مجالس تدبر القرآن ....(متجدد) - الصفحة 5 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         قصة الخلافة العباسية ابتداء من نشأة الدولة حتى السقوط (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 279 )           »          فقه أحكام البرد والشتاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فوائد مختصرة من تفسير سورة " الصافات " للعلامة ابن عثيمين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          لماذا لم يحفظوا القرآن؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          العدول عن «المـطابـقة» في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          شرح العمدة لابن تيمية كتاب الصيام --- متجدد فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 39 - عددالزوار : 14815 )           »          وما الحياة إلا قرارات ومصائر! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سوء الظن بين المسلمين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نقد كتاب الأربعون النبوية في مغفرة الذنوب البشرية (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3907 - عددالزوار : 645596 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #41  
قديم 26-03-2022, 01:07 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 101,638
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (41)
امانى يسرى محمد

الدنيا والشيطان عدوان خارجان عنك والنفس عدو بين جنبيك...
ومن سُنّة الجهاد
{قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم }
(ابن القيم-الفوائد/370)


{ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}
لكل من يشكوى من شبهة أو شهوة في قلبه عليه بالقرآن.
"وإذا صح القلب من مرضه، ورفل بأثواب العافية، تبعته الجوارح كلها،
فإنها تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده"* *
السعدي-رحمه الله ووالدي-

{... أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}
لا تغتر بالدنيا فما أسرع زوالها!!


{ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ..}
مهما عشت ومهما أمّلت ورجوت ومهما حاولت وبررت
فإن مرجعك إليه وستجزى بما عملت
فتنبه!


أعظم موقف يوم تعرض صحيفتك يوم القيامة، فانظر بأي شيء ملأتها،
{هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ}


حين يكتوي القلب بنار المعصية ، يتذكر صاحب القرآن:
قصة الثلاثة الذين خلِّفوا ...
فهل يصح أن تمر دون تأمل ؟!
تدبروها..


{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ .. الآية } التوبة :107
وفي هذه الآية دليل على أن العمل – وإن كان فاضلاً – تغيّره النيّة ، فينقلب منهيا عنه ،
كما قلبت نية أصحاب مسجد الضرار عملهم إلى ما ترى .
*السعدي-رحمه الله ووالدي-

مهما أصابك من هموم الدنيا أو أفراحها تبقى دُنيا...
فلا تغرنكم،،!
(فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا )


معنى "صلاة" ومشتقاتها في القرآن:
الشعيرة= وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
الدعاء= وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
الثناء= إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
نايف الفيصل


بقدر إيمانك يهديك ربك فالهداية درجات كما أن الإيمان درجات
{ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ }
د. محمد الربيعة

(لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ )

فضل الله واسع ..
العمل قليل والجزاء كبير .
د.عبدالملك القاسم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 11-05-2022, 01:48 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 101,638
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)


مجالس تدبر القرآن (42)
امانى يسرى محمد


أن العبد ينبغي له أن لا يتكل على نفسه طرفة عين بل لا يزال مستعينا بربه متوكلا عليه سائلا له التوفيق وإذا حصل له شيء من التوفيق فلينسبه لموليه ومسديه ولا يعجب بنفسه لقوله تعالى





{وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }





{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [هود: 15- 16].



قال قتادة - رحمه الله -: منْ كانت الدُّنيا همه وطلبه ونيته، جازاه الله بحسناته في الدُّنيا، ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاء، وأمَّا المؤمن فيجازى بحسناتِه في الدُّنيا، ويُثاب عليها في الآخرة.



*المصباح المنير




{ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا}



السعادة الحقيقية في الآخرة



وأما سعادة الدنيا فـ "عابرة" مهما علت ومهما تجملت..





{ فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }



هنا البلسم الشافي لكل جراحات الذنوب*





{ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }



هل تذكر طاعاتك ، أم تذكر فرطاتك؟!



لقد كان الله في كلها شهيدا عليك ،يسمع ويرى، فيا خجلتاه من الله!!





هل ذقت حلاوة الإخلاص ؟



يقول ابن تيمية : المخلص لله ذاق من حلاوة عبوديته ما يمنعه من محبة غيره ؟



إذ ليس عند القلب السليم أحلى ولا ألذ ، ولا أطيب ولا أسر ولا أنعم من حلاوة الإيمان المتضمن عبوديته لله ، وذلك يقتضي انجذاب القلب إلى الله فيصير القلب منيباً إلى الله خائفاً منه ، راغباً راهباً ، كما قال تعالى



{ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}







الإيمان يزيد الحياة ولا ينقصها



(استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوةً إلى قوتكم).



د. سلمان العودة





(إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)



ذكر الله اسمه القريب في ثلاثة مواضع من كتابه كلها مقرونة بإجابته وسمعه لهم.



اقترب ليجيبك.



قل يا رب..



د. عبدالله بن بلقاسم





[وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ]



قاعدة عظيمة ينبغي أن توقن بها يقينا تامًا... كل ما أنت فيه من توفيق إنما هو بفضل الله تعالى لا بفضل شهادتك ولا اجتهادك ولا ذكائك ولا علمك... تعوّد أن تنسب الفضل لصاحب الفضل سبحانه تسعد في الدنيا والآخرة وتطرد عن قلبك ونفسك وساوس الغرور والكبر والتعالي...





(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ)



الاستقامة لا تكون إلا كما أمر الله تعالى لا كما تراه أنت ولا كما يراه المجتمع! وفعل (استقم) الألف والسن والتاء تدل على طلب الفعل فأنت تطلب الاستقامة من الله تعالى لأنك لا تملكها... استقم على منهج الله تعالى الذي أنزله لك في القرآن وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم الذي كان قرآنا يمشي على الأرض..





حينما تشعر بحزن وانكسار




تدبر سورة يوسف و تزداد ثقة بربك .



سورة يوسف تعلمنا عظمة تفويض الأمر لله تعالى وحسن التوكل عليه وحسن الظنّ به في كل أقداره مهما بدت لنا صعبة ومؤلمة وقاسية وى بد أن يأتي الفرج من الله تعالى مهما طال زمن الحزن والابتلاء...



فلكل محزون ومهموم ومصاب اقرأ سورة يوسف يشرح الله صدرك بإذنه...

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 77.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 75.29 كيلو بايت... تم توفير 2.33 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]