حديث: ثلاث فيهن البركة: البيع إلى أجل، والمقارضة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بكاء الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 151 )           »          المعينات على الثبات حتى الممات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 3613 )           »          تربية الأولاد.. قواعد وأصول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 208 )           »          شهر الله المحرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          مفهوم الحوكمة وتعريفاتها – الحوكمة في المؤسسات الوقفية والخيرية بين التنظير والتطبيق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 1102 )           »          كيفية صلاة المغرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          مكانة العلم في نظر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          التربية بالسلوك والحال قبل أن تكون بالوعظ والمقال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كتاب (مع القوميتين الإسلامية - العربية ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة ملتقى يختص بعرض الاحاديث الضعيفة والموضوعه من باب المعرفة والعلم وحتى لا يتم تداولها بين العامة والمنتديات الا بعد ذكر صحة وسند الحديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-06-2023, 02:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 137,936
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: ثلاث فيهن البركة: البيع إلى أجل، والمقارضة

حديث: ثلاث فيهن البركة: البيع إلى أجل، والمقارضة
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد

عن صهيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ثلاثٌ فيهن البركة: البيعُ إلى أجَل، والمقارضةُ، وخلطُ البُرِّ بالشعير للبيت لا للبيع))؛ رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف.

المفردات:
القِرَاض: قال في القاموس: والقراض والمقارضة كأنه عقد على الضرب في الأرض والسعي فيها وقطعها بالسير، وصورته أن يدفع إليه مالًا ليتَّجر فيه، والربح بينهما على ما يشترطان؛ اهـ.

ويسمِّيها الحِجازيون: المقارضة والقراض، ويسميها العراقيون من الفقهاء: المضاربة، وهي مأخوذةٌ من الضَّرْب في الأرض، وهو السفر والمشي، والعاملُ فيها يقال له: المُضارِب - بكسر الراء - ولم يُشتقَّ منها لصاحب المال اسمٌ، قال الرافعي: ولم يشتق للمالك منه اسمُ فاعلٍ لأن يختص بالضرب في الأرض، وعلى هذا فتكون المفاعلة فيه من باب عاقبت اللص، وقد ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه: الضَّرْب في الأرض والسفر فيها للتجارة؛ حيث يقول: ﴿ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ﴾ [المزمل: 20]، والمقارضة أو المضاربة نوعٌ من أنواع الشركات.

صهيب: هو ابن سنان، أبو يحيى، وقيل: أبو غسان، النمري، المعروف بصهيب الرُّومي، قيل: إن أصله من النمر بن قاسط سَبَتْه الروم، وقال ابن سعد: كان أبوه أو عمُّه عاملًا لكسرى على الأَيْلة فسَبَتِ الرومُ صُهيبًا وهو غلامٌ، فنشأ بينهم، ثم صار إلى عبدالله بن جُدْعان فأعتقه، ويقال: بل هرب صهيب من الروم إلى مكة، فحالف عبدالله بن جدعان، وأسلم قديمًا وهاجر، فأدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم بقُباء، وشهِد بدرًا والمشاهد بعدها، وقد أوصى إليه عمر أن يصلِّيَ بالناس حتى يجتمع أهلُ الشورى على رجل منهم، وتوفي بالمدينة سنة 38 هـ، وقد بلغ 73 سنة، وقيل: 84 سنة.

البركة؛ أي: النماء والخير الكثير.

البيع إلى أجل؛ أي: البيع بثمن مؤجَّل.

والمقارضة؛ أي: المضاربة بدفع المال لمَن يُحسِن العملَ فيه؛ ليكون الربح بينهما على ما يشترطان.

للبيت لا للبيع؛ أي: للأكل لا للتجارة، فإن خلطه للتجارة قد يكون غِشًّا.


البحث:
قال ابن ماجه: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، ثنا بشر بن ثابت البزار، ثنا نصر بن القاسم، عن عبدالرحمن (عبدالرحيم) بن داود، عن صالح بن صهيب، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثٌ فيهن البركة: البيع إلى أجَل، والمقارضة، وإخلاط البُرِّ بالشعير للبيت لا للبيع)).

وسبب ضعف هذا الحديث أن فيه ثلاثةَ رواةٍ مجاهيل، وهم: نصر بن القاسم وعبدالرحيم بن داود، وصالح بن صهيب.

قال في الزوائد: في إسناده صالح بن صهيب مجهول، وعبدالرحيم بن داود، قال العقيلي: حديثه غيرُ محفوظ؛ اهـ.

وقال السندي: ونصر بن قاسم، قال البخاري: حديثه مجهول.

وقال في التقريب: صالح بن صهيب بن سنان الرومي مجهول الحال.

وقال في التقريب: عبدالرحيم بن داود، عن صالح بن صهيب، وقيل: اسمه عبدالرحمن، وقيل: داود بن علي مجهول.

وقال في التقريب: نصر بن القاسم، ويقال: نُصير - مجهول.

والقِراض أو المضاربة مشروعٌ بإجماع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي من أوسع أبواب التجارات وأيسرها وأنفعها؛ إذ ليس كلُّ صاحب مال يُحسِنُ العملَ فيه، وليس كلُّ مَن يُحسِن العمل والتجارة يملك مالًا، فكان في هذا التشريع تيسيرُ الاستفادة لصاحب المال وللعامل فيه، فكان سدًّا لأبواب كثيرةٍ من أبواب الرِّبا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



مجموعة الشفاء على واتساب


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.23 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]