مـاذا بعـد رمضـان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم كتاب الكتروني رائع (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          قتيبة بن مسلم أسطورة الفتح الإسلامي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          دلك أعضاء الوضوء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          دعائم محبتنا للشباب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          رسالة إلى مشجع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الإعجاز الرباني في الجسد الإنساني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          إنسانية أم بهيمية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الواجبات كثيرة والعمر قصير (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          يمن الاستقامة وشؤم المعصية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مصير الإنسان بعد موته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-11-2021, 08:34 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 74,147
الدولة : Egypt
افتراضي مـاذا بعـد رمضـان

مـاذا بعـد رمضـان


د.عادل المطيرات





هاهي ذي أيام رمضان قد انقضت، ولياليه قد تولت. انقضى رمضان وذهب ليعود في عام قادم، انقضى رمضان شهر الصيام والقيام، شهر المغفرة والرحمة، انقضى رمضان وكأنه ما كان. رحل رمضان ولم يمض على رحيله إلا القليل.

هاهو ذا شهر رمضان شهر العبادة والصبر قد انقضى.. يحمل معه دموع التائبين، وبكاء المحبين، يبكون على فراقه الذي سيستمر عاما كاملاً، فيا له من شهر عظيم، سكبت فيه العبرات.. ورجع فيه العصاة.. وقام ليله العباد.. وظمئ في نهاره الصوام.

إخواني.. أخواتي.. كيف ينظر المسلم إلى رحيل رمضان ؟

لقد كان سلفنا الصالح يرفعون أيديهم إلى الله قبل رمضان بستة أشهر ويسألونه أن يبلغهم رمضان، فإذا جاء رمضان اجتهدوا بالعبادة وقاموا الليل، حتى إذا انقضى رمضان أخذوا يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم هذا العمل، وهم بين الخوف والرجاء.

تعالوا إخواني..أخواتي.. - وفقكم الله - نقف هذه الوقفات التي نسأل الله أن ينفعنا بها:

الوقفة الأولى - {ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها}: لو أن امرأة غزلت غزلاً فصفت بهذا الغزل قميصاً أو ثوباً، فلما نظرت إليه وأعجبها.. جعلت تقطع الخيوط وتنقضها خيطاً خيطاً بدون سبب.. فماذا يقول الناس عنها؟

ذلك هو حال من يرجع إلى المعاصي والفسق بعد انتهاء رمضان، فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.. ومن مظاهر ذلك:

1- ما نراه من تضييع بعض الناس للصلاة في الجماعة في أول يوم من أيام العيد، بخلاف حالهم في رمضان.

2- الاحتفال بالعيد بسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، والتبرج والسفور، والاختلاط بين الرجال والنساء.

3- السفر إلى الخارج في إجازة العيد للمعصية.

وما هكذا تشكر النعم وما هكذا يختتم الشهر الكريم.

الوقفة الثانية - عليك بالاستغفار والشكر: ينبغي علينا أن نكثر من الاستغفار؛ فإنه ختام الأعمال الصالحة، «كالصلاة، والحج، والمجالس»، وكذلك يُختم الصيامُ بكثرة الاستغفار.

كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة؛ فقال: قولوا كما قال أبوكم آدم: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}. وكما قال أبراهيم: {والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين}.

وكما قال موسى: {ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي}. وكما قال ذو النون: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}.

فنكثر من شكر الله تعالى أن وفقنا لصيامه وقيامه؛ فإن الله عز وجل قال في آخر آية الصيام: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} (البقرة: 185).

والشكر ليس باللسان فقط، وإنما بالقلب والأقوال والأعمال وعدم الإدبار بعد الإقبال.

الوقفة الثالثة - واعبد ربك حتى يأتيك اليقين: هكذا يجب أن يكون العبد.. مستمرا على طاعة الله، ثابتا على شرعه، مستقيما على دينه، لا يراوغ روغان الثعالب، لا يعبد الله في شهر دون شهر، أو في مكان دون آخر!! بل يعلم أن ربّ رمضان هو ربّ بقية الشهور والأيام.... قال تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَك..} (هود: 112)، وقال: {..فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ...} (فصلت: 6).

إخواني.. أخواتي.. إنه وإن انْقَضَى شهرُ رمضانَ فإن عمل المؤمنِ لا ينقضِي قبْلَ الموت؛ قال الله عزَّ وجلَّ: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر: 99)، وقال تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } (آل عمران: 102)، وقال النبيُّ [: «إذا مات العبدُ انقطعَ عملُه»، فلم يَجْعلْ لانقطاع العملِ غايةً إلاّ الموتَ، فلئِن انقضى صيامُ شهرِ رمضانَ فإن المؤمنَ لن ينقطعَ من عبادةِ الصيام بذلك، فالصيام لا يزالُ مشروعاً ولله الحمد في العام كلِّه.

ففي صحيح مسلمٍ من حديثِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ ] أنَّ النبيَّ [ قال: «من صامَ رمضانَ ثم أتْبَعه ستاً من شوالٍ كان كصيام الدهرِ»، وصيامُ ثلاثةِ أيام من كلِّ شهرٍ قال فيها النبيُّ [: « ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله» رواه مسلم، وفي صحيح مسلم أن النبيَّ [ سُئِلَ عن صومِ يومِ عرفة فقال: «يُكَفِّرُ السنةَ الماضيةَ والباقيةَ»، وسُئِلَ عن صيامِ عاشُورَاءَ فقال: «يُكَفِّر السنةَ الماضيةَ». وسُئِلَ عن صومِ يوم الاثنين فقال: «ذَاكَ يومٌ وُلِدتُ فيه ويومٌ بُعِثْتُ فيه أوْ أُنزِلَ عَلَيَّ فيه»، وفي صحيح مسلم أيضاً عن أبي هريرة ] أنَّ النبيَّ [ سُئِلَ: أيُّ الصيامِ أفضلُ بَعْد شهرِ رمضانَ؟ قال: «أفضلُ الصيامِ بعد شهرِ رمضانَ صيامُ شهر الله المحَرَّمِ ».

ولئِن انقَضَى قيامُ شهرِ رمضانَ فإنَّ القيامَ لا يزالُ مشروعَاً ولله الحمدُ في كلِّ ليلةٍ من ليالِي السَّنَةِ، ثابتاً من فعلِ رسولِ الله [ وقولِه، ففي صحيح البخاري عن المغيرةِ بن شعبةَ ] قال: إن كانَ النبيُّ [ لَيَقُومُ أو لَيُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدمَاه، فيقالُ لَهُ فيقولُ: « أفَلاَ أكونُ عبداً شكوراً؟ »، وعن عبدِالله بن سَلاَم ] أنَّ النبيَّ [ قال: « أيُّها الناسُ أفْشُوا السَّلامَ وأطِعموا الطعامَ وصِلُوا الأرحامَ وصَلُّوا بالليل والناسُ نيامٌ تَدْخلوا الجنةَ بسَلامِ »، رواه الترمذيُّ. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ] أنَّ النبيَّ [ قال: « أفضلُ الصلاةِ بعد الفريضة صلاة الليل ».

الوقفة الرابعة - استمر على ما كنت عليه وإياك والكسل: من الأشياء التي تسر النظر وتفرح القلب وتشرح الصدر في رمضان منظر المسجد وهو مملوء بالمصلين في الخمس صلوات، فعينك تقع على راكع أو ساجد أو مبتهل بالدعاء أو قارئ للقرآن.

تجد الكل مملوءا بالطاقة والحيوية والعزيمة والنشاط، ومع أول أيام العيد يحدث الفتور والكسل والخمول، فمنا من يؤخر الصلاة، ومنا من يقوم بوضع المصحف في المكتبة لرمضان القادم، ومنا من يترك الدعاء، ومن من يترك قيام الليل..!!

ولكي نحافظ على عزيمتنا في الطاعة لا بد من الحرص على خمسة أمور:

1- المحافظة على الصلوات الخمس جماعة وخصوصا صلاة الفجر.

فنحن في رمضان ولله الحمد استطعنا بعون الله أداء صلاة الجماعة في المسجد، وكنا نصلي صلاة الفجر يوميا في المسجد، فلنحافظ بعد رمضان على الصلوات في المسجد قدر استطاعتنا، ولنروض أنفسنا على التزام صلاة الجماعة، ففي صحيح مسلم يقول عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود ]: مَنْ سَرَّهُ اَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ؛ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ [ سُنَنَ الْهُدَى وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ اِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ اِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَاَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا اِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاق،ِ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ‏.‏

2- قراءة القرآن: لا تكن ممن يقرآن القرآن في رمضان فقط؛ فالقرآن أنزل لنتلوه في رمضان وغير رمضان... كنا نقرأ كل يوم جزءا أو اثنين أو أكثر، وكنا نخصص وقتا لذلك من يومنا، فلنحاول أن نجعل لأنفسنا وردا يوميا ثابتا لقراءة القرآن ولو وجها واحدة؛ فإن القرآن هداية وبشرى بالأجر العظيم: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا}.

3- ذكر الله: اجتهد بعد رمضان على أن تحافظ على أذكار الصباح والمساء والنوم، وغيرها من الأذكار، استغل وقت فراعك في العمل أو ذهابك إليه بذكر الله، اجعل لسانك رطبا بذكر الله، ترتاح نفسك ويطمئن قلبك: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

4- الصحبه الصالحة: اختر من يعينك على طاعة الله؛ فالمرء على دين خليله، و{الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو إلا المتقين}، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، فاختر صاحبا إذا رأى منك معصية حذرك، وإذا رأى منك خيرا أعانك، ففي الصحيحين عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ [ قَالَ «إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَة،ً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ منه رِيحًا خَبِيثَةً».

5- الدعاء: احرص بعد رمضان على الدعاء؛ فكلنا فقراء إلى الله، وهو سبحانه الغني الحميد، خصص وقتا للدعاء يوميا ولو لدقيقتين: بين الأذان والإقامة، وعند السجود، وفي الثلث الأخير من الليل، واعلم بأن الله قريب ممن دعاه {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}، وأنه سبحانه يغضب منك إذا لم تدعُه؛ ففي سنن الترمذي قال النَّبِىِّ [: «من لم يسأل الله يغضب عليه».

ادع ربك بصدق، واسأله من خيري الدنيا والآخرة، ستجد ربا غفورا رحيما، كريما، سميعا مجيبا، سبحانه وتعالى.

الوقفة الخامسة - نصيحة من القلب: يا عبد الله.. يا من عدت إلى ذنوبك ومعاصيك وغفلتك: تمهل قليلا، تفكر قليلا: كيف تعود إلى السيئات، وربما قد طهرك الله منها؟! كيف تعود إلى المعاصي وربما محاها الله من صحيفتك؟

يا عبد الله... أيعتقك الله من النار فتعود إليها؟! أيبيض الله صحيفتك من الأوزار وأنت تسودها مرة أخرى؟!

يا عبد الله.. آه لو تدري أي مصيبة وقعت فيها.. آه لو تدري أي بلاء نزل بك! لقد استبدلت بالقرب بعدا، وبالحب بغضا.

يا عبد الله.. إياك أن تكون كالتي نقضت غز لها من بعد قوة أنكاثا. لا تهدم ما بنيت، لا تسود ما بيضت، لا ترجع إلى الغفلة والمعصية فو الله إنك لا تضر إلا نفسك.

يا عبد الله.. إنك لا تدري متى تموت، ولا تدري متى تغادر الدنيا؛ فاحذر أن تأتيك المنية وأنت قد عدت إلى الذنوب والمعاصي، وتذكر: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}؛ فغير من حالك، اترك ذنوبك، وأقبل على ربك حتى يقبل الله عليك.


يا عبد الله.. جاهد نفسك، وألزمها كتاب ربك تعالى وسنة رسولك [، ولا تعط نفسك ما تشتهي؛ فإنها لا تشتهي إلا المعصية.

يا عبد الله.. أحسن الظن بربك، واعلم أنه سيوفقك لطاعته والاستمرار عليها، والبعد عن المعصية، لكن هذا يحتاج منك إلى مجاهدة وحرص، وصبر واصطبار على الطاعة والعبادة، وأنت أهل لذلك بقوتك وعزيمتك بعد قوة الله وحوله وتوفيقه.

أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوفقنا لطاعته، وأن يثبتنا على الدين، وأن يميتنا على الإسلام، إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.36 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]