إنَّه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         تعبير عن ليبيا (اخر مشاركة : كريم العمدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          معارك حاسمة في تاريخ الإسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          التعجب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          تعريف البدعة ومعناها عند الشاطبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          القدوة الحسنة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طلب العتق: من المقاصد العظيمة في رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 129 )           »          المتكبر إنسان وضيع مفتضح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          شركة نقل عفش مبارك الكبير (اخر مشاركة : دينا22 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مقابر للبيع فى مدينة السلام (اخر مشاركة : دينا22 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نقل عفش الكويت رخيص (اخر مشاركة : amira1201 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-07-2021, 03:38 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 72,139
الدولة : Egypt
افتراضي إنَّه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنَّه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم















عبدالله أحمد علي الزهراني




إنَّ الحمد لِلهِ نحمده ونستغفره ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لَا إِلَه إِلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا.







أما بعد:



﴿ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].



عباد الله: إن تاريخ الحياة مؤسف منذ هبط آدم – عليه السلام- وبنوه إلى الأرض، ثم بعد أن شبَّ بهم الزمن واطَّرد العمران، وتشعبت الحضارات، وتعاقبت الأجيال وأقبلت على أنقاضها أخرى، منذ ذلك الحين السحيق والناس أخلاطٌ متنافرون لا تستقيم به السبل يومًا إلا شردت بهم أيام، ولا يشيمون بوارق الحق حينًا إلا أطبقت عليهم ظلمات الباطل أحيانًا، فأمسى الإنسان الذي استخلفه الله في الأرض أمسى عبدًا مسخرًا لأدنى شيءٍ في السماوات والأرض.







لقد عمَّت الدنيا قبل بعثة محمدٍ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- حيرةٌ وبؤس ناءت بهما الكواهل؛ شركٌ وكفر، استعبادٌ للناس وقهرٌ لهم، قيودٌ وأغلالٌ ترسف البشرية بها، صورٌ وتماثيل تُعبَد من دون الله -عَزَّ وَجَل- ويستغاث بها.







دنيا طافحة بأسباب الزيغ، وظلامٌ أطبق على الأرض، عقولٌ حائرة تتلمس نورًا فلا ترى شيئًا، وبشرًا كثير مستكبرون زعموا أنهم آلهة أو هكذا هم وإن لم يزعموا.







كان كل شيءٍ في الدنيا في غير شكله، أو في غير محله، قد أصبح الذئب راعيًا، والخصم الجائر قاضيًا، أموال الناس تُغتصَب وتُسَلب بالربا أو بغيره، حربًا أو سلمًا إلى حد الجشع والنهامة، القسوة والظلم إلى حد الوأد وقتل الولد.







أحبارًا ورهبانًا وسدنة أصبحوا أربابًا من دون الله، الشجاعة فتكًا وهمجية واستحياءً للأعراض، وفتكًا بالمجتمعات الآمنة، العقل وسيلةٌ لارتكاب الجنايات والقتل، وإرضاء الشهوات.







لقد كانت أممًا بحق، لكنها قطعانًا من الغنم ليس لها راعي، وقسوةً ليس لها حد، وعبوديةً ليس لها نهاية، وصرخاتٍ للمظلومين ليس لها سامعٌ ولا مجيب.







من وسط هذا الظلام المتراكم الكثيف، ومن بين غيوم الباطل وقسوة الظلم، ومن هنا من بعيد من عمق أرض العرب، ومن نائي الديار، ومن قريةٍ تقبع في جوف الصحراء فيها السادة أكثر من العبيد، فيها بقايا من دين إبراهيم، ولكنها حُرِّفت ونكِّست فأصبحت بلا معنى، ومن على جبلٍ نائي عن تلك الديار وسط المفاوز والمخاوف والسكون، السكون الذي من شدته يقطع نياط القلب خوفًا ووجلًا.







والناس في سكرة الشرك وقيده في تلك الأثناء هبط من السماء ملكٌ كريم يعرف طريقه، ولا يخطئ هدفه، حيث كانت بدايات النور وانطلاق الهدى، ونظرات الرحمة للبشرية المتهالكة، للمستضعفين المقهورين الذين يرسفون في قيود العبودية والإذلال.







في هذا الغار المهيب المُحجَّب، كانت نفسٌ كبيرة تتعبد وتُصْقَل وتُنَقى روحُها.







وبينما كان الظلام حالكاً قائماً، إذا بمحمدٍ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- يصغي في دهشةٍ وانبهار إلى صوتٍ يقول له: ﴿ اقْرَأْ ﴾ [العلق: 1].







ها هو اللقاء يتكرر مرةً أخرى بعد بادية بني سعد اليوم في غار حراء، اليوم مبعث النور والهدي، اليوم يُضم النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- بشدة ويقال له: ﴿ اقْرَأْ ﴾ [العلق: 1]، ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ﴾[العلق: 1-3].







من ذلك الجبل الأشم الرابض بجوار الكعبة تنطلق للبشرية معالمٌ جديدة، وراياتٌ واضحةٌ للخير والهدى، فيرتعش رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- ويقول: «زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي» إنها أعباء التكليف، وقولٌ ثقيلٌ، إنها الرسالة وطريقٌ جديدٌ.







"والله لا يخزيك الله أبدًا"؛ هكذا قالت خديجة أمُّنا وأم المؤمنين، ورددت معها الفيافي والقفار والأحجار: "والله لا يخزيك الله أبدًا يا رسول الله".







﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7] مسيرةٌ شاقة، هجرٌ وتكذيب، وحصارٌ وتجويع، إيذاءٌ وترهيب، لكنها روعة للحق تغلب، وجمال وهجه تعلو.







﴿ قُمْ فَأَنذِرْ ﴾ [المدثر: 2] فقام -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم - وظل قائمًا بعدها أكثر من عشرين عامًا لم يسترح، ولم يسكن، ولم يعش لنفسه ولا لأهله، قام -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- وظلَّ قائمًا يحمل على عاتقه العبء الثقيل، العبء الثقيل الباهظ ولا ينوء به، لقد طلع البدر علينا، طلع على البشرية بأسرها جمعاء، أطل بنوره وضيائه يفتح الله به قلوبًا غُلفًا، وأعينًا عميًا.







يقول عطاء بن يسار: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص -رَضِيَ الله عَنْهُما-، قلت: أخبرني عن صفة رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- في التوراة، قال: "أجل واللهِ إنَّهُ لموصوفٌ في التوراةِ ببعضِ صفتِه في القرآنِ؛ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وحِرزًا للأُمِّيِّينَ أنت عبدي ورسولي سمَّيتُك المتوكلُ ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ولا صخَّابٍ في الأسواقِ ولا يدفعُ بالسيئةِ السيئةَ ولكن يعفو ويغفرُ ولن يقبضَه اللهُ حتى يُقيمَ به المِلَّةَ العوجاءَ بأن يقولوا لا إلهَ إلا اللهُ".







لقد تعبت مكة وكلَّت وعذَّبت وأذلّت، لكن كيف لنفوسٍ رأت النور وتجلت أن تَنْكِص على عقبيها.







إن اليد التي كانت تدفن وليدتها حية وهي صغيرة وكبيرة، ولا تسمع صرخاتها، وتُغافِل أمها كيف تدفنها بلا رحمة تحت التراب، تلك الأيادي استيقظت وقلوبُها القاسية تفطرت وأينعت، لم يعد طريق الشيطان سالكًا، ولا الكفر، ولا أصنام عمرو بن لُحي تُحرك ساكنًا،، من مكة حتى طيبة، حتى ثنيات الوداع، كانت تردد الحناجر: "لا إله إلا الله، محمدًا رسول الله"، لا أحجار الطائف، ولا سطوة أبي جهل، ولا نفاق عبد الله بن أبي، ولا جَلَد حيي بن أخطب، ولا فروسية عمرو بن ود، ولا حزم عتبة بن ربيعة وشيبة، ولا أموال الوليد بن المغيرة، ولا غدر عامر بن الطفيل، كلها لم ولن توقف ذلك النور، ومضى رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- يشق طريقه صابرًا محتسبًا؛ لتزداد كل يوم قوافل المحبين، قوافل المطيعين، قوافل المخبتين.







بلال يصعد مؤذنًا على الكعبة، وأسامة يدخل مكة رديفًا لرسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، وسلمان منَّا آل البيت، وعبد الله بن مسعود في الميزان ساقيه أثقل من جبل أُحُد،،،







وأبو جهل وأمية بن خلف وعتبة في القليب،،،







لقد انبعث النور، وقامت مشاعل الهدى، فلا مجال بعد اليوم لإيقافها، امتدت ببركة دعوته -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- إلى مشارق الأرض ومغاربها، غصَّ بها الغاصون وهم يرون الناس يهرعون إلى ينابيع الحق، وعيون الإيمان، شَرِقَت نفوسُهم الخبيثة، وحَنِقَت قلوبُهم، فأبطل الله كيدهم، وأعمى أبصارهم، وأضعف حقدهم، فرده إلى أباطيل وترَّهات تحاكي غيظ قلوبهم، إنه دين الله الحق، إنه رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، إنه الصادق الأمين، إنه الطاهر العفيف، إنه الرحمة والهدى والنور، إنه من شرب اللبن في الإسراء وترك الخمر لمناوئيه حتى تطيش عقولهم وتضيع أموالهم، وتخبث أفئدتهم.







إنه رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- وضع الربا تحت قدمه الشريفة وتركه لهم يأكل بعضهم بعضًا، وينهش بعضهم بعضًا،،، إنه رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- الذي شكا إليه الجمل جور صاحبه، وحنَّ الجذع إليه، فمسحه بيده الشريفة يُسَكِّنه حتى سكت.







إنه رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- من سبه بُتِر وقُطِع ذكره، وفُضِح أمره، وظهر نتنه، إنه رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، لن يضيره ضعف المسلمين، ولا تخاذلهم فإن الله ناصره ﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ﴾ [التوبة: 40]، سيذهب السابون وسيُخزون وسيُبترون، وسيبقى رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- نورًا للبشرية وهدًى ومأوى يأوي إلى دينه المستضعفين من كل مكان بعز عزيز، أو بذل ذليل، ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾ [الكوثر: 1-3].







أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.







الخطبة الثانية



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين.







وَبَعْد...



عباد الله، إن محبة النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- ليست ضربًا من الخيال، ولا هي من التكليف بما لا يطاق، وإنما هي روحانيةٌ وانشراحٌ وسعادة لا يحس بها إلا من رُزِقها، إذ هي سكينة للقلبة، معينةٌ على الطاعة، مثبتةٌ على الحق، إنه -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- نخبة بني هاشم سلالة قريش وصميمها، وأشرف العرب وأعزهم نفرًا من جهة أبيه وجهة أمه محمد بن عبد الله رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، وخليله، فاضت بمحبته القلوب، وامتلأت بإجلاله الصدور، وأسبغ الله عليه من الحسن والجمال في منظره ومخبره، وخُلُقِه وخلقته ما جعله آيةً في الكمال والجمال، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: "لم أرَ قبله ولا بعده مثله".







قال البراء -رَضِيَ الله عَنْهُ-: "له شعرٌ يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلةٍ حمراء لم أرى شيئًا قط أحسن منها".







قال جابر -رَضِيَ الله عَنْهُ-: "رأيته ليلة إضحيان"؛ أي ليلة بدر "فجعلت انظر إلى رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- وعليه حلةٌ حمراء وانظر إلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر".







قال أبو هريرة -رَضِيَ الله عَنْهُ-: "لم أرى شيئًا أحسن من رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- كأنما الشمس تجري في وجهه".







قال ابن عباس -رَضِيَ الله عَنْهُما-: "كان أفلج الثنيتين إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه".







ولما نظر إليه عبد الله بن سلام حين مقدمه المدينة قال: "فلما نظرت إلى وجهه -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب".







قال علي بن أبي طالب -رَضِيَ الله عَنْهُ-: "كنا إذا حمي البأس، واحمرت الحُدُق اتَّقَيْنا برسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، فما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه".







كان -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- يعود المساكين، ويجالس الفقراء، ويجيب دعوة العبد، ويجلس في أصحابه كأحدهم، ويمنع من القيام له كما يقام للملوك.







أما زهده -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- فقالت عنه السيدة عائشة -رَضِيَ الله عَنْها-: "ما ترك رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- دينارًا ولا درهمًا، ولا شاةً ولا بعيرًا، كان فراشه من أدْم، وحشوه من ليف".







اللهم إنا نشهدك على حب رسولك -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم انصر نبيك وعبدك محمد -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، وادفع عنه الأذى يا رب العالمين، اللهم اجعل شانئه هو الأبتر وافضحه وأَخْزِه على رؤوس الملأ يا رب العالمين، اللهم انتقم لحبيبك وعبدك محمدٍ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، يا رب العالمين.







اللهم صلِّ عليه ما ذكره الذاكرون، وما غفل عن ذكره الغافلون، وادفع عن عرضه يا رب العالمين.







هذا عباد الله، وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه، فقال –جل من قائل-: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]، اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا وقرة أعيننا وإمامنا ومعلمنا للخير محمد بن عبد الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق، وعمر الفاروق، وذي النورين عثمان، وأبي السبطين علي، وعن باقي العشرة، وأهل الشجرة، وأهل بدرٍ وأحد، وباقي الصحابة الكرام والتابعين، وتابعيهم بإحسان، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.







اللهم انصر عبدك وحبيبك محمدٍ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم-، وأدر الدائرة على المستهزئين يا رب العالمين، اللهم أدر الدائرة على المستهزئين إله الحق المبين.







اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، وأدر الدائرة على الكفرة والملاحدة والمنافقين.







اللهم ارفع عنا هذا الوباء عن بلادنا خاصة، وعن بلاد المسلمين بعامة، اللهم ارفعه بكرمك وفضلك ومنك وعطائك يا رب العالمين، ولا ترده علينا إله الحق المبين يا رب العالمين.








اللهم وفق ولي أمرنا خادم الحرمين ونائبه لما فيه خير الإسلام وصلاح المسلمين، خذ بأيدهما للبر والتقوى، ووفقهما إلى الخير يا رب العالمين.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.42 كيلو بايت... تم توفير 1.84 كيلو بايت...بمعدل (2.70%)]