
17-04-2009, 01:47 AM
|
 |
مشرف ملتقى اللغة العربية
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 1,482
الدولة :
|
|
رد: إفشاء السلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمةl
جزاك الله خيرا و بارك فيك.
عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال"أتدرون ما الغيبة؟" قالوا :الله و رسوله اعلم .
قال "دكرك أخاك بما يكره "قيل:أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟
قال:إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته,وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته"رواه مسلم
والله اعلم
|
أما الجار الأول الشيخ فمسلم بالحركات و يحافظ على الصلاة في المسجد عدا الفجر فيما أعلم، و لو صلح باطنه لصلح ظاهره، و الله أعلم، فما شققتُ عن قلبه.
و أما الجار الثاني فمن خير الناس أحسبه كذلك و الله حسيبه و لا أزكي على الله أحداً.
و أما أمر الغيبة فهو شديد حقاً، و لكن ما قلته أنا لا يندرج تحته لأني لا أتحدث عن معيّن (أي هو غير معروف لكم) و لو تحدثت عن رجل تعرفونه لكانت غيبة صريحة لا خلاف فيها، على أن غيبة غير المُعيّن كرهها العلماء و لا أعلم دليلاً على حكمها.
و الخلاصة: أن كلامي كان كقول أحدنا في استفتائه أو حواره "أرأيتم إلى شخص يفعل كذا و كذا .. ألا يعد سفيهاً" فنصف حكماً لحالة، و لا نصف شخصاً معيناً.
الآن أنا أسألك:
شخص ألقي عليه السلام مرات (و ليس مرة أو اثنتين) ثم يراني و يسمعني، و لا يرد استكباراً لعدة أسباب، فبماذا يمكن أن تصفيه أنت؟ و هل أتابع السلام عليه مع عدم رده؟
كل ما سبق كان أولاً، و أما ثانياً فهو سروري البالغ للانتقاد و النصيحة فقد ساءني أن كثيراً من المنتديات صارت مكاناً لتبادل المدح و الغض عن الأخطاء و هذا لا ينبغي، فجزاك الله خيراً و بارك فيك، و إن لم ننبه أنفسنا إلى أخطائنا فمن الكذب أن نجعل شعاراً لنا "نلتقي لنرتقي" و المؤمن مرآة أخيه.
جوزيت خيراً أختي الفاضلة.
|