محمد بن جرير الطبري - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3898 - عددالزوار : 643396 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3391 - عددالزوار : 287162 )           »          هيا بنا نهاجر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حديث جعفر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          سورة الشمس وأهمية تزكية النفس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الحث على النظر إلى من هو أسفل منك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          {ولا تمش في الأرض مرحا} (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الاحتقار بين الزوجين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تأملات في اسم الله (الطيب) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من أحوال النبي في المدينة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-12-2022, 10:43 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 101,081
الدولة : Egypt
افتراضي محمد بن جرير الطبري

محمد بن جرير الطبري
محمد بن علي بن جميل المطري

أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الطبري، شيخ المفسرين والمؤرخين، صاحب التصانيف المشهورة.

قال إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة: لا أعلم على الأرض أعلمَ من محمد بن جرير الطبري.

وقال أبو العباس ابن سُريج: محمد بن جرير الطبري فقيه العالَم.

وقال الخطيب البغدادي: كان أحد أئمة العلماء، جمع من العلوم ما لم يُشاركه فيه أحدٌ من أهل عصره، فكان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراءات، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالِمًا بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين، عارفًا بأيام الناس وأخبارهم، وله الكتاب المشهور في أخبار الأمم وتاريخهم، وله كتاب التفسير لم يُصنَّف مثله، وكتاب سماه تهذيب الآثار لم أر سواه في معناه، لكن لم يُتمه، وله في الأصول والفروع كتب كثيرة، واختيار من أقاويل الفقهاء.

وقال الذهبي: الإمام، العلَم، المجتهد، عالم العصر، أبو جعفر الطبري، صاحب التصانيف البديعة، مولده سنة أربع وعشرين ومائتين، أكثر الترحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدهر علمًا، وذكاء، وكثرة تصانيف، قلَّ أن ترى العيون مثله، وكان من كبار أئمة الاجتهاد، كان ثقة، صادقًا، حافظًا، رأسًا في التفسير، إمامًا في الفقه والإجماع والاختلاف، علامة في التاريخ وأيام الناس، عارفًا بالقراءات، وباللغة، وغير ذلك، وكان ممن لا تأخُذه في الله لومةُ لائم مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات، من جاهل، وحاسد، وملحد، وكان من رجال الكمال.

وقال ابن جرير عن نفسه في مرض موته مخاطبًا بعض طلابه: حفِظت القرآن ولي سبع سنين، وصليت بالناس وأنا ابن ثماني سنين، وكتبت الحديث وأنا ابن تسع سنين، ورأى لي أبي في النوم أنني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معي وعاء مملوءة حجارةً وأنا أرمي بين يديه، فقال له المعبِّر: إنه إن كبر نصَح في دينه، وذبَّ عن شريعته، فحرص أبي على معونتي على طلب العلم، وأنا حينئذ صبي صغير.

رحل ابن جرير في طلب العلم بمعونة والده، فخرج وهو شاب من بلده آمل طبرستان جنوب بحر الخزر (قزوين) حتى وصل إلى العراق، ومدن الشام وسواحلها، ودخل مصر مرتين، وقرأ القرآن بقراءة حمزة الزيات أحد القراء السبعة على سليمان الطلحي ويونس بن عبد الأعلى، وقرأ القرآن بقراءة ابن عامر الشامي أحد القراء السبعة على العباس بن الوليد البيروتي، وقرأ القرآن بقراءة نافع أحد القراء السبعة عن يونس بن عبد الأعلى عن ورش، وطالت رحلة ابن جرير في الأقاليم لطلب علوم القرآن، والتفسير، والحديث، والسيرة النبوية، وفقه أبي حنيفة ومالك والشافعي، وتعلَّم اللغة العربية، والنحو، والشعر، والأدب، والتاريخ، ولما رجع إلى بلده طبرستان وجد الرفضَ قد ظهر، وسبَّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أهلها قد انتشَر، فأملى على الناس فضائل أبي بكر وعمر حتى طلبه السلطان الشيعي ليعاقبه، فخرج ابن جرير من بلده خائفًا في خُفيةٍ، ثم استقر في بغداد لنشر العلم، فاشتَهر أمره، وشاع بين الناس سَعةُ علمه، وعلوُّ أسانيده، وكثرة مروياته في الحديث والتفسير وأقوال الصحابة والتابعين والتاريخ، وشعر الجاهلية والإسلام، وكان زاهدًا في الدنيا، قانعًا بما كان يأتيه من حصة خلَّفها له أبوه بطبرستان يسيرة، وكان لا يقبل هدايا الخليفة والوزراء والوجهاء، ولما تقلَّد الوزارة الخاقاني وجه إلى الطبري بمال كثير، فأبى أن يقبله، فعرض عليه القضاء فامتنع.

قال مسلمة بن قاسم: كان ابن جرير حصورًا لم يتزوَّج قط، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، فلم يزل طالبًا للعلم مولعًا به إلى أن مات.

وكان ابن جرير في أول أمره على مذهب الإمام الشافعي في الفقه، ولَقِيَ في مصر إسماعيل بن إبراهيم المزني والربيع بن سليمان تلميذي الشافعي، ثم لَما اتسع علمه لم يقلد أحدًا، وكان له اختيار من أقاويل الفقهاء، وكان له أتباع يأخذون بقوله ويقلِّدونه، وينتسبون إليه، ثم انقرض مذهبه الفقهي، قال تلميذه الفرغاني: لَما اتسع علمه أدَّاه بحثه واجتهاده إلى ما اختاره في كتبه، وقال الذهبي: بقي مذهب ابن جرير إلى ما بعد الأربع مائة.

ومن منهج الإمام ابن جرير في الفقه أنه يحمل كثيرًا من الخلاف الوارد في العبادات على التخيير، ويجعله من خلاف التنوع المشروع، فمثلًا اختلاف الفقهاء في جلوس التورك في الصلاة، جعله ابن جرير من خلاف التنوع، فمن شاء تورك، ومن شاء ترك التورك؛ لأن كلا الأمرين وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي مسألة اختلاف الفقهاء في القنوت في صلاة الفجر، رجح ابن جرير أن الأمر واسع، فمن شاء قنت، ومن شاء ترك القنوت، قال ابن جرير في كتابه تهذيب الآثار مسند ابن عباس (1/ 385): القنوت فيها حسن، فإن قنت فيها قانت فبفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل، وإن ترك ذلك تارك فبرخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت فيها أحيانًا، ويترك القنوت فيها أحيانًا، معلمًا بذلك أمَّتَه أنهم مخيرون في العمل بأي ذلك شاؤوا وعملوا به، والقنوت أمر مخيَّر المصلي فيه وفي تركه، كالذي ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمله به أحيانًا، وتركه إياه أحيانًا، تعليمًا منه أمته صلى الله عليه وسلم سبيل الصواب فيه، وكذلك القول عندنا فيما روي عن أصحابه في ذلك من الاختلاف، فإن سبيل الاختلاف عنهم فيه سبيل الاختلاف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أنهم كانوا يقنتون أحيانًا على ما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك، وأحيانًا يتركون القنوت على ما عهدوه يترك.

قال أبو محمد الفرغاني: تَمَّ من كتب ابن جرير كتابُ التفسير، وكتاب القراءات، وكتاب اختلاف العلماء، وكتاب التاريخ إلى عصره، وكتاب تاريخ الرجال من الصحابة والتابعين إلى شيوخه، وكتاب لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، وهو مذهبه الذي اختاره وجوده، واحتج له، وهو ثلاثة وثمانون كتابًا، وتم كتاب الخفيف وهو مختصر، وتم كتاب التبصير في أصول الدين، وابتدأ بتصنيف كتاب تهذيب الآثار، وهو من عجائب كتبه، تكلم على كل حديث منه بعلله وطرقه، وما فيه من الفقه والسنن واختلاف العلماء وحججهم، وما فيه من المعاني والغريب، فمات قبل تمامه.

وقال أبو علي الحسن بن علي الأهوازي: كان أبو جعفر الطبري عالِمًا بالفقه والحديث والتفسير والنحو واللغة والعروض، له في جميع ذلك تصانيف فاق بها على سائر المصنفين، وله في القراءات كتاب جليل كبير رأيته في ثماني عشرة مجلدة إلا أنه كان بخطوط كبار، ذكر فيه جميع القراءات من المشهور والشواذ، وعلل ذلك وشرحه، واختار منها قراءة لم يخرج بها عن المشهور.

وقد بلغ عدد شيوخ ابن جرير الطبري (474) شيخًا، ومن أشهر شيوخه الإمام البخاري، وقد شارك ابن جرير البخاري ومسلمًا في كثير من شيوخهما كمحمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن بشار، وهنَّاد بن السري، وأبي كريب محمد بن العلاء الهمداني الكوفي الذي عرف قدر ابن جرير، فأسمعه من حديثه أكثر من مائة ألف حديث، كتبها عنه ابن جرير وسمعها منه حديثًا حديثًا.

وكان ابن جرير قد قرأ الشعر على أبي العباس أحمد بن يحيى الملقب ثعلب، إمام الكوفيين في النحو واللغة، ولَما كان ابن جرير في مصر سأله بعض شيوخه عن شعر الطرماح، فإذا هو يحفظه عن ظهر قلب، فأملاه على الناس في جامع مصر مع شرح غريبه.

قال عبد العزيز بن محمد: كان أبو جعفر الطبري قد نظر في الحساب والجبر والمقابلة والطب، وأخذ منه قسطًا وافرًا، وكان كالقارئ الذي لا يعرف إلا القرآن، وكالمحدِّث الذي لا يعرف إلا الحديث، وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو، وكالحاسب الذي لا يعرف إلا الحساب، وكان عاملًا للعبادات، جامعًا للعلوم، وإذا جمعت بين كتبه وكتب غيره وجدت لكتبه فضلًا على غيرها.

وتفسير ابن جرير هو أعظمُ كتبه، وهو أفضلُ التفاسير على الإطلاق، فسر فيه القرآن كاملًا آية آية، ويذكر في التفسير الأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، وكلام أهل اللغة من الكوفيين والبصريين، ويرجِّح ما يراه راجحًا من أقوال المفسرين واللغويين، ويذكر القراءات، وأحكام القرآن، ويذكر جميع الروايات بأسانيده المتصلة إلى قائليها، وكتابه هو أصل التفاسير التي جاءت بعده، والناسخ لما قبله من التفاسير، فقد ضمَّن ابن جرير تفسيره أشهر روايات التفسير التي كانت في كتب المفسرين قبله، كتفسير الضحاك بن مزاحم، وتفسير عطية العوفي، وتفسير قتادة بن دعامة، وتفسير زيد بن أسلم، وتفسير ابن جريج المكي، وتفسير مقاتل بن حيان، وتفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وتفسير محمد بن مروان السدي وغيرهم.

وتفسير ابن جرير مطبوع في 24 مجلدًا، وفيه (38397) ثمانية وثلاثون ألفًا وثلاث مائة وسبعة وتسعون رواية في التفسير؛ أي: ما يقارب أربعين ألف رواية، يرويها ابن جرير كلها بأسانيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى الصحابة أو إلى التابعين وأتباعهم.

قال أبو بكر ابن مجاهد: سمعت أبا جعفر الطبري يقول: إني أعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته؟!

قال ابن جرير الطبري: استخرت الله تعالى في عمل كتاب التفسير، وسألته العون على ما نويته ثلاث سنين قبل أن أعمله فأعانني.

وابن جرير ثقة أمين في نقله، والناظر في تفسيره يعجب من كثرة رواياته، ودقة نقْله، حتى إنه يميز الاختلاف بين ألفاظ شيوخه إذا اختلفوا ولو في حرف واحد، فمثلًا قال ابن جرير في تفسيره (12/ 591): حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس، ﴿ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ﴾ [هود: 109] قال: (ما وُعِدوا فيه من خير أو شر).

حدثنا أبو كُرَيب ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس مثله، إلا أن أبا كريب قال في حديثه: (من خير وشر)، فبيَّن ابن جرير أنه روى هذا الأثر عن ثلاثة من شيوخه، وأنه كتبه عن شيخين بلفظ: خير أو شر، وأنه كتبه عن شيخه أبي كريب بلفظ: خير وشر بالواو.

وكان ابن جرير حريصًا على اتباع القرآن والسنة، وما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وله كتاب مطبوع باسم صريح السنة، وله كتاب في العقيدة بعنوان التبصير في معالم الدين، وكان ابن جرير شديدًا على أهل الأهواء والبدع، يُبغضهم في الله ويهجرهم، قال أبو بكر بن كامل: كان أبو جعفر الطبري إذا عرف من إنسان بدعة أبعده واطَّرحه.

وقال عبد العزيز بن محمد الطبري: كان أبو جعفر يذهب إلى ما عليه الجماعة من السلف، وطريق أهل العلم المتمسكين بالسنن، ماضيًا على منهاجهم، لا تأخذه في ذلك لومة لائم، وكان شديد الورع، وكان لا يترك تلاوة حزبه من القرآن، ويقال: إنه كان يقرأ كل ليلة ربع المصحف أو حظًّا وافرًا، وكان ظريفًا في ظاهره، نظيفًا في باطنه، حسن العشرة لمجالسيه، متفقدًا لأحوال أصحابه، مهذبًا في جميع أحواله، جميلَ الأدب في مأكله وملبسه، وما يخُصُّه في أحوال نفسه، منبسطًا مع إخوانه حتى ربما داعبهم أحسنَ مداعبة.

قال أبو بكر بن مجاهد: كان أبو جعفر الطبري ربما خرج إلى الصحراء للنزهة فنخرج معه.

وقد أخذ العلم عن ابن جرير كثير من الطلاب الذين صاروا بعده من أهل العلم المشهورين بالقراءات والتفسير والحديث والفقه والتاريخ والأدب، من أشهرهم: أبو الفرج المعافى بن زكريا، وأبو سعيد عمرو بن محمد الدِّينَوَرِي، وأحمد بن الفضل المطَّوَّعي، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو محمد الفرغاني، وأبو إسحاق عبد العزيز بن محمد الطبري، وأبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري، وأبو بكر الصيرفي، وأبو حاتم ابن حبان البستي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد عبد الله بن عدي، وأبو بكر بن مجاهد، وأبو الفرج الأصفهاني.

توفِّي محمد بن جرير الطبري في بغداد سنة 310 هجرية وعمره 86 عامًا، وصُلِّي على قبره عدة شهور ليلًا ونهارًا، ورثاه خلق كثيرٌ من أهل الدين والأدب، رحمه الله ونفعنا بعلومه وكتبه.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.19 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.95%)]