مشروعية صلاة السفر والحضر - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         التغريب يغرق شرقاً! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          نظرات فى كتاب فريضة الحج وجواز النيابة فيها (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3757 - عددالزوار : 608440 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3235 - عددالزوار : 273233 )           »          كيف علم المسلمون العالم تكريم الأدباء؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          النعامة والغزال ديير (قصة للأطفال) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          علامات الفعل في اللغة العربية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أمثلة على الترادف في اللغة العربية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          لحظة التنوير وبيت القصيد في العمل الأدبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 11 )           »          علوم ضمنها زيني زاده في كتاب الفوائد الشافية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-08-2022, 07:42 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,514
الدولة : Egypt
افتراضي مشروعية صلاة السفر والحضر

مشروعية صلاة السفر والحضر
الشيخ طه محمد الساكت

حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ الصَّلَاةَ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: مَا بَالُ عَائِشَةَ تُتِمُّ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: إِنَّهَا تَأَوَّلَتْ كَمَا تَأَوَّلَ عُثْمَان)).


تعليق يضاف إلى الشرح:
الزهري: هو أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، الفقيه الحافظ المَدني، أحد الأئمة الأعلام، وعالم الحجاز والشام... وهو أول من جمع الحديث بأمر عمر بن عبدالعزيز أيام خلافته، توفي في رمضان سنة 123ه.

عروة بن الزبير بن العوام:أحد الفقهاء السبعة، وأبوه ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق... كان من سادة التابعين، ثقة صالحًا، كثير الحديث، فقيهًا مأمونًا، توفي وهو صائم سنة 94ه.

عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها: أم المؤمنين شهد لها الصحابة والتابعون بالعلم والفقه والحديث... قال أبو موسى الأشعري: "ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أمر قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا"، كان عمرها عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثمانية عشر عامًا، وعاشت بعده صلوات الله وسلامه قريبًا من خمسين عامًا.

أول: ظرف زمان، وما: مصدرية، والفعل المبني للمفعول[1] بعدها مسبوك بمصدر[2] مضاف إلى الظرف، وخبر (أنَّ) محذوف دلَّ عليه الفعل المذكور، وركعتين منصوب على الحال من نائب الفاعل وهو الضمير العائد إلى الصلاة، وتقدير الكلام: أَنَّ الصلاة أول زمن فرضها فُرِضت ركعتين؛ أي: مُقدَّرة ركعتين؛ تعني عائشة رضى الله عنها أن الله تعالى فرض الصلاة وأوْجَبَها ركعتين اثنتين، وذلك في ليلة الإسراء، وكان الإسراء قبل الهجرة بسنة.

فلما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أُقِرت صلاة السفر؛ أي: أُبْقِيَت على الفرض الأول ثنائية مقصورة، وأُتِمت في الحضر؛ أي: زِيدت وأُكلمِت فصارت أربعًا، إلا المغرب، فإنها وتر النهار، وإلا الصبح، فإنها تطول فيها القراءة، فهاتان الصلاتان كما هما سفرًا وحضرًا، لا يُقصران.

قال محمد بن شهاب الزهري الراوي عن عروة، قال لعروة: ما بال خالتك عائشة؟ أي: ما شأنها؟ وما السبب في أنها تُتِم الصلاة إذا كانت مسافرة، وهي التي روت هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عروة مجيبًا عن خالته: إنها تأولت كتأويل عثمان، فـ(ما) في قوله: كما تأول عثمان مصدرية أيضًا.

وقد بَيَّن الشارح رحمه الله معنى تأويلهما، كما بَيَّن حكم القصور والإِتْمَام، ومسافة سفر القصر عند الأئمة.

بَيَّن ذلك وما يتعلق به أَوْفَى بيانٍ وأَتمه.

ومما يُؤخذ من الحديث: أن الدين يسر؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78].

ومشروعية القصر في السفر تخفيفًا على المسافر ورحمةً به، وأنه من قَبيل الرخصة عند بعض الأئمة، ومن قَبيل العزيمة عند بعضهم، فلا ينبغي لمن تَرَخَّص وقَصَّر الصلاة في سفره، أن يَعيب على من لم يَتَرخَّص وأخذ بالعزيمة فأتَمَّها، فالأمر متسع، والتأويل جائز، كما تأَولت عائشة أم المؤمنين، وكما تأَول الإمام الراشد ثالث الخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم أجمعين.

من مراجع هذا الحديث:
القسطلاني شارح البخاري: في أبواب التقصير بعد أبواب سجود القرآن وسنتها، ص 294، ج 2، وقد شرح الحديث شرحًا وافيًا.

[1] الفعل المبني للمعلوم: هو الفعل الذي يُذكر فاعله ويُعرف، سواءً أكان هذا الفاعل ظاهرًا أو ضميرًا بارزًا أو ضميرًا مستترًا.

[2] المصدر المسبوك: هو المصدر المُؤَول من حرف مصدري (ما)، أو مِن موصولٍ حرفي وصلته، والموصولات الحرفية التي تُسبك مع موصولها سبكًا ينشأ عنه المصدر المؤول أو المصدر المسبوك.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.66 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]