أزمة قراءة ... أزمة نقد - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         من كتاب الوحي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          من فتوح الباري على فتية الكهف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الهجرة إلى الحبشة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          دراسات في السيرة النبوية في شبه القارة الهندية (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          محنة ضعفاء الصحابة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          محمد بن جرير الطبري (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سعيد بن المسيب المخزومي المدني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          محنة أسرة عمار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          خالد بن الوليد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النقد اللغوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-09-2022, 11:14 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 97,687
الدولة : Egypt
افتراضي أزمة قراءة ... أزمة نقد

أزمة قراءة ... أزمة نقد


د. مصطفى عطية جمعة





إننا نعيش أزمة كبرى، تضاف لأزمات عديدة تواجهنا، فإذا كنا نعاني من أزمة قلة الإصدارات والكتب في العالم العربي، بالمقارنة بين الدول السائرة على درب النهوض، بجانب غياب القراء لما هو جاد، وانتشار كتب التسالي والكتب الخفيفة؛ مثل: كتب الرياضات والطبخ، وأخبار النجوم وفضائح المشاهير والساسة، فإننا نعاني معاناة مضافة، تتمثل فيما نُسميه أزمة القراءة والمتابعة لما هو جاد، وأزمة النقد المعمق لما هو منشور.

وهذه الأزمات وإن كانت مترابطة ومتشعبة، وتعود لأسباب اجتماعية وثقافية ونهضوية وسياسية، فإننا نرصد غياب رؤية شاملة تحاول أن تناقش الأزمة، وتقترح حلولاً، وتقدِّم رؤى، فالتباكي وحده لن يحل الأزمة وإن نبَّه على وجودها، كما أن الحل لن يأتي إلى ممن أدرك أبعاد الأزمة وآثارها، وتفاعل معها، وامتلك خيالاً، يطل به على مشكلات الواقع، ويسهم في حله.

أبعاد الأزمة:
ربما يظن البعض أنها مشكلة بسيطة، ولكن الواقع المعيش فيه ينطق بأنها مشكلة كبرى، ألا وهي غياب القراءة الفاحصة، والمتابعة النقدية، والتلقي الواعي، للكتب والإصدارات الجديدة والتي صارت قديمة، بحكم تراكم السنين والتجاهل، وربما نلمس هذا، فأكثر الكتب شهرة والتي يذكرها الناس ترتبط دائمًا بعوامل غير علمية ولا نقدية، منها شهرة الشخص ذاته، بأن يكون إعلاميًّا أو شخصية شهيرة، أو أستاذًا جامعيًّا، قرَّر الكتاب الصادر على طلابه، فدرسته أجيال من الطلاب واستحضروه في أحاديثهم، أو يكون ذا منصب وجاه، فالكل يركض خلف ما ينتجه بغض النظر عن القيمة، وبعبارة موجزة: شهرة الكتاب لا ترجع إلى عوامل الإبداع والقيمة العلمية المضافة، والرؤية الجديدة، بقدر ما ترجع لعوامل ثانوية.

ولا زلنا نستحضر إحدى الروايات التي أصدرها إعلامي وكتبها بالبهارات المعتادة؛ من إشارات جنسية، وأحداث ومفاجآت، وهي في الحقيقة تروِّج لأفكار نمطية، لا جديد فيها، ناهيك عن المستوى الفني التقليدي للرواية، خصوصًا أنها العمل الأول لصاحبها، ولكن لأنه إعلامي، ولأن موضوع الرواية على هوى السلطة، سرعان ما تحولت الرواية إلى مسلسل بعد تَكرار طبعاتها.

فكثير من الكتب والأعمال الجيدة اختفت ومنذ بداية صدورها، لغياب المتابعة والاحتفاء القرائي والنقدي بها، والأمر أشد ضررًا مع المشروعات البحثية الكبرى، خصوصًا في مجالات العلوم الإنسانية والأدب؛ مما زاد من إحباط مؤلفيها، وتوقفهم في أحايين كثيرة عن مواصلة الإبداع والإضافة العلمية والبحثية.

المشكلة قائمة وملموسة، ويعاني منها المجتمع الثقافي والعلمي، وتتمثل في غياب المتابعة والعرض للكتب الجديدة أولاً بأول، وعدم توافر نقاش علمي وتقييم حقيقي لكثير من هذه الكتب والإصدارات، فالقراءة والنقاش والنقد تمثل الوجه الآخر للإبداع العلمي والإنساني والأدبي.

وكثير من الكتب طواها النسيان؛ لأنها لم تعرض ولم تناقش، وضاع صداها، خصوصًا إذا لم يتحقق لها انتشار أو ترويج، فالمشهد الحادث - والواقع الآن - هو كتب تصدر، تواكبها أحيانًا تغطيات صحفية محدودة لا تأثير لها، وبعضها يكتفي بنشر الفقرة التي تكون على الغلاف الخلفي للكتاب، أو تقديم عرض موجز وملخص للكتاب أكثره من مقدمة الكتاب نفسه، ومما يمكن فهمه من الفهرس، والغالب فيما نقرؤه احتفاء من أصدقاء المؤلف أو طلابه بالعمل الجديد، دون فرز حقيقي هل هو جديد بالفعل، أم تكرار لمنتج سابق للمؤلف نفسه، أو في الساحة الثقافية؟ خصوصًا أن هناك شكوى عامة من ظاهرة كتب القص واللصق، والروايات مكررة الفكرة، وإعادة إنتاج ما سطره السابقون.

فأي إنتاج إبداعي أو فكري أو بحثي أو علمي، لا بد أن يواكبه عرض له، ثم قراءة معمقة، ونقاش جاد، ونقد دقيق، وتقويم وتقييم من متخصص، وهذا للأسف غير حادث بشكل فاعل في حياتنا الثقافية العربية عامة، والعلمية والأكاديمية خاص، ناهيك عن شكوى الأدباء والمبدعين من غياب النقاد الجادين.

وعلى الجانب الآخر، فإن النقاد والمتخصصين، إن قرؤوا لا يكلفون أنفسهم عناء الكتابة بالعرض والتعليق والنقاش والنقد، لغياب الحافز المادي، وعدم توافر مواقع للنشر ذات مصداقية، بعيدًا عن النشر على صفحات وسائل الاتصال الاجتماعي، أو المنتديات الأدبية المجانية، فهذه تحفل بما هو أكثره غث، ونادرُه جاد.

لقد ندرت القراءات المعمقة والناقدة؛ مما أدى إلى غياب الحوار البنَّاء بين القراء والنقاد والمؤلفين، وهذا ما نسعى إليه في دعوتنا بأهمية فتح الباب على مصراعيه لهذا الحوار بين المؤلف والناقد من جهة عبر القراءات النقدية، وبين المؤلف والناقد والقراء من جهة أخرى، والذي لن يتحقق إلا بإدراك الجميع (المؤلف، القارئ، الناقد) أهمية التحاور الخلاق؛ عبر دراسات مكتوبة، ومقالات متابِعة، وآراء متفحصة، وليست مجاملة أو مستسهلة المطالعة، فالحوار بين الأطراف الثلاثة لا بد أن يكون منظمًا؛ إما عبر ندوات شفاهية وهي بلا شك جيدة، ولكنها محبوسة في شفاهيتها، وفي عدد من حضرها، أما لو تحوَّل الرأي المعلن إلى مكتوب ومنشور، فيكون الحوار محدد الأطر، مرتب النقاط، نستطيع أن نتابع الردود والتعليقات، ونقارن ونوازن، وكم من الفوائد ستعود على الجميع من هذا.

إحياء نهج ونهج الإحياء:
إننا نطالب بإحياء نهج القراءة الناقدة في الحياة الثقافية والعلمية العربية، فالنقد عملية فكرية شاملة تمثل قمة التفكير، وهو عملية مواكبة وموازية ومساوية للتأليف والإبداع ذاته، بل هو إبداع آخر، أو إبداع على إبداع، فلا يعقل أن يغيب النقد بهذا الشكل عن الحياة الثقافية والعلمية العربية في ضوء كثرة الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، على نحو ما نجده في الشكاوى المتكررة على ألسنة المؤلفين والباحثين والمفكرين والمتمثلة في عدم وجود أي صدى - أو أصداء ضعيفة - لمؤلفاتهم.

فالنقاش الحقيقي يحفز العالم والباحث والمفكر والأديب على الإجادة، ومعرفة سبل تلقي كتابه وكيف استقبله القراء على العموم والنقاد والمختصين على الخصوص؛ مما يحفزه إلى استكمال مشروعاته العلمية، بجانب التجويد لها.

وأيضًا فإن النقاش الجاد يؤدي إلى فرز الأعمال الجيدة من الرديئة، وكم من أعمال رديئة تسيَّدت وانتشرت لغياب النقاد والمتابعين الجادين والتقييم الحقيقي لها، وأضرت أكثر مما نفعت! وبعض المؤلفين - خصوصًا في المجال الأدبي - زادوا من التسطح الفكري والأدبي لدى القراء، نتيجة استسهال القراءة، وغياب الإرشاد النقدي والتوجيه العلمي.

وعلى الجانب الآخر، فإننا نطالب بنهج الإحياء، ونعني به إحياء الحياة الثقافية والإبداعية والعلمية العربية، على نحو ما كان عليه أجدادنا الأوائل، فالتاريخ يحدثنا عن مدارس زاهرة في علوم اللغة والبيان مثل مدرستي الكوفة والبصرة، ويحدثنا عن عواصم حضارية كانت المساجد والمدارس تتنافس في إقامة حلقات العلم، وقراءة الكتب، ومجالس النقاش، وهو ما وجدناه في بدايات النهضة الحديثة فيما نسميه الصالونات الأدبية، والجماعات الثقافية، والمجموعات العلمية، وكثير منها غاب تحت معاول ضياع البوصلة الحضارية، وتعاظم الفردية، وسيادة الأنانية العلمية، والركض وراء الأضواء، وغياب الأطر الجماعية في البحث والتفكير.
يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-09-2022, 11:15 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 97,687
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أزمة قراءة ... أزمة نقد

أزمة قراءة ... أزمة نقد


د. مصطفى عطية جمعة



أيضًا فإن نهج الإحياء يحتاج منا إعطاء الفرصة للنقاد والباحثين الجيدين؛ كي يقرؤوا ويكتبوا، مع تقديم الدعم لهم، وإتاحة مساحات النشر في الصحف أو المجلات؛ مما سيؤدي إلى حفزهم وحضورهم بدلاً من كسلهم وابتعادهم، وترقية مهاراتهم، ومن ثم الاستفادة من قدراتهم البحثية والنقدية والعلمية، على مستوى الأفراد والجماعات، والتوجيه الثقافي والفكري العام.



ومن المهم في هذا الأمر استقطاب مختلف الأقلام البحثية والعقول الناقدة والأساتذة المحكمين، وأيضًا المثقفين والقراء، وكل من يستطيع الإسهام بالكتابة والتقييم والبحث، وستكون فرصة لطرح المزيد من القضايا البحثية المختلفة، فالنقاش يولِّد الأفكار، ويفسح المجال لوجود تحاور علمي جاد، يتخذ من الكتب والمؤلفات والأعمال الإبداعية موضوعًا له، ويكون بين المؤلفين والنقاد والقراء على السواء.

مستويات النقاش:
ونعني بها: مستوى التلقي والتفاعل مع الكتاب؛ سواء كان شفاهيًّا، أو مكتوبًا، فنحن في حاجة إلى تفعيل هذا، خصوصًا أن دوائر التلقي تكاد تنحصر في مستويات ثلاثة، متداخلة أحيانًا، ومتباعدة في أحايين كثيرة:
المستوى الأول: الخاص بعموم القراء، وهؤلاء هم المستهدف العام للكاتب، فبهم وإليهم يتوجه المؤلف، حتى لو كان كتابه أكثر تخصصًا، فهو مفيد أيضًا لهذا القارئ، فلا شك أن القارئ العام له حضوره، وتأثيره، وإفادته، فمن المهم أن يجد القارئ العام المساحة الكافية لعرض آرائه، والتواصل مع المؤلف والناقد المتابع على السواء.

وبالطبع يتفرع عن هذا المستوى ما يسمى "القارئ غير المتخصص" الذي يحتاج إلى التعرف على الجديد في العلوم والفنون والآداب، لإثراء ذائقته وفكره من جهته، وأيضًا إثراء تخصص الدقيق من جهة أخرى، وَفْق مفهوم دائرية العلوم، وتكامل الفنون، وتلاقح العقول، وتلاقي الفهوم.

المستوى الثاني: القارئ المتخصص في نفس المجال، وهذا يحتاجه المؤلف كي يتعرف - وبشكل مباشر - ثمرة إنتاجه وما أضافه، وأفضل من يقدم له ذلك هو المختص في مجاله، وكلا الطرفين مستفيد، الأول / المؤلف، والثاني القارئ؛ حيث التلاقح الفكري أوكد، والتعاطي العلمي والإبداعي أشد.

المستوى الثالث: الناقد، ولا نعني به الناقد الأدبي أو الفني فحسب، فالأمر أكبر من ذلك؛ لأن النقد بشكل عام يناقش ويحلل ويقوم، وينظر للكتاب بمنهجية نقدية، ووفق أطر معرفية عديدة، ناهيك عن التراكم المعرفي الذي نجده عند الناقد، نتيجة متابعاته الدائمة والحثيثة للجديد في هذا المجال.

وبعبارة أخرى: فإن كل مجال علمي هناك عالم يمتلك القدرة على النقد، بشكل منهجي وعلمي يضع يده على التميز، وينبه إلى المكرر، ويقارن ويوازن بين الكتاب وغيره، ومن ثم يضع الكتاب في موضعه الصحيح في خضم الإصدارات الجديدة، وأيضًا القديمة.

ومن هنا، فإن هناك ثلاثة خطابات تقرأ وتعلق وتناقش:
أولها: خطاب القارئ العام، وفيه يكون عبارات عامة، ولكنها دالة على مستوى فَهْم الكتاب من قبل هذا القارئ، ونفس الأمر مع القارئ المثقف غير المتخصص.

وثانيها: خطاب القارئ المتخصص، وهو إذا كان معنيًّا وواعيًا لِما في الكتاب، ويستطيع أن يتعرف الجديد، وينبه على الأخطاء إن وجدت، ولكنه لا يمتلك التقييم الشامل، والنقد المنهجي؛ لأن الأمر ببساطة أن ليس كل متخصص ناقدًا.

وثالثها: خطاب الناقد الممنهج، والموضوعي الذي يقوم بمهام النقد المتمثلة بـ: التفسير، التقييم، التوجيه، وهي مهام تشمل مختلف العلوم والإبداعات.

وفي ضوء ذلك، فإن أسلوب الخطاب العلمي والنقدي سيكون صادرًا من القارئ المتخصص والمؤلفين والمتابعين والباحثين، مثلما يشارك في صياغته القارئ العام؛ مما يوجب على كل من يسهم في الكتابة والمراجعة والنقاش والنقد أن يضع في اعتباره الكتابة بأسلوب علمي سهل دون تسطيح، واضح دون غموض، مستوفي الأفكار، بقراءة واعية للكتاب، والإحاطة بالموضوع ذاته، كما أنه من المهم فتح المجال لكتابات عديدة حول الكتاب موضع البحث، بمعنى أن يكتب عنها ويقيمها الأستاذ الأكاديمي المتخصص في المجال، والمثقف العام، والناقد المتخصص والمتابع، فتكون الكتابة وفق محاور عديدة؛ أهمها: عرض الفكرة الأساسية للكتاب ومحاورها، طرح الجديد في الكتاب والإضافة العلمية، مناقشة أهم المعلومات والأفكار الجديدة أو المكررة، نقد الكتاب - فكرة، وأسلوبًا، وعرضًا، وبناءً، وتسلسلاً - وضع الكتاب في مكانته العلمية.


علاج الأزمة:
إننا في حاجة إلى توفير مواقع متخصصة إلكترونية، ولها إصداراتها الورقية، تقودها كوادر أكاديمية وبحثية على مستوى عال، وتجذب المزيد من الكوادر البحثية والعقول، والتي ستكون - دون شك - مُلتقًى علميًّا جادًّا، يستكمل جهود الجامعات ومراكز البحث العلمي والحلقات النقاشية، وبتواصلٍ أساسه الكتب والبحوث من جهة، والمقالات والدراسات من جهة أخرى، على أن تتيسر لجميع الأعمار والباحثين والتخصصات، كما تسعى هذه المواقع إلى تقديم مقالات تستهدف النقاش الحقيقي والمثمر والبنَّاء للإصدارات الثقافية والعلمية والإبداعية والإنسانية العربية، وترتفع بمستوى النقاش من الشخصانية أو العرض الصحفي أو الاحتفالي، إلى النقاش العلمي الموضوعي المتوازن.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.64 كيلو بايت... تم توفير 2.28 كيلو بايت...بمعدل (3.31%)]