معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (العليم العالم) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السَّدَاد فيما اتفقا عليه البخاري ومسلم في المتن والإسناد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 15508 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 39 - عددالزوار : 13979 )           »          شرح كتاب الصلاة من مختصر صحيح مسلم للإمام المنذري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 92 - عددالزوار : 49975 )           »          الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 211 - عددالزوار : 67612 )           »          مواقيت الصلوات - الفرع الأول: وقت الظهر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حديث: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 4129 )           »          الذكر الدائم يجعلك تسبق غيرك إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من قصص الأنبياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 68 )           »          أركان الإيمان الستة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-01-2022, 06:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,576
الدولة : Egypt
افتراضي معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (العليم العالم)

معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (العليم العالم)
د. باسم عامر



الدليل:
قال الله تعالى: ﴿ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[البقرة: ١٣٧].


وقال تعالـى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الأنعام: ١١٥].


وقال تعالى: ﴿ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ [الأنبياء: ٨١].


المعنى:
العليم من أسماء الله الحسنى، وهو مشتق من العِلْم، وهو ضد الجهل، فالعليم متضمن للعلم الكامل المطلق، الذي لم يُسبق بجهل، ولا يَلحقه نسيان.


وقد عدَّ بعض العلماء اسم العالِم من أسماء الله تعالى، منهم البيهقي وابن العربي وابن الوزير وابن حجر وابن عثيمين وغيرهم.


فالله تعالى هو الذي يعلم السرَّ وأخفى، ويعلم ما في البر والبحر، وما تسقُط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين، وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه، ويعلم ما توسوس به نفس الإنسان، ولا يغيب عن الله جل وعلا من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر.


فالله تعالى لم يزل عالِمًا ولا يزال عالِمًا، يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، أحاط علمه بجميع الأشياء باطنها وظاهرها، دقيقها وجليلها، قال تعالى: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [الطلاق: ١٢].

مقتضى اسمي الله العليم العالم وأثرهما:
هذان الاسمان الجليلان فيهما إثبات العلم المطلق لله تعالى، فعلمه شامل للكليات والجزئيات، بخلاف زعم بعض الفلاسفة الذين أنكروا علم الله تعالى بالجزئيات، ولا ريب أن مثل هذا الزعم يتعارض مع كمال علم الله تعالى.


فالنصوص الشرعية أثبتت لله تعالى العلم التام المطلق بكل الأشياء، صغيرها وكبيرها، دقيقها وجليلها، ماضيها ومستقبلها.


فلا بد للمسلم أن يعتقد هذه العقيدة التي أثبتها الله تعالى لنفسه، وسَمَّى لأجلها نفسه بالعليم العالم، فإيمان المؤمن لا يتم إلا بإثبات أسماء الله تعالى ومدلولاتها.


كما أن هذا الاسم يقتضي لمن بلغ رتبة من العلم التواضع وعدم التعالي، فعلم الإنسان مهما بلغ فإنه لا شيء في علم الله تعالى، فالعالم الحق هو الذي كلما ازداد علمًا أورثه خشية وتواضعًا وانكسارًا لله تعالى، قال عزَّ وجلَّ: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر: ٢٨]، وقال تعالى: ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [يوسف: ٧٦]، قال الحسن البصري: "ليس عالِمٌ إلا فوقه عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله"؛ (تفسير الطبري).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.33 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]