أنا أفكر.. إذًا أنا موجود - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         من كتاب الوحي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من فتوح الباري على فتية الكهف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الهجرة إلى الحبشة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          دراسات في السيرة النبوية في شبه القارة الهندية (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          محنة ضعفاء الصحابة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          محمد بن جرير الطبري (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          سعيد بن المسيب المخزومي المدني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          محنة أسرة عمار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          خالد بن الوليد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-09-2022, 08:13 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 97,687
الدولة : Egypt
افتراضي أنا أفكر.. إذًا أنا موجود

أنا أفكر.. إذًا أنا موجود



رشا عرفة





كرم الإسلام العقل والفكر، ودعا إلى التفكير والتفكر، وحث على التعقل والتدبر، وهناك الكثير من الآيات القرآنية التي تدعو لذلك، يقول تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) (سبأ: 46)، وكذا وردت الكثير من الدعوات لذلك، مثل: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (البقرة: 219)، و(أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا) (الروم: 8)، و(لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (البقرة: 164)، و(لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس: 24).

ويتميز التفكير عن سائر العمليات المعرفية بأنه أكثرها رقيا، وأشدها تعقيداً، وأقدرها على النفاذ إلى عمق الأشياء والظواهر، وهو ما يجعله قادرا على معالجة المعلومات، وإنتاج معارف ومعلومات جديدة، بل ربط الفيلسوف ديكارت بين التفكير والوجود عبر مقولته الشهيرة "أنا أفكر إذا أنا موجود"، بمعنى أن التفكير هو الذي يميز الإنسان ـ من حيث الوظيفة ـ عن باقي المخلوقات .

لكن ترى ما هو التفكير، وما هي خصائص التفكير الإنساني، وما هي أنواعه؟

تعريف التفكير:


التفكير بمعناه العام، هو نشاط ذهني أو عقلي يختلف عن الإحساس والإدراك، ويتجاوز الاثنين معاً إلى الأفكار المجردة، ويعني بمعناه الضيق والمحدد أنه مجرى من الأفكار، تحركه أو تستثيره مشكلة أو مسألة ما تتطلب الحل، حيث تقود الإنسان إلى دراسة المعطيات وتقليبها وتفحصها بقصد التحقق من صحتها، ومعرفة القوانين التي تتحكم بها، والآليات التي تعمل بموجبها.

خصائص التفكير:


هناك مجموعة من الخصائص التي تميز التفكير الإنساني، منها:


• التفكير واللغة وحدة معقدة لا تنفصم، فاللغة وسيلة التعبير عن التفكير، بل هي الواقع المباشر له، فالإنسان يفكر دائما بوساطة اللغة، كما أنه يتسم بالإشكالية، فهو يتخذ من المشكلات موضوعاً له، وهو عنصر هام من مكونات الشخصية، فهو يعمل في إطار منظومتها الديناميكية ولا وجود له خارج هذا الإطار.

• التفكير سلوك متطور ونمائي يختلف في درجته ومستوياته من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى، أي أن التفكير سلوك تطويري يتغير كماً ونوعاً تبعاً لنمو الفرد وتراكم خبراته.

• التفكير سلوك هادف، فهولا يحدث في فراغ أو بلا هدف، وإنما يحدث قي مواقف معينة، والتفكير مفهوم نسبي، فلا يعقل لفرد ما أن يصل إلى درجة الكمال في التفكير، أو أن يحقق ويمارس جميع أنماط التفكير، وترتكز عملية التفكير على خبرة الإنسان وما يحمله من تصورات ومفاهيم وقدرات في نشاطه العقلي.

ويعد التفكير محورا لكل نشاط عقلي يقوم به الإنسان، وله مستويات عدة، فقد يتحقق في مستوى الأفعال العملية، أوفي مستوى استخدام التصورات أو الكلمات، أي على شكل مخطط داخلي، ويشتمل التفكير على عدد من العمليات التي تتصدى لمعالجة المعلومات بطرق مختلفة، مثل التركيب، التحليل، التصنيف، المقارنة، التجريد، التعميم...، وحتى يتمكن الفرد من حل المشكلات التي تقابله عليه أن يوظف المنظومة الكاملة لهذه العمليات وفقا لشروط ولدرجة استيعابه لها، والقرآن يطالب كل ذي دعوى بإقامة البرهان على دعواه، وإلا اطَّرحت ورفضت، ولهذا قال في محاورة المشركين: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (النمل: 64).

فروق فردية:


وتختلف خصائص التفكير من فرد إلى آخر، فهناك من يتميز بسرعة التفكير وأصالته ومرونته وعمقه، وهناك من يتميز ببطء التفكير وعدم القدرة على تجاوز الأطر والقوالب التي حفظها، ومن خصائص التفكير التي تتعلق بالفروق الفردية، الأصالة، والتي تظهر بوضوح في قدرة الفرد على رؤية المشكلة، وتحديدها، وقدرته على إيجاد الحل المناسب لها، والمرونة، وتعني القدرة على إحداث تغيير ما في المعنى أو التفسير أوفهم المشكلة أو إستراتيجية العمل، والذي يساعد على الوصول للحل الأمثل للمشكلة، والسرعة في التفكير، والتي يحتاج إليها الفرد عندما يطلب منه اتخاذ قرار هام في وقت قصير، والدافعية في التفكير، حيث ينطلق التفكير من حاجات ودوافع الشخصية، فبدون وجود حاجة ودافع للتفكير، لا يمكن أن نفكر.

أنواع التفكير:


يرى العديد من علماء النفس أنه يمكن تصنيف التفكير إلى مستويات حسب درجة تعقيد كل نمط من أنماط التفكير المختلفة، حيث صنف نيومان مهارات التفكير المختلفة في فئتين هما، التفكير الأساسي، التفكير المركب.

التفكير الأساسي:


والتفكير الأساسي يتضمن مهارات أساسية يجب أن يتعلمها الفرد حتى يستطيع التعامل مع التفكير المركب، مثل المعرفة والملاحظة والتصنيف والمقارنة والتلخيص والتطبيق،

التفكير المركب:


والتفكير المركب يتطلب الاستخدام الواسع والمعقد للعمليات العقلية ،ويحدث عندما يقوم الفرد بتفسير وتحليل المعلومات ومعالجتها للإجابة عن سؤال ، أوحل مشكلة لا يمكن حلها من خلال الاستخدام العادي لمهارات التفكير الأساسية، ويشمل التفكير المركب عددا من أنماط التفكير وهي:

التفكير الناقد:


وهو نشاط عقلي متأمل وهادف يقوم على الحجج المنطقية، وغايته الوصول إلى أحكام صادقة وفق معايير مقبولة، ويتألف من مجموعة مهارات يمكن استخدامها بصورة منفردة ، أو مجتمعة، تصنف ضمن ثلاث فئات هي التحليل، والتركيب، والتقويم.

التفكير الإبداعي:


والتفكير الإبداعي، وهو نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول، أو التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً، ويتميز بالشمول والتعقيد، لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة، ومن مهاراته الطلاقة، وهي القدرة على توليد عدد كبير من الأفكار عند الاستجابة لمثير ما، والمرونة، وتعني القدرة على توليد أفكار متنوعة، والأصالة، وتعني الخبرة والتفرد، والإفاضة، وهي القدرة على إضافة تفاصيل جديدة، الحساسية للمشكلات، ويقصد بها الوعي بوجود مشكلة.

التفكير العلمي:


والتفكير العلمي، وهوتفكير منظم يهدف إلى دراسة الظواهر وتفسيرها واكتشاف القواعد العلمية والقوانين التي تحكمها، وذلك بالاعتماد على الملاحظة، والقياس، والتجريب للتحقق منها.

التفكير المنطقي:


والتفكير المنطقي الذي يقوم على مسلَّمات صحية، أومفترضة، يعالجها من خلال ما يعرف بالقياس المنطقي، الذي يتضمن المقدمات، وما يترتب عليها من نتائج، وهو أقرب إلى المنطق الصوري، أي صورة الفكر، بغض النظر عن صدق المقدمات.

التفكير المعرفي:


والتفكير المعرفي، ومن مهاراته التركيز، وجمع المعلومات، والتي تشمل الملاحظة والتساؤل، والتذكر، ويشمل الترميز والاستدعاء، ومهارات تنظيم المعلومة، وتشمل المقارنة والتصنيف، والترتيب، ومهارات التحليل، وتشمل تحديد الخصائص التي تميز الأشياء وتحديد العلاقات والأنماط، والمهارات الإنتاجية، وتشمل الاستنتاج، والتنبؤ، والإسهاب أي تطوير الأفكار، والتمثيل أي إضافة معنى جديد للمعلومات بتغيير صورتها بتمثيلها برموز أو مخططات أو رسوم بيانية، ومهارات التكامل والدمج، وتشمل التلخيص، وإعادة البناء، ومهارات التقويم وتشمل وضع محكات أي اتخاذ معايير لإصدار الأحكام، وتقديم البراهين، والتعرف على الأخطاء.

التفكير فوق المعرفي:


والتفكير فوق المعرفي والذي ظهر في بداية السبعينيات ليضيف بعدا جديدا في مجال علم النفس المعرفي، ويفتح آفاقا واسعة للدراسات التجريبية، والمناقشات النظرية في موضوعات الذكاء والتفكير والذاكرة والاستيعاب ومهارات التعلم، وهو عبارة عن عمليات تحكَُم عليا، وظيفتها التخطيط والمراقبة والتقييم لأداء الفرد في حل المشكلة.


والتفكير الخرافي، وهو تفكير سطحي لا يستند على حقائق علمية، بل يفسر الحوادث تفسيرات لا ترتبط بحقائق واقعية ملموسة، ويعزوها إلى أسباب فوق طبيــــعيـة، وعلى أساس غير عقلاني.

التفكير التوفيقي:


والتفكير التوفيقي: وهو التفكير الذي يتصف صاحبه بالمرونة، وعدم الجمود، والقدرة على استيعاب الطرق التي يفكر بها الآخرون، فيظهر تقبلاً لأفكارهم، ويغير من أفكاره ليجد طريقًا وسيطًا يجمع بين طريقته في المعالجة وأسلوب الآخرين فيها.

التفكير التسلطي:


والتفكير التسلطي، وهو نمط من التفكير مرَضي ومغلق، يتصف بالثبات والتصلب والميل إلى القبول المطلق أو الرفض المطلق، مع مقاومة التغيير وضعف تحمل الغموض في المواقف الضاغطة، ولا يتقبل التلقائية والنقد.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.39 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]