آفاق التنمية والتطوير - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 
قناة الشفاء للرقية الشرعية عبر يوتيوب

اخر عشرة مواضيع :         متابعة للاحداث فى فلسطين المحتلة ..... تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11132 - عددالزوار : 163169 )           »          التعليم والتفقيه والتوعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دفع الشبهات حول جمع القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أفكـــار فـي دعــوة الباطنيـة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          السفارات الإيرانية مراكز نشر الطائفية في القارة السمراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          التحذير من جريمة التشـــهـــير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأربعــون الوقفيــة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 254 )           »          الحكمـة ضالـة المؤمن ***متجددة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 43 - عددالزوار : 13692 )           »          القـــــدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 113 )           »          الانسلاخ من الأخلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 08-12-2023, 12:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 129,158
الدولة : Egypt
افتراضي رد: آفاق التنمية والتطوير

آفاق التنمية والتطوير (11)

دور القيم الإسلامية في دفع عجلة التنمية


  • تبرز أهمية القيم والمبادئ المنظمة لشؤون الفرد والجماعات بوصفها مشتركا إنسانيا عاما ولا خلاف عليها بين ذوي النظرة السوية والأهداف النبيلة
  • الأمة الإسلامية أولى من غيرها بحماية فكرها وثقافتها وهويتها من الذوبان أمام هجمات الغزو الفكري والثقافي الذي تعددت أساليبه
نسعد بلقائكم عبر هذه النافذة (آفاق التنمية والتطوير)، لنقدم لكم آفاقًا جديدة من التفكير والتطوير؛ وذلك قيامًا بواجب نشر العلم وحمل الأمانة لإعمار الأرض، وتطوير نمط الحياة بما يحقق التنمية المستدامة، ونسعد بتلقي اقتراحاتكم وتعليقاتكم على بريد المجلة.
إذا كان الإنسان هو غاية التنمية - بالنظر إلى الجانب الاقتصادي، أو البيئي، أوالاجتماعي- فإن المقصد النهائي من التنمية في جوهرها ومآلاتها إنما يكون بتنمية الإنسان في ذاته؛ من حيث قيمه وفكره وسلوكياته وعاداته تحقيقا لمراد الله له في هذه الحياة.
القيم وعجلة التنمية
يقصد بالقيم المعايير والمبادئ التي يعدها الفرد أو المجتمع مهمة وجوهرية، في توجيه سلوكيات البشر واختياراتهم، وتبرز أهمية القيم في توجيه السلوك، وتعزيز الهوية، وتحقيق الرضا الذاتي والتفاعل الاجتماعي وتوجيه المرء نحو أهدافه، وتتميز القيم بالثبات والفاعلية والتكاملية في المنظومة الأخلاقية وتتفاعل معا؛ ولذلك فإن أي إخلال بقيمة منها، يؤدي حتما إلى تصدع المنظومة برمتها ويعرضها للانهيار.
أهمية القيم والمبادئ
وتبرز أهمية القيم والمبادئ المنظمة لشؤون الفرد والجماعات بوصفها مشتركا إنسانيا عاما، ولا خلاف عليها بين ذوي النظرة السوية والأهداف النبيلة لتحقيق المصلحة العامة، بغض النظر عن تنوع الدين والجنس واللون، ولا ينفي هذا بالطبع وجود مساحة من الخصوصية في تلك القيم؛ فلكل أمة خصائصها، وثقافتها المميزة لها.
تأثير القيم على الإنسان والمجتمع
ويلخص علماء الاجتماع تأثير القيم على الإنسان والمجتمع منْ خلال الأمور الآتية:
  • تشكل القيم رموزا ثقافية تحدد ما هو مرغوب فيه وما هو مرغوب عنه، هذا إلى جانب أنها تؤدي دور المحددات التي توجه السلوك.
  • القيم الإسلامية هي صمام الأمان لكل مصالح البشـرية في مختلف مجالات الحياة، وذلك باعتبارها مجسدة لأوامر الله العليم الحكيم.
  • تمثل القيم حلقة الوصل بين الأنساق الثلاثة للمجتمع (نسق الثقافة، نسق الشخصية، والنسق الاجتماعي).
  • تعد القيم الموجه الأساس لسلوكيات الفرد، وبضياعها يقوم بأعمال عشوائية، ويسيطر عليه الإحباط لعدم إدراکه جدوى ما يقوم به من أعمال؛ فالقيم تمثل قدرة الفرد على إيجاد معنى لحياته.
  • تبرز أهمية القيم بوصفها من القضايا الجوهرية في ميادين الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية؛ نظرا لأنها تمس العلاقات الإنسانية بأنواعها كافة، فهي ضرورة اجتماعية، ومعايير تتغلغل في الأفراد على شكل اتجاهات ودوافع وتطلعات، وتظهر في السلوك الشعوري واللاشعوري.
ومن ثم فإن القيم هي الطريق الأصوب والحل الأمثل لضبط السلوكيات والانفعالات، والسبيل الأنسب لامتلاك المعارف والمهارات التي تجعله يتصدى للأفكار الهدامة، والأفكار المنحرفة.
منظومة القيم الإسلامية
يحفل القرآن الكريم والسنة النبوية بكم هائل من التوجيهات والقيم الكفيلة بتحقيق التنمية على مستوى الأفراد والمجتمعات بما يحقق عمارة الأرض وحفظ الثروات ومبدأ الاستخلاف في الأرض، ولعل من أبرز القيم الواجب للمسلم استصحابها في سلوكه وتعامله مع هذا الكون ومكوناته ما يلي: 1- التعاون والتضامن لتحقيق الأمن وضمان الحقوق، وهو من أسمى مقاصد الشريعة بحفظ الدين، والنفس، والمال، والعقل، والعرض بغض النظر عن الدين والجنسية، واللون بهدف التعايش السلمي والمشاركة المجتمعية {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}. 2- الرفق والرحمة ؛ فالرحمة سر انتشار المودة وسبب استيعاب الآخرين ولا سيما حال عدم التوافق، وهي اللمسة الحانية. 3- الصدق ؛ فالصدق أساس كل فضيلة، وقد مدحه الله في مواطن كثيرة كما في قوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}(التوبة: 119). 4- الأمانة والعدالة؛ فاستشعار الأمانة والمسؤولية كفيل بمواصلة العمل لتحقيق الأهداف السامية، كما أن العدل أساس العزة والقوة والمنعة، وإذا ضاع العدل كانت الخسارة والدمار الذي توعد الله به الظالمين: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ}. 5- الاقتصاد والاعتدال في الإنفاق حفاظا على الموارد الطبيعية ومقدرات الأمة {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}.
السبل الكفيلة بتعزيز القيم الإيجابية
ولعل من أبرز التوصيات الواجب اتخاذها لتعزيز القيم في مجتمعاتنا ما يلي:
  • إشاعة الوعي بأهمية مصادر تلقي الأفكار والقيم في المجتمع، من خلال توضيح المصادر الصحيحة، والتحذير من المصادر غير المعتبرة، مع الحرص على نشـر العلم الـشرعي القائم على الكتاب والسنة.
  • إبراز القيم الاجتماعية في المناهج والكتب التعليمية، من أجل غرسها في نفوس النشء، وبيان أهميتها في إصلاح المجتمع، لتكون سدا منيعا للمجتمع والفرد من أي انحراف فكري.
  • العناية بالمدرسة والمؤسسات التعليمية كونها محاضن تربوية معنية بغرس القيم والاتجاهات والمفاهيم لدى الأبناء من خلال الأنشطة المدرسية المختلفة، ومراعاة خصائص النمو العقلية والانفعالية والاجتماعية والدينية التي يمرون بها؛ لحمايتهم من الانحرافات والسلبيات.
  • الاهتمام بالأسرة والطفولة؛ فالأسرة تمثل خط الدفاع الأول ضد الانحراف بمختلف أنواعه، مع الحرص على قيامها بدور التوجيه والتربية، والإرشاد لأبنائها، لتعويدهم على القيم الفاضلة، ومراقبة ما يتعرضون له من تأثيرات وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والظواهر والعادات الطارئة والوافدة.
  • إعداد الحملات التربوية والإعلامية؛ لترسيخ القيم الاجتماعية، ومواجهة الظواهر السلبية، والحذر من البرامج والمواد الإعلامية، التي تعمل على هدم القيم الأصيلة في المجتمع.
  • العمل على تحديث محتوى المناهج وإدماج القيم الاجتماعية؛ بحيث يرتبط التعليم بسائر مقومات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وحتى تتلاءم المخرجات، مع سوق العمل، وضرورة الاهتمام بجانب التدريب العملي وتنمية المهارات.
  • أهمية العناية بالبيئة المحيطة، وضرورة مساهمة المؤسسات الصناعية، والتجارية، والتكنولوجية في القضاء على المشكلات البيئية، وذلك حفاظا عليها وعلى صحة الإنسان.
  • العناية بالدراسات والبحوث المتعلقة بالقيم بشتى أنواعها: القيم العليا، والقيم الحضارية، والقيم الأخلاقية، والقيم الاقتصادية، والقيم البيئية.. الخ.
  • أهمية العناية بالشباب وحمايتهم من مخاطر الفساد والجريمة والإدمان؛ كونهم ثروة الأمة وعماد نهضتها، مع ضرورة تشجيع الأبناء على المشاركة الاجتماعية الإيجابية مع الآخرين وتنمية الحوار وثقافة التعايش الإيجابي، وتعزيز العلاقات والأنشطة الاجتماعية.
  • توجيه التغير الاجتماعي نحو التقدم، بغرس القيم والاتجاهات الصحيحة والمهارات والمعارف في نفوس أفراد المجتمع؛ لمواجهة التغيرات التي تحدث؛ بحيث يتقبل الأفراد التغيرات الجديدة دون صراع أو مقاومة شديدة.
  • تربية الأبناء على الاعتدال والأخذ بمبدأ الوسطية في كل ما يتعلق بأمور الدين والدنيا، والبعد عما يناقض ذلك من الغلو والتشدد أو التفريط.
حماية الفكر والثقافة والهوية
وختاما: فإن الأمة الإسلامية أولى من غيرها بحماية فكرها وثقافتها وهويتها من الذوبان أمام هجمات الغزو الفكري والثقافي الذي تعددت أساليبه وتنوعت أشكاله ولا سيما مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتحول العالم إلى قرية كونية واحدة، ولن يتحقق ذلك إلا بتعزيز القيم والسلوكيات والأفكار المنضبطة وفق العقيدة السليمة والأخلاق الفاضلة لتحقيق الطمأنينة الروحية والنفسية والاجتماعية، حتى يشيع الأمن والاستقرار في المجتمع.


اعداد: ذياب أبو سارة




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20-12-2023, 12:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 129,158
الدولة : Egypt
افتراضي رد: آفاق التنمية والتطوير

آفاق التنمية والتطوير (12) مفاتيح الإبداع في بيئة العمل


  • الكفاءة في إدارة الأعمال في حد ذاتها نوع من أنواع الإبداع ويتضح ذلك جليا في مراقبة إنتاجية الموظفين ومراقبة مؤشرات الأداء
  • ثقافة الإبداع لا تأتي بمفردها بل يجب على الإدارة أن تخلقها في جو العمل وأن تضع السياسات والمعايير والوسائل التي تضمن استمراريتها
نسعد بلقائكم عبر هذه النافذة (آفاق التنمية والتطوير)، لنقدم لكم آفاقًا جديدة من التفكير والتطوير؛ وذلك قيامًا بواجب نشر العلم وحمل الأمانة لإعمار الأرض، وتطوير نمط الحياة بما يحقق التنمية المستدامة، ونسعد بتلقي اقتراحاتكم وتعليقاتكم على بريد المجلة.
لا شك أن الكفاءة في إدارة الأعمال في حد ذاتها نوع من أنواع الإبداع، ويتضح ذلك جليا في مراقبة إنتاجية الموظفين ومراقبة مؤشرات الأداء، فهنالك من يؤدي عمله بطريقة آلية، دون أن يبحث عن طرائق لتطوير العمل أو ابتكار ما هو جديد لتقديم العمل بنمط جيد، وهنالك من يخرج من التقليدية والرتابة ويحقق لمؤسسته النجاح والتميز وهذا الذي نبحث عنه. فالإبداع هو الذي يفرق بين العمل العادي والمتميز، والمبدع هو الذي يأتينا بالأفكار والنظريات والأعمال الجديدة والخارجة عن المألوف، ومن ثم التفكير خارج الصندوق.
من أهم محفزات الإبداع
ولعل من أهم محفزات الإبداع في العمل ما يأتي:
خلق ثقافة الإبداع
ثقافة الإبداع لا تأتي بمفردها، بل يجب على الإدارة أن تخلقها في جو العمل، وأن تضع السياسات والمعايير والوسائل التي تضمن استمراريتها، فكم مرةٍ أتى خريج جامعي جديد بفكرة إبداعية، ثم يقال له: ليست هناك ميزانية لهذه الفكرة، أو لا يوجد وقت لتنفيذها! وكم من مرة قيل له -بسخرية-: إنه صغير ولا يمكن أن يكون مبدعاً ولا يملك الخبرة الكافية!
تنويع الخبرات
عندما تكون مديرا وتُكوِّن فرقاء العمل في مشروع ما، تأكد من أن كل فريق يتكون من أعضاء ذوي خبرات وثقافات مختلفة؛ حيث إن ذلك سيضيف الإبداع إلى المشروع، فكل عضو من أعضاء الفريق سيدلي بدلوه من وجهة نظره وعلى حسب الخبرة التي يحملها، ومن ثم فإن النتائج ستكون مزيجاً إبداعيا مميزاً.
المشاركة الإيجابية
سواء كنت تدير شركة كبيرة أو صغيرة فمن المهم المشاركة في الأفكار، نحن نرى الكثير من الشركات تركز على المشاركة في إدارة المشاريع، كالمشاركة في المستندات، ولكنها لا تركز على المشاركة في الأفكار التي هي في الحقيقة أحد أهم عناصر المشروع.
هامش الخطأ
يجب أن يتاح للموظفين الحرية في التفكير خارج الصندوق وتجريب أفكارهم دون مخاوف من الفشل؛ فالتشجيع على التفكير أمر ضروري، فشجع فريقك وأصحاب الأفكار الإبداعية، وقيِّم خطوات التنفيذ معهم، وشاركهم بما تعلمته من هذه الأخطاء.
الترجمة والتنفيذ
تنفيذ الأفكار الإبداعية وترجمتها إلى واقع، هو العنصر الضروري في العملية الإبداعية؛ فالفكرة الإبداعية وحدها لا تكفي؛ لذلك يجب عليك وضع العمليات والسياسات اللازمة التي تضمن تنفيذ الأفكار الإبداعية الجيدة؛ وذلك لأنه إن قل الاهتمام من الإدارة، سيقل اهتمام الأفراد بطرح أفكارهم.
التعلم والتدريب المستمر
لعل من أهم الأمور في تنمية الذات وتطوير العمل، توفير الفرص للموظفين للتعلم وتطوير مهاراتهم بما يشجع على الإبداع، عندما يتعلم الموظفون دائمًا ووفق جدول من الدورات خلال السنة، فإنهم يطورون أنفسهم، ويصبحون أكثر قدرة على التفكير إبداعيا.
استراتيجيات العمل الإبداعي
حتى تنجح أي مؤسسة في إدارة العملية الإبداعية لابد لها أن تلتفت إلى خمس استراتيجيات هي:
  • عدُّ الإبداع أحد الموارد الرئيسية التي ينبغي أن تدار من قبل الإدارة.
  • الاعتقاد بأن جميع الأفراد لديهم القدرة على الإبداع.
  • جعل عملية الإبداع عملية واضحة وسهلة للأفراد مع ضرورة إقناعهم بقدرتهم على الإبداع وتدريبهم على ذلك.
  • توجيه العملية الإبداعية لتكون إحدى الحاجات الرئيسية والاستراتيجية للعمل.
  • إحداث بيئة ثقافية ترفع من قيمة الإبداع في المؤسسة.
مكافأة الإبداع
إذا كنت ترغب في الحصول على موظفين يفكّرون بخيالٍ واسع خارج منطقة العمل، فتحتاج لتحفيزهم بأي نوع من أنواع المكافآت، وعلاوةً على ذلك يجب أن تؤخذ الاقتراحات على محمل الجد حتى يكون الموظفون على استعدادٍ للتوصل إلى طرائق أكثر إبداعاً في تحسين مكان العمل.
فريق الإبداع
الطريقة الأكثر منهجية لتعزيز الإبداع في مكان العمل، هي تكوين فريق الإبداع؛ وذلك من أجل التوصّل إلى أفكارٍ حول كيفية تحسين مسار العمل وابتكار منتجات وخدمات إبداعية، وعندما يوظّف هذا الأمر بنهج صحيح، سيكون في ذلك مؤشر للجميع بأن هذه المؤسسة تقدّر الإبداع، ويحقق لها ميزة تنافسية إضافية.
البيئة الإيجابية
أحيانًا يمكن للعقليات الجدية جدا أن تعيق الإبداع، بينما المرونة وإتاحة المجال للهو أحيانا في أثناء وقت العمل، يسمح للشخص بأن يرتاح وأن يحصل على مصدر إلهام وأفكارٍ رائعة، وغني عن القول بأن بيئة العمل المجهدة أو التي تؤدي إلى الاكتئاب لا تعطي للإنسان مزاجا للتفكير الإبداعي، ومن ثم تجد الموظف ينتظر -بفارغ الصبر- نهاية يوم العمل.
التميز في خدمة العملاء
ولابد هنا من الإشارة إلى أهمية الاستماع إلى ملاحظات العملاء واحتياجاتهم بما يشجع على تطوير منتجات وخدمات جديدة وحل مشكلاتهم بأساليب إبداعية، ومن ثم تحقيق رضا العملاء، وجذب المزيد منهم، من خلال تحسين العمليات وسرعة الاستجابة.
نصائح ذهبية
  • تحملِ المسؤولية وخطط لمستقبلك وسعادتك، ولا تظل أسير كلام الآخرين.
  • احرص على التطوير في بيئة العمل، وأن تقدم الأفكار الإبداعية والمميزة لمديرك.
  • احرص على الإخلاص في عملك؛ فقد حث ديننا الحنيف على إتقان العمل بقوله -صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»، وتذكر أن آباءك وأجدادك من العلماء والفاتحين لم يركنوا إلى الدنيا، ولم ينتظروا تحسن الظروف، بل حققوا إنجازات كانت مثار اهتمام العالم وإعجابه.
  • كن شخصاً مبدعاً، ولا تلتفت إلى ما يقولون عنك من تعليقات سلبية ومثبطة، وانظر إلى عملك نظرة إيجابية، واحرص أن يكون لديك شغف بما تقوم به من عمل.
  • فكر في حياتك الشخصية، وعالج عيوبك، وتغلب على مخاوفك، وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال، واجعل التفاؤل والأمل ينير عقلك، واعلم أن التغيير الإيجابي يبدأ من الداخل، وإذا عزمت فتوكل على الله.


اعداد: ذياب أبو سارة




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

 

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 70.65 كيلو بايت... تم توفير 2.38 كيلو بايت...بمعدل (3.26%)]