لمحات عن أمثال القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         ما حركة بناء المنادى المبني؟ (اخر مشاركة : فريد البيدق - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كتاب [ اليهود في الدولة العربية الإسلامية في الأندلس ] (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قصة الخلافة العباسية ابتداء من نشأة الدولة حتى السقوط (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 279 )           »          فقه أحكام البرد والشتاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فوائد مختصرة من تفسير سورة " الصافات " للعلامة ابن عثيمين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لماذا لم يحفظوا القرآن؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          العدول عن «المـطابـقة» في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          شرح العمدة لابن تيمية كتاب الصيام --- متجدد فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 39 - عددالزوار : 14823 )           »          وما الحياة إلا قرارات ومصائر! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سوء الظن بين المسلمين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-10-2022, 01:33 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 101,639
الدولة : Egypt
افتراضي لمحات عن أمثال القرآن

لمحات عن أمثال القرآن

يقول الدكتور ياسر صفوت في كتابه "سُبل السلام إلى النثر الرائق": "يُعَدُّ ضرْبُ الأمثال من أروع الأساليب البليغة التي استخدَمَها القرآن الكريم في تثبيت دعوته؛ فإن الأمثال تَبعث العقول على التفكير والمقارنة والاعتبار، وتحثُّ النفوس على التذكُّر والاتِّعاظ".


ويقول الأصبهاني كما نقَل السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن": "لِضَرْبِ العرب الأمثالَ، واستحضارِ العلماء النظائر، شأنٌ ليس بالخَفي في إبراز خَفيات الدقائق، ورَفْع الأستار عن الحقائق، تُريك المتخيَّل في صورة المتحقّق، والمتوهَّم في مَعرض المتيقَّن، والغائب كأنه مشاهَد، وفي ضَرْب الأمثال تبكيتٌ للخَصم الشديد الخصومة، وقَمْعٌ لسَوْرَة الجامح الأَبِيِّ؛ فإنه يؤثِّر في القلوب ما لا يؤثِّر في وصْف الشيء في نفسه؛ ولذلك أكثَر الله تعالى في كتابه وفي سائر كُتبه الأمثال".

وقال الزركشي في كتابه "البرهان في علوم القرآن": "والجواب أنَّ الحِكَم والأمثال تصوِّر المعاني تصوُّرَ الأشخاص؛ فإن الأشخاص والأعيان أثْبَت في الأذهان؛ لاستعانة الذهن فيها بالحواس، بخلاف المعاني المعقولة، فإنها مجرَّدة عن الحِس؛ ولذلك دَقَّتْ، ولا يَنتظم مقصود التشبيه والتمثيل إلاَّ بأن يكون المَثَل المضروب مجرَّبًا مُسلَّمًا عند السامع، وفي ضَرْب الأمثال من تقرير المقصود ما لا يخفى؛ إذ الغرض من المثل تشبيه الخفي بالجَلي، والشاهد بالغائب، فالمرغَّب في الإيمان مثلاً إذا مُثِّل له بالنور، تأكَّد في قلبه المقصود، والمُزَهَّد في الكفر إذا مُثِّل له بالظُّلمة، تأكَّد قُبْحُه في نفسه".

وقال أيضًا: "والأمثال مقادير الأفعال، والمُتمثِّل كالصانع الذي يُقَدِّر صناعته، كالخياط يقدر الثوب على قامة المَخِيط، ثم يَفريه ثم يَقطع، وكلُّ شيء به قالَب ومقدار، وقالَب الكلام ومقداره الأمثال، وقال الخفاجي: سُمِّي مثلاً؛ لأنه ماثِلٌ بخاطر الإنسان أبدًا؛ أي: شاخص، فيتأسَّى به ويتَّعظ، ويخشى ويرجو، والشاخص: المُنتصب، وقد جاء بمعنى الصفة، كقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} [النحل: 60]؛ أي: الصفة العُليا، وهو قول لا إله إلا الله، وقوله: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} [الرعد: 35]؛ أي: صفتها".

يقول الدكتور ياسر صفوت: "ضَرْب المثل: هو الإتيان بالأشباه التي تُقرِّب الحقائق على وجْهها، فهو باب من أبواب الإيضاح والوصف والتبيين؛ {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [الزمر: 27].

وهو كذلك من حُجج الله البيِّنات على عباده؛ {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا} [الإسراء: 89].

بل هو دَرْب من دروب التربية القويمة التي سَلَكها الإسلام؛ لتزكية الأجيال المؤمنة".

يقول الدكتور محمود بن شريف في كتابه "الأمثال في القرآن: "الأمثال تُغري النفوس إلى الخير، أو تَحضُّها على البر، أو تمنعها من الإثم، أو تَدفعها إلى فضيلة".

ويمكن تقسيم الأمثال إلى ثلاثة أقسام:
1- الأمثال الظاهرة "القياسيَّة": وهي التي صُرِّح فيها بلفْظ "المَثَل".
2- الأمثال الكامنة: وهي التي لا ذِكْر فيها للمَثَل.
3- الأمثال المُرسلة: وهي التي تجري مَجرى الأمثال السائرة.

فالأمثال الظاهرة كثيرة في القرآن؛ منها: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261]، وقوله تعالى: {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [آل عمران: 117].

وقوله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف: 176].

وقوله تعالى: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [يونس: 24]، إلى غير ذلك من الآيات التي جِيء فيها بلفظ: "مَثَل".

أما الأمثال الكامنة، فقد سمَّاها الزركشي الأمثال المطويَّة، وهي التي لَم يُذكَر فيها المُشبَّهات، وجاءت عن طريق الاستعارة، مثل قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [فاطر: 12]، وقوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلاً مَا تَتَذَكَّرُونَ} [غافر: 58].

أما الأمثال السائرة، فقد قال الدكتور ياسر صفوت: "والذي يجب أن نفطَن إليه أنَّ الأمثال السائرة التي أُفرِدَ لها القسم الثالث، لَم يُعيِّنها القرآن على أنها كذلك من أمثاله، وإنما اقتطَفَها الناس من سياقها القرآني؛ لإصابتها - وكل القرآن مُصيب - قلبَ المعاني المختلفة في قضايا حياتهم على إيجازها، وقوة سَبْكها، وبراعة صياغتها، فكانت مثلاً سائرًا، وإن لَم يُصَرِّح القرآن بذلك.

ومثال ذلك:
{مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلَاغُ} [المائدة: 99].
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153].
{قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ } [يوسف: 41].
{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [الحج: 10].
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، إلى غير ذلك من الأمثال السائرة.

ولعمر الله، إنَّ في هذا الاقتطاف دلالة على مدى تأثير القرآن في حياة مُعتنقيه، وقوة اتصالهم به، ومدى بلاغته الباهرة التي طغَت على كل بلاغة، وظهور صِدق آياته في واقع الحياة، وعلى أنه بحر زاخرٌ، لا تنتهي عجائبه على كثرة هِباته للمتأمِّلين في آياته".
______________________________ ___________________
الكاتب: محمود حسن عمر


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.38 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]