ما الحكمة من استحباب الصلاة على النبى ﷺ يوم الجمعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 زيوت طبيعية تساعدك في إزالة رائحة اللحوم من اليدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          حلول وخطوات فعالة للتخلص من رائحة الأضحية فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          أفضل طريقة لتنظيف الممبار فى منزلك بخطوات سريعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          5 تريكات عشان تستمتع بمكسرات العيد طازة ولذيذة.. من الشراء للتخزين والتقديم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          خطبة عيد الأضحى: العيد وثمار الأمة الواحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          خطبة العيد فرح وعبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          كتاب مداخل إعجاز القرآن للأستاذ محمود محمد شاكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 25 - عددالزوار : 1491 )           »          الآلئ والدرر السعدية من كلام فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          المرأة والأسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 9951 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 11730 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-09-2023, 02:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 136,535
الدولة : Egypt
افتراضي ما الحكمة من استحباب الصلاة على النبى ﷺ يوم الجمعة

ما الحكمة من استحباب الصلاة على النبى ﷺ يوم الجمعة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ، وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، أمَّا بعدُ:
- مِن المعلوم أنه مِن السُّنة الإكثار مِن الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعة وليلتَها _ باتفاق الفقهاء _كما دلت على ذلك أحاديثُ كثيرةٌ، منها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ النَّفخةُ، وفيهِ الصَّعقةُ؛ فأكْثِروا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ؛ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ....»[1].
«أكثروا مِن الصلاة عليَّ يوم الجمعة؛ فإنَّ صلاة أمتى تُعرض عليَّ كل يومِ جمعةٍ، فمَن كان أكثرهم عليَّ كان أقربهم منى منزلةً» [2].
وغيرها مِن الأحاديث.


والسؤال: ولماذا يوم الجمعة؟
وكان هذا السؤال يأتى على خاطري أحيانًا، فتدبرتُ أمرى وتـفـكـرتُ، وتبيَّن لى بعضُ الحِكَم، ومنها:
الأول:
أنَّ النبى صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء، وهو سيد الأنام _ بالإجماع _ ويومُ الجمعة هو أفضل الأيام كما ورد فى الحديث: «إنَّ أفضل أيامكم يوم الجمعة»، فناسب الإكثار مِن الصلاة على أفضل نبىٍّ فى أفضل يومٍ [3].
وهذا يدل على عِظَم أجر الصلاة على النبى صلى لله عليه وسلم يوم الجمعة، (لأن اجتماع الفضل يدل على عِظَم الأجر).


الثانى:
ولأن يوم الجمعة فيه ساعةُ إجابةٍ كما فى الحديث:
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: «فيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ» -وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا- [4].
- ومِن أهم أسباب إجابة الدعاء: الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم [5].


كما في الحديث:
سمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يَدْعُو في صلاتِهِ، فلمْ يُصَلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:
«عَجِلَ هذا، ثُمَّ دعاهُ، فقال لهُ أوْ لغيرِهِ: إذا صلَّى أحدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ والثَّناءِ عليهِ، ثُمَّ لَيُصَلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثُمَّ لَيَدْعُ بَعْدُ بِما شاءَ» [6].


وقال عمر رضى الله عنه: (إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) [7].


وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) [8].


فلعله شُرِعَ في يوم الجمعة الإكثارُ مِن الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم؛ ليكون أَحْرَى فى إجابة الدعاء فى هذه الساعة _ ساعة الإجابة _.

الثالث:
ولأنه اجتمعت فى يوم الجمعة أفضلُ الصلوات المفروضة، وهى: فجر الجمعة وصلاة الجمعة كما ورد فى الحديث:
«أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ» [9].
وأما فضْل صلاة الجمعة: فهو معلومٌ لا يحتاج إلى بيانٍ.
فلما اجتمعت فى يوم الجمعة أفضلُ الصلوات - وهى ثناءٌ على الله - ناسب أنْ يجتمع فيه أفضلُ الثناء على أفضل البشر.
فاجتمع فى هذا اليوم (أفضل ثناءٍ على الله)، و(أفضل ثناءٍ على رسوله).


الرابع:
ولأنه فى يوم الجمعة يجتمع الناس فى عبادةٍ عظيمةٍ، وهى (صلاة الجمعة)
بخلاف تفرُّقهم فى سائر الأيام لانشغالهم، فناسب فى يوم الاجتماع أنْ يكثروا مِن الصلاة على مَن جعله الله سببًا لاجتماعهم وتأليف قلوبهم، صلوات ربي وسلامه عليه.

الخامس:
ولأن النبى صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين والمرسلين، ويوم الجمعة هو ختام أيام الأسبوع _ على قول جماعةٍ مِن العلماء، والمسألة فيها خلافٌ معروفٌ.
فناسب فى ختام أيام الأسبوع الصلاةُ على خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم.
ولِنختم الأسبوع بعبادةٍ جليلةٍ عظيمةٍ (والأعمال بالخواتيم).


السادس:
ولأن يوم الجمعة تقوم فيه القيامة كما فى الحديث: «....ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ» [10].
ولما كان نبيُّنا صلى الله عليه وسلم صاحبَ الشفاعة العظمى يوم القيامة الذى هو يوم الجمعة، فناسبَ الإكثار مِن الصلاة والسلام عليه في هذا اليوم الذى يُذكِّرنا بشفاعته يوم القيامة.


السابع:
أنَّ يوم الجمعة جعل الله فيه فضائلَ وخصائصَ كثيرةً لهذه الأُمَّة: كساعة الإجابة [11]
وصلاة الجمعة، وهو خير أيامهم [12]، وفيه أفضل صلواتهم [13]، وهو يوم عيدٍ لهم [14]، وكفارةٌ لهم [15]، وأعظمُ كرامةٍ تحصل لهم فإنما تحصل لهم يوم الجمعة؛ فإنَّ فيه بَعْثَهُم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة، وهذا كله عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يديه، فمِن شُكْرِه وأداء القليل مِن حَقِّه أنْ نكثر مِن الصلاة والسلام عليه في هذا اليوم [16].


هذا ما حضرنى في الباب، فإن كان صوابًا فمن الله، وإن كان خطأً فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان، والحمد لله رب العالمين.
والله أعلم ..
وبالله التوفيق ..
وكتبه: محمد أنور مرسال.

------------------------------------------------------
[1] ــ صحيح: رواه أبو داود (1047).
[2] ــ حسن لغيره: رواه البيهقي في الكبرى (5995).
[3] ــ وهذه مُستقاةٌ مِن كلام ابن القيم _ رحمه الله _ في زاد المعاد (صـ 121) طـ (مؤسسة الرسالة) بيروت ـ لبنان.
[4] ــ رواه البخاري (935)، ومسلم (852).
[5] ــ وقد اتفق العلماء على استحباب افتتاح الدعاء بالثناء على الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويختم به.
[6] ــ صحيح: رواه الترمذي (3477).
[7] ــ حسن: رواه الترمذي (486).
[8] ــ رواه البيهقي في الشعب (1474).
[9] ــ رواه البيهقي في الشعب (2783).
[10] ــ رواه مسلم (854).
[11] ــ وقد جاء في الحديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ:
( فيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ -وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا-) رواه البخاري (935)، ومسلم (852).
[12] ــ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ..)) صحيح: رواه أبو داود (1047).
[13] ــ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ) رواه البيهقي في الشعب (3045).
[14] ــ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ، جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كَانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ) صحيح: رواه ابن ماجه (1098).
[15] ــ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُنَّ، ما لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ) صحيح: رواه مسلم (233).
[16] ــ زاد المعاد (صـ 121) طـ (مؤسسة الرسالة) بيروت ـ لبنان.

__________________________________________________ _________
الكاتب: محمد أنور مرسـال








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.38 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.53%)]