قيادة التغيير.. تغيير القناعات - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 648 - عددالزوار : 39353 )           »          The seven of Al-Mathani and the Great Qur’an (The seven repeatedly recited Verses) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شروط الرضا بالله تعالى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          معالم إصلاحية في نبأ بناء البيت (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          خطبة: السكينة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          خطبة عيد الأضحى المبارك أفعال الله تعالى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أفضل أيام الدنيا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تعظيم شعائر الله عز وجل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          من أحكام الحج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فضل وثواب من خرج حاجا أو معتمرا فمات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2022, 03:46 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 86,093
الدولة : Egypt
افتراضي قيادة التغيير.. تغيير القناعات

قيادة التغيير.. تغيير القناعات (1)




عبيد سليمان











إن صناعة الحضارة تستلزم صناعة الفرد القادر على قيادة نفسه للنجاح أولاً، والمستعد بعدها على إحداث التغيير الإيجابي في سلوكياته ثانياً، والمتمكن عندها من صناعة الحضارة في عناصرها الثمانية.







قوة القناعة:



لبث الرسول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في مكة المكرمة 13 عاماً يدعو فيها الناس إلى التوحيد، ولم يؤمن معه إلا 150 شخصاً عظيماً تَوَزعوا بين مكة والحبشة، ثم لبث في المدينة يدعو حتى وصل عدد من جاؤوا إلى الحديبية سنة 6 للهجرة 1400 شخصاً إضافة إلى مَن بقُوا في المدينة، وبعدها بـ 3 سنوات وفي حجة الوداع شاهد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - من أهل الجزيرة أكثر من مائة ألف غير الذين لم يأتوا إلى الحج، في ارتفاع مدهش لعدد الذين أسلموا.. ولكن ماذا حصل لهذا الجمع الغفير من الناس بعد سنة واحدة؟ ارتد معظمهم عند وفاة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ولم يَثبُت على الإسلام إلا أهل مكة والمدينة والطائف، والسؤال: لماذا لم يَثبت الناس؟ الجواب: لأنهم لم تتجذّر فيهم قناعات الإسلام الأساسية.







القناعات:



للعامل في صناعة الحضارة قناعات خاصة يحتاج أن يجذّرها في نفسه وفي نفوس مَن معه، والقناعات هي القيم والمبادئ التي يتبناها الإنسان، من مثل:



قناعات شخصية:



أ- المرجعية الثابتة: إن الضابط والحاكم على كل تصرفاتنا ومقوِّمها صواباً أم خطأ هو المرجع الشرعي الثابت: القرآن الكريم وسُنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، والأمل المتراود في كل نفس في كل حين أن كل ثانية تُبذل في هذا الاتجاه (اتجاه العمل الحضاري) محسوب أجره.







ب- العمل الحضاري ضرورة: وفي الوقت الذي تعاني أمة الإسلام تخلفاً لا مثيل له في التاريخ البشري يكون العمل لإعادة مجد الأمة وإعادة صناعة حضارتها هو من أفضل العبادات.







جـ- فضيلة السبق: كرّم الله أول سيدة آمنت ببيت في الجنة من قصب وكانت خديجة، وأول رجل آمن بالصحبة الخالصة وكان أبا بكر، وأول جيش في إحدى الغزوات بغفران السابق واللاحق فكان جيش بدر، فمَن يسبق الآخرين في صناعة الحضارة فلعله يكسب ما لا يكسبه الآخرون (أجره وأجرَ مَن أتى بعده).







د- الإتقان: قِيمة قَيِّمة لا يتحلّى بها إلا الإنسان العظيم ينال بها محبة المولى عز وجل "إنّ الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".







هـ- الطموح: إن كان التوحيد والشعائر كافيَين لدخول الجنة فلماذا خلقها الله درجات؟ ولماذا اجتهد السابقون في كل أبواب الحياة؟ ومن أين تعلموا قيمة الطموح؟ اقتداءً بالمصطفى.







قناعات العمل الجماعي:



أ- المشاركة جماعية والقيادة إسلامية: يشترك في العمل الحضاري الإسلامي كل الناس من كل المذاهب والأديان، ولكن برؤية وقيادة إسلامية نابعة من المنهج القويم.







ب- الاستفادة: إن الاستفادة سُنة أصيلة في العمل الإسلامي الحضاري.







جـ- المرأة: العمل الحضاري يحتاج إلى زوجة داعمة كالسيدة خديجة، وإلى سيدة عالمة كالصديقة بنت الصديق، وإلى سيدة عاملة كالممرضة رفيدة الأسلمية، وإلى سيدة داعية كالكويتية نسيبة المطوع، وإلى سيدة ناشطة كاليمنية توكّل كرمان، وإلى قيادية كالأمريكية راكبة الباص روزا باركس.







د- القِيَم المشتركة: أعدّت مؤسسة اليونسكو قائمة بالأشياء التي لها قيمة عند شعوب العالم في قارّاتها الست ويبحثون عنها: (الحب + التعاون + السعادة + الصدق + السلام + التواضع + الحرية + الاحترام + البساطة + الوحدة) فأي مشروع يشمل هذه القيم أو بعضها فإنه سيكون متقبَّلاً من قبل كل الناس.







هـ- ما لا يُدرك كله لا يترك جُلّه: ليس بمقدور أي مجموعة منّظمة - وان كانت وزارة دولة - أن تصل إلى الغاية في كل عنصر من العناصر الثمانية للحضارة فضلاً عن تمكُّنها من الإحاطة بها كلها، وهو أمر مستبعد من مجموعة تشكّل نسبة محدودة في الشارع، لذا فإن اختيار عدد من العناصر والتركيز عليها أو تحديد السقف الممكن في كل عنصر للعمل به هي أفضل استراتيجية ممكنة للمجموعة.







اختبار القناعات:



هَب أنك تقود سيارتك إلى مبنى التلفزيون للمشاركة في أهم مناظرة في حياتك خلال نصف ساعة مع خصمك السياسي، وإذ بك ترى من بعيد دخان الحريق يخرج من منزلك فماذا ستفعل؟







هل تعود إلى بيتك وتحاول إنقاذ أسرتك وتترك المناظرة؟ (نعم/لا).







وإن قلت (لا) واكتشفت أن البيت المحترق هو بيت شيخك الذي أوصلك إلى هذا المقام.. فهل سترجع؟







وإن اكتشفت أن البيت هو بيت خصمك السياسي وبه أفراد أسرته؟







وإن كنت تمتلك أصلاً مفاتيح الفناء الخلفي وهو المَنفذ الوحيد للنجاة، فماذا ستفعل؟







إن أسئلة كهذه تبين مدى تمسُّكك بقناعة ومدى قتالك من أجلها، إن كنت تتمسك بالقناعات السابقة (الشخصية والجماعية) بقدر تمسكك بأولوياتك التي ظهرت في الاختبار السابق... فأنت في الطريق الصائب.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.30 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]