تخريج حديث: يا رسول الله إنك رغبتنا في السواك فهل دون ذلك من شيء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آفاق التنمية والتطويرخارطة الطريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 133 )           »          بكاء الأنصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 3258 )           »          فضائل سورة الملك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          وقفات تربوية من أحاديث خير البرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          السنن الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 103 )           »          تربية الأولاد.. قواعد وأصول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          منهج الأنبياء والرسل في الإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          وقت سنة العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          فضل الدعاء في حياة المسلم وأوقاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة ملتقى يختص بعرض الاحاديث الضعيفة والموضوعه من باب المعرفة والعلم وحتى لا يتم تداولها بين العامة والمنتديات الا بعد ذكر صحة وسند الحديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-05-2023, 01:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 137,701
الدولة : Egypt
افتراضي تخريج حديث: يا رسول الله إنك رغبتنا في السواك فهل دون ذلك من شيء

تخريج حديث: يا رسول الله إنك رغبتنا في السواك فهل دون ذلك من شيء
الشيخ محمد طه شعبان

عن أنس بن مالك، أن رجلًا من بني عمرو بن عوف، قال: يا رسول الله، إنك رغَّبتنا في السواك، فهل دون ذلك من شيء؟ قال: «أُصْبُعَيْك سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِك، أَمِرَّهُمَا عَلَى أَسْنَانِك، إنَّهُ لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلَا أَجْرَ لِمَنْ لَا حَسَنَةَ لَهُ». (1/ 137، 138).
ضعيف.

أخرجه البيهقي في «الكبير» (179)، وفي «الخلافيات» (116)، وابن قدامة في «المغني» (1/ 137، 138)، عن أبي الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر الرزاز، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى الأنصاري، قال: حدثني بعض أهل بيتي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رجلًا من بني عمرو بن عوف، قال: يا رسول الله، إنك رغبتنا في السواك، فهل دون ذلك من شيء؟ قال: «أُصْبُعَاكَ سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِكَ، تُمِرُّهُمَا عَلَى أَسْنَانِكَ، إِنَّهُ لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلَا أَجْرَ لِمَنْ لَا حِسْبَةَ لَهُ».

قلت: هذا إسناد ضعيف؛ لإبهام شيوخ عبد الله بن المثنى، وفيه من وُصف بالخطأ.

أبو الحسين بن بشران؛ هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران.

ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد» (13/ 580)، وقال: «كتبنا عنه، وكان صدوقًا، ثقة، ثبتًا، حسن الأخلاق، تام المروءة، ظاهر الديانة».

وأبو جعفر الرزاز؛ هو محمد بن عمرو بن البختري الرزاز.
ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد» (13/ 580)، وقال: «كان ثقة ثبتًا».

وأحمد بن إسحاق بن صالح؛ هو الوزان.
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 41): «كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق».

خالد بن خداش، صدوق يخطئ.

وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، صدوق ربما أخطأ.
قلت: ولهذا الحديث له طريق أخرى عن أنس رضي الله عنه.

أخرجه ابن عدي في «الكامل» (8/ 438)، ومن طريقه البيهقي في «الكبير» (176)، من طريق محمد بن موسى، قال: حدثنا عيسى بن شعيب، عن عبد الحكم القسملي، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ».

قال البيهقي: «ضعيف».
قلت: بل هو منكر.

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 129): «عبد الحكم القسملي البصري، عن أنس، وعن أبي الصديق [الناجي]، منكر الحديث».

وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 126): «كان ممن يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، ولا أعلم له منه مشافهة، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب».

وعيسى بن شعيب؛ هو ابن إبراهيم، النحوي، البصري، الضرير، أبو الفضل، صدوق له أوهام.

ومحمد بن موسى؛ هو الحَرَشي، ليِّن.
وقد اختُلف عن عيسى بن شعيب في هذا الحديث.

فقد أخرجه البيهقي في «الكبير» (177) و (178)، وأبو نعيم في «السواك» كما في «الإمام» (1/ 398)، والضياء في «المختارة» (2699) و (2700)، من طرق، عن عيسى بن شعيب، عن عبد الله بن بن المثنى، عن النضر بن أنس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الْأَصَابِعُ».

قال البيهقي: «والمحفوظ من حديث ابن المثنى ما أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر الرزاز... عبد الله بن المثنى الأنصاري، حدثني بعض أهل بيتي، عن أنس بن مالك، أن رجلًا من الأنصار من بني عمرو بن عوف...»، الحديث الذي تقدم ذكره.

وأخرجه البيهقي في «الكبير» (180)، من طريق أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي، قال: حدثنا محمد بن حمدون بن خالد، قال: حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الحمال، قال: حثنا عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْإِصْبِعُ تُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ».
هذا إسناده ضعيف.

أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي.
ترجمه الذهبي في «السير» (16/ 539)، وقال: «الإمام، الصدوق، العدل، شيخ العدالة».

ومحمد بن حمدون بن خالد.
ترجمه الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (3/ 20)، وقال: «محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد، الحافظ، الكبير، أبو بكر النيسابوري، أحد الأثبات».

وترجمه في «السير» (15/ 60)، وقال: «الحافظ، الثبت، المجود».

وأبو أمية الطرسوسي؛ هو محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي،
صدوق، يهم.


وعبد الله بن عمر الحمال، ليست له ترجمة، ولم أجده إلا عند البيهقي في هذا الموضع فقط.

وعبد الله بن المثنى، صدوق ربما أخطأ، كما تقدم.

وثمامة؛ هو ابن عبد الله بن أنس بن مالك، صدوق، روى له الجماعة.
وله طريق ثالث عن أنس رضي الله عنه.

أخرجه أبو نعيم في «السواك» كما في «الإمام» (1/ 399)، قال أبو نعيم: وله طريق آخر عن أنس، من جهة الحكم بن يعلى، عن أبي هرمز الجمال، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يجزئ من السواك؟ قال: «الْأَصَابِعُ». قال: وذكر هاهنا عن أحمد أنه قال: «ليس بصحيح، أبو هرمز ليس بشيء، وليس هو بالثقة». انتهى.

الحكم بن يعلى بن عطاء.
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 342): «عنده عجائب، منكر الحديث، ذاهب، تركت أنا حديثه».

وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (3/ 130): «متروك الحديث، منكر الحديث».
وفيه: قال أبو زرعة: «ضعيف الحديث، منكر الحديث».

وقال ابن حبان في «المجروحين» (1/ 305): «يروي عن العراقيين والشاميين المناكير الكثيرة التي يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، لا يحتج بخبره»اهـ.

أبو هرمز، واسمه نافع الجمال السلمي.
قال ابن معين في «رواية الدارمي» (826): «لا أعرفه».
وقال في «رواية الدوري» (4/ 180): «ليس بشيء».
وقال ابن معين أيضًا كما في «الكامل» (10/ 209): «ليس بثقة، كذاب».

وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 401): «كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه كأنه أنس آخر، ولا أعلم له منه سماعًا، لا يجوز الاحتجاج به، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار»اهـ.

وقال ابن عدي في «الكامل» (10/ 211) بعدما ذكر له عدة أحاديث: «وهذه الأحاديث عن نافع أبي هرمز، عن أنس، وما حدثنا به السختياني مما لم أذكره، كلها غير محفوظة»اهـ.

قلت: وهذا الحديث له شاهدان:
الشاهد الاول: أخرجه أبو نعيم في «السواك» كما في «الإمام» (1/ 398)، عن سليمان بن أحمد، عن أحمد بن المعلى، عن صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن المثنى بن الصباح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها، أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل ينفض فوه، فلا يستطيع أن يمر السواك على أسنانه؟ قال: «تُجْزِئُهُ الْأَصَابِعُ».

قال ابن دقيق العيد عقبه: «والمثنى بن الصباح يضعف».

قلت: هذا الإسناد فيه آفتان:
الآفة الأولى: فيه صفوان بن صالح، والوليد بن مسلم، وهما موصوفان بتدليس التسوية.

الآفة الثانية: المثنى بن الصباح.

قال عبد الله في «العلل» (2/ 298): «سمعت أبي يقول: مثنى بن الصباح لا يسوى حديثه شيئًا، مضطرب الحديث».

وفي «الضعفاء الكبير» (6/ 122)، عن ابن معين، قال: «كان المثنى بن الصباح رجلًا صالحًا في نفسه، وفي الحديث ليس بذاك».

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 324): «سألت أبي وأبا زرعة عن المثنى بن الصباح، فقالا: لين الحديث».

وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (576): «مثنى بن الصباح، متروك الحديث».

وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 354): «كان ممن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به، فاختلط حديثه الآخر الذي فيه الأوهام والمناكير بحديثه القديم الذي فيه الأشياء المستقيمة عن أقوام مشاهير، فبطل الاحتجاج به»اهـ.

وقال ابن عدي في «الكامل» (10/ 23): «قد ضعفه الأئمة المتقدمون، والضعف على حديثه بيِّن».

وقد رواه الوليد بن مسلم عن عائشة من طريق أخرى.

أخرجه الطبراني في «الأوسط» (6678)، وابن عدي في «الكامل» (8/ 245)، من طريق محمد بن أبي السري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسول الله، الرجل يذهب فوه يستاك؟ قال: «نَعَمْ»، قلت: كيف يصنع؟ قال: «يُدْخِلُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ».

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا عيسى بن عبد الله، تفرد به الوليد، ولا يُروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد»اهـ.

وذكر له ابن عدي عدة أحاديث هذا منها، ثم قال: «وهذه الأحاديث يرويها الوليد بن مسلم عن عيسى الأنصاري، وروى عن عيسى هذا بقية بأحاديث مناكير»اهـ.

عيسى بن عبد الله الأنصاري.
قال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 102): «شيخ يروي عن نافع ما لا يتابع عليه، لا ينبغي أن يحتج بما انفرد؛ لمخالفته الأثبات في الروايات»اهـ.

ومحمد بن أبي السري؛ هو محمد بن المتوكل، ضعيف.


الشاهد الثاني: أخرجه أبو نعيم في «السواك» كما في «الإمام» (1/ 398)، عن سليمان بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن عِرس المصري، عن هارون بن موسى الفروي، قال: حدثنا أبو غزية محمد بن موسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْأَصَابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السِّوَاكِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ سِوَاكٌ».

قال: تفرد به هارون عن أبي غزية. وكثير بن عبد الله تُكلم فيه.

قلت: هذا إسناد منكر تالف فيه أكثر من آفة:
الآفة الأولى: جهالة محمد بن عبد الله بن عِرس المصري، فليست له ترجمة.
وقال الهيثمي في «المجمع» (7/ 20): «لم أعرفه».

الآفة الثانية: أبو غزية محمد بن موسى.
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 238): «عنده مناكير».
وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 83): «ضعيف الحديث».

وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 302): «كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لذلك»اهـ.

الآفة الثالثة: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني.
قال ابن معين في رواية الدوري (713): «ليس بشيء».

وقال عبد الله بن أحمد كما في «الضعفاء» للعقيلي (5/ 156): «ضرب أبي على أحاديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فلم يحدثنا بها».

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 154): «عن أبي طالب، قال: سألت أحمد - يعني: ابن حنبل - عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فقال: منكر الحديث ليس بشيء.

وعن يحيى بن معين، أنه قال: كثير بن عبد الله المزني ضعيف الحديث.

وسألت أبا زرعة عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فقال: واهي الحديث، ليس بقوي»اهـ.

وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (504): «متروك الحديث».

وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 226): «كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، منكر الحديث جدًّا، يروي عن أبيه، عن جده بنسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب، وكان الشافعي رحمه الله يقول: كثير بن عبد الله المزني ركن من أركان الكذب»اهـ.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



مجموعة الشفاء على واتساب


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.58 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]