ، فدعا موسى ربه عز وجل ، فأمره أن يضرب بعصاه البحر ، فأنفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، ونجا موسى ومن معه من المؤمنين ولما توسطه فرعون وجنده رجع البحر كما كان وغرق فرعون وكانت نهايته وانتهى الظلم على بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى شكرا لله تعالى ، وهكذا كانت صورة الاحتفال به كما ورد في الأحاديث الصحيحة . المرحلة الثانية : مرحلة أمة بني إسرائيل ------------------------------------------------- ثم جاءت مرحلة بني إسرائيل ، فقد صاموه مع موسى شكرا لله تعالى ، وهكذا بقوا عليه ، مع زيادة الطقوس عليه ، فقد جعلوه عيدا ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : (كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا) رواه البخاري ، وفي رواية مسلم عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال : (كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم). أي : لباسهم الحسن الجميل ، فهكذا كان حالهم مع عاشوراء حتى قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة مهاجرا . المرحلة الثالثة : مرحلة رسول الله والمسلمين -------------------------------------------------------- ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء سألهم عنه ، فقال : (ما هذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى قال فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه) رواه البخاري . وفي رواية مسلم أنهم قالوا : (هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرا فنحن نصومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه). فهكذا صامه عليه الصلاة والسلام كما صامه أخوه موسى عليه الصلاة والسلام ، ولم يزد عليه شيئا في بداية أمره ، وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصومه في الجاهلية أيضا ، وكانت قريش تعرفه وتصومه ، وقد قيل أن ذلك من بقايا ديانة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وقيل أنه من بقايا ديانة نوح عليه الصلاة والسلام توارثها من نجا معه في السفينة حتى بلغت العرب فكانت تصومه ، وقد جاء عند الإمام أحمد عن ابن عباس زيادة في سبب صيام اليهود له وحاصلها أن السفينة استوت على الجودي فيه فصامه نوح وموسى شكرا ، وكأن ذكر موسى دون غيره هنا لمشاركته لنوح في النجاة وغرق أعدائهما . وهنا نستأنس بأن القرآن قد أشار إلى أن قريشا كانت من سلالة الناجين في سفينة نوح عليه الصلاة والسلام ، حين قال تعالى : (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) الحاقة : 11 ـ 12 . فقد يكون هذا من أسباب صوم العرب له في الجاهلية ، ومع ذلك نشير إلى سبب موافقة النبي عليه الصلاة والسلام لليهود في ذلك ، فلأمر لا يعدو سببين اثنين هما : السبب الأول : ----------------- هو شكر الله تعالى على نجاة موسى كما يدل عليه حديث ابن عباس رضي الله عنه ، فموسى أخو النبي في الرسالة ، وهو خاتم النبيين ولو كان موسى حيا لآمن به ، وأمّة اليهود مأمورة بأن تؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام ، ولذا فصيامه هو امتداد لرسالات الرسل ، وتواصلهم مع بعضهم البعض ، فكما يريد النبي عليه الصلاة والسلام النجاة لنفسه فإنه يريدها لكل أنبياء الله ورسله ، لأنهم يبلغون دين الله للناس ، ألا وهو دين الإسلام ، وعليه قال النبي عليه الصلاة والسلام لهم : (فنحن أحق وأولى بموسى منكم) لأنه هو وارث الرسالة من بعد موسى وما عليهم إلا أن يؤمنوا به ويتبعوه ، ثمّ أنهم حرفوا دين موسى وعصوه في حياته ، وبعد كل هذا يحتفلون بنجاته ، فأولى به من كان على نهجه وطريقه ولم يغير ولم يبدل . ولهذا واظب عليه الصلاة والسلام على صيام هذا اليوم ، وقد وسُئِل عن صيام يوم عاشوراء حبر الأمة وابن عم رسول الله عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقال ![]() وفي صحيح ابن حبان عن حفصة رضي الله عنها أنها قالت : (أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم : صيام يوم عاشوراء ، والعشر ، وثلاثة أيام من كل شهر ، والركعتين قبل الغداة) . وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم عن فضله فقال : (وصوم يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) رواه مسلم ، فعلى هذا السبب ثبت على صيامه وداوم على ما كان عليه قبل أن يهاجر. والسبب الثاني : -------------------- هو تأليف قلوبهم لعلهم أن يسلموا ، ويدخلوا في دين الإسلام ، فموسى ورسول الله على دين واحد ، فالدين عند الله الإسلام ، وهم مأمورون بذلك ، وبهذا صامه عليه الصلاة والسلام استعطافا لقلوبهم ، وليس من باب الإقتداء بهم أو إتباعهم في دينهم ، فإنه كان يصومه قبل ذلك ، وكان صيامه بعد ذلك في الوقت الذي يحب فيه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينه عنه ، ولكنهم حين كفروا به وناصبوه العداء وجحدوا رسالته ، أمر في آخر حياته عليه الصلاة والسلام بمخالفتهم الصريحة ، فأبقى صوم اليوم العاشر لأنه أحق بموسى منهم ، ثمّ أضاف إليه صيام اليوم التاسع حتى تكتمل مخالفتهم ، جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لئن بقيت إلى قابل لأصومنالتاسع) رواه مسلم . يعني يوم عاشوراء ، ولكنه توفي ولم يصمه عليه الصلاة والسلام ، وقد جاء في الحديث عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود وصوموا يوما قبله ويوما بعده) رواه الإمام أحمد ورواه ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن جده ابن عباس ، وبقي الحال على هذا حتى مقتل الحسين بن علي كرم الله وجهه سنة إحدى وستين للهجرة. المرحلة الرابعة : بعد مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما -------------------------------------------------------------------------- وبهذا ندخل المرحلة الرابعة مع ذكرى عاشوراء ، حيث أنه قي سنة واحد وستين للهجرة ، وفي معركة كربلاء ، قتل بعض آل البيت ومنهم حفيد رسول الله وابن الزهراء وأحد أسياد شباب أهل الجنّة ألا وهو الحسين بن علي رضي الله عنهما . فبعد خلافة معاوية وقيام دولة بني أمية ظهر في الأمة فرقتان ؛ الأولى على رأسها المختار بن أبي عبيد الذي زعم أنه نبي ، وقال أن الوحي ينزل عليه ، وكان مناصرا لآل بيت رسول الله ومعاديا لبني أمية ، وكان من الروافض ، والثانية على رأسها الطاغية الظالم الحجاج بن يوسف ، الذي كان أحد سيوف بني أمية ، فكان من النواصب ومنحرفا عن علي وأصحابه ، وكلاهما من بني ثقيف . وقد كان في الكوفة بين هؤلاء وهؤلاء فتن وقتال ، وصراع وخلاف ، حتى قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عاشوراء قتلته الطائفة الظالمة الباغية ، وأكرمه الله بالشهادة ، كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته ، فكان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه إِحداث الفريقين لبدعتين متعاكستين : الأولى : كانت من الموالين لآل بين علي وأولاده ، ومن الجهلة من الناس ، وهي بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء وذلك في اعتقادهم بسبب تقصيرهم في نصرة الحسين ومن معهم ، فهم ساخطون على موته ، وساخطون على أنفسهم بسبب تقصيرهم ، فأظهروا فيه شعار الجاهلية من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وشق الجيوب وإنشاد المراثي والتعزي بعزاء الجاهلية ، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنتهم ، ومنهم آل أبي بكر وآل عمر وعثمان ومعاوية وغيرهم ، وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة فإن هذا ليس واجبا ولا مستحبا باتفاق المسلمين بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة من أعظم ما حرمه الله ورسوله ، والذي أمر الله به ورسوله في المصيبة ؛ إنما هو الصبر والاحتساب والاسترجاع. والثانية : وهي بدعة السرور والفرح ، وقد كانت ذلك من الذين ناصبوا العداء لآل بيت علي وأولاده ، ومن بعض الجهلة من الناس ، فقابلوا الفاسد بالفاسد ، والكذب بالكذب ، والشر بالشر ، والبدعة بالبدعة ، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء كالاكتحال والاختضاب ، وتوسيع النفقات على العيال ، وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة ، ونحو ذلك مما يفعل في الأعياد والمواسم ، فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسما كمواسم الأعياد والأفراح. وقد كان بعد ذلك للبويهيين الذين حكموا إيران والعراق باسم حُماة الخلافة العباسية دوراً بارزاً في تنمية الاحتفالات في أيام عاشوراء352 هـ ، ولكن الاحتفالات أخذت طابعاً عاماً وأصبحت جزءاً من الكيان الشيعي عندما استلم السلطة الشاه " إسماعيل الصفوي " الذي طوره بهذا الشكل مع الأشعار البكائية التي تؤثر في النفوس كدعاية للتشيّع ، وبذلك أدخل إيران في التشيع وخلق فيها تماسكاً مذهبياً للوقوف أمام أطماع الخلافة العثمانية المجاورة لإيران ، ومنذ سنة (907-930هـ) ليومنا هذا والشيعة في إيران والعراق ولبنان وباكستان يعتبرون هذا من صلب دينهم. نشر هذا الاحتفال في البلاد العربية ------------------------------------------- ومن الذين نشروا الاحتفال في البلاد العربية هم الفاطميون في القرن الرابع الهجري الذين دامت خلافتهم خمسة قرون ، وقد كانوا في طول السنة يحيون الأعياد والمواسم ، وخلفاؤهم يشجعون على ذلك ، مثل موسم رأس السنة وموسم أول العام ، ويوم عاشوراء ، ومولد النبي ، ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ومولد الحسن ومولد الحسين عليهما السلام ، ومولد فاطمة الزهراء عليها السلام ، ومولد الخليفة الحاضر ، وليلة أول رجب ، وليلة نصفه ، وليلة أول شعبان ، وليلة نصفه. وقد ورد أن الخليفة المعز لدين الله الفاطمي كان يشترك مع رعاياه في الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية ، ومولد النبي ، وليلة أول رجب ونصفه ، وأول شعبان ونصفه ، وموسم غرة رمضان ، حتى لا يثير نفوس السنيين! ويقرب مسافة الخلاف بين المبادئ السنية والعقائد الشيعية!! وكذلك كان يستغل هذه الأعياد التي كان زخر بها عهده في نشر خصائص المذهب الإسماعيلي وعقائده!! لذلك كان يحتفل بيوم عاشوراء ليحيي فيها ذكرى الحسين رضي الله عنه ، كما كان يحي ذكرى مولد كثير من الأئمة ، وذكرى مولد الخليفة القائم بالأمر ، وهكذا اتخذ المعز من الاحتفال بهذه الأعياد وسيلة لجذب رعاياه إليه ونشر مبادئ المذهب الإسماعيلي . واليوم نرى كل البلاد الإسلامية إلا القليل منها يحتفل بهذا اليوم وبصور متقاربة أحيانا ومختلفة أحيانا أخرى ولا تكاد دولة تخلو من هذا بل بعضها يجعله يوما فيه راحة من العمل ، في الوقت الذي لا يوجد سبب لمثل ذلك . ولكن النظرة واحدة هي تعظيم هذا اليوم . والمطلوب من المسلم أن يعظمه فعلا لأنه يوم صالح وعظيم ، وهو من أيام محرم الذي هو أحد الأشهر الحرم ، لكن المغالاة في تعظيمه غير مطلوبة ولا محبذة ، أو نحوله من ذكرى نجاة موسى لأشياء أخرى فهذا أيضا من الانحراف عن المقصود بذكر يوم عاشوراء . فأهل السنة لا يفرحون بمقتل الحسين ولا بمقتل أي رجل من المسلمين ، ولكن ذلك لا يخرجهم إلى حد الغلو والابتداع في الدين ، ولو جاز لهم فعل شيء من ذلك لكانت وفاة رسول الله أعظم مصيبة من قتل الحسين رضي الله عنه. وهكذا كان شكل الاحتفال في عاشوراء بين الفرح والحزن ، فبلاد فارس يحتفلون بشكل حزن ، مثل إيران تركيا باكستان الهند وكذلك الشيعة في لبنان وسوريا والعراق . وبشكل فرح وسرور في باقي البلاد العربية ، مثل المغرب العربي عموما ومصر وغيرها من البلاد العربية . ومازالت لحد الساعة عندنا بعض بقايا المخلفات الشيعية ، مثل هذا الاحتفال وتمجيد علي والحسن والحسين أكثر من باقي الصحابة وإلى وقت قريب ، وكذلك الاحتفال بكل العشر من محرم ، التي أضافها الشيعة بعد ذلك ، ومثل الأربعينية التي يعيد فيها الشيعة الحزن على الحسين بعد عاشوراء ، فإننا مازلنا نؤمن بالأربعين بعد وفاة الشخص وكذلك ميلاده فنقول :"فلان رَبْعَنْ" . وقد كنّا في أيام خوالي ـ ولا زالت في بعض الأماكن إلى حد الآن ـ نحتفل في هذه الأيام بكثير من الأشياء منها المسرحية التي تسمى شايب عاشوراء تقوم بها النساء ويقوم بها الرجال ، وكذلك التسول في البيوت من طرف الأطفال الصغار ، وجعل عرجون ويلصقون عليه قطع قماش تجمع من البيوت المختلفة في العشر الأولى من المحرم ثم يعطر ويرمى يوم عاشوراء بالليل في الخلاء اعتقادا في رفع الأضرار والأمراض والأوكاس ، وإيقاد الشموع والغناء الذي يسمى التربيج ، وشراء اللحم يوم التاسع ليلة العاشر لأنه عيد عاشوراء ، واختلاط الشبان بالفتيات ليلا وهم في الشوارع .. وغير ذلك من مظاهر الاحتفال بعاشوراء ، في الوقت الذي لا يذكر فيه الصيام والقليل من يصوم . ولذا فإن كل ذلك وغيره مع اختلاف المناطق يعد من البدع التي يجب أن نتخلى عنها ونبقي ما هو موجود في الأصل وهو الصيام الذي يكفر الله به سنة ماضية ، وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة ، والله ذو الفضل العظيم. وإننا نرى والحمد لله تحسنا كبيرا ولكن البعض بقي يحن لهذا الماضي وكأنه من الأهمية بمكان ولعل البعض يريده أن يبقى لأنه من الموروثات الشعبية أو ما يسمى بالفولكلور ، ولكن كل هذا لا يشفع مادام الأمر مرتبط بدين ومرهون باعتقاد وتميز. منقول
__________________
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |