إعداد الجيل المؤمن الصالح يقع على عاتق الآباء والأمهات - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة في كتاب الغيرة المفتقدة (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3604 - عددالزوار : 567079 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3072 - عددالزوار : 256762 )           »          أزمنة القراءة: موجز تاريخ المكتبات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          اقتربت الساعة وانشق القمر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          العلاقات الدولية بين عِلْم السِّير والقانون الوضعي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          التضمين وبدع المتكلِّمين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الله ناظري.... الله شاهد علي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الصَّلاَةِ الْوُسْطَى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أذكار الصباح والمساء الحصن الحصين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-01-2022, 06:56 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 83,016
الدولة : Egypt
افتراضي إعداد الجيل المؤمن الصالح يقع على عاتق الآباء والأمهات

إعداد الجيل المؤمن الصالح يقع على عاتق الآباء والأمهات-التربية الأسرية السليمة.. دعائم وأساليب


حسن الأشرف


تعتبر التربية الأسرية السليمة دعامة رئيسية وهامة في تكوين الأطفال والنشء تكوينا صحيحا ومتينا ليكون من ثمارها تخريج أجيال في المستقبل تنفع البلاد والعباد، وتؤتي أكلها في كل حين بإذن الله تعالى.. ومتى كانت التربية الأسرية من طرف الوالدين بالخصوص تسير وفق هدي الله تعالى ورسوله الكريم وتنضبط بضوابط الشرع الحكيم كانت أقرب إلى الفلاح والنجاح، وإلى التأثير في النفوس تأثيرا إيجابيا من شانه أن يصلح الفرد والجماعة على السواء من خلال دعائم وآليات تربوية محددة يحث عليها العلماء وخبراء التربية الإسلامية.

نماذج التربية الأسرية

وبالرغم من كثرة وتنوع أساليب الدعم التربوي داخل الأسرة، فإن هناك نماذج ثلاثة هي الأكثر بروزا وشيوعا وفق الخبير التربوي الدكتور الغالي أحرشاو، حيث يرى أن هناك نموذج الممارسة الضعيفة والممارسة الصارمة ثم الممارسة التربوية المرنة.

ويعرف أحرشاو نموذج الممارسة الضعيفة بأنه مجموعة من الممارسات التربوية التي لا يحكمها أي سلوك ثابت أو قواعد عامة توجه تصرفات الطفل وأفعاله، فهذا الأخير لا يعرف مثلا متى سينام، ولا شيء يعوقه عندما يريد مشاهدة التلفاز أو ممارسة أي نشاط يريده، فلديه كامل الحرية ليفعل ما يشاء ومتى يشاء، والحقيقة أن هذا النموذج يعتبر الأكثر ضررا على تربية الأبناء بحيث أنه يشكل مصدر اللاتوازن بالنسبة لنمو الطفل وتكوينه وتكيفه.

أما بالنسبة لنموذج الممارسة الصارمة، وفق الخبير المغربي، فهو «السلوك المحكوم بقواعد ثابتة لا تتغير مهما كانت الظروف والأوضاع، بحيث على الطفل أن ينام في وقت محدد ولا يشاهد التلفاز إلا بإذن من الوالدين، ولا يزاول إلا الأنشطة التي يحددانها له.

ويوضح أحرشاو أنها ممارسات تتميز إما بالتسلط والسيطرة وكل ما يواكب ذلك من أساليب الحرمان والصرامة والقسوة والعقاب وتقييد لحركته وحريته، وإما بالمبالغة في الرعاية والحماية وكل ما يرافق ذلك من أساليب العناية الزائدة بصحة الطفل وتعليمه والخوف عليه من أقرانه، مشيرا إلى أن معايشة الطفل لنموذج يتميز بهذه المواصفات لابد أن تخلق لديه شخصية ضعيفة من أبرز سماتها الشعور بالدونية وفقدان الثقة والخوف والعجز، وبالتالي الفشل في التكيف والاندماج والتحصيل ومواجهة مشاكل الحياة؛ وهو الذي يؤدي به إلى ممارسة سلوكات عدوانية على شكل ردود أفعال منحرفة كالسرقة والتخريب والاعتداء والتشرد.

وبحسب الدكتور احرشاو، فإن نموذج الممارسة المرنة يعني تلك السلوكيات الثابتة أو القواعد العامة لبعض الآباء والتي يمكنها أن تتعدل حسب الظروف، بحيث لابد للطفل أن ينام مثلا في وقت محدد، ولكن إذا كان يوم الغد عطلة يمكنه أن يضيف سويعات قليلة، ويشاهد التلفاز حينما يرغب لكن باحترام بعض الشروط ومنها نوع البرامج ثم زمن ومدة الإرسال، وبإمكانه أن يزاول الأنشطة التي يرغبها ولكن بشروط معينة.

وهذا يعني، كما يؤكد أحرشاو، أن القواعد ليست هنا جامدة بل تتكيف تبعا للظروف والأحداث، وإذا كانت هذه الممارسة تمثل في آن واحد خاصيات الممارستين الصارمة والضعيفة، فإنها تعتبر أكثر ملاءمة للتربية الهادفة، مبرزا أن نموذج الممارسة المرنة هذا هو الذي يعكس مواصفات الممارسات التربوية الصحيحة التي توفر الإشباع المنتظم لحاجيات الطفـل.

ويخلص الخبير إلى أن الطفل الذي يترعرع في كنف هذه الممارسة التربوية المرنة عادة ما يتميز بسمات الشخصية السوية المتمثلة أساسا في الثقة في النفس والتقدير العالي للذات، وتحمل المسؤولية والشعور بالأمن والكفاءة في التحصيل وفي التواصل والمهارة في حل المشاكل ومواجهة مواقف الحياة المختلفة.

صمامات أمان

ويرى الباحث الإسلامي عبد الرحيم الدكالي أن للتربية الأسرية منطلقاتها وضوابطها، فالأولاد هبة إلهية حيث قال الله تعالى: {يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء} وقال أيضا: {لله ملك السموات والأرض، يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير}..

ويعتبر الدكالي أن «إعداد الجيل المؤمن الصالح يقع على عاتق الآباء والأمهات؛ لأن الطفل ينظر إلى والديه كأنهما المثل الأعلى: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه، أو يمجسانه» رواه مسلم، وقال الرسول الكريم [: «لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع على المساكين» رواه الترمذي والحاكم، وقال عبد الله بن عمر: «أدب ابنك؛ فإنك مسؤول عنه، ماذا أدبته وماذا علمته، وهو مسؤول عن برك وطواعيته لك».

و من جانبه يتحدث الدكتور محمد بنينير، الباحث في العلوم الشرعية، عن الأسرة في بلد كالمغرب حيث «تتكون في وحدتها الأساسية الصغرى من الأب (الزوج) والأم (الزوجة)، ثم تتوسع لتشمل مختلف الأقارب من أجداد وأعمام وأخوال وأبنائهم وغير ذلك»، مضيفا أن النظام القبلي في المغرب ظل لفترة طويلة تمثل فيه القبيلة نموذجا لأسرة كبيرة؛ تتلاحم فيها صلات ووشائج القرابة بين أبناء وبنات العمومة والخؤولة، وأحيانا تمتد صلات القرابة هذه لتقرب القبائل المتباعدة فيما بينها، وهذا كله يمثل أحد تجليات مبادئ الإسلام الاجتماعية التي ترسخت في حياة المغاربة من قديم الأزمان، كما عبرت عنها آيات القرآن الكريم في قول رب العزة سبحانه: {يَأَيُّها الَنَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكًمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}، وفي قوله أيضا: {وَهُوَ الَّذي خَلقَ مِنَ الْماءِ بَشراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وصِهْراً وكانَ رَبُّك قَديراً}.

واعتبر بنينير أن التربية الأسرية صمام أمان باعتبار أن الأسرة المغربية ـ على سبيل المثال ـ ظلت لحقب طويلة مضت متلاحمة ومتماسكة بفضل القيم التربوية التي آمنت بها، وذلك ما أسهم في إعطاء المجتمع المغربي خصوصيته الاجتماعية التي تميزت بالحفاظ على وحدته وهويته واستقلاله.

ويرى الباحث أن أبناء الأسرة المغربية يُنشَأون أولا على عقيدة الإيمان بالله وتوحيده، والتوكل عليه والاستعانة به في جميع أمورهم، وهذا ما يزودهم بطاقة روحية ونفسية عميقة تسعفهم في جميع الحالات والمواقف، وتمدهم ببوصلة الطريق التي لا تتركهم يتيهون هنا أوهناك.. وحتى إذا ما تاهوا فهي تذكرهم دائما بالاتجاه الصحيح للعودة، وكلما قرروا العودة ــــ وسرعان ما يعودون ــــ أبصروا طريق الرجوع بكل وضوح مصداقا لقول رب العزة: {وَالَّذينَ إِذا فَعلوا فاحِشَةً أو ظَلَموا أَنْفُسَهُمْ ذَكَروا اللهَ فَاسْتَغْفَروا لِذُنوبِهِمْ، ومَنْ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللهَ ولمْ يُصِرُّوا على ما فَعَلوا وهُمْ يَعْلمونَ}، وفي قوله: {إِنَّما التَّوْبَةُ على اللهِ لِلَّذينَ يَعْمَلونَ السُّوءَ بِجهالةٍ ثُمَّ يَتوبونَ مِنْ قَريبٍ فَأولئِكَ يَتوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وكانَ اللهُ عَليماً حَكيماً}.

دعائم لا بد منها

ولا تكتمل دائرة الدعائم التربوية السليمة في الأسرة إلا بتثبيت وسائل تربوية أساسية، منها غرس ثقافة القدوة الحسنة في نفوس الأبناء ونقش سلوكيات الحوار والمصارحة وقيم الرفق والرحمة بين أفراد الأسرة الواحدة، فالقدوة الحسنة - مثلا - سبيل فعال لرسم معالم المسلم الصالح؛ لهذا ينبغي على الأب والأم معا أن يكونا قدر الإمكان قدوة حسنة بالنسبة لأبنائهما؛ إذ عليهما الابتعاد عن مواطن الريبة والشك والسلوكيات المنحرفة والتعامل بكل وضوح ظاهرا وباطنا وعدم الوقوع في بعض المعاصي مثل الكذب أو الغيبة أمام الأبناء؛ لكون كل تلك السلوكيات تترسخ شيئا فشيئا في نفوس الصغار خاصة فيتشبعون بها تدريجيا دون أن يشعر الوالدان بذلك، حتى إذا أتى الابن من تلك الخصال السلبية شيئا نهره أبوه فيجيبه ابنه بكل صراحة بأنه رآه يفعل ذلك، كأن يقول له لقد كذبتَ يا أبت علينا يوم كذا وكذا في موضوع كذا وكذا..إلخ.

أما الحوار الأسري فهو وسيلة ذات أثر بالغ في تكوين شخصية متفتحة للأبناء، ومن نتائجه اليانعة الاطلاع على وجهات النظر المختلفة حول الموضوع الواحد وتتمييز نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف بهدف تقليص دائرة الاختلاف إلى أدنى ما يمكن، بحيث يظل في بعض الجوانب الهامشية ولا يطول الثوابت التي تجتمع عليها الأسرة وتمثل أساس العلاقة بين أفرادها، وفق ما ذهب إليه الخبير التربوي المغربي الأستاذ عبد السلام الأحمر.

بالمقابل، يرى الأحمر أن غياب الحوار في الأسرة بين مكوناتها الرئيسة يفضي إلى «انهيار البناء الأسري من القاعدة التي يقوم عليها، وتراجع التماسك والانسجام، ونفس النتيجة تحصل عندما يراد للاختلافات التنوعية والطبيعية أن تختفي تماما؛ لأن في تجاهلها إعداماً للذاتيات ومحواً للخصوصيات التي تحفظ استقلال شخصية كل فرد داخل الأسرة عن غيره.

أما ثقافة المصارحة والرفق والرحمة فحضورها ضروري وحيوي داخل الأسرة باعتبار أن المصارحة تساعد على كشف النفوس وصفائها وعدم ترسب الأمراض النفسية مثل الحسد والغيرة في الدواخل والصدور، الأمر الذي يساهم بشكل فعال في تجلي الصورة والذهن والتضامن بين أفراد الأسرة والعفو عن الأخطاء.

لكن بدون حوار صادق ومحدد الأهداف، كما يؤكد الخبير المغربي، لا يمكن إشاعة نفَس الصراحة داخل الأسر؛ مما يؤدي إلى تضخم المستتر والمسكوت عنه لدى الوالدين والأولاد كل منهما عن الآخر، وهذا ما يفوت على الأسرة فرص إزالة الغموض من حياتها، ويفقدها القدرة على معرفة المشاكل والمعاناة الحقيقية التي تواجه الأبناء في المدرسة والشارع لتتدخل بتطويقها في مراحلها الأولى قبل استفحال أمرها واستعصائها على العلاج.

ويخلص المتحدث إلى أن كل الآفات السلوكية المدمرة إذا لم يتم التصريح ببوادرها الأولى عبر تواصل صريح ومستمر، فقلما يتفطن لها الوالدان قبل فوات الأوان، وذلك مثل: تعاطي المخدرات ومرافقة أصدقاء السوء والانخراط في سلوك منحرف. وعندما تفاجأ الأسرة بشيء من تلك الانحرافات، والتي تعتبر مسؤولة إلى حد كبير عن وجودها لدى الأبناء، فإن الحكمة التربوية تقتضي التعامل معها بقدر كبير من الهدوء والرفق والحلم؛ حتى لا تدفع بها مجابهتها بعنف إلى درجات أعلى من التعقيد، وأنواع أخرى من الانحراف.


وهنا مكمن سلوك رائع آخر وهو سلوك الرفق والرحمة؛ لكون التربية السليمة ترتكز عليهما بدلا من سلوك الزجر والقسوة بدون مبرر منطقي ولا شرعي، فالغاية العظمى للتربية، بحسب الأحمر، هي مساعدة الطفل على قيامه باكتساب الخصائص الحميدة وامتلاك القدرات الأساسية لمواجهة الحياة والتغلب على معضلاتها وتعلم كل ما تنفعه معرفته ويضره جهله.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.74 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]