كيفية الصلاة على الجنازة في المذهب المالكي - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         Decomposition of Body into Dust (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Levels of Belief in Qadar (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Four Guardian Angels with Every Son of Adam (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          The Divine Decree (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          Allah is the Nearest to All (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          Who is the Creator? (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Belief In The Last Day (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          The Logic Proof of the Existence of Allah (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          The meaning of La ilaha illa Allah (there is no deity but Allah) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          Allah's Power (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-09-2022, 10:22 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 101,698
الدولة : Egypt
افتراضي كيفية الصلاة على الجنازة في المذهب المالكي

كيفية الصلاة على الجنازة في المذهب المالكي
الجيلالي نمير


أولًا: أركانها:
صلاة الجنازة في المذهب المالكي لها أربعة أركان، وبعضهم أضاف ركنًا خامسًا، قال الشيخ خليل: "وركنها (أي: صلاة الجنازة) النية، وأربع تكبيرات...والدعاء...وتسليمة خفيفة"، فذكر أربعة أركان، وأضاف الشيخ الدردير ركنًا خامسًا بقوله: "والركن الخامس القيام لها إلا لعذر"[1].

وقال الشيخ الحطاب: "وأركان صلاة الجنازة خمس: القيام، والتحريم، والدعاء، والتكبير، والتسليم"[2].

ثانيًا: فرائضها:
قال الشيخ الحطاب: "وعدَّ القاضي عياض من فروضها طهارة الحدث والخبث، واستقبال القبلة، وترك الكلام، وسَتْر العورة، وقال: يُشترَط في صحَّتِها ما يُشترَط في سائر الصلوات المفروضة؛ إلا أنه لا قراءة فيها، ولا ركوع، ولا سجود، ولا جلوس"[3].

ثالثًا:مستحبَّاتها:
رفع اليدين بأولى التكبير:
البدء بالثناء على الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم.

إِسرار الدعاء.

وقوف الإمام عند وسط الميت الذَّكَر، وعند منكبَي المرأة.

جعل رأس الميت عن يمين رأس الإمام، وهذا في غير الروضة الشريفة؛ وإلا فيجعل رأس الميت عن يساره، قال الخرشي رحمه الله: "وكلام المؤلف (الشيخ خليل) فيمن صلَّى عليه في غير الروضة الشريفة، وأما فيها فيجعل الإمام رأس الميت عن يساره لتكون رجلاه لغير جهة قبره عليه الصلاة والسلام، وفي كلام أئمتنا ما يُؤخَذ منه ذلك"[4].
قال الشيخ خليل رحمه الله في سياق حديثه عن المندوبات المتعلقة بالميت: "ورفع اليدين بأولى التكبير، وابتداء بحمد وصلاة على نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وإسرار دعاء...ووقوف إمام بالوسط ومنكبَي المرأة، رأسُ الميت عن يمينه"[5].

رابعًا: صفتها:
أن يُكبِّر ويدعو عقب كل تكبيرة، قال مالك في الصلاة على الجنازة: "إنما هو الدعاء، وإنما فاتحة الكتاب ليس بمعمول بها في بلدنا"[6].

وهو رأي عبدالله بن عمر، فقد روى مالك في الموطَّأ عن نافع أن عبدالله بن عمر كان لا يقرأ في الصلاة على الجنازة.
قال الشيخ الزرقاني: "وبه قال أبو هريرة، وجماعة من التابعين، وأبو حنيفة ومالك"[7].

أقل ما يُجزئ من الدعاء:
قال ابن رشد: "أقلُّه (الدعاء): اللهم اغفر له"[8]، وقال الشيخ الدردير: "أقل ما يُجزئ من الدعاء: اللهم اغفر له أو ارحمه، وما في معناه"[9]، وقال ابن حمدون: "أقلُّه: اللهم اغفر له ونحوه"[10].

الدعاء المختار:
قال الشيخ ميارة في شرحه على المرشد المعين: "ولا يستحب دعاء معين اتفاقًا"[11]، ونقل عن مالك أنه اختار دعاء أبي هريرة، وقد رواه في الموطَّأ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه، أنه سأل أبا هريرة: كيف تُصلي على الجنازة؟ فقال أبوهريرة: أنالعمر الله أخبرك أتبعها من أهلها، فإذا وضعت كبَّرت وحمَّدت الله وصلَّيت على نبيِّه، ثم أقول: "اللهمَّ إنَّه عبْدُك وابن عَبْدِك، وابن أَمَتِك، كان يشهد أن لا إلهَ إلا أنت، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان مُحْسِنًا فزِدْ في إحسانه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عن سيِّئاته، اللهم لا تحرمنا أجْرَه، ولا تفتِنَّا بعده"[12].

وقال الشيخ الدردير: "وأحسنه دعاء أبي هريرة رضي الله عنه، وهو أن يقول بعد الثناء على الله تعالى، والصلاة على نبيِّه: "اللهم إنه عبدك، وابن عبدك وابن أمَتِك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلمُ به، اللهم إن كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عن سيِّئاته، اللهم لا تحرِمْنا أجْرَه، ولا تفتِنَّا بعده"، ويقول في المرأة: "اللهم إنها أمَتُك وبنت عَبْدك، وبنت أمَتِك"، ويَتَمادى على التأنيث، وفي الطفل الذكر: "اللهمَّ إنَّه عبدُك، وابنُ عبدِك، أنت خلقْتَه ورزقْتَه، وأنت أمَتَّه، وأنت تُحييه، اللهم اجعله لوالديه سلفًا وذخرًا وفرطًا وأجرًا، وثقِّل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، ولا تفتِنَّا وإياهما بعده، اللهم ألحقه بصالح سلف المؤمنين في كفالة إبراهيم، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وعافِه من فتنة القبر وعذاب جهنم"، وغلب المذكر على المؤنث في التثنية، فيقول: "اللهم إنهما عبداك وابنا عبدَيك، وابنا أمَتَيك... إلخ" وكذا في الجمع"[13].

الدعاء بعد التكبيرة الرابعة:
ذهب جمهور فقهاء المالكية إلى عدم الدعاء بعد التكبيرة الرابعة، وذهب آخرون إلى مشروعية الدعاء بعد الرابعة وهو قول اللخمي، واختاره الشيخ خليل، قال رحمه الله: "ودعا بعد رابعة على المختار"، ورجَّحه أيضًا الشيخ الدردير وتلميذه الدسوقي رحمهما الله: "قال الدسوقي: وكان شيخنا (الدردير) يُقرِّر ذلك (أي: عدم الدعاء بعد الرابعة) ثم رجع عنه، وقرَّر أن المعتمد كلام اللخمي كما صرَّح بذلك الأفاضل وكلام غيره ضعيف، وأن المصنف إنما ذكر مختار اللخمي؛ لكونه هو المعتمد في الواقع؛ لا للتنبيه على قوَّتِه في الجملة"[14].

ولهذا قرر الشيخ الدسوقي الدعاء بعد الرابعة في حاشيته على الشرح الكبير، قال رحمه الله: "واعلم أن هذا الدعاء (دعاء صلاة الجنازة) يقال عقب كل تكبيرة، حتى بعد الرابعة، ويزيد بعده لكن عقب الرابعة فقط: "اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا، من سبقنا بالإيمان، اللهم من أحييته مِنَّا فأحْيِه على الإيمان، ومَن توفَّيْتَه مِنَّا فتوفَّه على الإسلام، واغفر للمسلمين والمسلمات"، ثم يُسلِّم"[15].

التكبيرة التي يكون بعدها الثناء على الله والصلاة على نبيِّه صلى الله عليه وسلم:
اختلف علماء المالكية في الثناء على الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، هل يجمع بينهما في التكبيرة الأولى ويدعو بعدهما، أو يجمعهما فقط، أو يجعل الثناء بعد التكبيرة الأولى، والصلاة على رسول الله بعد التكبيرة الثانية.

قال في التوضيح: نقل ابن زرقون عن أبي بكر الوقار أنه قال: يحمد الله في الأولى، ويُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم في الثانية، ويشفع للميت في الثالثة.

وقال في الذخيرة: "قال ابن حبيب: الثناء والصلاة في الأولى، والدعاء للميت في الثانية، ويقول: "اللهم اغفر لحينا وميتنا" إلى آخر الدعاء في الثالثة، ثم يكبر الرابعة ويُسلِّم".

وأصله لسند، ونصُّه: "قال ابن حبيب: تُثني على الله تبارك وتعالى، وتُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم في التكبيرة الأولى، ثم تدعو للميت في الثانية، وإذا كبرت الثالثة قلت: "اللهم اغفر لحيِّنا وميتنا" إلى آخر الدعاء، ثم يُكبِّر الرابعة ويُسلِّم"[16].

هذه الكيفية التي قررناها على اعتبار أن الفاتحة لا تقرأ فيها، وهو المشهور في المذهب، قال الشيخ الحطاب: "فأما القراءة، فالمشهور أنها لا تُستحَبُّ قراءة الفاتحة، والشاذ استحبابها"[17].

وذهب بعض المحققين من المالكية إلى قراءتها؛ مُراعاة لمن يقول بوجوبها كالإمام الشافعي رحمه الله، قال الشيخ الحطاب: "وحكى في الجواهر عن أشهب وجوبها بعد الأولى، قال ابن راشد: وكان شيخنا القرافي يحكيه ويقول إنه يفعله؛ انتهى من التوضيح، وقال الشيخ زروق: وله أن يفعل ذلك ورَعًا للخروج من الخلاف"[18].

وقال الشيخ المحقق الكبير ابن حمدون في حاشيته على ميارة: "وقال أشهب بوجوب قراءة الفاتحة فيها، وهو مذهب الشافعي، والوَرَع العمل به للخروج من الخلاف؛ قاله القرافي" [19].

وقال الشيخ الدردير: "ولا يقرأ الفاتحة أي: يكره إلا أن يقصد الخروج من خلاف الشافعي"، قال الشيخ الدسوقي مبينًا لكلام الشيخ الدردير: "أي: القائل(الشافعي) بوجوبها بعد التكبيرة الأولى، فإن قصد بقراءتها الخروج من خلاف الشافعي فلا كراهة؛ لكن لا بد من الدعاء قبلها أو بعدها"[20].

فتلخَّص لنا مما تقدَّم أن المشهور في المذهب المالكي عدم قراءة الفاتحة، وهو قول الحنفية أيضًا، قال في الاستذكار: "وقال أبو حنيفة وأصحابه: يحمد الله ويُثني عليه بعد التكبير، ثم يُكبِّر الثانية فيُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يُكبِّر الثالثة، فيشفع للميت، ثم يُكبِّر الرابعة، ثم يُسلِّم"[21].

والشاذ في المذهب قراءتها، وهو قول جَمْع من المحقِّقين كما تقدم، وهو رأي الشافعية والحنابلة والظاهرية، قال في الاستذكار: "وقال الشافعي: يُكبِّر ثم يقرأ بفاتحة الكتاب، ثم يُكبِّر الثانية، ثم يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ثم يُكبِّر الثالثة ويدعو للميت، ثم يُكبِّر الرابعة ويُسلِّم، وقول أحمد بن حنبل كقول الشافعي، وهو قول داود في قراءة فاتحة الكتاب"[22].

[1] الشرح الكبير للشيخ الدردير: 1/ 647، ط دار الفكر، 2016م.

[2] مواهب الجليل شرح مختصر خليل: 2/ 505، ط دار الفكر، 1978م.

[3] المصدر السابق: 2/ 505.

[4] شرح الخرشي على مختصر سيدي خليل: 2/ 129، نشر المطبعة الأميرية الكبرى بمصر، ط 1317 ه.

[5] الشرح الكبير: 1/ 654•54.

[6] الاستذكار لابن عبد البر: 8/ 262، نشر دار قتيبة، دمشق، بيروت، ط1، 1993م.

[7] شرح الزرقاني على الموطأ: 2/ 88، نشر: مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، ط1، 2003م.

[8] مواهب الجليل: 2/ 502.

[9] الشرح الكبير للشيخ للدردير: 1/ 644.

[10] حاشية ابن حمدون على ميارة: 2/ 3، ط دار الفكر.

[11] شرح ميارة: 2/ 4.

[12] الموطأ بشرح الزرقاني: 2/ 87.

[13] الشرح الكبير: 1/ 644•645.

[14] حاشية الدسوقي: 1/ 645.

[15] المرجع السابق: 1/ 645.

[16] مواهب الجليل: 2/ 505.

[17] مواهب الجليل: 2/ 506.

[18] المصدر السابق: 2/ 506.

[19] حاشية ابن حمدون: 2/ 4.

[20] الشرح الكبير: 1/ 654.

[21] الاستذكار: 8/ 262.

[22] الاستذكار: 8/ 263.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.25 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]