كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد - الصفحة 45 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         The seven of Al-Mathani and the Great Qur’an (The seven repeatedly recited Verses) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شروط الرضا بالله تعالى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          معالم إصلاحية في نبأ بناء البيت (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          خطبة: السكينة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          خطبة عيد الأضحى المبارك أفعال الله تعالى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أفضل أيام الدنيا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تعظيم شعائر الله عز وجل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من أحكام الحج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          فضل وثواب من خرج حاجا أو معتمرا فمات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الجانب الاجتماعي في الحج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #441  
قديم 01-07-2022, 02:52 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 86,085
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد

كتاب الجدول في إعراب القرآن
سورة القصص
محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء العشرون
(الحلقة 441)
من صــ 235الى صـ 247




[سورة القصص (28) : آية 16]
قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16)

الإعراب:
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية عاطفة (لي) متعلّق ب (اغفر) ، (له) متعلّق ب (غفر) ، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ «1» ، (الرحيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّي ظلمت ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «ظلمت ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «اغفر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنت مذنبا بهذا فاغفر.
وجملة: «غفر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «إنّه هو الغفور ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ.
وجملة: «هو الغفور ... » في محلّ رفع خبر إنّ ...

[سورة القصص (28) : آية 17]
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17)

الإعراب:
(قال ربّ) مثل السابقة «2» ، (الباء) سببيّة (ما) حرف مصدريّ «3» ، (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) .
والمصدر المؤوّل (ما أنعمت ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بفعل محذوف تقديره اعصمني ... وفيه حذف مضاف أي بحقّ إنعامك عليّ بالمغفرة اعصمني ...
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (للمجرمين) متعلّق ب (ظهيرا) .
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول «4» .
وجملة: (اعصمني) بما أنعمت ... لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «لن أكون ظهيرا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تعصمني فلن أكون ...

[سورة القصص (28) : الآيات 18 الى 19]
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (18) فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19)

الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (في المدينة) متعلّق بالخبر (خائفا) ، واسم أصبح ضمير مستتر يعود على موسى (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (بالأمس) متعلّق ب (استنصره) ، (له) متعلّق ب (قال) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد.
جملة: «أصبح ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يترقّب ... » في محلّ نصب خبر ثان ل (أصبح) «5» .
وجملة: «الذي استنصره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح.
وجملة: «استنصره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «يستصرخه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) .
وجملة: «قال له موسى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إنّك لغويّ ... » في محلّ نصب مقول القول.
(19) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال: (أن) حرف مصدريّ ونصب (بالذي) متعلّق ب (يبطش) ، (لهما) متعلّق بنعت لعدوّ «6» ...
والمصدر المؤوّل (أن يبطش) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد.
وفاعل (قال) ضمير مستتر يعود على الذي من شيعته «7» ، (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أن تقتلني) مثل أن يبطش (ما) حرف مصدريّ (بالأمس) متعلّق ب (قتلت) .
والمصدر المؤوّل (أن تقتلني ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تريد ...
والمصدر المؤوّل (ما قتلت ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تقتلني.
(إن) نافية (إلّا) أداة حصر (أن تكون) مثل أن يبطش (في الأرض) متعلّق ب (جبّارا) الخبر.
والمصدر المؤوّل (أن تكون ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تريد، وكذلك المصدر المؤوّل (أن تكون من المصلحين) مفعول تريد الثاني، و (ما) نافية ...
وجملة: «أراد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يبطش ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «هو عدوّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة النداء وجواب ... في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تريد» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تقتلني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: «قتلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «إن تريد» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «تكون جبارا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث.
وجملة: «ما تريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن تريد ...
الصرف:
(غويّ) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ غوى يغوي باب ضرب، وزنه فعيل أدغمت ياء فعيل مع لام الكلمة وهي الياء.
الفوائد
- زيادة «أن» :
تطرد زيادة «أن» بعد «لمّا» الحينية، وقبل «لو» مسبوقة بقسم، كقول الشاعر:
فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يوم من الشر مظلم
ومثل ذلك قوله سبحانه: «فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ» . ووجود «أن» يشير إلى الإبطاء وعدم التسرّع.
[سورة القصص (28) : الآيات 20 الى 21]
وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (بك) متعلّق ب (يأتمرون) ، (اللام) للتعليل (يقتلوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ...
والمصدر المؤوّل (أن يقتلوك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يأتمرون) .
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لك) متعلّق بالناصحين (من الناصحين) متعلّق بخبر إنّ.
جملة: «جاء رجل..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يسعى ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة..
وجملة: «يا موسى إنّ الملأ ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّ الملأ ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «يأتمرون ... » في محلّ رفع خبر إنّ ...
وجملة: «يقتلوك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «اخرج ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت السلامة فاخرج.
وجملة: «إنّي لك من الناصحين ... » لا محلّ لها تعليليّة ...
(21) (الفاء) عاطفة (منها) متعلّق ب (خرج) ، (خائفا) حال منصوبة من فاعل خرج (قال ربّ) مرّ إعرابها «8» .
و (النون) في (نجّني) للوقاية (من القوم) متعلّق ب (نجّني) ...
وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال.
وجملة: «يترقّب ... » في محلّ نصب حال ثانية «9» .
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة ...
وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة: «نجّني ... » في محلّ نصب مقول القول.
الصرف:
(أقصى) ، اسم تفضيل من الثلاثي قصا يقصو باب نصر، وزنه أفعل وفيه إعلال بالقلب لمجيء ما قبل الواو مفتوحا.

[سورة القصص (28) : الآيات 22 الى 25]
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (22) وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توجّه) ، (مدين) مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (عسى) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يهديني) للوقاية (سواء) مفعول به ثان منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن يهديني ... ) في محلّ نصب خبر عسى.
جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها استئنافيّة..
وجملة: «توجّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يهديني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
(23) (الواو) عاطفة (لمّا ورد.. وجد) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (وجد) ، (من الناس) متعلّق بنعت لأمة (من دونهم) متعلّق ب (وجد) «10» ، (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره (خطبكما) (لا) نافية (حتّى) حرف غاية وجرّ (يصدر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الواو) عاطفة ...
والمصدر المؤوّل (أن يصدر) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي) .
وجملة: «ورد ماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يسقون ... » في محلّ نصب نعت لأمة «11» .
وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) .
وجملة: «تذودان ... » في محلّ نصب نعت لامرأتين.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «ما خطبكما ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قالتا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لا نسقي ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «أبونا شيخ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي.
(24) (الفاء) عاطفة (لهما) متعلّق ب (سقى) ، (ثمّ) حرف عطف (إلى الظلّ) متعلّق ب (تولّى) ، (الفاء) عاطفة (قال ربّ) مرّ إعرابها «12» ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف (إليّ) متعلّق ب (أنزلت) ، (من خير) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير «13» ، (فقير) خبر إنّ.
وجملة: «سقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتا ...
وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقى ...
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى.
وجملة النداء: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة: «إنّي ... فقير ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
(25) (الفاء) عاطفة (على استحياء) حال من فاعل تمشي (اللام) لام التعليل (يجزيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ (لنا) متعلّق ب (سقيت) ...
والمصدر المؤوّل (أن يجزيك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) .
والمصدر المؤوّل (ما سقيت ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(الفاء) عاطفة (لمّا جاءه ... قال) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (قصّ) ، (لا) ناهية جازمة (من القوم) متعلّق ب (نجوت) ...
وجملة: «جاءته إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما ... فقال لإحداهما ادعيه ...
فجاءته ...
وجملة: «تمش ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاءته.
وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ أبي يدعوك ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يدعوك ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يجزيك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «سقيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قصّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نجوت ... » لا محلّ لها تعليليّة ...
الصرف:
(23) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى القاف- إعلال بالتسكين- والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون.
(الرعاء) ، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين- التقاء الساكنين- وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء «14» .
(25) استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال ... وفيه إبدال لام المصدر- وهي الياء- همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ:
فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء.
الاشارة: في قوله تعالى عَلَى اسْتِحْياءٍ:
فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن.
الفوائد
1- إحدى:
العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى» ، وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً» . أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها.
2- لفظة «خير» :
ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر» ، كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» . كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.
[سورة القصص (28) : آية 26]
قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26)

الإعراب:
(أبت) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، ونقلت الكسرة- كسرة المناسبة- إلى التاء المبدلة من ياء المتكلّم ... و (التاء) عوض من ياء المتكلّم المحذوفة و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (من) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف أي استأجرته (الأمين) خبر ثان ل (إن) .
جملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يا أبت استأجره ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «استأجره ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إنّ خير ... » لا محلّ لها تعليليّة..
وجملة: «استأجرت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
البلاغة
الكلام الجامع المانع: في قوله تعالى: إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ.
كلام حكيم جامع لا يزاد عليه، لأنه إذا اجتمعت هاتان الخصلتان، أعني القوة والأمانة، في القائم بأمرك فقد فرغ بالك وتم مرادك، وقد استغني بإرسال هذا الكلام الذي سياقه سياق المثل، والحكمة أن تقول استأجره لقوته وأمانته.
__________
(1) أو هو توكيد للضمير المتّصل في (إنّه) ، في محلّ نصب على سبيل الاستعارة.
(2) في الآية (16) .
(3) أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي: أنعمته عليّ.
(4) يجوز أن تكون الجملة الندائيّة اعتراضيّة للدعاء لا محلّ لها، وجملة (اعصمني) بما أنعمت ... مقول القول.
(5) يجوز أن تكون حالا من الضمير المستتر في (خائفا) ، ويجوز أن تكون بدلا من (خائفا) .
(6) أو متعلّق ب (عدو) معنى معاد.
(7) قال بعض المعربين إنّ الضمير يعود على القبطيّ توهّما منه أنّه قاتل الرجل بالأمس.
(8) في الآية (16) من هذه السورة.
(9) وانظر الآية (18) من هذه السورة.
(10) وهو متعدّ لواحد في كلا الموضعين بمعنى لقي.
(11) أو حال من أمّة لأنه وصف.
(12) في الآية (16) من هذه السورة.
(13) أو هو تمييز للموصول (ما) . [.....]
(14) الزمخشري جعل هذا الجمع قياسيّا مثل صيام وقيام، وقال بعضهم إنّه جمع على غير القياس، فقياس جمع المنقوص المعتلّ اللام هو فعلة كقضاة ورماة، بضمّ الأول وفتحتين.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #442  
قديم 01-07-2022, 02:53 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 86,085
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد

كتاب الجدول في إعراب القرآن
سورة القصص
محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء العشرون
(الحلقة 442)
من صــ 217الى صـ 259


[سورة القصص (28) : آية 27]
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27)

الإعراب:
(أن) حرف مصدريّ ونصب (أنكحك) مضارع منصوب (إحدى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة (هاتين) عطف بيان على ابنتيّ مبنيّ على الياء في محلّ جرّ «1» ، (أن) مثل الأول (ثماني) ظرف زمان منصوب وعلامة النصب الفتحة متعلّق ب (تأجرني) ، ومفعول تأجرني محذوف أي: تأجرني نفسك ...
والمصدر المؤوّل (أن أنكحك ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله أريد.
والمصدر المؤوّل (أن تأجرني ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بحال من فاعل أنكحك أو من مفعوله أي مستأجرا- بكسر الجيم- أو مستأجرا- بفتحها-.
(الفاء) عاطفة (أتممت) ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (عشرا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أتممت) «1» ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (من عندك) خبر لمبتدأ مقدّر أي: التمام من عندك (الواو) عاطفة (ما) نافية (أن أشقّ) مثل أن أنكحك (عليك) متعلّق ب (أشقّ) ...
والمصدر المؤوّل (أن أشقّ ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله أريد.
(السين) حرف استقبال، و (النون) في (تجدني) للوقاية (شاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من الصالحين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجدني ...
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّي أريد ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أريد ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أنكحك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «تأجرني ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: «أتممت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: « (التمام) من عندك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ما أريد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أتممت.
وجملة: «أشقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث.
وجملة: «ستجدني ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «إن شاء الله ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
الصرف:
(حجج) ، جمع حجّة، اسم للعام، وزنه فعلة بكسر فسكون.
[سورة القصص (28) : آية 28]
قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (28)

الإعراب:
(بيني) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ ذلك «3» ، (بينك) مثل بيني ومعطوف عليه (أيّما) اسم شرط جازم مفعول به مقدّم منصوب ... وما زائدة (قضيت) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (عدوان) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (عليّ) متعلّق بمحذوف خبر لا (ما) حرف مصدريّ «4» ...
والمصدر المؤوّل (ما نقول ... ) في محلّ جرّ متعلّق بالخبر وكيل.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ذلك بيني ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قضيت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «لا عدوان عليّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «الله ... وكيل» لا محلّ لها معطوفة على جملة قضيت.
وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
الفوائد
1- أيّما الأجلين:
ترد «أي» هذه على خمسة أوجه:
أ- أن تكون شرطا نحو «أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ» و «ما» المتصلة بها زائدة للتوكيد.
ب- أن تكون استفهامية: «أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» .
ج- أن تكون موصولة: «مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ» .
د- أن تكون دالة على معنى الكمال، وتكون صفة للنكرة، نحو «عليّ رجل أيّ رجل» أي كامل صفات الرجال كما تكون حالا بعد المعرفة نحو «مررت بعبد الله أيّ رجل» .
هـ- تكون وصلة لنداء ما فيه «أل» : نحو «يا أيّها الرجل» .
[سورة القصص (28) : آية 29]
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29)

الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب آنس (بأهله) متعلّق ب (سار) و (الباء) للمصاحبة (من جانب) متعلّق بحال من (نارا) «5» ، (لأهله) متعلّق ب (قال) ، (آتيكم) خبر لعلّ مرفوع «6» ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (منها) متعلّق ب (آتيكم) «7» ، بخبر) متعلّق ب (آتيكم) ، (جذوة) معطوف على خبر بحرف العطف أو مجرور (من النار) متعلّق بنعت لجذوة ...
وجملة: «سار ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قضى ...
وجملة: «آنس ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «امكثوا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّي آنست ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «آنست ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لعليّ آتيكم ... » لا محلّ لها استئناف بياني «8» .
وجملة: «لعلّكم تصطلون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر.
وجملة: «تصطلون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ ...
الصرف:
(سار) فيه إعلال بالقلب أصله سير تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل.
(خبر) ، اسم لما ينقل من حديث وغيره، وزنه فعل بفتحتين.
(جذوة) ، اسم للعود الذي في رأسه نار أو للعود مطلقا، وزنه فعلة بفتح فسكون- مثلّث الفاء-.
[سورة القصص (28) : الآيات 30 الى 32]
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (30) وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (32)

الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا أتاها) مثل لمّا قضى ... «9» ،
(من شاطئ) متعلّق ب (نودي) وكذلك (في البقعة) (من الشجرة) بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ (أن) حرف تفسير، (موسى) منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ «10» ، (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع.
جملة: «أتاها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يا موسى ... » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «إنّي أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
(31) (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (لمّا رآها ... ) مثل لمّا قضى «11» ، (مدبرا) حال منصوبة (الواو) عاطفة في الموضعين (يا موسى) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (من الآمنين) متعلّق بخبر إنّ.
وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تهتزّ ... » في محلّ نصب حال من مفعول رآها.
وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ.
وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
وجملة النداء الثانية لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أقبل ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقبل.
وجملة: «إنّك من الآمنين ... » لا محلّ لها تعليليّة ...
(32) (في جيبك) متعلّق ب (اسلك) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، (من غير ... ) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء (إليك) متعلّق ب (اضمم) ، (من الرهب) متعلّق ب (اضمم) أي من أجله (الفاء) استئنافيّة (ذانك) اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان (من ربّك) متعلّق بنعت للخبر (إلى فرعون) متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب «12» ...
وجملة: «اسلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ «13» .
وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تسلك يدك تخرج ...
وجملة: «اضمم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اسلك.
وجملة: «ذانك برهانان ... » لا محلّ لها استئناف في معرض النداء.
وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كانوا قوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(شاطئ) اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل وأصله الوادي.
(الأيمن) : صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل.
(البقعة) ، اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون.
(32) (ذانك) ، اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف.
البلاغة
التكرير: في قوله تعالى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب.
الكناية: في قوله تعالى وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ.
ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه.
ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه:
«فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو اليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح» .
[سورة القصص (28) : الآيات 33 الى 34]
قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34)

الإعراب:
(قال ربّ) مرّ إعرابها «14» ، (منهم) متعلّق بحال من (نفسا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ و (النون) في (يقتلون) نون الوقاية وردت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآي، وهي مفعول به.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة: «إنّي قتلت ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قتلت» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أخاف» في محلّ رفع معطوفة على جملة قتلت «15» .
وجملة: «يقتلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
والمصدر المؤوّل (أن يقتلون ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل الخوف.
(34) (الواو) عاطفة (هارون) عطف بيان على أخي مرفوع (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره أفصح (منّي) متعلّق بأفصح (لسانا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (معي) ظرف منصوب متعلّق بفعل أرسله (ردءا) حال منصوبة من مفعول أرسله، و (النون) في (يصدّقني) للوقاية (أن يكذّبون) مثل أن يقتلون.
والمصدر المؤوّل (أن يكذّبون) في محلّ نصب مفعول به عامله أخاف.
الصرف:
(أفصح) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ فصح، وزنه أفعل.
(ردءا) ، مصدر ردأته بمعنى أعنته، وهو بمعنى المفعول، وزنه فعل بكسر فسكون.
البلاغة
الاسناد المجازي: في قوله تعالى رِدْءاً يُصَدِّقُنِي.
ليس الغرض بتصديقه أن يقول له: صدقت، أو يقول الناس صدق موسى، وإنما هو أن يلخص الحق بلسانه، ويبسط القول فيه، ويجادل به الكفار، فذلك جار مجرى التصديق المفيد، فأسند التصديق إلى هارون، لأنه السبب فيه، إسنادا مجازيا ومعنى الاسناد المجازي: أن التصديق حقيقة في المصدق فإسناده إليه حقيقة، وليس في السبب تصديق، ولكن أستعير له الإسناد لأنه لا بس التصديق بالتسبب، كما لا بسه الفاعل بالمباشرة. والدليل على هذا الوجه قوله: إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
الفوائد
1- أخاف أن يقتلون:
هذه النون في «يقتلون» للوقاية، وأما نون الرفع فهي محذوفة، وحذفت أيضا ياء المتكلم للوقف على الآية، ولكمال النظم القرآني الذي تحدثنا عنه مرارا.
2- فقه اللغة:
اتفق علماء اللغة وفقهاؤها على أن الحرفين «العين والضاد» إذا وقعا فاء وعينا للفعل دلّا على القوة والصلابة. رغم أنها ليست كثيرة في عالم الأفعال أو الأسماء.
من ذلك «العضل، والعضد، وعضّ، وعضد، وعضب، وعضل. كل هذه الزمرة من الأفعال إنما تتضمن معنى القوة والصلابة. وهذا سرّ آخر من اسرار لغتنا العجيبة ذات الخصائص والأسرار.

[سورة القصص (28) : آية 35]
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (35)

الإعراب:
(بأخيك) متعلّق ب (نشدّ) ، وعلامة الجرّ الياء (لكما) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله نجعل (الفاء) عاطفة (لا) نافية (إليكما) متعلّق ب (يصلون) ، (بآياتنا) متعلّق بمحذوف تقديره اذهب «16» ، (أنتما) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (من) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على الضمير المنفصل بالواو (الغالبون) خبر.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سنشدّ..» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نجعل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «لا يصلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة نجعل.
وجملة: « (اذهب) بآياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «أنتما ... الغالبون ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «اتّبعكما ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ.
شبه حال موسى عليه السّلام، في تقويته بأخيه، بحال اليد في تقويتها بعضد شديد، ويجوز أن يكون هناك مجاز مرسل، من باب اطلاق السبب على المسبب بمرتبتين، بأن يكون الأصل سنقويك به ثم نؤيّدك ثم سنشد عضدك به.
[سورة القصص (28) : الآيات 36 الى 37]
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37)

الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (لمّا جاءهم موسى) مثل لمّا قضى موسى «17» ، (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) أداة حصر (سحر) خبر المبتدأ هذا (ما) مثل الأولى (بهذا) متعلّق ب (سمعنا) ، (في آبائنا) متعلّق بحال من هذا بحذف مضاف أي: في أيام آبائنا الأولين.
جملة: «جاءهم موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ما هذا إلّا سحر..» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما سمعنا..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
(37) (الواو) عاطفة (بمن) متعلّق بأعلم (بالهدى) متعلّق بحال من فاعل جاء (من عنده) متعلّق ب (جاء) ، (الواو) عاطفة (من) موصول في محلّ جرّ معطوف على الموصول الأول من (له) متعلّق بخبر تكون «1» ، الهاء في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (لا) نافية ...
وجملة: «قال موسى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «جاء بالهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «تكون له عاقبة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «إنّه لا يفلح الظالمون» لا محلّ لها استئناف، إمّا في حيّز القول أو من قول الله تعالى.
وجملة: «لا يفلح الظالمون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
__________
(1) ثمّة خلاف بين المعربين حول بناء اسم الإشارة المثنّى وإعرابه، والرأي الغالب أنّه مبنيّ.
(2) والتمييز محذوف دلّ عليه ما قبله أي عشر حجج.
(3) أي ذلك الشرط قائم بيني وبينك.
(4) أو اسم موصول في محلّ جرّ ... والعائد محذوف أي نقوله.
(5) متعلق ب (آنس) .
(6) قد يكون اسم فاعل من أتى، أو مضارع (آتي) .
(7) يجوز أن يكون متعلقا بحال من خبر.
(8) يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل آنست أي راجيا المجيء بخبر ...
هذا إذا صحّ مجيء الحال في الجملة الإنشائيّة.
(9، 11) في الآية السابقة (29) .
(10) أو توكيد للضمير المتصل في (إني) ، وأستعير لمحلّ النصب.
(12) أو بمحذوف نعت ثان ل (برهانان) تقديره مرسلان.
(13) أو بدل من جملة أقبل.
(14) في الآية (16) من هذه السورة. [.....]
(15) أو لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.
(16) وقد صرح بالفعل في آية أخرى ... ويجوز تعليقه ب (نجعل) أو ب (يصلون) ، أو بحال من ضمير الخطاب ...
(17) في الآية (29) من هذه السورة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 126.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 124.55 كيلو بايت... تم توفير 2.32 كيلو بايت...بمعدل (1.83%)]