الرجاء والخوف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حين تتحول العادة إلى عبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          معنى إحياء النبي صلى الله عليه وسلم الليل في العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 239 )           »          الحديث الثامن والعشرون: بيان علو شأن مكارم الأخلاق، وأنها ركن من أركان البعثة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تعظيم رب البريات في بيان حديث "إنما الأعمال بالنيات" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 15 - عددالزوار : 9280 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 311 )           »          أنواع النسخ وأمثلته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          النهي عن ضرب الأمثال لله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 12-02-2025, 05:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,730
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الرجاء والخوف

الرجاء والخوف ـ 12 ـ


الله تعالى يغفر لمن يشاء بأيِّ سبب شاء



الشيخ : مجد مكي
فالله تعالى يغفر لمن يشاء بأيِّ سبب شاء ، فإنَّه القدير على كل شيء ، وقد يعذِّب من يشاء بأيِّ سبب شاء، ظاهر أو خفي، كبير في نظر الناس أو صغير، ولكن عنده فهو كبير، فقد يعذب به مع أنَّ صاحبه له أعمال صالحة، وأقوال طيبة، ولكن فعل ذنباً هو عند الله كبير، وإن كان في نظر الناس صغيراً.
قال الله تعالى: [للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] {البقرة:284}.
عذاب القبر للنمَّامين والمغتابين والذين لا يتنزهون من البول:
روى البخاري (218)، ومسلم (292)، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبرين، فقال: «إنهما لَيُعذَّّبان وما يُعذَّبان في كبير، بلى إنه كبير: أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يَسًتَتَر من بوله».
وقوله صلى الله عليه وسلم: (ما يُعذَّبان في كبير) أي: في نظر الناس. وفي رواية: (يمشي بالغيبة) كما عند الإمام أحمد(20373).
عذاب امرأة لأجل هرة حبستها:
وروى البخاري (3318) وغيره، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«دخلت امرأةٌ النَّارَ في هرَّةٍ ـ أي: لأجل هرة ـ ربطتها ـ أي: حبستها ـ فلم تُطعمها، ولم تدعها تأكل من خَشَاش الأرض ـ هوام الأرض وحشراتها ـ».
فهذه المرأةُ أنها كانت مؤدِّية حقوق العبادات، وليس لها ارتكاب للمخالفات، وإنما عُذِّبت بسبب حبسها الهرَّة، فإذا كانت هذه المرأة عذَّبت بإيذائها الحيوان وهو الهرة، وأنت تعلم أن الإنسان أكرم على الله تعالى من الحيوان، فإيَّاك أن تؤذي إنساناً، وإن كنت طائعاً عابداً.
فالرحمة الرحمة بالإنسان، والرحمة الرحمة بالحيوان، فإنَّ ذلك موجب الإيمان، وليس من باب الامتنان. (التقرب إلى الله ) للشيخ عبد الله سراج الدين ص205ـ211.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 227.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 225.79 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (0.73%)]