لا تكتم بكاءك.. فدموعك شفاء للاضطرابات النفسية - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         من كتاب الوحي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من فتوح الباري على فتية الكهف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الهجرة إلى الحبشة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          دراسات في السيرة النبوية في شبه القارة الهندية (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          محنة ضعفاء الصحابة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          محمد بن جرير الطبري (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سعيد بن المسيب المخزومي المدني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          محنة أسرة عمار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          خالد بن الوليد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم الطبي و آخر الإكتشافات العلمية و الطبية > الملتقى الطبي

الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-09-2022, 08:11 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 97,687
الدولة : Egypt
افتراضي لا تكتم بكاءك.. فدموعك شفاء للاضطرابات النفسية

لا تكتم بكاءك.. فدموعك شفاء للاضطرابات النفسية



رضا القاضي




"إذا أحسست برغبة في البكاء، فلا تحبس دموعك، فإن الكثير من الآلام والأحزان والغضب تسيل مع هذه الدموع؛ لأنه أسلوب طبيعي لإزالة المواد الضارة من الجسم التي يفرزها عندما يكون الإنسان تعسًا أو قلقًا".. بهذه العبارة لفت قطاع عريض من الخبراء إلى أهمية فوائد البكاء لجسم الإنسان، لاسيما ما يتعلق بالاضطرابات النفسية التي تصيبه.

د. "بيل فري"؛ أحد خبراء مركز أبحاث الدمع وجفاف العين في ولاية "ميناسوتا" الأمريكية، توصل في دراسة له أنَّ 85% من النساء و73% من الرجال، يشعرون بالارتياح بعد البكاء، فالبكاء بحسب فري يخفف حدة الضغط النفسي، فضلا عن فوائده الجمة للصحة؛ لاسيما التي تتعلق بالعديد من الأمراض والاضطرابات النفسية.

وخلص الخبير الأمريكي في دراسته إلى أنَّ الدموع تخلص الجسم من المواد الكيماوية المتعلقة بالضغط النفسي، ولدى دراسة التركيب الكيميائي للدمع العاطفي والدمع التحسسي (الذي يثيره الغبار مثلاً) قال إنَّ الدمع العاطفي يحتوي على كمية كبيرة من هرموني "البرولاكين" و"آي سي تي إتشن" اللذين يتواجدان في الدم في حال التعرض للضغط، وعليه فإن البكاء يخلص الجسم من تلك المواد"، موضحًا أنَّ الحزن المسؤول عن أكثر من نصف كمية الدمع التي يذرفها البشر، في حين أن الفرح مسؤول عن 20% من الدمع, أمّا الغضب فيأتي في المرتبة الثالثة.

ويتفق الطبيب النفسي د. "بريان روت"؛ مؤلف كتاب "مكان آمن للبكاء"، مع د. "بيل فري" في أن البكاء مفيد، وخلص روت خلال التجارب والحالات التي صادفها خلال الخمسة عشر عامًا المهنية إلى أن عدم القدرة على البكاء كان السبب وراء العديد من الأمراض التي كان يحاول علاجها، خصوصًا أن تقاليد التنشئة تحث الرجال على كبح الرغبة في البكاء، مؤكدًا أنَّ التعبير عن العواطف أفضل بكثير من كبتها".

فوائد البكاء الصحية

ويصف الخبراء البكاء بأنه "أسلم طريقة" لتحسين الحالة الصحية، ورفضوا وصف البعض له بأنه دليل على الضعف أو عدم النضج، مشيرين إلى أنه أسلوب طبيعي لإزالة المواد الضارة من الجسم التي يفرزها عندما يكون الإنسان تعسًا أو قلقًا أو في حالة نفسية سيئة، فضلا عن أن الدموع تساعد على التخلص منها.

ويزيد البكاء أيضا من عدد ضربات القلب، ويعتبر تمرينًا مفيدًا للحجاب الحاجز وعضلات الصدر والكتفين، وبعد الانتهاء من البكاء تعود سرعة ضربات القلب إلى معدلها الطبيعي وتسترخي العضلات مرة أخرى، وتحدث حالة شعور بالراحة، فتكون نظرة الشخص إلى المشاكل التي تؤرقه وتقلقه أكثر وضوحًا، بعكس كبت البكاء والدموع الذي يؤدي إلى الإحساس بالضغط والتوتر المؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: الصداع والقرحة.

ويعتبر بكاء الرجل في المجتمعات الشرقية شيئا مشينًا أو دليلا على الضعف، إلا أن الحقيقة -كما يؤكدها الأطباء والمختصون- أن بكاء الرجل يقيه من الإصابة بأزمات القلب واضطرابات المعدة والصداع وآلام المفاصل، مشددين على أنَّ كبت الدموع يعرض الإنسان -رجلا كان أو امرأة- للخطر المحدق.

أمَّا البكاء لدى المرأة، فيرى العلماء أن عمر المرأة أطول من عمر الرجل؛ لأنها لا تتردد في ترك العنان لدموعها، ولا ترى في ذلك حرجًا، وبالتالي يسهم ذلك في راحتها النفسية والجسدية، أما الرجل -في المجتمعات الشرقية بالذات- فمع تعرضه للضغوط وفي الوقت نفسه تحفظه بشأن البكاء وبعملية حسابية بسيطة وجد العلماء أن المرأة نظريًّا تكون أطول عمرًا، لذلك يحذر العلماءُ الرجالَ بقولهم: لا تدع المرأة تفوز عليك بالعمر الطويل.

هل يكون البكاء بديلا عن العقاقير المهدئة؟

وهنا يبرز السؤال الأهم، إذا كان البكاء هو أحد الوسائل للتعبير عن الانفعالات والضغوط النفسية والعصبية؛ فهل يعد البكاء بديلا عن العقاقير المهدئة للتخفيف والترويح عن الإنسان؟.

الدكتورة منى يحيى الرخاوي؛ المدرس بكلية الطب النفسي جامعة القاهرة، تجيب عن هذا التساؤل ولو جزئيًّا بقولها: لا يمكن التسليم المطلق بأن البكاء يعتبر نوعًا من أنواع العقاقير أو بديلا عنها؛ وذلك لأن تعاطي العقاقير النفسية يكون عادة له شروطه المرضية الخاصة بكل نوع من أنواع تلك العقاقير، وقد تكون للبكاء فوائد كثيرة، على سبيل المثال: قد يحمي من الإصابة بالأمراض النفسية.
وخلصت الخبيرة النفسية إلى أن الشخصية التي تفرغ شحنات الانفعال أولا بأول قد لا تصاب بمرض مثل الشخصية الأخرى التي تكبت انفعالاتها ولا تعبر عنها بالبكاء، وأضافت أنَّ بكاء الفرح الذي يعبر عن انفعالات السرور والبهجة، هو ظاهرة صحية تساعد على الراحة النفسية، بالإضافة إلى أنَّ البكاء عند بعض حالات الأمراض النفسية أو في مراحل معينة من علاج تلك الأمراض قد تكون له دلالة علاجية جيدة لدى هؤلاء المرضى، ومنها: الحالات النفسية المصاحبة بأعراض تحويلية مثل الإصابة بعدم القدرة على الكلام أو المشي بعد التعرض لضغوط نفسية شديدة، موضحةً أنَّ البكاء قد يكون غير مرغوب فيه علاجيَّا عند بعض الحالات، إذ يمكن أن يكون وسيلة يتخذها المريض ليقضي بها على أي محاولة لتخطي المرحلة المرضية أو الوصول إلى الاستشفاء أو قد يكون المريض رافضا -لا شعوريا- لها.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.87 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]