كلمات عن زوجة الابن - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حديث: إذا تبايعتم بالعينة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من فضائل الوضوء.. الوضوء يكفر الذنوب، ويمحو الخطايا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فوائد مختارة من تفسير ابن كثير (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          بديع الزمان الهمذاني .. رائد القصة والمقالة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فرسان مالطا تاريخ جمعية خيرية تحولت إلى دولة خفية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          قراءة في كتب هوفمان حول رؤيته في الحداثة وأثرها في أفول الغرب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          الظن بين الإثم والحذر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          نصائح للوالدين لوقاية أبنائهم من الوقوع في الإلحاد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-01-2022, 12:21 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,308
الدولة : Egypt
افتراضي كلمات عن زوجة الابن

كلمات عن زوجة الابن
بثينة محمد علي الصابوني






الترابُط الأُسْري وقوة الروابط الاجتماعية، يميزان المسلمين بالأُخُوَّة الإسلامية والرابطة الإيمانية؛ حيث إنهم إخوةٌ متآلِفون مترابطون متعاونون، سواء ربطَتْهم رابطة رَحِم أم لا، هذا الترابط أصبح في عصرنا مختلفًا عما عرَفه آباؤنا أو أجدادنا، فالأسرةُ الواحدة المتماسِكة التي يُسمِّيها علماء الاجتماع: الأسرةَ الممتدَّة؛ أي: التي تضمُّ الأحفاد مع أجدادهم - أصبحَتْ نادرةَ الوُجود في عصرنا، وفي أحسن الأحوال يكون لقاءُ الأجداد مع أحفادهم ساعاتٍ في الأسبوع، أو في الشهر، أو في المناسبات.

وأسباب ذلك كثيرةٌ؛ منها: الانشغال بالحياة، لكن مِن أهمها تلك الصيحات عبر الوسائل المختلفة - المقروءة، والمشاهَدة، والمسموعة - التي تُنفِّر أفرادَ الأسرة الواحدة مِن بعضهم، فالوالدانِ مصدرُ قَيدٍ للولد، وزوجة الابن "الكَنَّة" تعدُّ لأهل زوجِها أعدى أعدائهم!

إنه خَلَلُ الفكر لدى المسلمين في إدراك معنى الحياة، وإدراك قضية الولاء والبراء، والعدو والصديق، ومِن هنا نجد أنفسَنا بحاجة لتوجيهِ نداءٍ للمرأة التي هي "زوجة الابن" أو الكَنَّة، فهي مع ما تُطالَب به مِن حُسن رعاية زوجها وأسرتها الجديدة، فإن الإسلام - الذي يحبُّ الترابُط الاجتماعي والأُسري - يحبُّها أن تكون أيضًا عونًا لزوجها في البر والصلة وإشاعة روح الترابط الاجتماعي.

ولَمَّا كانتِ المرأةُ الصادقة المخلصة هي مساعدة الزوج وأمينة أعماله "سكرتيرته الحلال"، كان عليها واجبٌ عظيم تُجاه زوجها ومسؤولياته التي أعظمها والداه، أليس هما مَن أنجبَا مَن تحب، بل إن المرأة بعد زواجِها يصبح الأهم في حياتها هو الزوج، لكن يبقى الأَوْلى في حياة الرجل والداهُ.

سألتِ السيدة عائشة رضي الله عنها الرسولَ صلى الله عليه وسلم، فقالتْ: يا رسول الله، مَن أعظم الناس حقًّا على المرأة؟ قال: ((زوجها))، قالتْ: مَن أعظم الناس حقًّا على الرجل؟ قال: ((أمه))[1].

ومِن المعلوم أن توافق الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة - متوقفٌ على بر والديه، وكم شقِي أشخاصٌ وتعِسوا بسبب تأفُّفِهم مِن والديهم أو الإساءةِ إليهم!

وإذا كان لصلةِ الرحم أجرٌ في الدنيا والآخرة مِن توسيع الرزق، وإبقاء الأثر، وصلة الله تعالى للواصل؛ فإن سببَ الأرحام كلها الوالدان، فالأجرُ مِن برهما عند الله أعظمُ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((رَغِم أنف، ثم رَغِم أنف، ثم رَغِم أنف))، قلنا: مَن يا رسول الله؟ قال: ((مَن أدرك أبوَيْه عند الكِبَر - أحدَهما أو كلَيْهما - فلم يَدخُلِ الجنةَ))[2]، ثم إن سعادة البيت كلِّه عائدة على رضاهما عن الولد وزوجته؛ فيديمان الدعاء، ويديمان الاستغفار لهما، فيَسْعَد البيت كله.

فالمرأة الناضجة الواعية التي دخَلَتْ معنا سباق النساء المثاليات التي نريدهنَّ، وسباق الأهداف السامية - هي مَن تُكرِم أهل زوجِها طلبًا لرضاهما عليها وعلى زوجها وأبنائها، وتُكرِمهما طلبًا لرضا ربها، وتكرمهما دَحْرًا لدعواتِ التفريق بين المسلمين وتمزيق وَحْدتهم، وتكرمهما تأكيدًا على فضائل المسلم الذي يحبُّ كلَّ مسلم كانَتْ له به قرابة أم لا، وتعدُّهما كأهلها، بل أكثر؛ لأنهما في الحقيقة أهله وأهلها، فتحترمهما ولا تَرُد لهما طلبًا، ولا تُؤذيهما، وتعتني بهما، وتقوم على خدمتهما، وتصبر على أذاهما إن كانا سيئينِ، ولو تعبتْ قليلًا؛ لأنها سوف تُرضِي ربَّها تعالى، وتضمن برحمته جنتَه، وترضي زوجها وتَقَرُّ عينُه بها، وتضمن سعادتَها الدنيوية، كما أنها تضمن بإذن الله سبحانه وتعالى مَن يرعى لها كِبَرَها ويعتني بها؛ فالجزاءُ مِن جنس العمل.

لعلَّ المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الزوج؛ لأنه هو الراعي والمسؤول عن تنظيم هذه العَلاقة بين أهله وزوجته، وعلاقة أسرته بأقاربه ومجتمعه ككلٍّ، ولكنني في هذه الأسطر القليلة لستُ بصددِ الحديث عن الزوج أو الأم، إنه الحديث عن زوجة الابن "الكَنَّة".

وأقولُ: إن الحلَّ سهلٌ، والأمر يسير، وهو محصورٌ عندكِ أيتها الزوجة إذا أردتِ لنفسكِ الاستقرارَ، ولزوجِكِ الراحةَ، ولأبنائِكِ السعادةَ، ولأُمَّتِكِ تجاوزَ المخاطرِ التي تَحِيقُ بها؛ فهناك كثيرون مِن الأزواج والزوجات نجحوا في تحقيق السعادة مع أُسَرِهم ووالدِيهم، وذلك - بعد توفيق الله تعالى - بالأخلاق العالية، وقليلٍ من الصبر والذكاء.

هنا يأتي دورُكِ أيتها الزوجة، زوجة الابن "الكَنَّة الناضجة"، لتُدركي معنى الحياة الاجتماعية، ومعنى التقاء الأقارب والأرحام، وتُدركي أهمية التقاء الأحفاد بأجدادهم وضرورةَ ذلك، ومِن هنا تَكُونين مُجمِّعةً مُؤلِّفةً، لا مُفرِّقة ولا مُبعِدة، وتحققين معنًى مِن أعظم معاني الإسلام؛ حيث جاء ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ((المؤمن يألَف ويُؤلَف، ولا خيرَ فيمَن لا يألَفُ ولا يُؤلَف، وخيرُ الناس أنفعهم للناس))[3].

إذا ضاقَتِ الدنيا فلتَتَّسِعِ النَّفْس، وخيرُ مُعينٍ على سَعتِها هو أنتِ أيتها المرأة، فأنتِ الجوُّ الإنسانيُّ في الحياة، فمِن النساء مَن تدخل دار زوجها فتجعلها روضةً ناضرةً باسمة، ولو كانتِ الدارُ قاحلةً ليس فيها شيء، ومِن النساء مَن تدخل الدار فتجعلها صحراء برمالِها وقيظها وعواصفها، ولو كانت الدارُ واسعةً كالجنة!

إذًا مَن زوجة الابن المثالية؟
وماذا نريد مِن زوجة الابن (الكَنَّة)؟
نريد الزوجة التي تَعِي معنى البرِّ، وتكون عونًا لزوجها على ذلك، وتُواصِل معه مسيرةَ البر، ولنتذكر معًا حديثَ الفتية الذين آواهم المَبِيت إلى غارٍ، فسقطت صخرة فسدَّتْ مدخلَه، فصار كلٌّ منهم يدعو بعملٍ صالح له، فكان منهم رجل قال: ((اللهم إني كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ، فكنتُ أخرج فأرعى، ثم أجيء فأحلب فأجيء بالحلاب، فآتي به أبويَّ، فيشربان، ثم أسقي الصبية وأهلي وامرأتي، فاحتبستُ ليلةً فجئتُ، فإذا هما نائمانِ، قال: فكرِهتُ أن أُوقِظَهما والصبيةُ يتضَاغَون عند رجلي، فلم يزَلْ ذلك دأبي ودأبَهما حتى طلع الفجر، اللهم إن كنتَ تعلَمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ، فافْرُجْ عنا فرجةً نرى منها السماء، قال: ففرج عنهم))[4]!

فتأمَّلْ كيف كانَتْ زوجتُه تصبِرُ وتُعين زوجَها على الاحترام لوالدَيْه والقيامِ بواجبه نحوهما، وتأمَّلْ لو كانَتْ زوجتُه مِن نساءِ اليوم، وكانت ممن لم تُدرِك هذا المعنى الرفيع للبر، ولم تُرَبَّ التربية الصافية؛ لقالتْ له: "لِمَ تُبقِينا جائعينَ والطعامُ بين يديك؟! أطعِمْنا نحن، فإذا استيقظوا شرِبوا نصيبهم"، لكنها زوجةٌ فهِمتْ معنى البر، وأنها يجب أن تُعين زوجها عليه!

نريد الزوجة التي تبسط وجهَها بالرضا لأبوَيْ زوجها، ولا تترفع عليهما، وتعاملهما برحمةٍ نابعة مِن قلبها.

نريد الزوجة التي لا تُحرِّض زوجَها على أهله وتدفعه لعقوقهم، وتدرك أنها ترتكب بذلك إثمًا وخطأً واضحًا ستُدرِكه لاحقًا يوم يتزوَّج أبناؤها!

نريد المرأة التي إن ظهَر منها شيءٌ تجاه أهل زوجها يُزعجهم، تطلب الصفح والعفو والصلح، لا أن تتعالى عن ذلك.

نريد الزوجة التي تحترِمُ أهل زوجِها، وتعمل جاهدةً على تجنُّب الخلافات والشجارات العنيفة، والنزاعات الحادة التي قد تصل بها وبزوجها إلى الطلاق.

نريد الزوجة التي تحرِصُ على عدم الإساءة إلى أهل زوجها؛ بحيث لا تُوغِر صدرَ زوجها على أهله مما يزرَعُ الكراهية في نفسه ويدفعه لعقوقهما، فيُصيبهما مِن هذا العقوق الأذى الكثير في الحاضر أو في المستقبل.

نريد الزوجة التي تتسلَّح بالصبر، إذا أُوذِيَت مِن قِبَلهم أسمعَتْهم الحمد والشكر، فبالشكرِ تدوم النِّعَم، والصبر مِفتاحُ الفَرَج.

نريد الزوجة التي تعمَلُ ما بوُسْعها لتُسمِعَه مِن والدَيْه كلمةَ: (الله يرضى عليك)؛ لأنه إن رضي الله تعالى على عبدِه أحبَّه، وإذا أحبَّه، فقد ملك خير الدنيا والآخرة.

نريد الزوجة التي تُلبِّي حاجةَ والدَيْ زوجها ورغباتهما قدْرَ المستطاع، دون تأفُّف أو تذمُّر.

نريد الزوجة التي تنظر إلى أمِّ زوجها بمِنظار الأم الحقيقية، الأم التي تحبُّها وتحترمها وتعطف عليها وترعاها، التي تتجنَّب السخرية بوالدةِ زوجها، والتعليق على تصرُّفاتها، والإقلال من شأنها، فإنها الأم الثانية لها؛ فإذا كانت كذلك تحوَّل الصدام إلى وِئام، والخلاف إلى تآلف، وتحوَّلتْ حياتُها الزوجية إلى الهناء والاستقرار والوِفاق.
فإذا كانَتِ الزوجةُ كذلك ستُصبِح في نظر زوجها دُرَّة ثمينة، وتكون قد أسهَمَت في بناء أسرة مثالية.

واعلَمي أيتها الزوجةُ أنه ربما تنامَى رصيدُ زوجكِ من المُعجَبين والأصدقاء على مستوى بلده أو خارجه، فكان واسطة العقد وزينة المجالس، لكن هذا الرصيد مِن الأصدقاء إنْ دل على نجاحِه بمَنطِق العُرْف الاجتماعي، فإنه يبقى عديمَ القيمة بالمنطق الإلهي إذا خسِر صوتًا واحدًا يَزِنُ هذه الأصوات كلَّها هو صوتُ أبيه أو صوت أمه!

فصَفِّي قلبَكِ، وأعلني الحب، وابدَئِي صفحة جديدة، وأخلصي نيَّتكِ، وتحلَّي برُوح الأسرة الواحدة التي يُظلِّلُها الاحترام، ويكسوها التسامح، ويغمرها الحب؛ فسيُعِينُك الله، وبذلك تَسعَدين وتُسعِدين زوجكِ وتُسعِدين أبناءك.

وكلمة أخيرة أقولها:
ألم يأنِ للزوجاتِ المستهتراتِ أن ينتهينَ عن لدغِ أمهات أزواجهن، وأن يعلمنَ أن العمرَ منقضٍ، وأن الزوجة سوف يُصيبها في يومٍ مِن الأيام هذا اللدغُ مِن زوجة ابنها!

ولعلك تتساءلين: وما دورُ ذلك في المجتمع المسلم؟
فأختم كما بدأت:
إن المجتمع المسلم يتميَّز بالترابط والتآلف والتآزُر، فإذا لم تستطِعِ المرأةُ تأمينَ ذلك في بيتها ومع أهل زوجها، فإن المجتمعَ يفقِدُ أهمَّ خاصية مِن خصائصه، ويفقد أعظم مُقوِّماته، وهو الترابط المبنيُّ على المحبة والاحترام.


[1] أخرجه النسائي في "الكبير"، ك: "عشرة النساء"، ب: "حق الرجل على المرأة" ح: "9103"، والحاكم في "مستدركه" ك: "البر والصلة" (4/ 193)، وقال أبو عبدالله الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في "ضعيف الجامع الصغير" (959).

[2] أخرجه مسلم في ك: "البر والصلة" ب: "رغم أنف من.." ح: "2551" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.


[3] أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5787) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه، وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في "الصحيحة" (426) بشواهده، وفي "صحيح الجامع" (6662).

[4] أخرجه البخاري ك: "البيوع" ب: ((إذا اشترى شيئًا لغيره بغير إذنه فرضي))، ح: "2215"، ومسلم ك: "الرقاق" ب: "قصة أصحاب النار" ح: (2743" من حديث ابن عمر رضي الله عنه.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.58 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]