من صفات الخليل عليه السلام - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         القواعد الكلية اللازمة للاقتصادي المسلم ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طليحة بن خويلد رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الإيمان بالقدر والتسليم لله تعالى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 89 )           »          تصميم وبرمجة تطبيق او موقع او ابلكشن اندرويد وايفون ل مغسله خاصه بيك او لكل المغاسل (اخر مشاركة : ندى جلال - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          اعملي احلى طبق من اللحمة الباردة (اخر مشاركة : سهام محمد 95 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          عروض مكيفات سبليت (اخر مشاركة : Najlaaa - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          شركة الفرسان للخدمات المنزليه بالرياض (اخر مشاركة : انجين محمد - عددالردود : 3 - عددالزوار : 400 )           »          أفي الله شك؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 627 )           »          لكل مقام مقال (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هنيئًا للساجدين تفريج الكرب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2021, 02:04 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 67,723
الدولة : Egypt
افتراضي من صفات الخليل عليه السلام



من صفات الخليل عليه السلام








محمد سرحان


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالإنسان في حياته يحتاج إلى الأسوة والقدوة، يرفع بها همته، وتدفعه إلى المسارعة في العمل كما اجتهدوا، كما قال أبو مسلم الخولاني: "أيظن أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يستأثروا به دوننا؟ كلا والله لنزاحمنهم عليه زحامًا حتى يعلموا أنهم قد خلَّفوا وراءهم رجالًا".

ويستفيد في أموره ودعوته وأحوال أمته، من هديهم وتوجيههم، وليس مثل الأنبياء أسوة وقدوة: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) (الأنعام:90)؛ ولذا أمرنا الله -تعالى- أن نتخذهم أسوة وقدوة، نأتسي بهم، ونتعلم منهم، ونتصف بصفاتهم، ونتخلق بأخلاقهم.

ومن أنبياء الله الذين ذكر الله -تعالى- وصفهم في القرآن: الخليل إبراهيم -عليه السلام-، فجاء في سورة النحل: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (النحل: 120- 121)، وفي سورة هود: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ) (هود: 75).

فوصفه بأنه (أُمَّةً)، أي: معلمًا للخير، يأتم به أهل الخير في الدنيا، فهنيئًا لمَن كان سببًا في إحياء سنة، أو دعا إلى هدى، أو تعلم الناس على يديه أمرًا من أمور دينهم، واقتدى الناس به في عمل الخير، من قوله أو سمته أو سلوكه أو أخلاقه.

ومن معنى أمة أيضًا: أنه اجتمع فيه من الخصال الحميدة ما يجتمع في أمة بأسرها، فأي رجل كان هو عليه الصلاة والسلام! رجل واحد، لكنه في همته، وعزيمته، وعمله، ودعوته، وبذله وجهده، وتأثيره في الناس، يساوي أمة بأسرها، وصدق من قال: "إن رجلًا واحدًا لو صحت رجولته باستطاعته أن يبني أمة!".

وهناك رجل بأمة، ورجل بألف، ورجل بخف، وآخر لا يساوي حتى الخف!

لما أرسل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى عمرو بن العاص -رضي الله عنه- رسالة في فتح مصر: "إني قد أمددتك بأربعة آلاف رجل، على كلِّ ألف رجل منهم رجل مقام الألف: الزبير بين العوَّام، والمقداد بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلّد"، وقال آخرون: "بل خارجة بن حذافة الرابع، لا يعدّون مسلمة".

الصفة الثانية: (قَانِتًا لِلَّهِ)، أي: عابدًا خاضعًا، تلمس الطاعة والاستسلام في كل أموره، وهذه حقيقة العبودية، كما قال الأسود بن يزيد: إنما أنا عبد مملوك لا أدع من الاستكانة شيئًا إلا جئت به، فلما أمر عليه السلام بوضع ولده -الذي جاء بعد شوق واشتياق، وطول انتظار- في مكة بعيدًا عنه، بادر بلا توانٍ، ولما أمر بذبحه سارع لتنفيذ الأمر، فالاتباع والطاعة والمبادرة إلى تنفيذ أمر الله وأمر رسوله ركيزة أساسية في حياة المسلم: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران: 31)، قال الحسن: ادَّعى قوم محبة الله، فابتلاهم الله بهذه الآية.

الصفة الثالثة: (حَنِيفًا): مائلًا عن الباطل عمدًا إلى الحق، فقد يعرض عليك الباطل مزين، ومعه التأويل، وبثمن كبير، مقابل التنازل عن ثوابت أو مبادئ أو أخلاق، فإياك إياك أن تميل إلى الباطل، وترغب فيه، مهما كان الثمن من متاع الدنيا، وإياك أن يزين لك الشيطان التأول فترتكب الحرام، وسل الله الثبات إلى أن تلقاه.

الصفة الرابعة: (شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ)، ونعم الله على كل إنسان لا تعد ولا تحصى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل: 18).

انظر لنعم الله في جسدك وأولادك وأهلك، والكون من حولك، هل تستطيع العد؟ لا، والذي رفع السماء بلا عمد، لا تستطيع عدَّ نعم الله عليك في ثانية واحدة، فضلًا عن ساعة، فضلًا عن عمرك كله، فلا تكن صاحب نظرة قاصرة، تنظر إلى ما فقدته فقط، وهذا الذي فقدته لا يساوي شيئًا بجانب النعم التي لا تحصى، بل، قد يكون ما فقدته خير لك: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (البقرة: 216)، وتأمل ختام الآية جيدًا، فكن شاكرًا لأنعم ربك، وقيِّد النعم بالشكر.

الصفة الخامسة: (لَحَلِيمٌ) أي: حليم لا يعجل، وصفة الحلم من الصفات التي يحبها الله، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأشج عبد القيس: (يَا أَشَجُّ، إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ: الْحِلْمَ وَالْأَنَاةَ)، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا تَخَلَّقْتُهُمَا، أَوْ جَبَلَنِي اللهُ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: (بَلِ اللهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا)، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ" (رواه مسلم)، ويتعلم الإنسان الحلم حتى يصير حليمًا.

ومن معنى الحليم: الصفوح عن الذنوب؛ فهو رقيق القلب، كثير العفو والصفح؛ لعل الله أن يعفو عنه.

الصفة السادسة: (أَوَّاهٌ): الأواه لها عدة معانٍ، وهي: الخاشع المتضرع، الدَّعَّاء (كثير الدعاء)، الرحيم بخلق الله، الموقن، المسبِّح، المتأوه لذكر عذاب الله (أي: خائف من عذاب الله)، الفقيه، المؤمن، فهنيئًا لمَن اتصف بهذه الصفات.


الصفة السابعة: (مُنِيبٌ): أي: كثير التوبة والاستغفار، مع الاجتهاد في العمل الصالح، رغم أنه الخليل، والخليل محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يكثر من الاستغفار؛ فكيف بأصحاب الذنوب أمثالنا؟!

وصلِّ اللهم وسلم على عبدك ونبيك وخليلك محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.56 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]